وزير الموارد المائية يطالب المجتمع الدولي بالإسناد لتجنب “مآسي التصحر” … وفيق السامرائي لـ “الزوراء” : مبادلة النفط بالماء مع تركيا مجرد هراء والعراق لن يكون فقيرا بالمياه

وزير الموارد المائية يطالب المجتمع الدولي بالإسناد لتجنب “مآسي التصحر” ... وفيق السامرائي لـ "الزوراء"  : مبادلة النفط بالماء مع تركيا مجرد هراء والعراق لن يكون فقيرا بالمياه

وزير الموارد المائية يطالب المجتمع الدولي بالإسناد لتجنب “مآسي التصحر” … وفيق السامرائي لـ “الزوراء” : مبادلة النفط بالماء مع تركيا مجرد هراء والعراق لن يكون فقيرا بالمياه

الزوراء/ دريد سلمان:
أبلغ وزير الموارد المائية حسن الجنابي، امس الاربعاء، مجلس الامن الدولي رسالة الحكومة العراقية بشأن المطالبة بحصصه المائية، مطالبا باسناد المجتمع الدولي لتجنب “مآسي التصحر”، فيما أعتبر الخبير الأمني وفيق السامرائي أن ما يقال عن شعارات تركية سابقة مفادها مبادلة الماء بالنفط هي “كلام هراء”، لافتا الانتباه الى عدة أمور لن يكون العراق معها فقيرا بالمياه.
وقال الجنابي خلال جلسة مجلس الامن الدولي وتابعته “الزوراء”: إن الحكومة العراقية تدعوكم الى اسنادها في ملف المياه ومنع التصحر لتجنب المآسي والتصحر الانسانية و لما له من اثر بيئي كارثي على البلاد كما جرى في محاربة الارهاب، لافتا الى أن الاهوار مهد الحضارة الانسانية تتعرض الى جفاف مخيف يجبر سكانها الى الهجرة بعد نفوق المواشي وتضرر البيئة الزراعية والتنوع رغم ادراجها على لائحة التراث العالمي.وتابع الجنابي: أن تطبيق المبادئ الخاصة بالدول المتشاطئة يسهم في استقرار امن المنطقة وعدم عودة الارهاب وتعزيز الاجراءات لمكافحته. الى ذلك قال الخبير الأمني المخضرم الفريق المتقاعد وفيق السامرائي في حديث لـ”الزوراء”: إن الحكومة مطالبة وملزمة بدفع تعويضات مالية مجزية للمزارعين ممن تضرروا أو سيصيبهم الضرر نتيجة النقص بمستوى الأنهار، وكل المتضررين الآخرين وتشغيل وتوظيف وايجاد فرص عمل للشباب العاطلين، مبينا أن الأفكار التي قدمها وزير الموارد المائية حسن الجنابي عززت الثقة بقدرة العراق التامة على احتواء النقص الحاد المؤقت في توريدات الماء. وتابع السامرائي: إن ما يقال عن شعارات تركية سابقة مفادها مبادلة الماء بالنفط هي كلام هراء، ولا يمكن لعاقل التسليم به، مبينا أن مصلحة تركيا أن يكون لها تعاون مفتوح ومتوازن مع العراق، لا سيما في ضوء علاقاتها السلبية جدا مع دول خليجية ومصر، ولا شك في أن لدول المنبع خصوصيات خاصة في التعامل البناء في التعاملات الاقتصادية والأمنية. وتابع السامرائي: مع تكيف العراق مع المعطيات المناخية، واعادة مشروع سد بخمة بأسرع وقت ورفض اعتراضات مسعود رفضا قاطعا، وبوجود سدوده الحالية وبحيرة الثرثار بقدرة خزنها الهائلة (40 مليار متر مكعب عبر سد سامراء الذي تشكل حمايته عصبا حساسا جدا)، سيكون تنظيم الحياة ممكنا بشكل متوازن، مؤكدا أن العراق لديه خزين نفطي هو الثاني على مستوى العالم ولن يكون فقيرا في الموارد المائية قطعا. وأكد السامرائي ضرورة دعم الموارد المائية وتوفير متطلباتها واحكام السيطرة والحماية المركزية على السدود، وضرب الفساد بقوة، وتنويع مصادر الدخل والحياة، وستأتي مواسم وسنوات ترون فيها الرافدين يزهوان كما تحبون، ولن تذهب تركيا بعيدا ولن تعادي عراقا قويا منتجا. وفي الشأن المائي قال الجهاز المركزي للإحصاء في تقرير له: إن الإيرادات السنوية لنهري دجلة والفرات بلغت 40.53 مليار م3 خلال عام 2017، مبينا ان هذه الإيرادات انخفضت عن العام الذي سبقه التي بلغت 54.75 مليار م3. وأضاف: أن الإيرادات السنوية ل‍نهر دجلة بلغت 13.81 مليار م3 ، في حين بلغت الإيرادات السنوية لروافده 13.56 مليار م3، مشيرا الى ان مجموع هذه الكميات في نهر دجلة وروافده بلغت 27.37 مليار م3 وبنسبة تبلغ 67.5%، موضحا أن الإيرادات السنوية ل‍نهر الفرات بلغت 13.16 مليار م3، وبنسبة بلغت 32.5%.

About alzawraapaper

مدير الموقع