رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
سوء الظن


المشاهدات 1025
تاريخ الإضافة 2022/05/14 - 8:00 PM
آخر تحديث 2022/05/21 - 5:47 AM

بمجرد أن حضر الطبيب الجراح وقد كان في كامل استعداده لإجراء عملية جراحية خطيرة لشاب صغير تم استدعاؤه لأجلها، وجد أمامه رجلا مستشيطا من كثرة غضبه.
ابتسم الطبيب في وجهه وأكمل طريقه، ولكن الرجل استوقفه قائلا: “لم كل هذا التأخير؟!، إن حياة ابني في خطر وأنت تستهزئ بالوقت؟!، هل انعدم إحساسك تجاه المرضى والآخرين؟!”
ابتسم الطبيب ابتسامة مطفية وقال للوالد: “اهدأ يا أخي… عذرا ولكن يتوجب عليك أن تدعني أقوم بعملي ولا تؤخرني أكثر من ذلك، وكن على يقين بأن ابنك في رعاية الله سبحانه وتعالى ولن يمسه أي سوء”.
فقال له الوالد بغضب: “يا لشعورك؟!، لو كان ابنك مكانه أكنت ستطلب من أن أهدأ، ما أسهل أن تعظ الآخرين”.
تركه الطبيب وغدا ليجري العملية الجراحية، وبعد ساعات داخل غرفة العمليات، خرج الطبيب لوالد المريض قائلا: “حمدا لله لقد أجريت العملية بنجاح، وابنك بخير الآن، عذرا لدي موعد آخر في الحال”.
استشاط والد الشاب أكثر وظن أن الطبيب مغرور ومتعجرف أيضا، وعندما خرجت الطبيبة المساعدة من غرفة العمليات ركض تجاهها والد المريض يريد أن يسكت ما بداخله بأي معلومة، فقال لها: “ما بال طبيبكِ المغرور هذا؟!، لم ينتظرني حتى أسأل عن أي شيء بخصوص ابني”.
فقالت له: “يجب أن تعذره يا سيدي، لقد تُوفي ابنه الوحيد في حادث قبل أن يأتيك ويتم استدعاؤه لإجراء عملية ابنك، لم ينتظر حتى أن يدفن ابنه الوحيد وجاء ملبيا للدعاء، والآن يريد أن يلحق بابنه الوحيد لينظر إليه النظرة الأخيرة ويودعه قبل أن يواريه تحت التراب”.
العبـــــــــــرة من القصــــــــــــــــــة:
يجب علينا ألا نتحدث قبل أن نعي ونفهم، فهناك الكثير والكثير من الأمور المخفية علينا ولا نعلمها.. فهناك الكثير من القلوب التي تتألم دون أن تنطق بحرف واحد.


تابعنا على
تصميم وتطوير