جريدة الزوراء العراقية

أعلنت سيطرتها على ماريوبول واستسلام الجنود الأوكرانيين ..روسيا تمنع 963 أمريكيا من دخول أراضيها بينهم بايدن وبلينكن ومدير الـ «سي آي إيه»


موسكو/ واشنطن/ الزوراء:
أكد روسيا إنها قررت حظر دخول 963 أمريكيا إلى أراضيها بينهم الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، فيما وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تشريعا لدعم أوكرانيا بمساعدات إضافية تبلغ قيمتها 40 مليار دولار.
ولحظر السفر تأثير رمزي فقط لكنه يشكل جزءا من التدهور المستمر في علاقات روسيا مع الولايات المتحدة وحلفائها منذ غزوها أوكرانيا في 24 فبراير. 
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عديدة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وكبار مساعديه، إضافة إلى عقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي شمل قطاعات البنوك والتعدين والتجارة الخارجية، فيما دعا الاتحاد الأوروبي أعضاؤه إلى وقف استيراد النفط والغاز من
 في غضون ذلك، وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تشريعا لدعم أوكرانيا بمساعدات إضافية تبلغ قيمتها 40 مليار دولار.
والتشريع، الذي أقره الكونغرس بدعم من الحزبين، يعمق التزام الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة الروسية في ذلك البلد.
ويهدف التمويل إلى دعم أوكرانيا حتى سبتمبر، وهو مبلغ كبير مقارنة بإجراء الطوارئ السابق الذي قدم 13.6 مليار دولار.
ويقدم التشريع الجديد 20 مليار دولار من المساعدات العسكرية، مما يضمن تدفقا ثابتا من الأسلحة المتقدمة إلى أوكرانيا، وهناك أيضا 8 مليارات دولار في صورة دعم اقتصادي عام، و5 مليارات دولار لمعالجة نقص الغذاء العالمي الذي قد ينجم عن انهيار الزراعة الأوكرانية وأكثر من مليار دولار لمساعدة اللاجئين.
ووقع بايدن الوثيقة في ظل ظروف غير عادية، نظرا لأنه يزور حاليا كوريا الجنوبية ضمن جولة آسيوية، وأحضر مسؤول أمريكي نسخة من التشريع على متن رحلة تجارية إلى سيئول حتى يتمكن الرئيس من التوقيع عليها، وفقا لمسؤول في البيت الأبيض.
وتشير وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن الدعم اللوجستي يعكس إحساسا بالإلحاح بشأن استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا، ولكن أيضا التحديات الدولية المتداخلة التي تواجه بايدن.
وحتى أثناء محاولته إعادة توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمواجهة الصين، فإنه يواصل توجيه الموارد إلى أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حسب الوكالة.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استسلام جميع الجنود الأوكرانيين المحاصرين في مجمع آزوفستال بمدينة ماريوبول، وسيطرة القوات الروسية على المدينة كاملة، في حين تعهد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بمواصلة القتال ضد موسكو.
وقالت الوزارة الروسية إنه تم استسلام كل عناصر القوات الأوكرانية في مجمع آزوفستال، وعددهم 2439 شخصا.
وأضافت أن أنفاق المصنع -التي كان يختبئ فيها المسلحون- باتت تحت السيطرة الكاملة للقوات الروسية، وإن أكثر من 2400 ممن وصفهم “بالنازيين” وجنود القوات المسلحة الأوكرانية ألقوا أسلحتهم واستسلموا.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، إنه تم إخراج ما يسمى “قائد النازيين” من المصنع بسيارة مصفحة خاصة بسبب كراهية سكان ماريوبول ورغبة سكان البلدة في معاقبته على العديد من الفظائع، حسب قوله.
وقال كوناشينكوف إن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بانتهاء العملية والسيطرة ماريوبول.
وقبل انطلاق الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، اعترفت موسكو باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، اللتين يسيطر على جزء منهما الانفصاليون الموالون لروسيا منذ 2014.
وأكد الوزير الروسي أن الأوكرانيين حاولوا في الثامن من مايو/أيار الجاري السيطرة على جزيرة الثعبان، وهي نقطة استراتيجية في البحر الأسود سيطر عليها الروس في بداية الحرب، لكن الأوكرانيين لم ينجحوا في ذلك.
وعن العمليات الروسية والقصف الروسي، قال حاكم مقاطعة دونيتسك الأوكرانية سيرغي غايداي: إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا إثر غارات روسية على مدرسة في سيفيرودونيتسك صباح الجمعة.
وأضاف غايداي: أن القوات الروسية تواصل هجماتها -التي وصفها بالفاشلة- على مدينتي سيفرو-دونيتسك وليسيتشانسك (جنوب شرقي المقاطعة).
ونشرت قوات دونيتسك الموالية لروسيا صورا قالت إنها لاستهداف دبابتين أوكرانيتين بالمدفعية الثقيلة في محور مدينة أفدييفكا (شمال دونيتسك).
وكانت أوكرانيا أمرت حاميتها في ماريوبول بالاستسلام، الاثنين الماضي، لكنها لم تقدم منذ ذلك الحين تفاصيل تُذكر عما تصفه بأنه محاولة لإنقاذ المقاتلين المتحصنين بمصنع آزوفستال للصلب؛ آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في المدينة الساحلية المدمرة.
وماريوبول أحد الموانئ البحرية الرئيسية في أوكرانيا التي تحتاج إليها روسيا لتعزيز سيطرتها على الأراضي التي استولت عليها على طول الساحل، وصولا إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها في الغرب.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي دمر شحنات أسلحة غربية باستخدام صواريخ كاليبر بمنطقة غوتمير الأوكرانية، فيما أكد الرئيس الأوكراني أن الدبلوماسية وحدها هي التي ستضع حدا للحرب في بلاده.
وقالت الوزارة “دمرت صواريخ كاليبر الطويلة المدى والعالية الدقة شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية أرسلتها الولايات المتحدة ودول أوروبية قرب محطة مالين للسكك الحديد في منطقة زيتومير”.
من جهتها، قالت وسائل إعلام أوكرانية إن القيادة العملياتية الأوكرانية الجنوبية أفادت بفقدان روسيا -خلال المعارك التي دارت على طول الخطوط الأمامية الجنوبية في غضون الـ24 ساعة الماضية- ما لا يقل عن 36 جنديا و3 دبابات من طراز “تي-72” وقاذفة صواريخ غراد، إضافة إلى عدد من المركبات العسكرية.
في سياق مواز، أعلنت قوات دونيتسك الموالية لروسيا أنها سيطرت على 188 بلدة ومنطقة سكنية منذ بدء العملية العسكرية.
وفي تطور ميداني آخر، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) أن القوات الروسية أقامت مواقع دفاعية شمالي خاركيف بعد إجبارها على الانسحاب من المدينة.
 


المشاهدات 2840
تاريخ الإضافة 2022/05/21 - 10:58 PM
آخر تحديث 2022/08/08 - 1:14 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com