رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
في عيد الفطر .. سلاما يا عراق


المشاهدات 1059
تاريخ الإضافة 2022/05/07 - 8:13 PM
آخر تحديث 2022/05/20 - 12:28 AM

انتهى عيد الفطر المبارك وانتهت معه حلاوة ايامه الجميلة ايام الابتسامة المشرقة في وجه اطفال العراق، فأينما تجولت في شوارع بغداد ترى البسمة المشرقة في وجوه المواطنيين وهم فرحون بهذا العيد، وأكاد اجزم ان هذا العيد يختلف في  ايامه  عن كل ايام الاعياد السابقة، فالمواطن ازال عن نفسه حاجز الخوف الذي لازمه لسنيين بعد ان شعر بالامان وبدأ يستنشق هواءً اكثر عذوبة من الهواء الملوث الذي لازم ايامه السابقة حتى باتت شوارع بغداد مزدحمة على مدار ساعات اليوم وخاصة ليلا، مما يعطي انطباعا بأن الوضع عاد طبيعيا في بغداد .. وبغداد التي تحمل ارثا جميلا باتت اكثر زهوا وجمالا .. بغداد التي تغنى بها الشعراء لبست اليوم بدلة عرس جديد مزدانة بالالوان حتى باتت اكثر نضارة من ملبسها السابق .. بغداد اليوم ورغم بهرجة مباهج الحياة الجديدة بات المواطن يعيش فيها الحياة على بساطتها، وباتت العائلة تعود الى سابق عهدها يتحلى اهلها بالبساطة والالفة والمحبة داخل المنطقة الواحدة، عادت الحياة من جديد واصبحت اكثر رومانسية، فلم يعد البغدادي يشعر بمضايقة اثناء تجوله لزيارة اماكن اللهو والتسلية بعد ان فرضت الاجهزة الامنية الاجواء الامنية المناسبة لمحاسبة المسيئين، عاد الاطفال يشعرون بالفرح وهم يتجولون في اماكن اللهو والالعاب، حتى الشوارع ورغم ازدحامها بالسيارات باتت اكثر تنظيما بعد ان تواجد رجال المرور لساعات متأخرة من الليل، وحتى المطاعم المنتشرة في كل حي من احياء بغداد تراها مكتظة بالمواطنيين مما يعطي انطباعا من الراحة باستثناء بعض الحالات التي خلت منها بغداد، وهي عدم وجود صالات العرض السينمائي مثلما كانت موجودة في بغداد ايام زمان وهو عتب نوجهه الى وزارة الثقافة التي لم تولِ هذا الجانب اي اهتمام، ومنها ايضا صالات العرض المسرحي التي اهملت واصبحت اليوم مخازن للخردة بعد ان كانت من اكثر اماكن الترفيه التي ترتادها الاسرة العراقية، اين ذهبت سينما النصر وغرناطة والخيام وسمير اميس وبابل؟!.. أتمنى على الوزارة تنفيذ برنامج لبناء دور سينما حديثة او تقديم تسهيلات للمستثمرين لإعادة هذه المرافق الى سابق عملها بعد ان كانت من اهم مواقع الترفيه للمواطن العراقي الذي يحاول ان يختزل الزمن للتمتع ولو بجزء يسير من الراحة النفسية له، وان لايلجأ للسفر الى خارج البلاد لتحقيق حلمه في الراحة والاستجمام خاصة ايام العطل الرسمية والاعياد التي عادت لها نضارتها وجماليتها بعد استقرار الوضع الامني وعودة الروح في البلاد.


تابعنا على
تصميم وتطوير