رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
استمرار اعتصام المتظاهرين في البرلمان لليوم الثاني على التوالي ....السيد الصدر يخاطب العراقيين: هبوا لطلب الإصلاح في وطنكم وأدعو الجميع لمناصرة الثائرين


المشاهدات 1035
تاريخ الإضافة 2022/07/31 - 10:43 PM
آخر تحديث 2022/08/08 - 12:36 AM

بغداد/ الزوراء:
دعا زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، جميع العراقيين ومن ضمنهم العشائر الى طلب الاصلاح ومناصرة “الثائرين”، وفيما واصل متظاهرو التيار الصدري اعتصامهم المفتوح داخل مجلس النواب لليوم الثاني على التوالي، رفضا لمرشح رئاسة الوزراء والمحاصصة في تشكيل الحكومة، اعلنت وزارة الصحة مغادرة أغلب جرحى التظاهرات من مؤسساتها.
وذكر السيد الصدر في تغريدة له تابعتها “الزوراء”: أن “الثورة العفوية السلمية التي حررت المنطقة (الخضراء) كمرحلة أولى لهي الفرصة الذهبية لكل من اكتوى من الشعب بنار الظلم والإرهاب والفساد والإحتلال والتبعية، فكلي أمل أن لا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016”، مضيفاً أنه “نعم هذه فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ إحتلاله وإلى يومنا هذا، نعم، فرصة عظيمة لتغيير جذري للنظام السياسي والدستور والإنتخابات التي إن زورت لصالح الدولة العميقة باتت أفضل انتخابات حرة ونزيهة، وإن كانت نزيهة وأزاحت الفاسدين باتت مزورة تنهشها أيادي الفاسدين من جهة والدعاوى الكيدية من جهة أخرى”.
وتابع أنه “يا أيها الشعب العراقي الأبي الحر المحب للإصلاح والديمقراطية والمواطنة والقانون والاستقلال والسيادة والهيبة وحصر السلاح بيد دولة قوية أبوية تفرض القانون على نفسها قبل الفقراء ولا تستثني المتنفذين والمليشيات وما شاكل ذلك”. 
وذكر السيد الصدر أنه “أيها الأحبة، إنكم جميعاً مسؤولون وكلكم على المحك.. إما عراق شامخ بين الأمم أو عراق تبعي يتحكم فيه الفاسدون والتبعيون وذوو الأطماع الدنيوية بل وتحركه أيادي الخارج شرقاً وغرباً، وحينئذ ليس أمامي إلا الدعاء والبكاء على نهاية العراق التي باتت قريبة. أيها الأحرار إنها صرخة الإمام الحسين: هيهات منا الذلة.. وصرخته:
من سمع واعيتنا ولم ينصرنا... فأقول: من سمع واعية الإصلاح ولم ينصرها فسيكون أسير العنف والمليشيات والخطف والتطميع والترهيب والتهميش والفقر والذلة ومحو الكرامة، ويا أيها الشعب الحبيب: هبوا لطلب الإصلاح في وطنكم كما خرج الإمام الحسين لطلب الإصلاح في أمته وأمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله”.
ونوه “فعراقكم عراق المقدسات وعراق الحضارة وعراق الجهاد وعراق الربيع الإصلاحي فلا تفوتوا الفرصة وإلا فلات حين مندم، لذا أدعو الجميع لمناصرة الثائرين للإصلاح بما فيهم عشائرنا الأبية وقواتنا الأمنية البطلة وأفراد الحشد الشعبي المجاهد الذين يرفضون الخضوع والخنوع وكل فئات الشعب لمناصرة الاصلاح رجالا ونساء وشيباً وشباباً وأطفالاً لا تحت لوائي أو قيادتي بل تحت لواء العراق وقرار الشعب، وإن ادعى البعض أن الثورة الحالية صدرية”. مضيفاً أنه “أما إذا فوتم الفرصة، فلا تكيلوا اللوم عليّ فإني أدعوكم الى ما فيه صلاحكم وإصلاحكم وإنقاذ وطنكم وكرامتكم ولقمتكم وخيراتكم، وهيبتكم، وولات حين مناص”.
في غضون ذلك، قال مراسل “الزوراء”: ان المتظاهرين من انصار التيار الصدري يواصلون اعتصامهم المفتوح داخل قبة مجلس النواب احتجاجا على مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء والمحاصصة في تشكيل الحكومة.
الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة مغادرة أغلب جرحى التظاهرات من مؤسساتها.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح صحفي: إن “عدد الحالات المتبقية في مؤسسات وزارة الصحة من جرحى التظاهرات بلغت 6 حالات”، مشيراً الى “تلقيها الرعاية الطبية اللازمة”.
وأكد البدر “استمرار مؤسسات الوزارة بتقديم خدماتها المعتادة للمواطنين”.
ومنذ صباح اول أمس أدت تظاهرات خرج بها أنصار التيار الصدري إلى اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين والعسكرين، وصل عددهم إلى 125 شخصاً، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة العراقية.
وأمضى المتظاهرون ليلتهم اول أمس داخل مبنى البرلمان، كما أظهرت صور قيام المعتصمين بنصب الخيام خارج المبنى، في إشارة منهم إلى استمرار اعتصامهم لحين تحقيق مطالبهم، وإفشال عقد أي جلسة برلمانية من الممكن أن يمرر من خلالها مرشح لا يدعمونه.


تابعنا على
تصميم وتطوير