جريدة الزوراء العراقية

عتمة الريح


ليكتمل القمر الحزين في صدري 
 أفضّل أن  أقتل ما تبقى بيننا من كلمات 
 أسرّح الوداع بنعاله خفيفا  إلينا 
أستبيح دماء الأرواح   في اللغة 
أوزع الورود المشوّهة
 في القصيد .
 أسبّ ذكراك ببلاغة الفوضى .
أمحو  عتمة الريح. و  اعترافاتي  الليلية  من فوق اللحاف 
 وحينما ينام  تجار السجائر 
وتغلق الأكشاك   في المدينة الحزينة 
 أدخن أنفاسي   على مهل 
كقط أسود وحيد  تحت الشرفات 
 أحترق من كل ضلع  متألم 
 أجمع من زوايا الزقاق  موائي .
فوق الرصيف  القديم ...ألّفّ وجهكٓ بحشيش مغشوش  أقاسمك الأغنيات المنبعثة من الشجر  
وطنين أصابعك 
ولمعة  أقراطي .
أفضل أن   لا أكون أنا .  
وقتما  تراودني الأشعار في المساءات
و يكون هاتفك المحمول مغلقا 
وقلبي مفتوحا 
لحظات  تمتزج القوارير  في غلوّ ثباتي 
وعند آذان الفجر 
يختلط المرح و الصخب  ببكائي 
وأشفق عليّ
من هول ركامي .
 أراك بغتة قاتلا ..
ومقتولا 
تروض ّ صولجانك بين يديّ
تتمسك بضلعي الأيسر 
 تضخّني الأمل بالظلام 
و تتلاشى .


المشاهدات 1075
تاريخ الإضافة 2022/08/03 - 8:55 PM
آخر تحديث 2022/09/29 - 12:38 AM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com