رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
أيام الراديو


المشاهدات 1013
تاريخ الإضافة 2022/01/12 - 7:43 PM
آخر تحديث 2022/01/14 - 10:43 PM

          رياض العلي
من الهوايات الجميلة التي رافقتني منذ ايام الشباب هي هواية الاستماع الى الراديو وبدأت هذه الهواية الجميلة منذ منتصف الثمانينات حيث انتبهت الى وجود راديو ومسجل انترناشينال بانوسينك -والمنشورة صورته ادناه- في بيتنا وكان جهاز فائق الجودة حينما كان العراق لا يستورد الا وفق المواصفات العالمية.
حينما كنت في الصف الرابع اعدادي  كان معي طالب ضئيل الجسم يدعى عدنان وكان مولع ومهووس بالراديو والتقاط موجات قصيرة لاذاعات بعيدة وكان يتفنن في ذلك حيث رأيته ذات يوم وهو يدق مسمار ستيل في الحائط ثم يلف عليه سلك نحاسي ويربط هذا السلك بهوائي الراديو ليقوم بالتقاط الاذاعات البعيدة من على الموجات القصيرة.
ولما كان تلفزيون بغداد آنذاك مكرس بشكل يكاد يكون بالكامل لنشاطات الحرب والحاكم فكان الراديو هو الملاذ الوحيد اضافة الى الكتب والمجلات وقد تعودت وحتى الان ان اقرأ وانا استمع الى شئ معين..فحتى حينما كنت اقرأ كان الراديو يشتغل على اذاعة ما ...
ومن البرامج التي كانت تسمع بشكل واسع من قبل العراقيين برنامج حذار من اليأس الذي وحرص معدُّهُ ومقدمهُ الدكتور قاسم حسين صالح على تقديم مشكلة نفسية أو سلوكية يرسلها احد مستمعي أو مستمعات البرنامج، على شكل تمثيلية إذاعية يشارك فيها ممثلون مميزون، يتبعها بتحليلٌ المشكلة، وأسبابها وظروفها، مع نصائح وحلول يقترحها الدكتور قاسم.
ومن الاذاعات التي كنت استمع اليها وكان بثها لا يصل الا في اوقات الليل هي اذاعة الشرق الاوسط من القاهرة وكنت انتظر كل يوم ثلاثاء لاستمع الى برنامج عمار الشريعي الذي يقدم فيه تحليل ونقد فني للاعمال الغنائية والموسيقية بشكل محبب بالاضافة الى المسلسلات الاذاعية التي تشد انتباه المستمع يكاد يكون في اغلب الاحيان اكثر من المسلسلات التلفزيونية.
وفي الصباح كان لابد من الاستماع الى البرنامج الصباحي لاذاعة الكويت الذي كان يقدمه النائب الحالي في البرلمان الكويتي فيصل الدويسان والذي كان يقدم فيه بين الحين والاخر وصلات غنائية ذات طابع مونولوجستي وبعده كان لابد من الاستماع الى البرنامج الديني الذي يقدمه الشيخ عجيل النشمي باسلوب في غاية البراعة وفي فترة مابعد الظهيرة كانت ثمة برنامج ( وعند جهينة الخبر اليقين ) الذي يقدمه سليم سالم بصوته الذي يدخل الى القلب بدون استئذان.
في الظهيرة كانت اذاعتي المفضلة هي اذاعة البحرين وكذلك اذاعة الكويت البرنامج الثاني وكان بثهما يصل بصعوبة ويحتاجا الى توجيه الهوائي وتعديل وضعية الراديو ومع ذلك كان البث مشوش لكنه مفهوم وكنت استمع بالاخص الى تلك الفقرة النغمية في اذاعة الكويت البرنامج الثاني والتي تقدم الاغاني التراثية الكويتية وخاصة فن الصوت البديع ، وفي تلك الايام استمعت الى تمثيلية ( مخروش طاح بكروش) التي تتحدث عن ايام الغزو .
في المساء كان الراديو مخصص لاذاعة مونت كارلو بلا منافس وبعد انتهاء البث كان يعقبه اذاعة دينية مسيحية استفدت منها كثيرا في شرح الكتاب المقدس وعلى مر سنوات طويلة وكنت اكتب هذه الملاحظات في اوراق ضاعت كلها مع الاسف.
ولما تعلمت من صديقي عدنان كيفية التقاط تلك الاذاعات البعيدة من على الموجات القصيرة استمعت الى اذاعة روسيا وكان يلفت انتباهي وقتها ان اصوات اغلب المقدمين كأنها تخرج من انوفهم واتذكر اني ذات يوم استطعت الحصول على بث اذاعة عربية تبث من امريكا الجنوبية ولمرة واحدة فقط ولم احصل على بثها مرة اخرى وكذلك حصلت على اذاعة الصين بالعربية لكني لم افهم منها شئ.
وشئ طبيعي في تلك الايام كان الاستماع الى اذاعات المعارضة العراقية مهما ومثيراً ومن تلك الاذاعات كانت اذاعة المستقبل وصوت الشعب العراقي واتذكر كانت غزوة الخالدي تقدم برنامجاً في احدى تلك الاذاعات ولكن بالمجمل كانت اذاعات بائسة ولا تشجع المستمع على التواصل معها بشكل دائم.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير