رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
المواطن البصري أولى بميزانية البترو دولار ...سعيد: بطولات الخليج لا تسبب أزمات مالية والاتحاد لن يحتاج أموالا كبيرة للاستضافة


المشاهدات 1031
تاريخ الإضافة 2022/08/06 - 8:31 PM
آخر تحديث 2022/08/15 - 12:05 PM

بغداد/ احمد الداغستاني
أكد رئيس اتحاد الكرة الأسبق، حسين سعيد، أن دورات كأس الخليج لا تسبب أزمات مالية للبلد المضيف.
وقال سعيد إن “دورات كأس الخليج لا تسبب أزمة مالية للبلد المضيف، إذ ان عائدات البطولة تتجاوز 15 مليون دولار من النقل التلفزيوني والاعلانات والتسويق وهناك بطولات وصلت عائداتها إلى 35 مليون دولار مثل ما حدث في بطولة اليمن”.
وأضاف “سابقًا كان كل اتحاد منظم يبيع الحقوق لصالحه وبعد تأسيس الاتحاد الخليجي وهو ما معمول به حاليًا، يقوم الاتحاد الخليجي ببيع الحقوق ويسلم المبلغ للاتحاد المنظم للبطولة”.
وبين أن “دورة الخليج بالسعودية بلغت عائداتها 35 مليون دولار ودورة الخليج بالبحرين بلغت 21 مليون دولار ودورة الخليج باليمن بلغت العائدات 35 مليون دولار ودورة الخليج بسلطنة عمان بلغت 27 مليون دولار ودورة الخليج بابو ظبي بلغت العائدات 11 مليون دولار”، مبيناً أن “المبلغ يسلم للاتحاد المنظم لتغطية نفقات البطولة”.
وتابع أن “الأموال المخصصة لاستضافة بطولة الخليج من البترو دولار هي بالأولى أن تخصص لتوفير الماء والخدمات لمحافظة البصرة، كون اتحاد الكرة لن يحتاج إلى كل هذه المبالغ لاستضافة البطولة”. 
وبدوره، رأى المستشار في اللجنة الأولمبية الوطنية، جزائر السهلاني: أن العراق بحاجة الى “خلية محترفة” واستعدادات عالية لتنظيم بطولة خليجي 25، فيما رفض “استنزاف” ميزانية البصرة لاستضافة البطولة.
وقال السهلاني إن “خليجي البصرة، ومن أجل ظهورها بما يليق بالبصرة والعراق، تحتاج الى احترافية عالية بالاستعدادات”.
وأضاف السهلاني ان “الاستضافة لابد ان تكون على مستوى عالٍ لأن ملف استضافتها جاء بعد انتظار طويل ومطالبات عراقية متكررة وأي تباطؤ أو عدم دقة في تلك الاستعدادات يقوض فرص نجاحها بالذات سيما أنها تأتي بعد بطولة كأس العالم في قطر، ما سيمنح مساحة كبيرة للمقارنة مع إدراكنا لفوارق التحضيرات وتوقيتاتها”.
وأوضح مستشار الاولمبية “لابد من التخطيط الاولي لكل الأعمال اللوجستية التي تشكل 60 ‎%‎ من نجاح البطولة ابتداءً من آليات الاستقبال وتهيئة متطلبات استضافة الأشقاء الخليجيين والفرق المشاركة مروراً بحفل الافتتاح والفعاليات الفنية والتسويقية التي تعكس تاريخ وحضارة البصرة وتراثها، وكذلك الجهد الفني وانتهاءً بحفل الختام والتوديع”.
وأشار السهلاني إلى ان “كل ذلك يتطلب ثقافة مجتمعية للتعامل مع هكذا أجواء سياحية عالية، علاوة على تهيئة ملاكات تخطيطية بمختلف المجالات وملاكات عاملة متدربة بشكل عالي المستوى، وهذا يستدعي التعاون التام والاستفادة من الخبرات المتعددة حتى إن كانت ذات أصول عالمية”.
وبيّن السهلاني “اننا بحاجة الى خلية محترفة بهكذا فعاليات، تفوق إمكانيات وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة لرسم هذه الخطوات المهمة”، لافتاً إلى “ضرورة تهيئة ميزانية حكومية تتناسب مع قيمة العراق ومستوى الحدث لكون خليجي البصرة من خيار العراق وميزانيته البلاد عامرة، ولا يجب ان تتحملها خزينة البصرة”.
ولفت مستشار الأولمبية أن “قرار الاستضافة مركزي، أما اختيار المدينة فكان خياراً بصرياً ولا يجوز ان تتحمل البصرة أعباء الاستضافة”، مبيناً أن “اختيار البصرة كان لمساعدتها على اكمال بنيتها التحتية من خلال الاستضافة وليس استنزاف ميزانيتها التشغيلية التي يحتاجها أهلها”.
ومن جهتها، أعلنت الحكومة المحلية في البصرة، ونواب من المحافظة، رفضهم لتحويل تخصيصات مالية خاصة بمشاريع المحافظة إلى بطولي خليجي 25.
ويرفض ممثلو البصرة استقطاع مبالغ من محافظتهم لتمويل بطولة خليجي 25
ومن المقرر إقامة بطولة كأس الخليج 25 في مدينة البصرة في شهر كانون الثاني من العام المقبل 2023، ليستضيف العراق البطولة للمرة الثانية بعد الأولى التي حدثت في العام 1979 ببغداد.
وقال محافظ البصرة، أسعد العيداني، في بيان: إن” الجميع يعلم أن قرار مجلس الوزراء بخصوص تمويل خليجي 25 مرهون بموافقة المحافظ، ونحن نعلن رفضنا لهذا القرار، وقد أبلغنا المعنيين”، مبيناً أنه “طلب استضافته في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء”.
وسبق لمحافظ البصرة أسعد العيداني أن قال إن “كل الاستعدادات جاهزة لإقامة بطولة الخليج 25 في البصرة ونمتلك مختلف المنشآت الرياضية”.
وأعلن “إكمال كل مسلتزمات البنى التحتية التي تساعد على إنجاح البطولة، وهناك فنادق عديدة هي الأفضل على مستوى العراق موجودة في البصرة الواحد منها تصل بحدود 380 غرفة”.
وشيّدت محافظة مدينة رياضية لاستضافة بطولة كأس الخليج، لكن تنظيم البطولة سُحب منها لأكثر من مرة، تارة بسبب الوضع الأمني تارة، ولعدم اكتمال المنشآت الرياضية في المحافظة تارة أخرى.
وتدور الشكوك حول ملعب الميناء الذي مازال العمل به مستمرًا، وكذلك جاهزية بعض الملاعب، حيث أعطت اللجنة الخليجية بعض الملاحظات، في وقت تعمل به الجهات المختصة في وزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى صيانة في الملاعب وتأهيل ملحقات الملعب.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير