رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
5 لاعبين يسعون لترك بصمتهم في كأس آسيا


المشاهدات 1266
تاريخ الإضافة 2015/01/09 - 5:03 PM
آخر تحديث 2022/08/16 - 3:07 AM

[caption id="attachment_615" align="alignnone" width="560"]5 لاعبين يسعون لترك بصمتهم في كأس آسيا 5 لاعبين يسعون لترك بصمتهم في كأس آسيا[/caption] ستكونُ نهائيات كأس أمم آسيا 2015، وكعادة البطولات الكبرى، فرصة أمام بعض اللاعبين لفرض سطوتهم والإعلان عن أنفسهم. وفيما يلي أبرز خمسة لاعبين: 1 ـ الياباني شينجي كاغاوا: من المتوقع أن يلعب كاغاوا دورا هاما في حملة بلاده نحو الاحتفاظ باللقب الذي توجت به قبل أربعة أعوام في قطر على حساب أستراليا المضيفة الحالية للبطولة القارية. عندما يكون كاغاوا في قمة مستواه فهو يمنح منتخب بلاده قدرة إضافية في سلاسة تمرير الكرة داخل منطقة الخصم وعلى حدودها. ويسعى كاغاوا إلى استغلال أستراليا 2015 من أجل تناسي خيبة مونديال البرازيل 2014 حيث فشل في تقديم أي شيء يذكر، متأثرا بالإهمال الذي عاشه في صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي لكنه استعاد الآن بعض الحياة مع عودته إلى فريقه السابق بوروسيا دورتموند بعد عامين صعبين في “أولدترافورد”. 2 ـ الأسترالي مايل جيديناك: إذا كانت أستراليا قادرة على الفوز بلقبها الآسيوي الأول، فإن ذلك مرتبط بشكل كبير بقائدها الملهم مايل جيديناك. هذا اللاعب الطويل، الرصين والعازم في مقاربته داخل أرضية الملعب فرض نفسه ركيزة أساسية لا غنى عنها في وسط ملعب المنتخب الأسترالي وفريقه كريستال بالاس الإنكليزي على حد سواء. يمكن القول ان جيديناك (30 عاما) تأخر في إظهار إمكاناته الحقيقية التي خولته في نهاية المطاف أن يكون قائدالكريستال بالاس منذ الموسم الماضي. 3 ـ العراقي يونس محمود: بعد ثمانية أعوام على قيادته المنتخب العراقي إلى مفاجأة القارة الصفراء وإحراز لقب كأس آسيا عام 2007، يجد يونس محمود نفسه أمام فرصة إثبات نفسه مجددا. إن الكرة الرأسية التي وضعها محمود في مرمى السعودية في تلك الأمسية التاريخية في جاكرتا تعتبر من اللحظات الخالدة في تاريخ البطولة القارية وقد جعلته دون شك أسطورة بالنسبة للجماهير العراقية. لكن تحضيراته لنهائيات أستراليا 2015 لم تكن مثالية إذ أنه من دون ناد منذ حوالي عام بعدما انتهت تجربته القصيرة مع الأهلي السعودي. من المؤكد أن أبطال 2007 بحاجة ماسة إلى يونس المطالب باستعادة مستواه السابق من أجل مساعدة “أسود الرافدين” على تخطي عتبة الدور الأول عن مجموعة صعبة تضم اليابان حاملة اللقب والأردن وفلسطين. 4 ـ العماني علي الحبسي: يحتاج المنتخب العماني ومدربه الفرنسي بول لوغوين إلى أن يكون الحارس القائد علي الحبسي في قمة مستواه إذا ما أراد العمانيون ترك بصمتهم في نهائيات أستراليا 2015. من المؤكد أن الحبسي الذي يلعب حاليا في فريق برايتون معارا من ويغان، يعتبر من أشهر اللاعبين العمانيين بعد أن شق طريقه نحو العالمية ونحو أقوى الدوريات بجهد وتعب وصبر. 5 ـ الإيراني رضا غوتشان جهاد: يعتبر رضا غوتشان جهاد مهاجم الكويت الكويتي، الملقب بـ”غوتشي”، من أكثر لاعبي المنتخب الإيراني شهرة. بعد أن مثل هولندا على مستوى اليافعين، قرر هذا اللاعب أن يدافع عن ألوان بلده الأم وسجل بدايته معها في تشرين الأول/أكتوبر 2012. دوّن غوتشان جهاد اسمه على الساحة الدولية عندما سجل هدف إيران الوحيد في مونديال البرازيل الصيف الماضي في المباراة التي خسرتها أمام البوسنة 1-3 لكنه كان بطلا في أعين الإيرانيين قبل تلك المباراة إذ كان صاحب هدف التأهل إلى العرس الكروي العالمي في المباراة التي فازت بها بلاده على كوريا الجنوبية.

تابعنا على
تصميم وتطوير