جريدة الزوراء العراقية

اهلها بانتظار بشرى التحرر من سلاسل الإرهاب والعبودية


[caption id="attachment_1268" align="alignnone" width="300"]اهلها بانتظار بشرى التحرر من سلاسل الإرهاب والعبودية اهلها بانتظار بشرى التحرر من سلاسل الإرهاب والعبودية[/caption] نينوى/متابعة الزوراء: اكدَ مصدر محلي في نينوى امس الاثنين، ان الوضع العام لمدينة الموصل مقلق جدا ولا يبشر بأي خير، فأسعار البضائع والسلع مرتفعة جدا مع غياب شبه تام لكافة عناصر الحياة الضرورية، ولاسيما مادة البنزين الذي وصل سعر اللتر الواحد من المنتج المحلي الى اكثر من 2400، بينما السوري الى 1600 دينار يرافق ذلك شحة في مادة الكاز والغاز الضروري لمسائل الحياة المختلفة. وقال المصدر، ان “الاسواق مزدحمة لكن حركة الشراء ضعيفة وسيطرات التنظيم تتشكل في اماكن معينة منها الثابته والاخرى المتحركة، ولاسيما ان عناصر تنظيم داعش يظهرون بكثرة في الشوارع ويوم لا تشاهدهم الا نادرا”. واكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان “عناصر التنظيم الارهابي يأكلون في افخم المطاعم وجيوبهم مليئة بالمال الحرام الذي يسرقونه من اي مكان يحلو لهم دون اي مراعاة او حرمة”، مبينا ان “اغلب مواطني المدينة لا يخرجون من بيوتهم الا عند شراء شيء ضروري لكي لا يشاهدون افراد التنظيم وهم يصولون ويجولون في المدينة”. وتابع ان “اغلب شركات الانترنت والموبايل توقفت وهذا احدث حالة من الاضطراب العام بسبب شحة المعلومات التي من الممكن ان تصل بينهم، لذا فأن الجميع بانتظار حسم المعركة وتحرير المدينة من قبل القوات الامنية ، وان الصغير قبل الكبير ينتظر هذا الأمل”. وكانت عصابات داعش الارهابية احتلت الموصل في العاشر من حزيران الماضي، وانسحبت القوات الامنية منها بناء على أوامر صدرت لها من جهات عليا حينها، فيما لم تتضح حتى الان الجهة التي اصدرت تلك الاوامر، إلا أن جنودا اكدوا أن اوامر وصلتهم بالانسحاب الامر الذي يستدعي التحقيق لمعرفة المقصرين والمتخاذلين والمتواطئين مع الدواعش ومحاسبتهم، فيما لا يزال الدواعش يعبثون بالمدينة ويضايقون سكانها، فيما نزح الآلاف من المحافظات الشمالية والغربية نحو كردستان العراق والمحافظات الوسطى والجنوبية.

المشاهدات 1055
تاريخ الإضافة 2015/01/12 - 9:06 PM
آخر تحديث 2021/09/09 - 7:19 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com