رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
حديث آخر عن الجوائز الأدبية


المشاهدات 1052
تاريخ الإضافة 2022/06/22 - 7:38 PM
آخر تحديث 2022/07/03 - 12:06 PM

لا أحد ينكر فائدة الجائزة لأديب يخوض غمار التجربة الابداعية بنجاح أو مبدع وصل بر الأمان ، ولا أحد يستطيع القول إن الجائزة لا تدفع الكاتب الى مناطق الشهرة وتجعله داخل دائرة الضوء ، ولكننا نقف بحَيْرة أمام كثرة القنوات المانحة لهذه الجوائز والتي لا تتوفر لبعضها أبسط عوامل الكفاءة والنجاح، جمعيات صغيرة وتجمعات لأفراد ووكالات غير معروفة ومنظمات لم يسمع بها أحد وأسماء مغمورة جميعها تعلن مسابقات أدبية هنا او هناك ، وهواة لم يستطيعوا بعد فك طلاسم الحروف ولم يقتربوا يوما الى الابداع يهرولون وراءها، وإذا ما فاز أحدهم بالجائزة البائسة بدأ ينشر اسمه على حبال الشهرة ويلوح براية النصر المؤزر، معتقدا أنه وصل الى درجة الكمال وعلى الجميع الانحناء له ولإبداعه، وتبدأ لعبة الوهم تفرز لعابها بين الفائز والجهة التي منحته الفوز وتتمخض هذه اللعبة عن شهادة تقديرية من الكارتون تبرهن على غش اللاعبين .
من البديهي أن ثمة صبغة سياسية لبعض الجوائز العالمية المعروفة تمنح لأدباء المعارضة والموالاة لهذا النظام أو ذاك، ولا نريد عرض الأمثلة على صحة ما نذهب اليه، فالروائي الروسي (ليو تولستوي) أحد عمالقة الأدب العالمي والذي تعتبر روايته ( الحرب والسلام ) أحد أفضل انجازات الابداع وحصلت على المرتبة الأولى كأفضل ( 100 ) كتاب من قبل مجلة نيوز ويك عام 2009 لم يحصل على جائزة نوبل للآداب ، وهذه الحالة ممكن القياس عليها بالنسبة للكاتبة الانكليزية ( فير جينا وولف ) إذا ما قورنت بالنساء الحاصلات على جائزة نوبل أمثال ( سيجريد دليدا ) و ( أليس مونرو ) وغيرهما ، وكذلك الكاتب الارجنتيني ( خورخي لويس ) والكاتب الايرلندي ( جيمس جويس ) صاحب رواية ( يقظة فينبجان ) والروائي الفرنسي (مارسيل بروت) صاحب رواية ( البحث في الزمن المفقود ) والقائمة تطول ، في الوقت الذي منحت فيه جائزة نوبل للآداب الى السياسي ( ونستون تشرشل ) رغم انه لم يكتب سوى رواية واحدة في شبابه لا تستحق هذه الجائزة باعتقاد أغلب النقاد .
هذا ما يتعلق بجائزة نوبل، فكيف هو الحال مع الجوائز الأخرى ؟
يسعدنا فوز أحد الأدباء العرب بجائزة من جهة تتوفر فيها عوامل النجاح والابداع ، ونفتخر بكل اديب وصل الى بر الامان وهو ممتلئ بقيم النجاح والتألق، ويبقى النجاح حليف المبدعين سواء تقدمت الجائزة إليه أو انحرفت عن مساره.
إلى اللقاء...
 


تابعنا على
تصميم وتطوير