جريدة الزوراء العراقية

فتوى “داعش” تبيح شراء أو بيع أو إعطاء النساء كهدايا


[caption id="attachment_1439" align="alignnone" width="300"]فتوى “داعش” تبيح شراء أو بيع أو إعطاء النساء كهدايا فتوى “داعش” تبيح شراء أو بيع أو إعطاء النساء كهدايا[/caption] نينوى/بي بي سي تقول شابة أيزيدية كانت مختطفة لدى تنظيم “داعش” وتمكنت من الهرب: “مشاهدة النساء والفتيات وهن يؤخذن كغنائم حرب، مؤلمة جدا. وكان كل مسلح من داعش يقبض على يد فتاة أيزيدية ويأخذها لنفسه... الموقف أصعب من مواجهة الموت”. وتصف أخرى ما حدث معها خلال فترة اختطافها: “داعش أجبر فتيات حتى على التبرع بالدم للجرحى من مقاتليه”. في التحقيق الوثائقي، الذي أنتجته بي بي سي العربية بعنوان “سبايا الخلافة” وتتابع فيه صحافية شابة تفاوض لإطلاق سراح اليزيديات المختطفات، يروي بعض هؤلاء النساء تجاربهن أيام الاختطاف لدى تنظيم “داعش”. وكان مسلحو تنظيم “داعش” قد سيطروا على مدينة سنجار في شمال العراق والقرى المحيطة بها في أغسطس/ آب عام 2014، مما أدى إلى فرار الآلاف من الأيزيديين خوفا على حياتهم، بينما اختطفت المئات من نسائهم. ويعتبر التنظيم الأسيرات الأيزيديات من “غنائم الحرب”، كما تجيز وثيقة صادرة عن دائرة البحوث والفتوى التابعة للتنظيم شراء أو بيع أو إعطاء النساء كهدايا. في الفيلم الوثائقي، يسافر الصحافي نامق خوشناو إلى كردستان في شمال العراق لمرافقة الناشطة الأيزيدية نارين شمو ويتابع لقاءها بأربع نساء كن مختطفات. وكانت نارين قد استقالت من عملها كصحفية في يوم الاستيلاء على مدينة سنجار، وهي تعمل اليوم بلا كلل لمعرفة مكان الأيزيديات المحتجزات لدى التنظيم والتفاوض على إعادتهن، بينما تبقى على اتصال مع من تمكنّ من الاحتفاظ بهواتفهن المحمولة. “فصلوا النساء عن الرجال وأمروا الرجال بالاستلقاء ووجوههم على الأرض. لم أستطع النظر إليهم لمعرفة إن كانوا قد قتلوا أم لا، لكنني سمعت أصوات طلقات نارية... لا يمكن لي أبدا أن أنسى اللحظة التي فصلوا فيها الرجال عن النساء”. هكذا تروي الفتاة الأيزيدية، هامشي (19 عاما)، كيف أطلق مسلحو التنظيم الرصاص على زوجها ووالده وشقيقه. تمكنت هامشي من الهرب من أيدي أعضاء التنظيم، وتصف طريقة هربها: “في إحدى الليالي كان طفلي يبكي من العطش. طرقت الباب لكنهم لم يفتحوا لنا. كسرت الباب ورأيت الحراس نائمين في الخارج. أخذت قنينة ماء، وهربت مع طفلي ومشيت لأربع ساعات. صادفني رجل عربي وسألني: هل أنت أيزيدية؟ قلت نعم. قال: تعالي إلى بيتي، سأجد طريقة لمساعدتك. وبقيت ثلاثة أيام، ثم نقلت بالسيارة إلى نقطة تفتيش تابعة للبيشمركة، حيث بقيت سبع ساعات حتى جاء شقيقي”. كانت الناشطة نارين تحاول باستمرار الاتصال بالنساء اللاتي احتفظن بهواتفهن النقالة بعد وقوعهن في قبضة التنظيم، ولكن اتصالاتها بهن كانت تنتهي منذ بدايتها أحيانا عندما يرد أحد مقاتلي التنظيم على الهاتف.

المشاهدات 1060
تاريخ الإضافة 2015/01/13 - 8:36 PM
آخر تحديث 2021/09/19 - 6:48 AM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com