جريدة الزوراء العراقية

أشعر بالكسل وعدم الرغبة بالعمل فما مشكلتي؟


أود ان أسأل حضراتكم عن سبب الخمول والكسل وعدم الرغبة بعمل أي شيء أو الصلاة او الدراسة، فقط استمتع بالأغاني والألعاب وغير ذلك، مع العلم قبل سنتين كنت أحب العمل والدراسة والصلاة وكل ما هو مفيد عكس الآن تماماً، أقطع بالصلاة، لا أحب الدراسة، ودوما أشعر بالنعاس والخمول والرغبة بالنوم، وإذا نمت من الصعب أن أستيقظ من النوم، ما مشكلتي؟ وما حلها؟
أود أن أنبه على شيء، كنت في كل مجلس أتفاخر في علاماتي الدراسية والتزامي بالصلاة والتفاخر بكل شيء جيد في نفسي.
النصائح والحلول:
اولا لا تُفاخر بما عندك من الخير، بل احرص على كتمان ما عندك من الخير، فإن الإنسان إذا أظهر ما عليه من النِّعم وأظهر ما وهبه الله من الخير قد يُصابُ بالأذى، وقد يُصابُ بعين حاسدٍ، وتكونُ سببًا في تأخُّره. . واجتهد في الخروج ممَّا أنت فيه، ولا تستسلم للخمول والكسل، فأنت في عمر الشباب،وعليك العمل ، العمل للحياة، الإنتاج، الدراسة، كلُّ ذلك في الشباب، واعلم أن كبير السّن يريد أن يقرأ القرآن لكنَّ العين لا تساعده، ويريدُ أن يُصلّي لكن الظهر والرُّكب لا تُعاونه، مَن الذي يستطيع أن يفعل ما يُريدُ من الطاعات؟ إنهم الشباب.
فتعوّذ بالله من الكسل، واخرج ممَّا أنت فيه، وأرجو أن تبحث عن أسباب هذا الذي حدث، فقد تكون الأسباب هو الاهتمام بالأغاني والألعاب ، والألعاب هذه تشغل الانسان عن اعمالة وواجباته ، واجتهد أيضًا في البُعد عن رفقاء السوء، فإنهم يجروا الإنسان إلى الخلف، فَتَحَين أصحاب الخير الذين يدلُّون على الخير، الذين يدلُّون على بِرِّ الوالدين، ويدلُّون على الكرم، وعلى الأخلاق، ما أجمل هذه الصحبة، قال الشاعر:
إِذَا مَا صَحِبْتَ الْقَوْمَ فَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ ** وَلَا تَصْحَبْ الْأرْدَى فَتَرْدَى مَع الرَّدِي
عَنِ الْمَـــرْءِ لَا تَسْـأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ ** فكُـــلُّ قَرِيــنٍ بِالْمُقَـــــارَنِ يَقْتِــــدِي


المشاهدات 1055
تاريخ الإضافة 2021/11/24 - 5:30 PM
آخر تحديث 2022/01/24 - 7:04 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com