جريدة الزوراء العراقية

الطاقة النيابية: استقرار الوضع السياسي يساعد على إنهاء أزمة الكهرباء في البلد ..الكهرباء: الصيف الحالي سيكون أفضل والمؤسسات الحكومية تهدر 50 % من الطاقة المنتجة


بغداد/ الزوراء:
أكدت وزارة الكهرباء، امس السبت، أن مستحقات الغاز الإيراني ستدفع قبل نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى إعداد خطة فنية قصيرة استعداداً للصيف، وأن الصيف الحالي سيكون أفضل من الصيف السابق.
وقال وزير الكهرباء، عادل كريم، في سياق مؤتمر صحفي في كربلاء: إن “وزارة الكهرباء حاولت قدر الامكان أن تهيئ نفسها لهذا الصيف، وقد أعدت خطة فنية قصيرة من شمال العراق الى جنوبه”، مؤكداً أن “الوزارة شبه جاهزة للصيف، ونأمل أن يكون هذا الصيف أفضل من سابقاته بسبب الاستعدادات المبكرة له والإجراءات التي اتخذناها مع المديرين العامين في الوزارة”.
وبشأن الغاز الإيراني، أوضح وزير الكهرباء: “اتفقنا مع الحكومة على دفع مستحقات الجانب الإيراني، وقد زرت ايران واتفقت مع وزير النفط الايراني على دفع المستحقات قبل نهاية الشهر”.
واختتم بالقول إن “هذا الصيف سيكون أفضل من الصيف الماضي، بسبب الإجراءات والصيانات التي قمنا بها مع المدراء العامين في الشركات”. 
من جانبها، أعلنت لجنة الطاقة النيابية، امس السبت، عن الاستعدادات لتوفير الكهرباء خلال موسم الصيف، فيما كشفت عن ثلاثة إجراءات لإنهاء ملف أزمة الطاقة في العراق.
وقال النائب الأول لرئيس اللجنة، داخل راضي، في تصريح صحفي: إن “وزارة الكهرباء أنجزت استعداداتها للصيف الحالي وأكملت صيانة جميع محطات التوليد”.
وأضاف أن “هناك اتفاقية مع إيران تتضمن تزويد العراق بشكل مستمر بالغاز، وقد زار وزير الكهرباء عادل كريم مؤخراً إيران بشأن ذلك”، موضحاً أن “وزارة الكهرباء أبرمت أكثر من عقد مع الشركات المختصة لإنتاج الطاقة النظيفة”.
وتابع أن “ملف إنهاء أزمة الكهرباء في العراق يعتمد على استقرار الوضع السياسي وتشكيل الحكومة وتخصيص الأموال اللازمة ضمن موازنات الأعوام القادمة”.
وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الكهرباء، امس السبت، عن قيام المؤسسات الحكومية في البلاد بهجر نحو 50 بالمئة من الطاقة المنتجة.
وقالت مديرة قسم الجودة بوزارة الكهرباء، رئيس فريق ايزو للطاقة، زينب مظهر، في حوار اطلعت عليه “الزوراء”: إنه “وفي ضوء ما تواجهه البلاد من مشكلات في الطاقة والتلوث البيئي، فقد أطلقت رئاسة الوزراء المبادرة الوطنية لدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات الحرارية، برئاسة وزارة البيئة ومشاركة 100 شخص من جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والمحافظات”.
وأضافت مظهر أن “لجان الكشف المشكلة بوزارة الكهرباء، كشفت بتقاريرها عن أن نحو 50 بالمئة من الطاقة المنتجة تهدرها المؤسسات الحكومية لعدم وجود عدادات بأبنية وزارتي التعليم العالي والتربية إضافة إلى ديوان الوقف الشيعي، فضلا عن وجود تجاوز على بعض المؤسسات المستثناة من القطع المبرمج”.
وتابعت أنه “على سبيل المثال أن هناك نحو 28 مدرسة تابعة لوزارة التربية لا تحوي عدادات، كما أن 90 بالمئة من الأبنية التابعة لوزارة الدفاع لا توجد فيها عدادات كهربائية”، مؤكدة أن “الأيام القليلة المقبلة ستشهد الانتهاء من عملية الكشف عن المؤسسات التي لا تحوي عدادات، ليتم بعدها الإيعاز إلى دائرة التوزيع ليتم نصب عدادات فيها”، منبهة على أنه “سيتم توجيه إنذار لأي مؤسسة لا تلتزم بذلك”.
وبينت مظهر أن “العشوائيات هي الأخرى أصحبت تشكل مصدرا كبيرا للهدر”، مبينة أنه “بعد تحديد كمية الطاقة المهدرة سيتم تحديد المؤسسات التي ستقوم بترشيد الطاقة من التي تهدرها، من خلال تقارير سترفع إلى الجهات العليا”. 
 


المشاهدات 1053
تاريخ الإضافة 2022/05/21 - 8:45 PM
آخر تحديث 2022/08/08 - 7:39 AM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com