تحقيقات

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: جواد الحطاب: أطوار بهجت عذراء الصحافة العراقية خالدة في الضمير والوجدان

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: زملاء المهنة تحدثوا لـ (الزوراء) عن أطوار بهجت

كتابة – جمال الشرقي أطوار بهجت رحمة الله عليها صحفية شاعرة ملتزمة لها من الأخلاق ما تجعلها قريبة للجميع، محبة لعملها تكثر من حضور المناسبات الثقافية والأدبية خاصة تغطياتها المستمرة لنشاطات اتحاد الأدباء فكلما حضنا مناسبة وجدنا أطوار موجودة كشاعرة منتسبة وكمراسلة لقناة العربية تحضر معنا برفقة كادرها التلفزيوني المتكامل ربما لحبها لعملها وكشاعرة أيضا […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: باسم مطلب لـ “الزوراء” : كنت من العشرة الأوائل على طلبة العراق وحظيت بتكريم احمد حسن البكر

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: باسم مطلب لـ "الزوراء" : كنت من العشرة الأوائل على طلبة العراق وحظيت بتكريم احمد حسن البكر

حوار – جمال الشرقي من بغداد إلى دترويت إحدى الولايات المتحدة الأمريكية الزوراء كعادتها تابعت التراث العراقي والمبدع العراقي أينما يكون وأجرينا حوارا موسعا مع الموسيقار الدكتور باسم مطلب . باسم مطلب شحيل في حوار موسع يؤكد للزوراء انه الفنان العراقي تقع عليه مسؤولية فنية تحتمها عليه تربة بلاده ولهذا عليه أن يسعى دائما لاختزال […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الشاعر علي الفواز لـ “لزوراء”: كثيرا ما ارفض المشاركة في أن أكون شاعرا في المهرجانات العمومية

كتبت العشرات من المقالات والدراسات التي تخص النقد التلفزيوني والسينمائي معد ومقدم برنامج صحتنا حياتنا في إذاعة جمهورية العراق معد ومقدم برنامج اشراقات الثقافي في قناة الأنوار الفضائية معد ومقدم برنامج كاتب وكتاب في قناة آشور الفضائية ألقى عشرات المحاضرات في مجال الاتصال والإعلام عضو هيئة تحرير مجلة الأديب العراقي اصدر العديد من المجاميع منها فصول التأويل مرايا لسيدة المطر مداهمات متأخرة ألون باسلة . جريدة الزوراء عبر صفحتها الأسبوعية استضافت الشاعر الإعلامي علي الفواز فقد أولا البطاقة الشخصية لقراءنا مشكورا :- -علي حسن الفواز...انحاز الى وظيفة الكاتب بوصفها الأكثر تمثيلا لانشغالاتي المعرفية فكرية كانت أو شعرية، فأنا أكتب الأفكار، وحتى الشعر لا يعدو أنْ يكون عندي سوى أفكار تفرض الكتابة لها حضورا وتوهجا خاصين.. ولدت في بغداد نهاية الخمسينيات من عائلة انحدرت من الجنوب منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عشت طفولة سعيدة وبسيطة، لكنها محدودة جدا.. – أهلا وسهلا بك في جريدة الزوراء , تحدث لنا بإسهاب عن النشأة ( العائلة وانتماءاتها واهتماماتها في أي مجال – هل كان في العائلة شخص تأثرت به حاولت أن تنهج طريقه – ما هو دو العائلة في تحديد مسارك في الحياة ) -نشأت وسط عائلة كبيرة، لها همومها الحياتية العامة، يعمل الجد والأب في مجال الفلاحة والبناء، وبعدها عمل والدي سائقا في احدى الشركات الحكومية لحين تقاعده منها، ليس هناك من انتماءات سياسية أو شواغل ثقافية للعائلة، سوى عمي الذي يكبرني بسنوات قليلة ويشاركني في ذات المدرسة الابتدائية، والذي كانت له اهتمامات فنية مُبكّرة، دفعته لشراء بعض المجلات الفنية، الكتب الأدبية، لاسيما روايات الجيب، وبعض الروايات البوليسية، حيث كان يُخبّئها في صندوق جدتي، وكثيرا ما كنت اقوم بالتسلل الى صندوقه لاكتشاف هذا الكنز الكبير الذي قادني لعالمٍ آخر، والذي وجدت فيه سحرا غريبا، واندفاعا للبحث عن المزيد من أسراره، فقمنا نتشارك بالقراءة، والذهاب معا اسبوعيا للسينما في منطقة الباب الشرقي لمشاهدة احد الأفلام الأجنبية، وشراء المزيد من المجلات الفنية، حتى صرت أتعرف على حيوات أبطال هوليوود وباريس أكثر مما اعرفه عن أي شيء آخر.. عالم السينما هو الذي قادني للقراءة الأدبية، حيث اقتسم مصروفي اليومي بين الكتب والأكل، ورغم كل تهديدات الأهل ورفضهم لهذه الحالة الجديدة التي لم يتعودوها بوجود كتبٍ لم يألفوها، إلّا أني واصلت بإصرار هذه اللعبة الجميلة، والى اليوم وأنا التلذ بعادة شراء الكتاب.. - تحدث عن تدرجك الدراسي وهل كانت لك ابداعات معينة؟ -أنهيت الدراسة الثانوية في نهاية السبعينيات، وبسبب الظروف الاقتصادية التي تعيشها العائلة , اخترت الدراسة في معهد الصحة، لأتخرج منه بعد سنتين موظفا في وزارة الصحة، وبراتب جيد لأساعد عائلتي، لكن طموحي لإكمال الدراسة ظل يراودني، حتى ذهبت للدراسة في اليمن والبحرين في سنوات لاحقة، للتخصص في مجال الإعلام والاتصال الصحي، وبعدها حصلت على بكالوريوس إعلام آخر في بغداد.. وخلال دراستي في اليمن قمت بإخراج فيلم تلفزيوني قصير للتلفزيون اليمني، وقمت بالكتابة للعديد من الصحف في الخليج العربي.. - قراءاتك ومطالعاتك الأولى لمن ومدى تأثيرها فيك. -قد تكون المجلات الفنية هي العتبة الاولى التي قادتي لاكتشاف سحر العالم، لكن للحكايات والقصص عالما آخر اكتشفته مع الروايات البوليسية، حيث كنت اقرأها بنهم غريب، إلى أنْ قرأت كتب(جبران خليل جبران) التي أخذتني إلى عالم رومانسي مثير، حيث أدركت معه أهمية الحكاية، حتى غامرت بكتابة قصةٍ تتماها معها، لاكتشف من خلالها محاولاتي الأولى بالكتابة، بعدها أدركنني غواية القراءة المفتوحة، وجرأة أنْ أكتب اشياء كثيرة تخصّ ما اقرأه وما أفكّر به.. - متى بدأت التفكير بالكتابة. -لم ينفصل التفكير بالكتابة عن القراءة عندي ، فكثيرا ما كنت اكتب هوامش وملاحظات على القصص والروايات التي اقرؤها، حتى حاولت أنْ أُعطي لهذه الهوامش توصيفا معينا خارج الكتب، فبدأت اكتب خواطري وملاحظاتي، وصولا إلى تجربة كتابة الشعر، فكتبت قصائد عمودية سرعان ما أمزقها، وأحسب أنْ عادة التمزيق هي التي ظلت تدفعني نحو المغامرة أكثر في سياق البحث عن وجهٍ آخر للكتابة الشعرية في مراحل لاحقة.. - أول كتاباتك.. -كتبت قصة طويلة وأنا في المتوسطة على وفق التخيلات التي أثارتها لديّ رواية(الأجنحة المتكسرة) لجبران خليل جبران، حيث أخذتني هذه الرواية إلى عالم غريب والى أحلام لم افق منها إلّا في وقت مُبكّر بعد ان أخذتني الواقعيات إلى شروطها في القراءة والكتابة، وطبيعة غابة الكتب التي وجدت نفسي وسط عوالمها السعيدة والغامضة... - ردود فعل من كنت تعرض عليهم كتاباتك. -لم اشأ أنْ اعرض ما أكتبه على أحد، لخشيتي من ردود الفعل، لكن إجادتي في درس الإنشاء، وتميّز الموضوعات التي اكتبها دفعت احد المدرسين لتحفيزي على الكتابة، وفعلا بدأت أعرض عليه ما أكتب، فكان يؤكد إجادتي للكتابة الأدبية مع بعض الملاحظات التي تخصّ اللغة، وفي مرحلة لاحقة صرت مسؤولا عن كتابة النشرات الجدارية في المدرسة، والمشاركة في فعالياتها الشعرية والخطابية.. - متى وكيف نمت لديك الجرأة للنشر.. -النشر مغامرة، فرغم لذتها وسطوعها، إلّا أنها يمكن أنْ تكون فخاً، ومع ذلك اندفعت للكتابة عام 1982 حين نشرت أول دراسة لي وكانت عن السينما، بعدها تواصلت في النشر في اغلب الصحف العراقية، حدّ أنّ اسمي أضحى مقبولا فيها، وفي الأوساط الثقافية، والنقدية بشكل خاص.. - أول مادة نشرت لك .. أين .. متى ؟ -أتذكر أنّ المادة المنشورة في جريدة (العراق) وكانت عن فيلم سينمائي تأثرت به، عن مسرحية لآرثر ميلر، وبعد نشر المادة ربطتني صداقة عميقة مع المحرر الفني في الجريدة وهو الأستاذ أكرم علي حسين.. س10- من شجعك بعد أول نشر.. -الأصدقاء القريبون كانوا دائما حافزا لي على مواصلة الكتابة، فأنا كنت من أكتب لهم رسائل عشق إلى حبيباتهم، لكن الحافز الأكبر كان من الأستاذ احمد شبيب رحمه الله مسؤول القسم الثقافي في جريدة العراق الذي كان خير حاضن لنا، وحريص على نشر موادنا الثقافية.. - النشر الثاني كل كان مختلفا عن الأول؟ -طبعا، فالنشر مسؤولية مرعبة، ورهان على التواصل، فبقدر ما كنت اكتب في المجال الفني، إلّا أني وجدت في الكتابة النقدية الأدبية أكثر رحابة من غيرها، وفي مراحل لاحقة أخذتني غواية متابعة الكتب وكتابة نقود عنها الى عالم آخر... - أول ديوان متى تحدث عنه؟ - كان من الصعب إصدار شعري في ظلِّ ظروف تحكم آليات النشر، ومع ذلك غامرت بتقديم مجموعتي الشعرية الأولى (فصل التأويل) إلى دار الشؤون الثقافية في بداية التسعينيات، وتم نشرها ضمن سلسة(كتابات تحت الحصار) ورغم طبيعة هذا النشر وبساطته، إلّا أنها كانت حافزي الكبير على نشر مجموعاتي الشعرية الأخرى، وكتبي النقدية اللاحقة.. - علي الفواز شاعر مقبول ما هي أول أفاقك أي مديات تحركك وأين؟ -افق الحرية هو الفضاء الأكثر تحريضا على الكتابة، وعلى البحث عن ما هو جديد، لذا وجدت في هذا الفضاء شغفا باتجاه أنْ تكون الكتابة مواصلة على هذا التحريض، والإصرار على أن يكون وعي الكتابة هو الرهان الأكبر، وهو المنصّة التي من خلالها التصريح بفاعلية الوعي وحريته إزاء الأسئلة التي يطرحها الواقع المسكون بالفجائع والحروب والحصارات والاكراهات.. - عدد مجموعات الشعرية، تحدث عنها، وعن رؤيتك السريعة حول كل مجموعة. -لكلِّ مجموعة شعرية حديث خاص وظروف خاصة، فمجموعتي الشعرية الثانية(مرايا لسيدة المطر) حافز نفسي ومزاج وضعني أمام كتابة القصيدة الرومانسية، مثلما هو الحديث عن مجموعتي الثالثة (مداهمات متأخرة) حيث وجدت في قصائدها نوعا من المراجعة التي تخصّ الجسد الراكض باتجاه جموحه، وغواياته، فأغلب قصائد هذه المجموعة كانت شخصية جدا، وأنّ هاجسها الأكبر كان تعبيرا عن الانشغال بالذات وتحولاتها.. وهو ما وضعني أمام مسؤولية جديدة في نشر مجموعتي الرابعة (الوان باسلة) في بيروت، فهي مجموعة فائزة في جائزة، ومختارة من قبل نقاد عرب وعراقيين، وأحسب أنّ عبّرت بشكلٍ واضح عن التحوّل في هويتي الشعرية.. ما وجدته في مجموعتي الشعرية الخامسة (ألواح الحضور..ألواح الغياب) الصادرة في دمشق، كان أكثر تمثيلا لخصوصية تجربتي الشخصية، من خلال تقانة الكتابة، أو من خلال رؤية العالم عبر وجوه أصدقائي الشعراء الذين كانوا يشاطرونني هواجس الحرية ولذة البحث عنها.. مجموعتي الأخيرة(وجه ضالع في المرايا) المنشورة في بيروت تمثّل لي تجربة جديدة في كتابة الحكاية الشعرية، إذ اعتمدت على حكايات الف ليلة وليلة في اعادة النظر الى وظيفة الصورة الشعرية وفكرتها في أنسنة الأفكار والهواجس والرغبات.. - هل كنت تخشى او ترغب. حدثنا عن هذا وهل حصل مع ناقد معين ؟ -النقد قراءة ثانية، ومواجهة، وربما الأخطر ما فيها أنْ تكون مراقبة لما يجري داخل القصيدة، هذه التوصيفات تجعلني أخشى النقد، ورغم أنّي أمارسه وأكتبه، إلّا أنّ حساسيتي إزاء النقد تبقى مثار قلق دائم، لأنّ الناقد يرى بعيون أخرى، ويقرأ بمزاج آخر، ولعلي واجهت كثيرا من القراءات التي تتقاطع أو تتواءم مع ما أكتبه شعرا، لكني لا أجد في ذلك سوى المزيد من الإثارة، لأنّي مؤمن جدا بأنّ الكتابة الشعرية تبقى كتابة شخصية.. - علي الفواز عضو اتحاد الادباء والكتاب . مردود هذا عليك ودورك ورؤيتك حول قيادة الاتحاد للعملية الثقافية.. -الثقافة والعمل الثقافي مسؤولية أخلاقية قبل كلّ شيء، وأجد نفسي إزاء هذا المعطى معنيٌ تماما بما تمليه عليّ المسؤولية الثقافية على مستوى العمل في الإدارة الثقافية، أو على مستوى الإنتاج الأدبي، لذا كنت أدرك أهمية التلازم بين المستويين، انطلاقا من حرصي على وظيفة المثقف العضوي في مرحلة تاريخية نعيشها، والتي تتطلب وعيا وجهدا استثنائيين، ولقد حرصت على العمل المشترك مع زملائي لنكون بمستوى هذه المسؤولية، وبالاتجاه الذي يعزز مسؤولية الاتحاد العام للأدباء في هذه المرحلة، وتعبيرا عن الحاجة الى خطاب ثقافي وطني يعمّق معاني الرسالة الثقافية وتنشيط دورها في بناء واقع ثقافي جديد تتسع فيه قيم الحرية وروح المدنية والديمقراطية.. - سنبدأ الأسئلة المنهجية في مجال القصيدة وما ينتهجه علي الفواز .. كيف يستطيع الشاعر أن يوفق مع النص لحظة الكتابة؟ -كتابة القصيدة تظلُّ مشروعا شخصيا، وبقدر أهمية هذا الجانب، فإنّ(التوفيق) في الكتابة يبقى رهانا نقديا، وحتى حديث (تصميم) كتابة هذه القصيدة يفقد كثيرا من شروطه لحظة الكتابة، لأنّ هذه الكتابة ستجد نفسها أمام مساحات وآفاق من الصعب السيطرة على تداعياتها.. شخصيا أمارس فعل اللذة لحظة الكتابة، ورغم أنّ الكتابة تعتمد على شرطيّ الخبرة والمهارة، إلّا إن توجيه هذه الخبرة هو الذي يُعطي للقصيدة توهجها في التعبير عن لحظة الكتابة الساحرة.. - ما هو الباب الذي تفتحه القصيدة لك سريعًا عند لقائك بها ؟ هل هو باب الطفولة، باب الحنين، باب الحب، باب النسيان، باب المرأة، باب المكان، باب الأم، باب الدهشة، باب الذكرى، باب الوجع، باب الأمل... وللشاعر في أبوابه أسرار وألغاز؟ -القصيدة قد تكون كلَّ شيء، وقد تكون من جانب مغامرة لغوية ليس إلّا، هذا الموضوع تحكمه عوامل نفسية واجتماعية وثقافية، فالشاعر يكون أكثر حساسية وشغفا لحظة الكتابة، وأظنّ أنّ القصيدة البارعة والمتفجرة هي التي تدفعه الشاعر للتوغل في كلّ الأبواب التي ذكرتها، وتمرير شفراته من خلالها، أو حتى فتح طلاسم ألغازه وبواباته السرية، فالشاعر يمكن أنْ يكون حكواتيا داخل القصيدة، ويمكنه أيضا أن يكون ساحرا أو ثائرا أو حالما أو حتى أن يكون صعلوكا ومجنونا.. - من الذي يكون ضيفًا على الآخر القصيدة أم الشاعر؟ -كلاهما يتبادلان الأدوار، يمنحان بعضهما بعضا الهواجس والقلق واللذات والرؤى، وهذه اللعبة تؤنسن الشعرية وتمنحها زخما، وشراهة للحياة واستقصاء لما يمكن أنْ تفتحه القصيدة من أفق ورؤى، لكني أجد مع ذلك بخصوصية الكتابة الشعرية، لأنها رؤية خاصة للوجود، وللأفكار والمعاني، فالقصيدة ليست صندوقا مغلقا للغة، بقدر ما هي رؤية شاملة لما في ذلك الصندوق من اسرار وخفايا وعوالم ضاجة بالحياة. - هل تؤمن بأن الشعر قادر على تغيير العالم إلى ما هو أنقى وأصفى في ظل السلم والسلام ؟ -الشعر لا يُعنى بموضوعات التغيير كما يراها الثوار، بقدر ما أنه يقترح أفكارا تهتم بجمالية التغيير، وبالحثّ على البحث عن الحرية والوجود، وبالقدر ذاته، فإنّ الشعر غير مَعنّي بالسلام بوصفه الوجودي، لكن وعي الشاعر يعمق متلقيه بروح السلام، الشعر كما يراه هيدغر هو بيت الشاعر، أي بيته اللغوي، والذي يمكن من خلاله الشاعر أنْ يساكن العالم، فضلا عن كونه(إحداث جرح ما) كما يقول كافكا، وهذه المغامرة في البيت والجرح، هي ما يعني خطورة الشاعر في رؤيته، وفي قدرته على أنْ يكون حاضرا ورائيا وصانعا استثنائيا للرؤى..

حوار – جمال الشرقي يعدُّ الشاعر علي الفواز واحدا من الشعراء والأدباء الذين حاولوا المزج بين العمل الثقافي والعمل الإعلامي رغم انه ينتسب أصلا إلى دوائر تختلف في اختصاصها عن العمل الإعلامي لكنه حاول منذ انتسابه إلى العمل ضمن دوائر وزارة الصحة ان يوظف عمله لخدمة المجتمع بشكل أوسع فسخر كل ما يمتلكه من معلومات […]

اقراء المزيد

أقدم المطابع في العراق

أقدم المطابع في العراق

تذكر الأبحاث أن الأختام الاسطوانية هي الأقدم ظهورا في العراق فقد ظهرت الأختام في العراق قبل خمسة آلاف سنة باعتبارها أولى البدايات من فن الطباعة للنسخ باستخدام الحروف المعدنية المتفرقة، أما الفن المطبعي والمنهجي في العراق فكان مع بداية النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي إن أول مطبعة حجرية عرفها العراق هي مطبعة دار […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الفنان بهجت الجبوري لـ”الزوراء”: فرحي يكاد يتجاوز حدود قلبي وأنا ألتقي مع عراقي ومع جريدة عراقية اسمها الزوراء

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الفنان بهجت الجبوري لـ"الزوراء": فرحي يكاد يتجاوز حدود قلبي وأنا ألتقي مع عراقي ومع جريدة عراقية اسمها الزوراء

حاوره – جمال الشرقي لست مبالغا إذا قلت انه أشهر فناني العراق , فهو الفنان الذي قابل الزعيم ( عادل إمام ) وفي إبداعه بفيلم الريس عمر حرب، واكتسب بأدواره مع عمالقة الفن المصري شهرة اكبر وربما كانت تلك المكتسبات سببا في فتح العيون عليه أو محاولة إيجاد نقاط لحصره في زاوية معينة من أنواع […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: مخرجون وممثلون يتحدثون عن الفنان العراقي الراحل طعمة التميمي

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: مخرجون وممثلون يتحدثون عن الفنان العراقي الراحل طعمة التميمي

كتابة – جمال الشرقي للجهود التي يقدمها الإنسان أثرها كبيرا في تخليده أو بقائه في الذاكرة كل حسب جهوده وما قدمه من خدمات ضمن اختصاصه والمجال الذي عمل فيه , وبمدى تقديمه لتلك الخدمات توضع التقييمات ويوضع الإنسان بمعياره الحقيقي . الفنان الكبير الراحل طعمه التميمي واحد من الفنانين الذي استطاعوا أن يتركوا لأنفسهم بصمة […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: المصور الأرشيفي علي عيسى لـ “الزوراء” : صورت اكثر من 70 % من الأعمال الإذاعية والتلفزيونية

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: المصور الأرشيفي علي عيسى لـ "الزوراء" : صورت اكثر من 70 % من الأعمال الإذاعية والتلفزيونية

حاوره جمال الشرقي أكادَ اجزم أن المصور علي عيسى يمثل تاريخ دائرة السينما والمسرح العراقية، بل وقد يتعداها ليكون مصور الإذاعة والتلفزيون خاصة بعد أن تابعت أرشيفه وما جمعه من صور ارشف من خلالها كل أعمال دائرة السينما والمسرح من مسرحيات وأفلام وتمثيليات ومسلسلات ومؤتمرات ومناسبات وله من الأرشيف ما يجعل كل صحفي هو بحاجة […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الإذاعي والصحفي قحطان جاسم لـ “الزوراء”: كانوا يسموني صاحب إلغاء البرامج الإذاعية

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الإذاعي والصحفي قحطان جاسم لـ "الزوراء": كانوا يسموني صاحب إلغاء البرامج الإذاعية

حاوره جمال الشرقي منذ أن انتسبنا إلى دائرة الإذاعة والتلفزيون كنا نرى الكثير من الصحفيين والإعلاميين يتنقلون في أروقتها وأقسامها سعيا للحصول على خبر او لقاء إذاعي او تلفزيوني. قحطان جاسم واحد من الصحفيين النشيطين في هذا المجال، كنا نراه في كافتريا الدائرة وفي أقسامها المختلفة حاملا معه عدة الشغل منهمكا في كتابة الأخبار وإجراء […]

اقراء المزيد

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: زملاء المهنة يتحدثون لـ “الزوراء” عن ذكرياتهم مع المذيع الراحل أكرم محسن

من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: زملاء المهنة يتحدثون لـ "الزوراء" عن ذكرياتهم مع المذيع الراحل أكرم محسن

كتابة – جمال الشرقي لا يختلف المذيع الراحل أكرم محسن عندي عن غيره من المذيعين أو منتسبي دائرة الإذاعة والتلفزيون من حيث العلاقة الأخوية وزمالة العمل فهو صديق لي ولجميع المنتسبين، لكن كل صداقة او علاقة لابد انها ترتكز على مجموعة من الظروف والمناسبات عبر سني خدمتنا كموظفين في هذه الدائرة العتيدة . أكرم محسن […]

اقراء المزيد

حوادث قديمة

في تاريخ بغداد الكثير من الحوادث التي لا تنسى منها حوادث امنية ومنها حوادث اجتماعية واخرى صحية لذا فقد قرأنا عن حوادث كانت تعبّرعن خصوصية تاريخية عاشتها بغداد زمن العشرينيات، تنبع أهمية تلك الحوادث من أنّها هزّت المجتمع البغدادي، مع الخوف من نسيانها، فاهتمّ بذكرها وتسجيلها. فمن الحوادث التي حملت سمة تاريخية مميّزة، استعراض الجيش […]

اقراء المزيد