وزير خارجية ألمانيا ينتقد استراتيجية ترامب تجاه إيران… ردّ إيراني على الرئيس الفرنسي بعد إعلانه نشر قوات في الخليج

طهران-برلين/د ب أ:
انتقدت الخارجية الإيرانية امس الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد إعلانه نشر قوات في الخليج.
وكان ماكرون أعلن مؤخر عبر موقع تويتر نشر قوات في “شبه الجزيرة العربية وفي الخليج العربي-الفارسي”.
وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أمس على حسابه على موقع تويتر، :”نذكر السيد ماكرون بأن الخليج الواقع جنوب إيران له اسم واحد فقط وهو /الخليج الفارسي/”.
وأضاف :”تواجدكم العسكري في الخليج الفارسي خطأ بحجم خطئكم في تسميته. كلا الخطأين كبيران لكنهما قابلان للتعويض ويمكن تصحيحهما”.
ويأتي نشر القوات الفرنسية وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
من جهته اتهم وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإخفاق في النزاع مع إيران.
وبالنظر إلى التصرف العدواني لإيران، قال ماس لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس الأحد إنه “حتى التهديدات والأعمال العسكرية لم تغير شيئا” في هذا السلوك العدواني لإيران، مؤكدا أنه يجب ألا يتم التظاهر كما لو أن الوضع يمكن أن يتحسن تلقائيا من خلال إحداث تغيير خارجي في النظام في طهران، وأشار إلى أن ذلك فشل في أماكن أخرى بالفعل مثل العراق.
يشار إلى أنه منذ خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في أيار/مايو عام 2018، زادت الاضطرابات مجددا وبقوة بين البلدين.
وكان مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مطلع شهر كانون الثاني/يناير الجاري نقطة التصعيد الأكبر في النزاع، واعقب ذلك بأيام هجمات انتقامية من إيران استهدفت قواعد عسكرية في العراق يتمركز بها جنود أمريكيون.
ودعا وزير الخارجية الألماني إلى الالتزام بالنهج الأوروبي في هذه الأزمة، وقال: “الاتحاد الأوروبي يعول على الدبلوماسية بدلا من التصعيد”.
كما دافع ماس عن الاتفاق النووي مع إيران، وقال: “دون الاتفاق، سيكون من المحتمل أن تمتلك إيران قنبلة نووية. ويتعين علينا الحيلولة دون أن يصل الأمر إلى هذا الحد”.
ومن شأن الاتفاق النووي أن يتيح لإيران برنامجا نوويا مدنيا، ولكن دون تمكينها من تسليح نووي. وفي المقابل، كان من المقرر رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وكانت إيران تأمل في حدوث ازدهار اقتصادي، إلا أنه لم يحدث، حيث أعاد ترامب في عام 2018 بعد انسحابه من الاتفاق على نحو أحادي، فرض عقوبات اقتصادية على طهران.
ورغم ذلك، التزمت إيران بالاتفاق على مدار عام بعد الانسحاب الأمريكي الأحادي، إلا أنها أعلنت خروجا تدريجيا منه بعد ذلك.

About alzawraapaper

مدير الموقع