رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com أكدت أن مبادرة «داري» ستسهم بحل أزمة السكن ..الخدمات النيابية لـ"الزوراء": مستثمرو المجمعات السكنية رفعوا أسعار الوحدات إلى الضعف وعلى الحكومة التدخل AlzawraaPaper.com
سخونة التجاذبات والمنطق المعتدل


المشاهدات 1028
تاريخ الإضافة 2021/09/13 - 7:22 PM
آخر تحديث 2021/09/17 - 12:46 PM

لا يوجد قانون ثابت يرسم مسار الاحداث في السياسة ، ولا غرابة في قفز الاحداث فوق جدار التوقعات والتكهنات ، فلا توجد في السياسة خرائط تقاس بالمساطر ولا معادلات تتحكم فيها الارقام ولا نتائج تخرج من رحم المنظور والمباشر .
ما يزيد المشهد تعقيدا كثرة الوجوه التي تحدد مسارات ما حصل وما سوف يحصل وتجتهد في رسم سيناريوهات خارج حدود المنطق السائد ، وكثرة الاقلام المفتوحة شهيتها على التحليل الساذج المترهل وعلى اطلاق الخطابات النارية الجوفاء وعلى وضع الاصبع على مناطق ابعد ما تكون عن مناطق الصراع وأسباب التجاذبات السياسية الدائرة في العراق .
لا غرابة في كل هذا طالما ان المشهد متشابك ومعقد وساخن ، و التدخل من جميع الاطراف الخارجية المحيطة بالمشهد تعمل بقوة من اجل دفع الامور لصالحها ، وطالما ان ما يحصل يعد جزءا من عملية شاملة يتأثر سلبا وايجابا وفق بوصلة التجاذبات الكبرى التي تشهدها عموم المنطقة .
ولا غرابة أن تجد فعل اللاعبين على الحبال ، والقافزين من خندق الى آخر ، واللاهثين وراء هبات أولي الامر ، أصحاب الرؤوس المتعددة والألسن المتفرعة والأقلام الرمادية وهم يتصدرون الواجهات بسرعة ويختفون بسرعة أكبر ، ففي الازمات الحادة يكشر النفاق عن انيابه ، وعليك ان تتحصن بالهدوء امام هؤلاء فهم نتاج طبيعي تفرزه طبيعة الاختناقات التي يمر بها البلد ، فهم يشبهون الدم الفاسد أثناء عملية الولادة وهذا ما يحدث في كل مكان وفي كل عصر أثناء الولادات الكبرى وعلى مر صفحات التاريخ القريب والبعيد .
ما يثير الغرابة حقا ان جميع الأطراف المتنافسة للجلوس على العرش تحشد كل امكانياتها للفوز بما تتمنى ، وأن جميع التيارات المتصارعة في ميدان السباق تجند كل ما لديها للحصول على الكأس ، وان البعض وبدافع الاغراء يستخدم كل الاساليب للوصول الى الهدف.. وما يثير الغرابة أكثر أن المتصارعين يدركون جيدا ان كأس الفوز من نصيب طرف واحد ، وأن العرش لا يجلس عليه غير واحد .
الصراع سيأخذ مسارا أكثر سخونة في الايام القادمة، والتنافس سيكون على أشده كلما اقترب موعد الانتخابات ، والوعود المغرية والخطابات النارية والقصائد المتوجة بصنوف البلاغة ما عاد بريقها يفعل فعله بعد هذه المسيرة الطويلة التي رافقتها الكثير من الأخطاء الكبيرة والتي ألحقت الضرر الفادح بسمعة العراق واستقلاله وبشعب العراق الذي عانى من الاختناقات .
الشعب يتطلع اليوم الى منهج سليم ، والى استراتيجية جديدة ، والى رؤية واضحة لمعالجة الازمات ، والى همّة صادقة قائمة على العدل والانصاف ، ولا يتطلع الى الطرف الفائز أو الجهة التي تجلس على العرش .
الى اللقاء
 


تابعنا على
تصميم وتطوير