جريدة الزوراء العراقية

تراتيل ناعسة


 

سأبلغُ الغيمَ..
وأعتّق بجنانِ الشعرِ آية..
ليتعطّر به حاضري ..
يغمرني سقف تحديه الكوني..
الأقدار وحدها هي من صنعته بذاتي ..
كيْ لا يسرقه  الزمن..
كدّتُ بهمهماتهِ أسير على هونٍ ..
تهمسني تراتيله الناعسة كالنبوءة..
يسوسنني شذى غصنهِ المزهو زمنا 
وكعلامة تعجب فاغرة..
توغلني تراتيله 
تسكنني سويعات من الوقت..
فياااا.. أيها السؤال  الموغل بهاجسي الرهين...
بأناته الشاهدةِ 
على هذيان حرفي الموشوم بالوجع..
أما...
أما زالت ملائكته تجثو في خبائها السماويّ..
وهل!! عرائسُ جناني تنتظر
 سدومه لتتبتّل بالصلاة..
لتسوقني سُحبه المزنة رعوداً..
وتلُفُني بزهرة البيلسانِ..
كقارورةٍ أدمنَ غصينها عيون الماء..
لالالالا شك ...أنّي 
سأُكتبُه على صدر ورق البردي 
فيتساقطُ كما الشهب القادمة 
من جوف مجرات الشوق..
ليوشوش السحاب الماطرات عطراً 
في  سكون ليلي الحالم..
 


المشاهدات 1066
تاريخ الإضافة 2022/05/17 - 8:52 PM
آخر تحديث 2022/08/14 - 1:27 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com