جريدة الزوراء العراقية

“داعش” يقطع رؤوس أطفال رفضوا التخلي عن المسيحية


[caption id="attachment_1265" align="alignnone" width="300"]“داعش” يقطع رؤوس أطفال رفضوا التخلي عن المسيحية “داعش” يقطع رؤوس أطفال رفضوا التخلي عن المسيحية[/caption] بغداد/متابعة الزوراء: يقول كانون أندور وايت، قس أبرشية بغداد، إنّ مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي قطعوا رؤوس أطفال مسيحيين عراقيين رفضوا الدخول في الإسلام. و أكد وايت أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لايزال مستمرًا في مطاردة المسيحيين في العراق. وأشار إلى أن “الدواعش” قطعوا رؤوس أطفال مسيحيين عراقيين رفضوا الدخول في الإسلام. ووفقًا لصحيفة “ميرور” البريطانية، قال وايت “القتل بحق المسيحيين في العراق مستمر من جانب داعش، حتى بعد الهروب إلى نينوى، التي كانوا يظنون أنها مأوى مسيحي آمن، تم تعقبهم وقتلهم”. وتابع وايت: “لقد تم قتل أعداد كبيرة من المسيحيين، بعدما رفضوا النطق بالكلمات التي يتحوّلون بموجبها من المسيحية إلى الإسلام، وكان الموقف الأكثر تأثيرًا حينما حاولوا الضغط على أحد المسيحيين، وهددوه بقتل أطفاله، إذا لم يدخل في الإسلام، فما كان منه إلا نطق بالكلمات التي تؤكد تحوله دينيًا، ولكنه هاتفني باكيًا، وسألني عمّا إذا كان المسيح لن يحبه، ولكنني قلت له إنه سيظل يحبه”. وكشف عن واقعة أخرى لأطفال يبلغ عددهم 4، جميعهم دون الـ 15 عامًا، تعرّضوا لضغوط هائلة للنطق بالكلمات، التي تؤكد دخولهم الإسلام، ولكنهم رفضوا قائلين: “لا.. نحن مسيحيون، نحن نحب المسيح، ونتبعه دائمًا، وهو دائمًا معنا”، فما كان من عناصر داعش إلا أن قالوا لهم “انطقوا” فرفضوا، فكان مصيرهم قطع رؤوسهم!. وسيطر تنظيم داعش في الصيف الماضي على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، ومارس فظائع ضد الاقليات الدينية والعرقية، وفرض تعاليم متشددة، وطبق الحدود في المناطق التي سيطر عليها، وخيّر الأيزيديين والمسيحيين بين الدخول في الإسلام أو دفع الفدية أو القتل. وقام بتشريد الآلاف منهم وتهجيرهم. وعلى صعيد اخر دان البابا فرنسيس امس الاثنين “الاشكال المنحرفة للدين” بعد الهجمات الدامية التي نفذها اسلاميون متطرفون الاسبوع الماضي في فرنسا واوقعت 17 قتيلا. وقال البابا في خطابه السنوي امام اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي “حين يخسرون حريتهم، يصبح الناس عبيدا سواء للبدع الحديثة او السلطة او المال او حتى الاشكال المنحرفة للدين” محملا المسؤولية “لثقافة الرفض” التي تؤدي الى “تفكك مجتمع وتولد العنف والموت”. واضاف الحبر الاعظم “نرى دليلا مؤلما على هذا الامر في الاحداث التي ترد يوميا في الاخبار، واخرها اعمال القتل المأساوية التي وقعت في باريس قبل بضعة ايام”. هذا وقد توجه البابا فرنسيس الاربعاء بالتحية الى اربعة ائمة مسلمين فرنسيين منخرطين في الحوار بين الاديان وذلك في نهاية لقائه الاسبوعي العام في الفاتيكان. وامام جمهور تجمع امام قاعة الندوة توجه البابا للائمة باللغة الايطالية في رسالة ترجمت لاحقا للفرنسية قائلا “احيي وديا وفد الائمة الفرنسيين المنخرطين في العلاقات الاسلامية المسيحية”. وبعد اللقاء العام تولى جورج بيرغوغليو الذي يولي اهمية كبيرة للحوار بين الاديان، شخصيا تحية طارق اوبرو امام مسجد بوردو ومحمد موسوي رئيس اتحاد مساجد فرنسا وعزالدين قاسي امام مسجد فيلوربين وجلول صديقي مدير معهد اللاهوت بالمسجد الكبير بباريس. وصافحهم بحرارة وتبادل معهم بعض الكلمات وسلمهم علبا صغيرة تحوي مسابح. وكان الائمة مع المونسنيور ميشال دوبوست اسقف ايفري ورئيس مجلس العلاقات بين الاديان ضمن مؤتمر اساقفة فرنسا وكذلك رفقة الاب كريستوف روكو المكلف العلاقات مع المسلمين في فرنسا التي تضم اكبر عدد من المسلمين في اوروبا. وقال دوبوست “في عالم يحب مشاهد العنف من الجيد اظهار التفاهم الودي الذي ينمو في فرنسا بين المسلمين والاغلبية المسيحية وزيارة هذه الزعامات (الروحية) للمسلمين الى روما تشكل اشارة لذلك”. وفي ايلول/سبتمبر 2013 قام وفد قاده الكاتب اليهودي الفرنسي مارك هالتر وضم ثمانية ائمة بينهم امام درانسي حسن شلغومي ، بزيارة الى روما كانت موضع متابعة اعلامية كبيرة. يذكر ان الايام الماضية كانت قد شهدت قتل 17 شخصا على ايدي ارهابيين في فرنسا، بينهم 12 سقطوا في المجزرة التي وقعت الاربعاء في صحيفة شارلي ايبدو بينهم اربعة من اشهر رسامي الكاريكاتور وشرطيان وشرطية شابة قتلت الخميس واربعة يهود قتلوا الجمعة في متجر اغذية يهودي.

المشاهدات 1078
تاريخ الإضافة 2015/01/12 - 9:05 PM
آخر تحديث 2021/09/19 - 9:05 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com