٢٠٠٧ فزت بالانتخابات كرئيس جمعية التشكيليين العراقيين في البصرة … د. ناصر سماري يحكي لـ”الزوراء” كيف احب الفن واصبح فنانا تشكيليا محترفا

حوار – جمال الشرقي

كان واحدا من بين مئة وأربعين فنانا تشكيليا ونحاتا شاركوا في مهرجان الواسطي الثالث عشر الذي نظمته وزارة الثقافة العراقية دائرة الفنون التشكيلية وقد تابعته الزوارء منذ افتتاحه حتى اختتامه.
الدكتور الفنان التشكيلي ناصر سماري من ابناء البصرة عاش في تلك البيئة البصرية وترعرع فيها كان والده رحمه الله هو من التفت لاهتماماته بالرسم وشجعنه ان يقدم الى معهد الفنون الجميلة وأعطى له فرصة كبيرة طول تلك الظروف منذ بدايات ثمانينيات القرن الماضي والى اكمال دراسة الدكتوراه .
البيئة البصرية انذاك كان لها دور كبير في اتساع مخيلته ونمو رهافة الحس لديه لانه عاش ومازال بقرية بسيطة وبالرغم من كثرة الفرص للانتقال من القرية الا انه عشقها وكانت بالنسبة له الجذر الذي نمت عليه شجرته ومدته بالطاقة الايجابة الفاعلة.

-اهلا وسهلا بك دكتور ناصر وانت ضيف الزوراء الآن.
-اهلا ومرحبا بكم وبجريدتكم الغراء التي سمعنا وقرانا عنها الكثير
-حدثنا عن نفسك وعن بداياتك لطفا؟
-ناصر سماري تشكيلي: دخلت لمعهد الفنون الجميلة وكان من اساتذتي في البصرة الفنان المرحوم محمد راضي والفنان شاكر حمد وجاسم الفضل وباسم العسماوي وصالح كريم وفي المرحلة الاولى ادركت اهمية ان اكون فنانا عراقيا وانا الى هذه اللحظة اقول ان الطريق لاينتهي وطويل.
-ما دمت قد عايشت اجواء القرية كيف كان تاثيرها على مسيرتك الاولى؟
-دون شك كان للبيئة الاثر الاهم في تكوين الشخصية وتحديدا منها الاهتمامات الكبيرة لكل مبدع اضافة لهذا فللعائلة الدور مع البيئة التي يترعرع فيها الفنان فكان والدي رحمه الله هو من التفت لاهتمامي بالرسم وشجعني ان اقدم ع معهد الفنون الجميلة واعطى لي فرصة كبيرة طول تلك الظروف منذ بدايات ثمانينيات القرن الماضي والى اكمال دراسة الدكتوراه.
ايضا للبيئة دور كبير في اتساع مخيلتي ونمو رهافة الحس لاني عشت ومازلت بقرية بسيطة وبالرغم من كثرة الفرص للانتقال من القرية الا اني اعشقها فأنها بالنسبة لي جذر الذي تغذت عليه شجرتي الفنية .
-كيف دخلت معهد الفنون ومن درسك؟
-كان لوالدي وبعض الاصدقاء الاثر الكبير في دخولي الى معهد الفنون الجميلة ومثلما ذكرت لك سابقا ان والدي كان يتابع كل رسوماتي ويرى فيها انني لا بد ان اكون رساما وفعلا دخلت المعهد وكان من اساتذتي في البصرة الفنان المرحوم محمد راضي والفنان شاكر حمد وجاسم الفضل وباسم العسماوي وصالح كريم وفي المرحلة الاولى ادركت اهمية ان اكون فنانا عراقيا وانا الى هذه اللحظة اقول ان الطريق لاينتهي وطويل .
-وعند دخولك المعهد من كان يشجعك؟
-كان للتنافس الفني بيننا كطلبة الاثر الكبير في البحث عن الابداع ومن زملائي منذ بداياتي هم من حققوا النجاح لي اذ كانوا يشجعوني ونحن نرسم داخل قاعات الدرس وكان لتشجيعهم الاثر الايجابي كما كان للاساتذة الدور المهم ايضا اذ كانوا يوفرون لنا فرص المشاركات بمعارض نقابة الفنانين والمناسبات الاستثنائية في تلك الفترة .
-هل كانت رعاية المعهد والاساتذه جيدة بشكل تدفعكم للابداع ؟
-نعم بطبيعة الحال كانت ادارة المعهد توفر لنا المستلزمات المطلوبة فنوع الورق والالوان التي كانت توزع مجانا والموضوعات ذات الشأن الاكاديمي هي البذرة الاولى لسقل تلك المواهب حتى اصبحت متمكنا من ادواتي والسيطرة على المادة ومقومات العمل الفني الاساسية فصرت ابحث عن الخروج من الاطر التقليدية الى ان اتضح ذلك من خلال القراءة والمشاهدة والبحث والتجريب الى حد ما فصرت ابحث عن الذات الفاعلة لاكون فنانا عراقيا مميزا بتجربة ذات جذر متصل بمرجعيات البيئة والارث الكبير المحمل بمنجز التأريخ والظروف المحيطة مما جعل كينونتي الشخصية متفاعلة ممتازة.
-وفي تلك الفترة بالذات هل كانت لك مشاركات فنية ؟
-ماكانت بمدرستي الابتدائية في القرية من مشاركات حينها الا ان اول المشاركات كانت في الاول معهد الفنون وعندما اكملت دراستي في كلية الفنون ايضا كذلك وكنت افضل رسام على مسير سنوات الكلية… وكانت لي معارض مشتركة واول معرض شخصي كان في قاعة كلية الفنون الجميلة وثم المعرض الشخصي الثاني في بابل قاعة الود ٢٠١٢ بعدها اصبحت عضو هيئة ادارية لجمعية الفنانين التشكيليين في البصرة ٢٠٠٤ وفي الدورة التي تلتها نائب ريس الجمعية وثم ٢٠٠٧ فزت بالانتخابات كرئيس جمعية التشكيليين العراقيين في البصرة. حينها كنت طالب ماجستير.
-أي معرض تميزت به ؟
-كان المعرض المتميز في تجربتي الاولى هو في بابل عندما كنت طالب دكتوراه هناك ضم اكثر من ٣٠ لوحة تحمل اسلوبي الذي تميز بتكوينات لونية ذات انشاءات مغايرة في حدود المدرسة التجريدية مع احاطتها بالتكثيف لاظهار ملمس متنوع التقنية كاضافة مختلفة بشكل معتدد به محاولا ت لازاحة نظم التكوين من التقليدية.
-بعد ان اصبحت فنانا حدثنا عن مشاركاتك الدولية؟
-شاركت باعمال من خلال جمعية التشكيليين في تونس وعرضت لي اعمال في مزادات عالمية في دولة الامارات العربية ولدي اعمال موزعة في بعض بلدان العالم من خلال الاقتناء الشخصي
-هل تحتفظ باعمالك ؟
– لدي خزين كبير من اعمالي الفنية انا منتج ومستمر بالانتاج دون توقف في كل الظروف واجرب كثيرا بخامات مختلفة اشتغل احيانا بالطين وانحت ليس بنحو التخصص في النحت لكن رغبة وحب لذلك لم اقترب للخزف.
– وهل كتبت شيئا ؟
– اكتب في النقد ولدي مقالات واشرف على بحوث ورسائل في التخصص من خلال كوني تدريسيا في كلية الفنون الجميلة في البصرة ايضا اشتغل في مجال التصوير بشكل خاص مع حبي الكبير للسينما عملت لمرة كمخرج في فلم لاحد الاصدقاء العراقيين في هولندا عنوان الفلم الجدار الاخر وحصل على ثلاث جوائز عالمية ادون يومياتي في المدينة على شكل فديوات قصيرة تحمل طابع عنوانه تسجيل يوميات مدينة جميلة منكوبة
– حدثنا عن عملك كتدريسي ؟
– كوني تدريسيا في كلية الفنون احاول ان اربي جيلا تربويا واخلص في اعطاء كل ما بوسعي من معرفة علمية وفنية لم اقتصر على ذلك بل اني اواظب على العمل بمرسمي وانجز اعمالي الفنية واشارك باغلب المشاركات المهمة للمدينة والبلد.
– هل حصلت على شهادات تقديرية؟
– نعم انا حاصل على عشرات الشهادات التقديرية واحظي باهتمام الاعلام خاصة في برامجهم الثقافية والفنية في اغلب الفضائيات العراقية وايضا البث الصوتي دون شك ايام العطل استثمر الوقت لتنمية تجربتي الفني.
– حدثنا عن مشاركتك في مهرجان الواسطي 13؟
– من الطبيعي مشاركتي في هذا المهرجان الكبيرفهو من اهتماماتي في الانشطة العراقية ذات التخصص منها مشاركتي بمهرجان الواسطي والمهرجان من وجهة نظري من اهم المهرجانات المعول عليها في البلد وان كان ذلك تعثر بسبب الظروف المحيطة بالبلد الا ان المشاركة بالنسبة لدي ديمومة الحركة بقاء الحراك الفني والثقافة كملازم للوجه العراقي باقسى الظروف.
– وكيف ترى الحركة التشكيلية في البلاد الان ؟
– دون شك الحركة التشكيلية مسؤوليتها منقسمة على عاتق الدولة والفنان وان الفنان مهتم وينتج لكن التعثر في ادارة الشأن الحكومي وليس من قصدية التقصير لكن البلد يمر بظروف نتمنى ان يتعافى منها لاحقا
– وهل ترى ان الاعلام المرئي يهتم بالفن التشكيلي ؟
– انا لم ارغب بان اكون معدا لبرنامج بالشكل المباشر لكني احث على ان تكون هناك برامج تلفزيونية ترافق التطور العالمي ببث الوعي الفني
– وكيف تنظر الى نقابة الفناني التشكيليين ؟
– نقابة الفنانين ليست بالمستوى في جميع انحاء العراق وهذا رأيي الشخصية نطمح الى الافضل دون شك .
– شكرا لاجاباتك الصريحة متمنين لك دوام العطاء وخدمة الحركة التشكيلية في العراق .
– شكرا لكم ولجريدتكم الغراء الزوراء العتيدة .

About alzawraapaper

مدير الموقع