رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
النقطة 17مطلب لا حياد عنه في مباراة الغد ..منتخبنا الوطني يواجه هونغ كونغ بشعار الفوز وكاتانيتش يلوم الرطوبة


المشاهدات 1026
تاريخ الإضافة 2021/06/09 - 6:35 PM
آخر تحديث 2021/06/17 - 5:07 AM

بغداد/ صلاح عبد المهدي
سيكون منتخبنا الوطني في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم غد الجمعة على موعد مع مواجهة مهمة ومفصلية تجمعه بمنتخب هونغ كونغ تقام في استاد نادي  المحرق لحساب الجولة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات القارية المشتركة المؤهلة لنهائيات مونديال قطر 2022 وكاس اسيا  في الصين 2023  والتي تحتضنها المنامة حاليا وتستمر حتى الخامس عشر من الشهر الحالي .
المتصدر والرابع 
يدخل منتخبنا الوطني مباراة الغد وهو في صدارة المجموعة برصيد 14  نقطة من ست مباريات فاز بأربع منها وتعادل في اثنتين وهو المنتخب الوحيد في المجموعة الذي لم يذق طعم الخسارة حتى الآن وسجل لاعبونا 13 هدفا مقابل ثلاث كرات دخلت مرماهم  بما جعلهم الطرف الاقوى دفاعا  بين المنتخبات الخمس. اما منتخب هونغ كونغ فيأتي بالمركز الرابع بعد ان لعب 6 مباريات ايضا فاز بواحدة منها فقط وتعادل باثنتين فيما خسر  ثلاثا  وسجل لاعبوه اربعة اهداف ودخلت مرماهم 8 كرات جامعا خمس نقاط اثمنها  تلك النقطة التي  اقتنصها من ضيفه المنتخب البحريني   في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
 وفي ضوء العرض الاخير الذي قدمه منتخب هونغ كونغ في مباراته امام ايران فلا يمكن القول انه سيكون منافسا سهلا  بالمرة وهذا ما يتطلب من منتخبنا جهدا مضاعفا يختلف شكلا ومضمونا  عما حدث في المباراة امام كمبوديا .
الفوز مطلب 
 الحديث عن  اهمية مباراة الغد يكمن في  كونها  تمثل البوابة التي  تضع منتخبنا على طريق  التأهل  الى المرحلة الحاسمة من التصفيات بعد ان  يرفع رصيده ان شاء الله  الى 17 نقطة  بانتظار ما سيحصل في الجولة الاخيرة امام المنتخب الايراني حيث يكفيه التعادل عندها  للتاهل على رأس المجموعة  بعيدا عن الدخول في  حسابات اختيار  افضل  خمسة ثوانٍ في المجموعات الثماني بافتراض ان المنتخب الايراني سيفوز على كمبوديا بسهولة ليرفع رصيده الى 15 نقطة  تضعه في موقع المنافس الرئيسي لمنتخبنا  على صدارة المجموعة في الوقت الذي تلاشت فيه حظوظ المنتخب البحريني الى حد كبير  في اعقاب خسارته القاسية امام  ايران في الجولة الماضية  بثلاثية  دون مقابل كانت قابلة للزيادة، وفي نظرة على التركيبة البشرية التي ستدافع عن الوان منتخبنا يوم غد  نجد  عودة المدافع سعد ناطق  بعد غيابه عن مباراة كمبوديا بسبب تراكم البطاقات وهو السبب ذاته الذي سيغيّب علاء مهاوي وامجد عطوان بينما يستمر غياب علي فائز المشكوك لإصابته بجائحة كورونا وكذلك ابراهيم بايش لعدم بلوغه مرحلة الشفاء  من الاصابة . 
تعامل مختلف    
لا حديث الآن في الساحة الكروية العراقية إلا عن موقعة الغد امام  هونغ كونغ وما يمكن ان يفعله كاتانيتش وتلامذته بعد النجاح الذي تحقق في الخطوة الاولى  عبر الفوز على المنتخب الكمبودي بأربعة اهداف مقابل هدف واحد رغم ان الاداء العراقي في تلك المباراة  لم يكن بمستوى الطموح لاسيما في الشوط الثاني باعتراف كاتانيتش نفسه عندما اكد في المؤتمر الصحفي، الذي اعقب  المباراة، ان فريقه لم يقدم  كل ما لديه، عازيا السبب الى صعوبة الطقس والرطوبة العالية التي ارهقت اللاعبين على حد وصفه، وبالمجمل العام لا مناص امام منتخبنا إلا الظفر بنقاط المباراة الثلاث كاملة غير منقوصة للمضي قدما في رحلته صوب الدوحة وهذا يتطلب من لاعبينا التعامل مع المباراة بشكل مختلف من خلال اعتماد السرعة في نقل الكرة  ودقة التمرير وتضيق المساحات والضغط على حامل الكرة، فضلا على التمركز الصحيح والتفاهم والانسجام  بين اللاعبين . 
المطلوب إثباته
لاشك ان مباراة  الغد المهمة  امام منتخب هونغ كونغ تتطلب  من كاتانيتش  التعامل مع منافسه بحذر شديد  وتبني افكار جديدة تختلف بمضمونها عما حصل في مباراة كمبوديا، بعد ان غطى الفوز الرباعي على الكثير من العيوب  التي ظهرت  في اداء  اسود الرافدين افرادا  وجماعات ومنها  الخلل  الواضح في العمق الدفاعي بدلالة حصول الكمبوديين على بعض الفرص السهلة ومن احداها جاء هدف تقليص الفارق في الشوط الثاني، كما كشفت مباراة كمبوديا ايضا  عن الحاجة  لإحداث اكثر من  تغيير في التشكيل الاساسي الذي سيواجه هونغ كونغ وايجاد البديل الجاهز المؤهل لإشغال موقع العناصر  الغائبة وفوق هذا وذاك معالجة ظاهرة  اللعب الفردي التي طغت  على اداء اكثر من لاعب امام كمبوديا  بما اضاع  علينا تسجيل اهداف اخرى  كانت تحت متناول اليد .
غياب وحضور
يذكر ان مباراة الذهاب بين العراق وهونغ كونغ  جرت بضيافة ملعب جذع النخلة مساء العاشر من تشرين الاول عام 2019 وانتهت عراقية بهدفين دون مقابل سجلهما مهند علي في الشوط الاول وعلي عدنان من ركلة جزاء  احتسبها الحكم الدولي الاماراتي عمار الجنيبي في الشوط الثاني. كما اهدر مهند علي ركلة جزاء مماثلة في مطلع المباراة، ومثل منتخبنا يومها اللاعبون: محمد حميد في حراسة المرمى واحمد ابراهيم وسعد ناطق وعلاء مهاوي  وضرغام اسماعيل (علي عدنان)  وامجد عطوان (جيلوان حمد) وصفاء هادي وهمام  طارق  وبشار رسن وابراهيم بايش ومهند علي (علاء عباس)، وفي ضوء ذلك  هناك ستة لاعبين من هذا التشكيل سيغيبون عن مباراة الغد، وهم  محمد حميد وجيلوان حمد لعدم الدعوة وعلاء مهاوي وامجد عطوان لتراكم البطاقات  وابراهيم بايش  وعلاء عباس للاصابة .
 


تابعنا على
تصميم وتطوير