رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
حددت أسباب تردي واقع الكهرباء في البلد واقترحت حلولا لمعالجتها ...لجنة التحقيق النيابية بشأن الطاقة لـ"الزوراء": إحالة عشرات المسؤولين المتنفذين في وزارة الكهرباء على النزاهة AlzawraaPaper.com الصحة العالمية: لقاحات كورونا لن تحمي العالم من متحور «دلتا» AlzawraaPaper.com مع استمرار تصاعد مشكلة الطاقة التي تشهدها البلاد ..البرلمان يبحث عن حلول حكومية لأزمة الكهرباء ويقرر استضافة خمسة وزراء AlzawraaPaper.com حذرت من تعرض الأهوار لأزمة مائية شديدة في المناطق الجنوبية ..لجنة نيابية لـ"الزوراء": البرلمان سيستضيف ثلاثة وزراء لبحث ملف المياه وندعو للضغط على تركيا بهذا الشأن AlzawraaPaper.com ستولتينبرغ: دول حلف شمال الأطلسي ستستمر في دعم بغداد ..الكاظمي يؤكد من بروكسل أهمية تطوير العلاقات بين العراق وحلف الناتو AlzawraaPaper.com لتقرير النيابي عن تقييم الأداء الحكومي سيعرض في الجلسات المقبلة ..رئيس البرلمان يوجه انتقاداً شديداً لوزير الزراعة ويقرر استضافته اليوم AlzawraaPaper.com إطفاء تام في منظومة الطاقة الكهربائية بأربع محافظات جنوبية ..الكهرباء تتبخر مع ارتفاع درجات الحرارة ومحافظات تعطل الدوام وشكاوى من ارتفاع أجور أمبير المولدات AlzawraaPaper.com
اللسان «المنفلت»


المشاهدات 1049
تاريخ الإضافة 2021/07/06 - 7:51 PM
آخر تحديث 2021/07/30 - 12:41 PM

قالوا كثيرا في اللسان بدءا من العبارة الشهيرة «لسانك حصانك» الى قائمة تكاد لا تحصى ولا تعد من الأمثال والحكم والأقوال والأشعار.. العم غوغل جاهز لتلقي طلباتنا بهذا الخصوص، فبمجرد أن تكتب مفردة «لسان» تأتيك رحمة الله من أقوال وحكم وعبارات عن كيفية تحصين اللسان أو لجمه أو وضع حد لتهوره أو انفلاته خصوصا في التصريحات السياسية التي صارت مودة من حيث الانفلات والانفلات المضاد.. النبي محمد (ص) يقول «المرء بأصغريه قلبه ولسانه».. ومن مشهور أمثال العرب إنه حين ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وفدت إليه وفود الأمصار لتهنئته، ومن بين أحد الوفود تقدم شاب حديث السن ليتكلم، فقال له الخليفة: «لينطق من هو أسن منك».. فقال الشاب الصغير للخليفة: «أصلح الله أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه، قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، استحق الكلام...» الى آخر الحكاية التراثية التي لا أعرف إن كانت صحيحة أم منتحلة مثل الغالبية العظمى من تراثنا.. مع ذلك فهي حكاية لا تخلو من دلالة عسى ولعل أن يستفيد منها مطلقو التصريحات المنفلتة التي ستبقى تلاحقهم كونهم ولدوا في زمن لا يرحم هو زمن السوشيال ميديا الذي «ما عنده صاحب صديق». 
 قول آخر ينسب للإمام علي بن أبي طالب (ع) وهو «يا ليت لي رقبة كرقبة البعير كي أزن الكلام».. قناعتي الشخصية إنه منحول ولا صحة له.. لكن العقل الجمعي، ومن باب ميله الى التأني وعدم التورط في أقوال أو أحكام أو عبارات يمكن أن تحسب على المرء، نسب هذا القول الى من عرف بالحكمة والروية والروع والبلاغة من باب أن عليا يقول ذلك وهو ما هو لغة ومنطقا وحكمة وورعا فكيف بباقي الناس.. مشكلة اللسان المنفلت الآن لم تعد كما كانت في الماضي.. صحيح إنها كنت تشتهر أيضا بما يتراوح بين بـ « زلات اللسان» المسموح بها الى حد معين، وبين ما توقع صاحبها في «ورطة» أو حتى الى «لزكة» في تاريخه دونها كل «لزكات» المرحوم جونسون.. لا أعرف أين ضرب الدهر بـ «لزكات» جونسون.  
أعرف شخصا مسكينا قبل عصرنا الرقمي بعقود حصلت له مناسبة «سعيدة»، وحين سئل عن النتائج، قال: «والله أشو من أين ما أجيبها زلك»، فأطلق عليه لقب «أبوزلك»، وبقي هذا اللقب يلاحقه حتى مماته.. ولو عاصر هذا الشخص عصر السوشيال ميديا لحصد ملايين لايكات الإعجاب، لكن ليس على مقولته البايخة تلك بل على ... خيبته الأخرى.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير