رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
المثقف وتقنيات السرد


المشاهدات 1041
تاريخ الإضافة 2021/06/09 - 5:13 PM
آخر تحديث 2021/06/18 - 9:01 PM

الأطروحة الأساسية  التي أردت توضيحها  هي العلاقة بين مكانة المثقف كموضوعة تخص محتوى الروايات العربية والعراقية  ، وتقنيات السرد بوصفها الجانب الشكلي للروايات، المهم هنا هو تأسيس منهج البحث أولاً قبل الدخول في موضوعة المثقف، لابد من الابتداء بدراسة الانقسام الموجود حالياً في دراسة الرواية ،بين تيار السردية البنيوية التي تعزل النص عن الحياة من جهة ،وتيار التأويلية التي تركز على التجربة الإنسانية من جهة أخرى،  لدينا منظرون حاولوا الجمع بين التيارين عبر دراسة المضمون ،والتقنيات على أنهما شيء واحد،  وأهمهم بالطبع بول ريكور في كتابه (الزمان والسرد)، وكان له أبلغ الأثر على فهمي للفن الروائي، أظهر ريكور ضيق أفق المداخل البنيوية ،والشكلانية للسرد ، دون أن يهمل تقنيات السرد ،ويشيد ببصائر دعاة هذه التيارات المهمة، وأكد ريكور على أن تقنيات السرد تتصل دائماً بالتجربة الإنسانية، الزمن على سبيل المثال درسه البنيويون على أنه مكون محصور داخل نسق النص ،لا علاقة له بزمن التجربة الحية، ريكور ركز على حضور الزمن في السرد متصلاً بالتجربة الإنسانية  التي تعتمد على (التذكر، النسيان، التوقع) لذلك لم يفصل بين دراسة تقنية الحبك (أي ما يتصل بالحبكة) ،وتناول الزمن في الرواية، وضع ريكور الحبكة في الصدارة على العكس من دعاة السردية البنيوية 0
هناك خلط كبير للمفاهيم النقدية ،وجدتها في الدراسات النقدية الأكاديمية، ولاسيما التي تناولت موضوعة المثقف فهي تعزل الشكل عن المضمون ، والزمان عن المكان ، وتدرس التقنيات الفنية للرواية دون الرجوع إلى كاتب الرواية.
برأي روايات( القنافذ في يوم ساخن، حبات الرمل حبات المطر ، صوت الطبول من بعيد )  للروائي العراقي الكبير  فلاح رحيم، تناولت المثقف ، والتقنيات الفنية للرواية الجديدة ،والمتطورة. 


تابعنا على
تصميم وتطوير