5 أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك

يظن الكثيرون أن الأولاد يتعلمون من آبائهم كل شيء باعتبارهم ينتمون لنفس الجنس، ولكن الحقيقة أن الصبي يتعلم من والدته ما لا يستطيع اكتسابه من أي شخص آخر خلال حياته، فالأم تعلّم ابنها كيفية التعامل مع المرأة، والكثير من الأمور المهمة التي يحتاج إلى تعلّمها من أجل مستقبله.
إذا كنتِ أماً لصبي، فإليكِ 5 أمور مهمة يتعلمها منكِ ابنك:
1- القبول
يحتاج ابنك إلى معرفة أنه شخص جيد بما يكفي، وهذا يحدث عن طريق الاستماع له جيداً، والاهتمام بأفكاره ومشاعره، وإخباره بأنكِ فخورة به.
ابنك يحتاج إلى الشعور بأنكِ تحبينه وتتقبلينه دون شروط، ومن ثم تترسخ داخله حقيقة أنه إنسان مقبول ومحبوب.
2- كيفية التعامل مع المرأة
الصبي يتخذ والده قدوة في كيفية التعامل مع المرأة، ولكن عن طريق والدته يتعلم ما هو مقبول وما هو غير مقبول من خلال القواعد التي تضعها له الأم عند التعامل معها.
تأكدي من وضع قواعد لابنك عند التعامل معكِ، وضعي حدوداً صحية، ونبهيه إلى السلوكيات غير المسموح بها معكِ، وعلّميه كيفية التعبير عن مشاعره بطريقة محترمة وصحية.
مع الوقت، سيكتشف ابنك الاختلافات بين الرجل والمرأة، وطبيعة المرأة وكيفية التعامل معها بطريقة صحيحة.
3- اللمسات الجسدية الصحية
معظم الأولاد لا يعرفون التلامس سوى عبر اللعب العنيف أو النشاط الجنسي، وهنا يأتي دور الأم لتعلم ابنها كيفية التعبير عن الحب جسدياً ولكن بطريقة غير جنسية، وذلك عبر اللمسات الحانية، الجلوس بالقرب منه، الربت على كتفه بحنان، والكثير من العناق، هذه اللمسات اللطيفة سوف يقابلها معاملة لطيفة من ابنك، ومن ثم يتمكن الولد من تعلم اللمسات الجسدية الصحية.
4- الثقة
يحتاج كل صبي إلى معرفة أن أمه تثق به، في كثير من الأحيان التعرض للإخفاق قد يسبب للصبي شعوراً بأنه غير لائق، ومن ثم تنخفض ثقته بنفسه، ولكن في ظل وجود أم تمنحه الثقة والقبول والحب، يمكنه أن يتخطى عثراته ويحتفظ بثقته بنفسه، لذا لا تتخلي عن ابنك أبداً حتى لا يتخلى عن إيمانه بنفسه هو أيضاً، وامنحيه ثقتك حتى عندما يخطئ، فابنك يجب أن يعرف دائماً أنكِ تؤمنين بقدراته، وتثقين به، ومن ثم يسعى هو إلى تحسين نفسه، والعمل بجدية أكبر ليكون عند حسن ظنك.
5- الذكاء العاطفي
تميل النساء إلى الارتباط بالآخرين عاطفياً أكثر من الرجال، لذلك فإن الأم تتمتع بقدرة فريدة على تنمية الذكاء العاطفي لابنها.
وهناك طريقة رائعة لتنمية الذكاء العاطفي لابنك، وهي تحفيزه نحو التعبير عن مشاعره، مثل أن تطرحي عليه سؤالاً يحفّزه للانتباه إلى مشاعره والحديث عنها، مثلاً: “أستطيع أن أرى أنك حزين / غاضب / تتألم بشأن شيء ما، هل يمكنك إخباري بما حدث ودفعك إلى الشعور بهذه الطريقة؟”
أيضاً يمكنكِ لفت انتباهه إلى مشاعر الآخرين، مثلاً: “كيف تعتقد أن يشعر شقيقك عندما يواجه عدم السماح له باللعب معك أنت وصديقك؟” هذا السؤال يلفت انتباه ابنك إلى مشاعر شقيقه، ويدفعه للتفكير في مشاعر الآخرين، وينمّي مهارة التعاطف داخله، ومن ثم يتعلم الولد أهمية مراعاة مشاعر الآخرين.

About alzawraapaper

مدير الموقع