رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
أستراليا آسيوية


المشاهدات 1166
تاريخ الإضافة 2015/01/12 - 5:47 PM
آخر تحديث 2022/01/24 - 3:46 PM

[caption id="attachment_1122" align="alignnone" width="300"]موفق عبد الوهاب موفق عبد الوهاب[/caption] آسيا بمساحتها الشاسعة ضاقت على أهلها وذهبت لتطلب ودًّ أستراليا لتُقيم على أرضها البطولة الأكبر في القارة، كل الفرق ذهبت بعيداً وقطعت مسافات طويلة لتلعب بطولة قارية في قارة أخرى شتاؤها صيفنا، ونهارنا ليلهم، لا تجمعنا بهم حدود جغرافية، لا تاريخ كروي ولا ساعة بيولوجية، تساءلت مرارا عن فائدة دول القارة بانضمام أستراليا لآسيا فعجزت عن إيجاد الجواب وإحتار دليلي، كل ما نعرفه أنه كان للاتحاد الآسيوي رئيساً اتخذ القرار ثم اختفى عن الصورة وبقي قراره أستراليا آسيوية رياضياً، وعلينا القبول بالأمر الواقع. أعود لاستعرض نتائج الفرق العربية في سطور تسبق مباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الأردني، وأبدأ هذه السطور من خسارة المنتخب الكويتي بالأربعة مقابل هدف الشرف أمام مستضيف البطولة المنتخب الأسترالي، لأقول لا نريد أن نسبق الأمور ونتهكن على أساس مباراة واحدة، لكن واقع المنتخب الكويتي يشير إلى تخبط إداري قبل الفني وأصبح منتخب قطاع خاص تديره وتقوده شركة عائلية بعد أن كان منتخب الجميع، قراراتها بإقالة هذا المدرب والمجيء بآخر وتضع هذا اللاعب عوضاً عن ذاك لتكون النتيجة مسحاً لإرث كروي، ومخطئ من يظن أن فرخ البط دائماً عوام. ثم نأتي لنتكلم عن المنتخب العماني الخاسر أمام كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ونقول كان بالإمكان أفضل مما كان، فيما لو أدرك أبناء السلطنة أن الكرة الجميلة دون تسجيل الأهداف لن تمنحك النقاط الثلاثة ولن تتخطى بك الدور الأول، منتخب شاب يقوده الحارس الأمين “علي الحبسي” يملك الكثير في كرة القدم وتنقصه ثقافة الفوز. أما المنتخب السعودي فإنه الفريق الذي فقد ظله أمام المنتخب الصيني الذي طالما عانى من نفس المنتخب على مدى تاريخ البطولة، فرصة الفوز للمنتخب السعودي كانت متاحة، ولو حصلت لكانت سبباً رئيساً في الخروج من دائرة الاحباطات، فضربة الجزاء التي أهدرها “هزازي” كان من الممكن أن تكون نقطة التحول والفوز بأول وأهم مباراة، ولاسيما أن الفريق قدم شوطاً ثانياً مقنعاً حتى إن غابت الفرص، حظوظ الفريق رغم صعوبتها مازالت قائمة شرطة أن يستعيد الثقة بنفسه. “مهدي علي” مدرب منتخب الإمارات الوطني كان على الموعد وضرب بقوة منذ البداية وأطاح ببطل خليجي 22 وأفضل فرقها فنياً شقيقه المنتخب القطري وهزمه بأربعة أهداف لهدف، فهل ستكون هذه البطولة المحك الحقيقي لمسيرته الكروية، فإنجازاته الكبيرة كانت مع فرق الشباب والفوز بكأس خليجي21، إلا أن كأس آسيا والذهاب بها بعيداً هي من ستنصبه كأفضل مدرب في تاريخ الكرة الإماراتية، والجيل الواعد لكرة الإمارات في هذه البطولة والذهاب بها بعيداً ستجعله الجيل الذهبي للكرة الإماراتية.. أختم هذه السطور قبل مباراة منتخبي الوطني مع المنتخب الأردني بساعات قليلة، مباراة يترقبها الشارع الرياضي خاصة، والعراقي عامة. ولنا لقاء.

تابعنا على
تصميم وتطوير