جريدة الزوراء العراقية

أشارت الى أن المبلغ المخصص ضمن الدعم الطارئ غير ملبٍ للطموح ..الزراعة لـ"الزوراء": خزين الحنطة يكفي العراق الى نهاية هذا العام


الزوراء/ مصطفى فليح:
اكدت وزارة الزراعة ان خزين الحنطة يكفي العراق الى نهاية هذا العام تقريبا وفي حين بينت اجراءاتها في ظل شحة المياه وكشفت عن توجه نحو الزراعة العامودية اشارت الى ان المبلغ المخصص ضمن قانون الدعم الطارئ غير ملبٍ للطموح.
 وقال المتحدث باسم الوزارة ،حميد النايف، في حديث لـ”الزوراء”، ان “محصول الحنطة المسوق الى وزارة التجارة وصل قرابة 2 مليون طن وما زالت بعض المناطق مستمرة بعملية الاستلام والرقم جيد قياسا بالمساحات المزروعة بعد تقليص المساحة بنسبة 50 %”، مؤكد ان “هذه الكمية تكفينا الى نهاية العام تقريبا وهذا شيء جيد مع الظروف التي تواجهها الدول نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية”.
وبشأن مستحقات الفلاحين اجاب ان “مجلس الوزراء اوعز بصرفها فور تسليم الحاصل وهي خطوة بالاتجاه الصحيح وشجعت الفلاحين على تسليم الحنطة الى سايلوات الحكومة ونتمنى ان يستمر حتى يستطيع الفلاح تأهيل ارضه للموسم القادم”، لافتا “في السنوات السابقة كان هذا مشكلة ولكن هذه المرة تم تصفية مستحقات الفلاحين بشكل كامل وخاصة في قانون الدعم الطارئ حيث تضمن هذا القرار الاستمرار بعملية تسليم المستحقات عند تسليمهم اي محصول كالرز والحنطة والذرة الصفراء كما شمل ذلك المحصول خارج الخطة الزراعية فاي شيء يسلمه الفلاح للحكومة يستلم في مقابله مبلغ مالي”.
وعن خطة الزراعة في ظل شحة المياه قال “اتجهنا الى عدة طرق منها طلبنا مبالغ لشراء مرشات وندعم الفلاح بشأنها بنسبة 50 % وهي مرشات محورية وثابتة ومن الممكن ان نزرع على مياه الابار كجزء من مواجهة شحة المياه وبالتالي عند الزراعة على الابار فيمكن ان نحصل على كميات جيدة من الحنطة ولدينا  خطة هذا العام بالتوسع في زراعة الحنطة على الابار بمقدار مليون دونم  في محافظتي المثنى والنجف تحديدا على منظومات الري المحوري والثابت”. 
واضاف “نتمنى من وزارة الموارد ان تجري مفاوضات مع الجانب الايراني لاعادة  المستحقات المائية لديالى لاعادة الخطة الزراعية وكذلك مع الجانب التركي فضلا عن تاهيل النظام الاروائي بالعراق فهو جزء من معالجة الازمة والمياه التي تأتينا يجب ان نستفيد منها بطرق حديثة بمعنى تحويل الري السيحي الى الري المغلق لتقليل عمليات التبخر فضلا عن عمليات التجاوز من الاخرين وبالتالي تصل المياه للفلاح بشكل مقنن فتزيد المساحات المزروعة”.
وكشف عن “توجه الوزارة نحو الزراعة العمودية وهو نظام مهم جدا مع حزمة متكاملة من الخدمات لزيادة غلة الدونم في وحدة المساحة اي بمعنى عندما تزرع 500 الف دونم تستطيع ان تعوض ما تزرعه في السابق من مليون دونم بينما اليوم في ظل التقنيات الحديثة قد نصل الى طن ونصف وهذا شيء جيد لاننا قننا المياه والمساحة”. 
وعن تخصيصات الامن الغذائي اشار “من  خلال الطلب الذي قدمناه ضمن قانون الامن الغذائي كان المبلغ ترليون و900 مليار وهذا المبلغ كنا نجزم انه ينهض بالقطاع الزراعي لكن للاسف نتائج القانون قلصت المبلغ للنصف ولم تمنح الوزارة سوى 900مليار وهذا معوق للقطاع ولاعلاف الثروة الحيوانية وللقاحات البيطرية ومبالغ منظومات الري”، معربا عن امله في “اعادة النظر بالمبلغ الخصص لانه لا يلبي طموح وزارة الزراعة”.


المشاهدات 1065
تاريخ الإضافة 2022/06/22 - 8:43 PM
آخر تحديث 2022/08/14 - 6:02 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com