رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
المخرج مرتضى جمعة: ما تحقق للمسرح الإماراتي من منجز يضعه في المراتب الأولى


المشاهدات 1040
تاريخ الإضافة 2022/11/23 - 7:23 PM
آخر تحديث 2022/11/30 - 10:13 PM

الزوراء/ دبي / ظافر جلود:
لم تكن مفاجأة أن يحصد المخرج المسرحي الاماراتي الشاب، مرتضى جمعة، اكثر من جائزة في المهرجانات المحلية بالمسرح، وهو فنان واعد، حصد جوائز مهرجان مسرح دبي للشباب، خاصة بعد ان اشرت مسرحيته السابقة (الجلاد) التي قدمها منذ سنوات بعد ان تصدى لإخراجها بسبع جوائز منها جائزة أفضل ممثل دور أول، وجائزة أفضل عرض متكامل، وأفضل إخراج من نصيبه، تاركا أسماء لها وزنها وحضورها المسرحي خلفه.
ومع أن الفنان مرتضى يطرق تجربة الإخراج لثاني مرة في وقتها، إذ سهلت له فرقة مسرح فرقة دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح في الحصول على هذه الفرصة، فاستطاع أن يمسك بها بقوة لتأكيد إن موهبته التي غرست من خلال تجواله وتجاربه طويلا مع الفرق المسرحية المختلفة في الدولة، قد أثمرت عن انجاز يسجل له حضوره ويدفع به إلى الواجهة الحقيقية والمحك المباشر مع الجمهور.
كان لنا هذا الحوار المختصر مع الفنان المسرحي الشاب مرتضى جمعة.
• هل عززت جائزة الإخراج مكانة مرتضى مسرحيا؟
- الجائزة تمنح الثقة بالنفس وتشجع على تقديم الأفضل في السنوات المقبلة، كما أنها تثبت لكثير من المشككين بقدرتي على الإخراج على إنني سيكون لي مستقبل بالمسرح، خاصة إنني على وفاق فكري كبير مع المؤلف الكاتب العراقي احمد الماجد، والذي أتمنى أن يدوم تعاوننا في السنوات المقبلة. 
• حصول مسرحية الجلاد على هذا الكم من الجوائز، هل جاءت نتيجة لتكامل الرؤيا الإخراجية؟
- الرؤية الإخراجية اعتبرها الإطار التي تصاغ ضمنه المسرحية من جميع الجوانب الفنية، فمن المؤكد إذا امتزجت الرؤية الإخراجية الجيدة مع جودة النص بالإضافة لإتقان الممثلين يؤدي إلى النجاح فإذا لم يتوافر التكامل في الرؤية الإخراجية بالتأكيد سوف تكون هنالك حلقة مفقودة. غير أنني اشتغلت كثيرا على الناحية الإخراجية من اضاءة وديكور وملابس وجميع عناصر العرض المسرحي.
أتمنى أن يكون المسرح له تأثير إيجابي على ما يحدث في الساحة العربية، إذ إن المسرح يعتبر هو واقع حال الشعوب، أي إن محور كل مسرحية مأخوذ من حياة المجتمع.
• لو نعود إلى منجزك في المسرح أين كانت بدايتك الحقيقة؟
- بداية التسعينات انتميت إلى مسرح دبي الأهلي كممثل وقمت بعدة أدوار أو محاولات، وشركة جرناس للإنتاج الفني ثم خضت تجربة العمل التقني من خلال الصوت في العمل الدرامي.. بعد ذلك عملت في مؤسسة الشارقة للإعلام في البرامج التلفزيونية كفني صوت، ثم انتقلت إلى مؤسسة دبي للإعلام بنفس الوظيفة، بالإضافة لحصولي على عدة دورات تدريبية وشهادات تقديرية. 
• كيف تجد المسرح الإماراتي عموما؟
- المسرح الإماراتي بخير، انظر حولك، سترى المسرح الإماراتي متواجدا في كل بقاع الارض، مسرح يحصد الإعجاب وينال الجوائز.. ما تحقق للمسرح الاماراتي من منجز يضعه بالمراتب الأولى في المسرح العربي.
• لماذا لم يكن للمسرحية حضور في المهرجانات الخليجية أو العربية؟
- بالنسبة لي كنت أتمنى بعد نجاح هذا العمل أن يرى الجلاد النور، وان يأخذ حقه في أن يعرض في أكثر من مهرجان خليجي وعربي، وأفضل أن يكون هذا السؤال موجها لمسؤولي الحركة المسرحية في الإمارات الذين من شأنهم تمثيل مسرح الإمارات في الخارج. 
 


تابعنا على
تصميم وتطوير