جريدة الزوراء العراقية

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون..حصلت على جائزة افضل مصور صحفي عراقي عام 2013..المصور الفوتوغرافي صباح عرار يروي لـ” الزوراء” مسيرته الصحفية


حوار/ جمال الشرقي
 

يعد المصور الصحفي المحترف صباح عرار واحدا من ابرز المصورين الصحفيين الذين عرفتهم منذ ثمانينيات القرن الماضي .
زاملنا في الواجبات وصورنا كثيرا في المناسبات وصورناه كاذاعة وتلفزيون في الكثير من معارضه ومناسباته وهو محترف لآلة التصوير الفوتوغرافي والفيديوي ايضا .
والمصور الصحفي ليس هو من يمسك الة للتصوير ويلتقط الصورة، لقد وجدت فعلا نماذج من مصورين يلتقطون الصورة وكانها تتكلم، صورة بالحس والاحساس . جميلة بالوانها وبزواياها وشموليتها وكانها فعلا تقول وتتحدث لهذا كانت صور الزميل المصور صباح عرار تساعد المحرر وتغني الموضوع والخبر وكأنها مكملة فعلية لنواح ربما لم يتضمنها الخبر . فصباح عرار ليس مجرد صانع صورة لكنه في حقيقة الامر صحفي يمتلك رسالة فنان ينفعل مع الحدث ويتاثر به ويدرك عن مسكه الكاميرا انه هو الصحفي الكاتب للخبر ولهذا كانت جميع معارضه فرصة للناظرين وخاصة المصورين الجدد الذين يحرصون على حضور معارضه كي يتابعوا الصورة بنواحيها الجمالية وزواياها وابعادها .صباح عرار وثلة من رموز الصورة في العراق هم امتداد لرواد الصورة في العراق اولئك الذين وثقوا ملوك العراق ورؤساءه وشوارعه وجسوره وحري بنا كزوراء ان نستضيف صباح عرار لنتعرف على ما قدمه واخر اخباره .

 

-اهلا وسهلا اخينا صباح وانت اليوم ضيف الزوراء .
-اهلا اهلا بكم وبالزوراء الجريدة العتيدة التي وثقت كل تاريخ العراق واليوم تتابع المبدعين .
-السؤال التقليدي الاول من صباح عرار؟
-صباح عرار الساعدي مصور صحفي من هذه البلاد نشأت في بغداد منطقة ابو سيفين قمبر علي والدي كان طباعا في احدى مطابع بغداد نشأت في اسرة عراقية بسيطة تمتلك مكتبة صغيرة ونسخة من كتاب الله القران الكريم وكان والدي رحمه الله يحرص عند عودته ان يأتي بإحدى الصحف اليومية -ويتباهى بابنه الصغير يقول صباح يقرأ الجريدة - وكنت طفلا في الابتدائية وهكذا نمت عندي رغبة القراءة باستمرار .
-كيف نمت هواياتك الاولى ؟
-نمت هوياتي مثل أي شاب من الشباب اذ كنا نخرج للفسحة في شوارع بغداد خاصة الرشيد والسعدون والخيام وكان كل واحد منا يتابع ما يرغب به اما انا فقد كنت اتابع البوسترات والصور والاعلانات الكبيرة التي تنشر على واجهات السينما والمحلات الكبيرة وكنت افكر كيف يمكن لكاميرا صغيرة تحمل باليد او على الكتب ان تكون بهذا الحجم وهذا الجمال فتمنيت ان تكون لي كاميرا واعرف اسرارها وبالوقت نفسه اخذت اتابع مجلة المانية كانت تصل الى بغداد اسمها دير شبيكل وفيها ملحق عن التصوير والطبع والتحميض والعدسات فاخذت اشتريها واتابعها بشغف وتعلمت منها الكثير ونتيجة لكوني شابا وطالبا فقد كانت امكانيتي ضعيفة فطلبت من والدي شراءها وفعلا اشتريت الكاميرا من شركة الاجهزة الدقيقة في بغداد وكان اسمها زنت روسية الصنع واخذت اصطحبها معي دائما كلما خرجت الى بغداد والمناسبات الاخرى واحاول ان اتففن في التقاط الصور الجميلة والاماكن الخاصة وبعدها قمت بشراء الزوم الخاص بالتقاط الصور البعيدة وكنت اطبعها في محلات قريبة منا . هكذا نمت الهواية وتوسعت عندي اضافة الى هواية كرة القدم والمنضدة .
-كيف نمت لديك هوية التصوير ؟
- عند صباي وعندما كنت في الرابع الاعدادي كنت مع الاصدقاء نذهب اسبوعيا لسينما سميراميس حيث تعرض افلام حديثة وكذلك ولاسيما بابل - وعندما ارى الممثلين احاول ان التقط لهم صورة من مكاني وكنت احاول ان اتعلم شيئا من فنون التصوير من خلال بعض اصحاب المحلات وبعض المصورين الصحفيين الكبار ومنهم جاسم الزبيدي وسامي النصراوي والمرحوم حمزه جاسم وغيرهم وهكذا نمت الهواية واقتربت من حب الاحتراف حتى ان بعض اصدقائي اخذوا يطلقون علي تسمية صباح المصور فنمت عندي رغبة الاحتراف الصحيح فقدمت للدراسة في معهد الفنون الجميلة فتم قبولي في المعهد عام 1990 وكان اساتذتي هم الدكتور عزيز جبر وفوزي مظلوم ومالك المالكي وعبد الرحمن التميمي وفعلا بدأنا الدراسة في قسم الاخراج المسرحي فبدأنا ندرس الاضاءة والماكياج وبناء الكادر والديكور وكل هذه المعلومات اخذت استفيد منها في تطوير هوايتي التصوير الفوتوغرافي واخذت اصور المسرحيات والمناسبات التي تقام في المعهد ثم تدرجت في توظيف امكاناتي للصورة فمثلا تصوير مسرح الصورة للدكتور صلاح القصب التي عرضت في مسرح الاكاديمية .
- طيب المعروف ان العمل المسرحي متحرك وربما يصعب على طالب مبتدئ ان يصور المتحرك كيف كنت تستفيد من امكاناتك الذاتية.
- هنا ياتي دور الخبرة والتكرار والاستفادة من التجارب اليومية فكنت اتابع الصور واعمل على انجاح اللقطات من خلال الاضاءة المسرحية دون استخدام الفلاش أي ضوء الكاميرا وهذا الموضوع من الصعوبة للمصورة فهناك لقطات تكاد تكون مظلمة تتطلب كاميرا وافلاما ذات حساسية عالية تصل الى 800 وفعلا استطعت ان اصور الكثير من المشاهد والمناسبات بدقة عالية اعجبت الجميع .
- هل تتذكر المسرحيات والمناسبات التي صورتها في المعهد ؟
- صورت الكثير من المسرحيات والمناسبات فمنها مسرحية التخرج وصور لمسرحيات كان بطلها عزيز خيون وهناء محمد ود .عواطف نعيم وغير ذلك .
- وهل كانت لك اطروحة للتخرج من المعهد وما هي ؟
- اطروحتي كانت عن المسرح العالمي ( شكسبير ) وكانت عبارة عن اعداد نص مسرحي والفكرة عالمية يتم تعريفها عراقيا لتناسب الوضع المحلي والاجتماعي العراقي وكانت باشراف الدكتور عزيز جبر وكنت انا المعد والمخرج وقد عرضت على خشبة مسرح الفنون ضمن اطروحات التخرج اما تصويرها فوتوغرافيا فقد صورناها في حينها ولدي لقطات احتفظ بها حتى الان .
- وماذا بعد المعهد ؟
- بعد التخرج من المعهد تقدمت للتعيين في وكالة الانباء العراقية قسم الاخبار المحلية بصفة مصور صحفي في مطلع الثمانينيات وكان هناك اساتذة اكفاء في التصوير الصحفي منهم الراحلين حمزة جاسم وناظم سهيم وفاروق باك وباهر وديع واخرين احتظنوني وساعدوني من خلال دورات مكثفة في المختبرات الاسود والابيض والملون وتحميض وطبع الصور.
- اذا نتحدث الان عن مجمل مسيرتك في الوكالة ؟
- تعد وكالة الانباء العراقية في حينها لسان حال الدولة...والناطق باسمها...واغلب العاملين فيها محترفون ومختصون ويعتمد عليهم كمصدر للاخبار والصور والترجمة...حيث تتكون من اقسام مهمة وفاعلة كقسم المكاتب الخارجية ويوجد لديها مراسلون في اهم العواصم العالمية والعربية والخليجية وكذلك قسم الاخبار المحلية ويرتبط فيها مراسلون في كل المحافظات اضافة الى مندوبين للاخبار في كل الوزارات لتغطية النشاطات اليومية اضافة الى المهرجانات والموتمرات والمعارض التي تقام في بغداد وكانت عديدة ومهمة من حيث حضور الشخصيات العربية والعالمية
ويوجد في...واع... صحفيون اكفاء وهنا ياتي دور المصور الصحفي ....وكان عملي مع تلك الاسماء المهمة بمثابة امتحان عسير كي اثبت ذاتي كمحترف واكاديمي ومهني لذا وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى كان ان اكون من الاسماء التي يعتمد عليها في تغطية الاحداث والموتمرات وهنا بدأت اعرف من قبل الزملاء حيث تتطلب التغطية الاعلامية البقاء الى وقت متاخر ولم نتمتع بكثير من العطل والاجازات لانشغالنا الدائم حيث كانت تحضر اسماء كبيرة ومهمة ..كنزارقباني ومحمود درويش وسعاد الصباح وعبد الرزاق عبد الواحد وحميد قاسم وجواد الحطاب ومحمد حسين ال ياسين واخرون ولكثرة الضيوف كنت اتعاون مع المندوب المكلف وكنا فريق عمل حيث اصور واحاور بعض الضيوف .
-هل مررت بموقف محرج ؟
-من المواقف المحرجة كان الاستاذ المرحوم عبد الامير معلة ..وكيل وزارة الثقافة والاعلام يشرف ويلتقي ضيوف مهرجان المربد بشكل دوري في قاعة مخصصة في اروقة فندق المنصور ميليا...وكانت القراءات للشعراء تقام في مسرح الرشيد المقابل للفندق..وعندما يبحث ويطلب اسماء بعض المشاركين نذهب لاحضار تلك الاسماء المطلوبة لكن....لعدم معرفتي ببعص الشعراء كان يلتبس علينا الامر ونصطحب اشخاص غيرهم لاجراء لقاءات صحفية حيث كانت تصدر جريدة يومية باسم المربد اضافة الى تغطية واع 
-هل تتذكر بعض الاسماء المعروفة عند عملك في واع ؟
-عملت مع رؤساء تحرير ومدراء عامين لواع...الاستاذ طه البصري والاستاذ عدنان الجبوري والاستاذ سعد البزاز والاستاذ الدكتور احمد سكران والاستاذ عدي الطائي...
وكذلك الاساتذة معاذ عبد الرحيم وداوود الفرحان واسماء مهمة من صحفيين ومصوريين وكتاب مهميين في واع .
-هل اقمتم معارض لواع في حينها؟
-نعم اقمنا العديد من المعارض الفوتغرافية ..في تركيا والقاهرة وعمان وتونس واليمن ودول الخليج...كقسم التصوير في واع وباشراف الاستاذ عدي الطائي رئيس التحرير..وانا نظمت معرض الاردن والقاهرة وتركيا..مع الزميل الصحفي وليد الاعظمي
شاركت في المعارض التي تقيمها نقابة الصحفيين العراقيين ...وحصلت على جائزة افضل مصور صحفي عراقي عام ٢٠١٣
وشاركت في اغلب المعرض التي تقيمها الجمعية العراقية للتصوير وحصلت على الجائزة الذهبية في محور الطفولة والجائزة الذهبية في محور الصورة الصحفية وكانت الجائزة عبارة عن تمثال للعالم العربي الحسن ابن الهيثم....
والمئات من الشهادات التقديرية 
-والى أي وقت عملت في واع ؟
-كنت اعمل في واع حتى ٢٠٠٣ وكنا نغطي الاحداث والواجبات الصحفية حتى حل الوزارة ثم نقلنا الى وزارة الثقافة بعد الغاء واع وحولت الى عمل اداري حيث كانت درجتي الوظيفية .مدير...فقدمت تقاعد لطلبي ..وانا الان متقاعد ...لكن احرص على المشاركة في نشاطات نقابة الصحفيين العراقيين من خلال رابطة المصورين الصحفيين فيها .
-هل تتذكر الاخبار الاولى التي بدأت اعمل بها في واع ؟
-كثير من الاخبار المهمة التي ساهمت في تغطيتها ...كون العمل في واع ..يوميا ومستمرا.
شاركت في معرض اكسبوجر في الشارقة..عام.٢٠١٩ في معرض اتحاد المصورين العرب..بصور عن بغداد .
-هل تتذكر اهم مشاركاتك في معارض واع للتصوير ؟
-نعم شاركت ..في بيروت وحضرت شخصيا اقامة جناح لي في معرض بيروت للصورة الذي نظمته دار المصور وباشراف المصور الصحفي العالمي رمزي حيدر ..عن الصابئة وطقوسهم في العراق حيث لاقى الجناح حضور كبير وتم اجراء لقاءات تلفزيونية وصحفية على هامش المعرض وتم تغطيته من قبل مراسلة قناة العراقية في بيروت .
-حدثنا عن دعم نقابة الصحفيين وخاصة الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين ودعمه لرابطة المصورين الصحفيين التي تراسها انت ؟
- لقد قدم الاستاذ مؤيد اللامي دعما كبيرا للرابطة وما تقيمه الرابطة من معارض لهذا استمرت رابطة المصورين الصحفيين في النقابة على تنظيم معارض على مدار السنة التي تضمنت الاطلاع على اخر تجارب ومنجزات الزملاء في هذا المجال ..حيث توجد قاعة لنقابة الصحفيين في بناية القشلة في شارع المتنبي تشهد تلك النشاطات وزيارة الجمهور لها وبهذه المناسبة اتقدم باسم رابطة المصورين الصحفيين بالشكر الجزيل الى الاستاذ مؤيد اللامي لدعمه المتواصل للرابطة .
- هل تتذكر اول معرض اقمته ؟
- اقمت اول معرض عام 1991 في قاعة الفن الحديث -كولبنكيان وكان ظلال الحلم - 1991 في قاعة الفن الحديث وافتتحه السيد نزار حمدون وكيل وزارة الخارجية وحضره جمهور مهم من المهتمين والزملاء المصورين الصحفيين . 
- وماذا بعد المعرض الاول ؟
-  بعدها شاركت بالعديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية .
- حدثنا عن الجوائز التي حصلت عليها؟
- حصلت على الجائزة الذهبية في مهرجان بغداد للصورة الصحفية الذي تنظمة الجمعية العراقية للتصوير 1997 وجوائز فضية وبرونزية والعشرات من الشهادات التقديرية .
وجائزة افضل مصور صحفي عراقي عام 2013 في المسابقة التي اقامتها نقابة الصحفيين العراقيين .
-عدد المعرض التي اقمتها عراقيا وعربيا ؟
-اقمت 27 معرضا شخصيا في العراق ومصر وتركيا والاردن واليمن والشارقة وكثير من الاقطار العربية .
-هل تجيد التصوير الفوتوغرافي فقط وهل كانت لك علاقات مع الاذاعة والتلفزيون ؟
-نعم اجيد التصوير بالكاميرا التلفزيونية وقد صورت واخرجت فيديو كليب للشاعر محمد ارحيمة الطائي - موجود على اليوتيوب - اهتم بالتصوير التلفزيوني من خلال تصوير الاحداث المهمة في بغداد وقد بث لي الكثير من الفيديوهات في الفضائيات في مناسبات كثيرة منها الاحتفالات الجماهيرية في ساحة التحرير عن تحرير الموصل وكذلك فيديوهات عن اعمال العنف والانفجارات في بغداد وكنا نعمل في اكثر الاحيان مع الزملاء في الاذاعة والتلفزيون  وعملنا الاعلامي جعل بيننا زمالة وصداقة مع الكثير نحتفظ بها حتى الان ولي علاقات كثيرة مع مصوري التلفزيون ومقدمي البرامج والاذاعيين والادباء والشعراء والمثقفين اضافة للصحفيين طبعا والمسرحيين وكثير من الصحف العالمية والفضائيات استخدمت اعمالي الصحفية والقصص المصورة .
-حدثنا عن المشاركات والمعارض العربية التي اقمتها خارج البلاد ؟
-شاركت وحضرت العديد من المعارض العربية والدولية - وكان اخرها عام 2019  قبل جائحة كرونا -معرض اكسبوجر العالمي في الشارقة وتمت استضافتي في فضائية الشارقة للحديث عن المعرض وعلى الهواء مباشر حيث حضر حفل الافتتاح امير الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي -وهو شخصية راقية يهتم في الثقافة والادب والمسرح وكان في المعرض جناح للاتحاد المصورين العرب
واخر معرض -جمال الاماكن -للصور السياحية بغداد - اسطنبول - مضيق البسفور- افتتح من قبل الاستاذ مويد اللامي في قاعة نقابة الصحفيين في القشلة -2017
-حدثنا عن المسؤوليات والمناصب التي تبوأتها ؟
-كنت احد مؤسسين رابطة المصورين الصحفيين في نقابة الصحفيين العراقيين.
- بماذا أنت منشغل هذه الايام؟
- حالياً أعمل على الإعداد الى معرض في بغداد عام 2019 عن الصورة الصحفية التي تبث الامل، والتي تساعد الانسان في تنمية قدراته.
- ما آخر عمل لك؟ وهل هنالك جديد للمستقبل؟
-آخر ما قدمته معرض عن «جمال الأماكن» وكان عام 2017 على قاعة القشلة يتحدث عن المناطق السيايحية في بغداد، ومستقبلاً أُجهز لمعرض شخصي خاص بي.
- هل أنت راضٍ عما قدمته خلال مسيرتك .. ولماذا ؟
- الرضا مسألة يحددها المحيطون بنا والمتابعون لنا ولسنا نحن . أنا لا أستطيع تقييم ذاتي بمثلما تراه الناس.
-  لو عاد بك الزمن من جديد ، أي مسار تختار ؟
- سأختار أن أكون مخرجاً مسرحياً ذلك اني تخرجت من أكاديمية الفنون قسم الإخراج المسرحي .
- ما التغيير الذي تأمل أو تريده أن يحصل في العراق في مجال الثقافة والفن ؟
- نحن نحتاج الى ورش في جميع المجالات الفنية والثقافية .
- شخصية من الماضي تتمنى لو تلتقي بها ، ولماذا ؟
-أتمنى أن ألتقي بالراحل السياب لاصور كل اشعاره .
- كتاب تعود إليه دوما ، أو صديق تتذكره دائما ، أو أغنية ترددها؟
- القرآن الكريم، صديقي الدكتور في جامعة بغداد علي عباس، المطرب حسين نعمة.
- هل تقرأ الكتب  وما ذا تقرأ الآن ؟
- حالياً أقرأ كتاب « لمحات اجتماعية لتاريخ العراق الحديث» لعلي الوردي.
- ماذا تشاهد اليوم؟ وما تنصح القُراء بمشاهدته؟
- انا من محبي الافلام القديمة أي أفلام سينمائية كلاسيكية .
- هل هناك أمنية في حياتك لم تحققها ، ولماذا ؟
- أمنيات كثيرة ، منها أن أذهب إلى الحج واصور المزيد .
- وماذا تعمل الان ؟
- احاول ان استعيد بعض هواياتي وحبي للتصوير وذلك بتصوير مناسبات الاهل وبعض الاصدقاء واتواصل مع الصحفيين والزملاء .
- شكرا جزيل للزميل والصديق صباح عرار المصور الصحفي الفنان متمنين لك العافية .
- شكرا لكم وللزوراء الحبيبة .

 

 


المشاهدات 1174
تاريخ الإضافة 2021/07/11 - 5:51 PM
آخر تحديث 2021/09/19 - 7:46 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com