رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون ....شاركت مؤلفاتي في معارض الكتب العربية والعراقية ...الشاعر والإعلامي عبد الأمير محسن لـ” الزوراء”: بدأت كتابة الشعر العمودي ثم قصيدة النثر


المشاهدات 1028
تاريخ الإضافة 2022/08/01 - 6:27 PM
آخر تحديث 2022/08/07 - 11:33 AM

في ضيافتنا اليوم شاعر وإعلامي من أسرة ادبية واعلامية وهو اخ للمذيع المعروف عبد الواحد محسن وصباح محسن ... انه الشاعر والاعلامي عبد الامير محسن، تولد بغداد بكالوريوس إدارة.. وجه معروف في نشاطات شارع المتنبي الثقافية...
 بدأ إعداد وتقديم أصبوحات الثقافة الهادفة والأدب الرصين في المركز الثقافي البغدادي منذ 2017.. وهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، شارك في مهرجانات ببغداد والمحافظات ...
شارك في مهرجان الجواهري المركزي الأخير، واشترك في  نشاطات محلية شاعراً  ومقدما ومعدّا .. وشارك في معارض للكتب عربيا ومحليا...
 بدأ الشعر العمودي وانتهى الى قصيدة النثر وله مساهمات في الاذاعة والتلفزيون...
وللتعرف على مسيرته مع الادب والشعر ومع الاذاعة والتلفزيون كان للزوراء معه هذا الحوار :-
* اهلا ومرحبا بك ايها الشاعر والاعلامي.
-اهلا ومرحبا بكم وبالزوراء الحبيبة .
* عرفناك شاعر متميزا في الحضور والمشاركة في شارع المتنبي وفي الاذاعة والتلفزيون .
-نعم كلاهما لا تفوتنا المشاركة في نشاطاتهما ولي مشاركات اخرى في الكثير من المؤسسات الاعلامية والادبية.
* عرف نفسك إذاً لقرائنا الاحبة ؟
-اسمي عبد الامير محسن ولي اخوة عرفوا على صعيد الاذاعة والتلفزيون مثل اخي المذيع المعروف لديكم عبد الواحد محسن وصباح محسن وبوجودهما ايضا اقتربت اهتماماتي الاعلامية والشعرية، انا من مواليد بغداد 1963، تخرجت من معهد التكنولوجيا ولاحقا كلية الاعلام، وانا عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق.. لي مساهمات فعالة في النشاطات الأدبية من خلال إعداد وتقديم الاصبوحات الثقافية في المركز الثقافي البغدادي في المتنبي واشتركت في مهرجاناتٍ محلية شاعراً  ومقدما ومعدا .. ساهمت ايضا في تحرير بعض الصحف من خلال مؤسسة الورشة الثقافية.. وبدأت شاعرا بكتابة الشعر العمودي والآن اكتب قصيدة النثر .
*متى بدأت قصائدك الاولى ؟
- نشرت قصائدي الأولى في الصحف المحلية منذ ان كنت طالبا في الثانوية .
* إذاً فلك اليوم دواوين أ ليس كذلك ؟
-نعم صدرت لي مجموعتي الاولى بعنوان ( وحدي .. الكل معي ) سنة 2019 و تحتوي اكثر من خمسين قصيدة من قصائد النثر ..مجموعتي الثانية  بعنوان ( للأقنعة وجه واحد ) واكثر من خمسين قصيدة نثر سنة 2021 .. وأنا استعد لإنجاز مجموعتي الثالثة .
*انت من اسرة ادبية واعلامية حدثنا كيف كانت النشأة ؟
-نعم ومما لاشك فيه إن للعائلة الدور الأول في كشف التوجهات المبكرة ورسم طريقي الثقافي فقد كنت ضمن اسرة اغلب توجهاتها نحو الادب الرصين كذلك نحو الاعلام المسموع او المقروء والمرئي ايضا ولها بصمة واضحة في خلق البدايات الاساسية في ذلك التوجه، اضف لها التوجه المستمر في القراءة والمطالعة  الذي اضاف للتربية اطلالات مفتوحة نحو افق اوسع شجعني على التحليق في عالم خاص مذ نجحت من السادس الابتدائي بدأت أدرك ان لي ميلا للمطالعة خارج حدود المدرسة وكان في مكتباتنا العامة آنذاك كل انواع الكتب التي يريدها الفرد وحسب مايحب، فابتدأت ارتياد مكتبة عامة قريبة من البيت لأبدأ بكل كتب الاطفال الرائعة الطبع والمزينة بأجمل الصور والرسومات الملونة وكانت عن الحكايات العالمية واساطير الشعوب وبطولات الخير ضد الشر، فشعرت بانتماء خفي لهذا السحر الذي أسرني فعلا وغيّر فيَّّ كل الاشياء لاحقا، ولأن امين المكتبة كان مثقفا وصديقا لأخي الاكبر فقد ترك له ادارة المكتبة وبالتالي بدأت استعيرها الى البيت وقت لم يكن ذلك مسموحا واصبحت الفتى المحظوظ في المنطقة ..حين وصلت المرحلة المتوسطة فاجأت زملائي وبعض الاساتذة بمجلة أنا اصدرها للاطفال بها من القصص والرسوم والتسلية الشيء الكثير والهادف طبعا ، واذكر انني اجريت لقاءات مع زملائي التلاميذ وقتها وهم الآن في مكانات ادبية وفنية مرموقة نجلس احيانا ونتندر بثقافتنا المبكرة .
 * كيف نمت الهوايات وما الملامح الاولى؟
- للمرحلة الدراسية الاعدادية شروطها ومواصفاتها المختلفة ، هنا نمت الهواية وتبلورت فقد تغيرت اختيارات المطالعة من الكتب السهلة الى الكتب الادبية والروايات العربية والروسية والغربية وبعض كتب الفلسفة والتاريخ ولم اكن بعد اعي كتابة الشعر الذي اكتبه الآن.. لذلك لم تنمُ طاقة الكتابة في هذه المرحلة بحسب وعيها الحالي . 
* قراءتك الاولى ومطالعاتك ؟
- تبلورت القراءات الاولى ونضجت بداخلي في مرحلة الاعدادية حتى بت اكتب القصص والاشعار التي اقرأها لنفسي وبعض اصدقائي كوني لم اعرف بعد مستواها الحقيقي او مستوى جودتها فالمطالعات الكثيرة احيانا تشوش على الكتابة حين لا تعرف بعد ماذا تريد ان تكون فكتبت ونشرت في مجلات المزمار والراصد بداية الامر ثم كتبت بشكل اعمق قليلا ونشرت في جريدة العراق وبعد ذلك عدت للمطالعة لأعرف ماذا اريد ان اكون حقا ..
* متى بدأت قدراتك الثقافية والادبية في الانبثاق ؟
- بعد فترة المطالعة الثانية والتي كانت مخصصة لأعلام الادب العالمي وكتب التحليل النفسي وبعض الفلسفة الغربية وجدت اني استطيع كتابة القصة القصيرة وحين كتبت قصتي الاولى عرضتها على اثنين من الاسماء الكبيرة وقتها فلقيت فيها اراءً بناءة حتى انهم لم يصدقوا انها المحاولة الاولى .. وتلك القصة نشرت في جريدة مهمة ولم اكن معروفا وقتها .. واذكر انها نشرت باسم «المطرقة» في جريدة العراق العراقية.
* اولى بدايات النشر وكيف بدأت اولى المحاولات ؟
- كما يبدو ان هناك مرحلتين للنشر اولاهما انك تكتب لأجل النشر وتلك بداية تتكرر عند كل اديب طبعا لذلك هي المحاولات الاولى وليست الهوية الحقيقية للاديب في نشره الاول. أما البداية الثانية فهي البداية الحقيقية التي يشعر بها المؤلف انه اختار هذا الطريق دون غيره وله من الاسباب مايؤمن بها .
* هل بدأت في كتابة الشعر ام القصة ام في مجالات فنية.
- القصة ميدان رائع لاستعراض اللغة وبيان حجم الثقافة التي يحملها المؤلف، لذلك كانت اولى كتاباتي هي القصة والحقيقة لا اعلم ما السر الذي حول اهتمامي الى الشعر لاحقا .. 
* اول مادة نشرت لك متى وما واين نشرت ؟
- قبل النضج الادبي كانت قصائد للاطفال في مجلة المزمار وقصة او اثنتين في جريدة التآخي والعراق، وكنت اكثر من النشر في جريدة الراصد التي فتحت صفحاتها لأدب الشباب وقتها.
 أما النشر في مرحلة النضج فكانت لقصائد النثر في جرائد العراق التي انتشرت بعد 2003 بشكل كبير، ثم في مجلة الاديب العراقي التي تصدر عن الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق وكانت بداية الاحتراف في طريق الشعر الذي اريد .
*هواجسك وطموحاتك بعد اول مادة نشرت لك وهل لقيت تشجيعا ؟
-دائما هناك فرح غامر بعد النشر الاول والذي يقود دائما  الى المزيد من العمل والحرص وتحسين الكفاءة وحساب كل امر بدقة .. كان التشجيع جميلا من اساتذة وزملاء فكانت مسؤولية مضافة ومقياسا يجب المحافظة عليه بل والمسير به نحو الامام .
*اول قصيدة نظمتها ؟
-القصيدة في بداية طريقي كانت عمودية لأني اعتقد ان الشاعر الحقيقي عليه ان يدرس الشعر كله ويعرف اسراره ويتثقف في قوانينه اولا ثم بعد ذلك يجد نفسه يختار أي الشعر يحب ان يجد نفسه فيه وبتلقائية وسلاسة، فالجمال في الشعر هو انه الشعر كيفما كان .. وهنا سأكتب نص القصيدة الاولى باسم سندباد وألقيتها في مهرجان السياب الاول الذي اقيم برعاية محافظة بغداد ، ورغم انها بداية متواضعة فقد نالت استحسانا وجوائز تقديرية . 
*كيف تبلورت قدراتك الشعرية ؟
-للسؤال جوابان ..فالقدرة الشعرية تصب في نهرين اولهما وسيلة الشاعر وادواته المتأتية من ثقافته الفكرية قبل الادبية واللغوية فالقدرة الفكرية هي ذلك السلوك الذي على الشاعر ان يسلكه في الكتابة لإيصال رسالته إذا كان يؤمن طبعا ان الشعر رسالة وليس كتابة ولغة فقط لذلك فالنهر الثاني هنا هو المعنى والقصد والتوجه لإيصال هذه الرسالة والحرص على اسلوبية الكتابة التي عليها ان تصل حد التفاعل مع القراء لا التعالي والغموض فتضيع الفكرة ويضيع المعنى .. وكلا القدرتين تتأتيان من المطالعة والتوغل بعمق في قراءة تجارب الاخرين الذين سبقونا في الادب والشعر .
*حدثنا عن مرحلة نشوئك كشاعر معترف به.
-من خلال تقديم الاصبوحات الثقافية في شارع المتنبي اصبح لنا وجود في ساحتنا الأدبية بسبب الاختلاط المباشر مع شعرائنا الكبار والجدد، وبات الطريق سهلا لمعرفة جودة الشعر الذي نكتبه وبالتالي نشر وطبع لنا الاتحاد العام كتابنا الشعري بعد ان تيقن ان للشعر رصانة اللغة والمعنى وورصانة الوسيلة والقصد ومن هنا بدأت رحلة الاحتراف . 
*في أي اتجاه كانت قصائدك الاولى ؟
-القصائد الاولى تولد دائما بين حيرة واضطراب، فالبداية قلق شرعي وحرص على ان تكون متميزا او مختلفا  عن الذين سبقوك او الذين معك ، لذلك فالاتجاه الاول كان نفسي النزعة بمعنى محاورة القارئ في ذاته وهمومه الداخلية ومعنى وجوده وسر كينونته ..
*حدثنا عن اول ديوان تم طبعه متى صدر وكم قصيدة ؟
-(وحدي .. الكل معي) هو اسم المجموعة الاولى صدر عام 2019 عن دار نينوى في سوريا، الإسم ربما يوحي بالغربة ، ولكن الوحدة هنا ليست التوحد المنكفئ على الذات ... الوحدة خلوة نفسية نحتاجها كثيراً لنعرف الزمن والمكان الذي نقف فيهما وبلحظة المعرفة تلك نكون جزءا من الحياة، فـ ( وحدي ) ، واعيا يعنى ان الكل معي ؛ وطبعا ان وحدة الشاعر مع نفسه هي نفسها عالمه الذائب بما يحيطه لانه حتما يكتب للآخرين بما فيهم (آخرو سارتر )...
* ماذا اردت ان تقول في هذه المجموعة؟
- انت تعرف ان للشعر اغراضا كبيرة منها ما يوحي بالتحفز للتغيير ومنها ما يحفظ في الريح ، لذلك حاولت أن لا أكتب للريح ، بعض الشعر طاقة لا تعرف وقتا للانفلات ، لكننا نملك العلم لتحويرها وكتابتها كما نريد ، لذا هي رسالة وليست وحياً ، كانت ثلاثين قصيدة نثر وثلاثين ومضة.. 
لذلك كان الناقد الكبير بشير حاجم ، اول من قرأ مسودتها واستفدت  كثيراً من مدرسته النقدية ، ومن بعده ، الناقد الكبيرعلي حسن الفواز ، الذي لطلع على نسختها الأخيرة وابدى اعجابه بأسلوب كتابتها الامر الذي دفعه بحرصه المعروف أن يشرفها بمقدمة رائعة.
*ديوانك الثاني (للاقنعة وجه واحد) ماذا اردت ان تقول فيه ؟
-صدر عام 2021 ويحوي اكثر من ستين قصيدة كتبت بهيأة قصيدة النثر .. أردت ا ن ابين فيه باختصار ان الذي يرتدي الاقنعة يعني انه يريد التمويه لتحقيق شيء ما، ولأن التمويه خداع تشترك به كل الأقنعة فذلك يعني ان لها وجها واحدا لغاية واحدة .. 
واعني ايضا ان البشر باتوا مقنعين اكثر من قبل وهم يرتدون اقنعتهم لانهم بلا هوية اصلا .
* المنتديات الاولى التي كنت ترتادها ونمو انتشارك ؟
-لعل شارع المتنبي هو الفسحة الوحيدة في ساحتنا الثقافية اضافة الى اتحاد الادباء في ساحة الاندلس، لذلك كانت بدايتنا القوية في المتنبي في اعداد وتقديم الاصبوحات الثقافية ومن ثم كان لنا التواجد والنشاط في اتحادنا العريق .
* كيف تجاوزت مسيرتك حدود مدينتك والى اين كانت ؟
- اشتركنا في معارض عديدة في الوطن العربي مثل القاهرة والسعودية والامارات وكان للكتاب انتشار رائع في تلك المعارض اضافة الى المعارض في داخل العراق ومحافظاتنا الحبيبة .
* بغداد  ماذا تمثل لك وكيف تعبر عنها؟
-بغداد هي الوطن الروحي للجسد الحالم بالجمال لذلك نحن نبكي بغداد التي اهملها المسؤولون وهي جوهرة العرب الاولى والاخيرة لانها بدايات الحضارة التي ننهل منها حتى الآن والتي كان يحلم الحالمون من حولها ان يصيروا مثلها يوما من الايام !
*كيف ومتى دخلت عالم الاذاعة والتلفزيون ؟
-للاذاعة احلام النوارس وجمال الادب وللاسف لم ادخلها رسميا بل من ابوابها الخلفية كوني كنت اشارك بكتابة واعداد بعض البرامج الصباحية في الثمانينات وبعض فقرات منوعة لبرامج خفيفة الظل واستضافات عديدة في برامج الثقافة والمنوعات .
* اول عمل لك في الاذاعة والتلفزيون ؟
-كنت اكتب الخواطر الادبية لتذاع في نهايات الارسال توديعا للمستمعين وتهيئتهم لأحلام جميلة.
* تسلسل الدواوين والمؤلفات حدثنا عنها بالعناوين والازمنة والرؤية الشعرية ونظريتك في نظم القصائد ؟
-الشعر ليس وحيا هكذا ـراه ، فهو رسالة لها نظام إيصالها وشروط كتابتها والقصيدة هي صناعة وموهبة وخلق، ولانها كذلك فإننا نخلق اجواءها ونحضر لها بعناية ، اهم عناصرها الفكرة والمعنى واللغة المحكمة جدا.. لذلك هي بناء متكامل يحاول الشاعر أن يكتب فيه بزمن غير الزمن ومكان غير المكان ليجد نفسه في عالمه الخاص لذلك فالخصائص الفنية دائما هي ما يميز شاعرا عن غيره ...
 أنا شخصيا احب استعراض لغتي وثقافتي وبعض فلسفات احبها .. لذلك دائما ارى قصائدي واقراها ألف مرة حتى تصل الطبع بشكل يبدو فيه الشاعر مثقفا لا قلما فحسب ..
* هل شاركت في محافل ثقافية ؟
-شاركت في مهرجان السياب ومهرجان الجواهري ومحافل اتحادنا العريق كلها مناسبات لنا ان نشارك فيها .
* عبدالامير محسن شاعر ام ناقد ام كاتب للاطفال ؟
-انا شاعر اولا، ورغم اني أقرأ النقد واكتبه احيانا بناءً على طلب الاصدقاء إلا اني ارى نفسي في الشعر اولا واخيرا ، أما النقد على نفسي فنعم بالتأكيد وهذا من اسرار الشاعر المثقف .. 
* هل حصلت على جوائز ؟
- جوائز عديدة في الشعر في مهرجانات المتنبي وبعض الوزارات ومنظمات المجتمع المدني ومحافظة بغداد .
* العمودي ام النثر تحلق فيها اجنحتك؟
-النثر لان  قصيدة النثر ثورة كونية استمدت قوتها وشرعيتها من متغيرات واقعية لا احد يتجرأ على نفيها، العالم لم يعد صغيرا ليعيش على قوانين مركزية، وكان عليه ان يستيقظ على ثورة كبرى في كل شيء ، ولأن الشعر جزء من العالم بل هو ثقافة هذا العالم كانت الثورة ايضا فيه قوية الى الحد الذي غيرت من شكله ومعناه .. 
كان على الشاعر ان يتوجه لقراء اكثر وعيا يتفاعلون مع القصيدة ويضعون بأنفسهم خواتيمها ويعيشون معناها، لذلك وضع النقاد شروطا صارمة لقصيدة النثر لتحقق هذا التأثير فكان التحدي الكبير بين عالم حديث وعالم قديم ..
* هل  كثرة  الشعراء الآن هي حالة صحية ؟
-مع الاسف ان الشعراء الآن يكتبون بأشكال الشعر وقوانينه والكثير يجهل روحه .. الشعر ليس قوالب جاهزة وليس وصفا او خيالا ولا غزلا او حزنا .. إنما هو رسالة تصهر كل تلك المشاعر لتؤدي رسالتها الاولى في خلق الوعي وتحريك الارادة عند حدود الوعي لخلق الدفع بالاتجاه الانساني .. أنا ارى ان الكثير من الشعر يذهب مع الريح لان من يكتبونه الآن بسطحية لا تجد من  يستمع له .
* هل تأثرت بأحد ؟
- الثلاثي الكوني بودلير وفيرلين ورامبو والثلاثي العربي انسي الحاج وآدونيس وسعدي يوسف .. 
والثلاثي الاول هم الثورة العالمية في الشعر والثلاثي الثاني هم الثورة العربية فيه ..
* مشاريعك القادمة ؟
-المجموعة الثالثة ولم اجد لها اسما بعد.
* الى مزيد من العطاء الشعري والى مزيد من المساهمات الاذاعية والتلفزيونية ومع الف سلامة.
-شكرا لكم ولكادركم الرائع .


تابعنا على
تصميم وتطوير