وزير الداخلية يوجه بضرب عصابات الخطف بـ“يد من حديد“ … القوات الأمنية تنفذ عملية “تطهير“ وتفتيش من الرطبة باتجاه حدود كربلاء

وزير الداخلية يوجه بضرب عصابات الخطف بـ“يد من حديد“ ... القوات الأمنية تنفذ عملية “تطهير“ وتفتيش من الرطبة باتجاه حدود كربلاء

وزير الداخلية يوجه بضرب عصابات الخطف بـ“يد من حديد“ … القوات الأمنية تنفذ عملية “تطهير“ وتفتيش من الرطبة باتجاه حدود كربلاء

بغداد/الزوراء:
أعلنت قيادة عمليات غرب الانبار،امس السبت، عن تنفيذ عملية «تطهير» وتفتيش من قضاء الرطبة باتجاه الحدود الإدارية ل‍كربلاء، مشيرة إلى أن العملية أنتجت تدمير 15 معسكرا لـ»الإرهابيين» وتدمير عشرة أوكار كانت تستخدم لشن هجمات على الطريق.وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان له بهذا الشأن، إن «قيادة عمليات الانبار نفذت عملية نوعية واسعة لتطهير وتفتيش كافة المناطق من الانبار باتجاه الرطبة ومن الرطبة باتجاه الحدود الإدارية لمدينة كربلاء وجميع المناطق المحيطة بالرطبة، بالتزامن مع اقتحام قواتنا البطلة يوم اول أمس مناطق السعدة والكرابلة وحصيبة والتي أنجزت مهامها بتحرير كامل مناطق جنوب نهر الفرات وإكمال تحرير القائم والوصول الى الحدود الدولية».وأَضاف يار الله، أن «العملية اشتركت بها كافة قطعات قيادة عمليات الانبار وفوج من شرطة طوارئ الانبار وحشد الانبار وكافة المديريات والوكالات الاستخبارية العاملة بالقاطع»، مبينا أن «العمليات أنتجت تدمير 15 معسكرا للإرهابيين بإسناد طيران الجيش الأبطال وتدمير 10 أوكار تستخدم من قبل الإرهابيين لشن الهجمات على الطريق».وتابع، أنه تم أيضا «تحرير 40 قرية و مطار الرطبة الجنوبي ومطار الرطبة الشمالي، إضافة إلى المساحة الكلية المحررة 20 ألف كم».وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، في (26 تشرين الأول 2017)، عن انطلاق عملية تحرير قضاء القائم غربي الانبار، مشيرا الى انه ليس امام «الدواعش» غير الموت او الاستسلام، ليعلن،اول امس الجمعة، عن سيطرة القوات العراقية على القضاء في «فترة قياسية».وفي محافظة ديالى أعلن مسؤول محلي ،امس السبت، عن بدء القوات الامنية بأكبر عملية انتشار في محيط جمرك الصفرة، مشيرا الى أن هجوم اول امس كشف وجود خلايا نائمة في المنطقة.وقال قائممقام قضاء الخالص بالمحافظة عدي الخدران ، إن «القوات الامنية المشتركة بدأت باكبر عملية انتشار في محيط جمرك الصفرة، (90كم شمال بعقوبة)، لتأمينه من خلال مسك نقاط مرابطة واعداد الاطواق المتداخلة وفق خطة ممنهجة».وأضاف الخدران أن «هجوم الجمعة على جمرك الصفرة كشف عن حقائق مهمة ابرزها وجود الخلايا النائمة في المنطقة والتي سيتم معالجتها من قبل القوى الامنية»، مؤكدا أن «تدفق القوافل التجارية عبر جمرك الصفرة لم يتأثر بهجوم يوم الجمعة».وكان مصدر امني في ديالى كشف، مساء اول امس الجمعة، عن سقوط قذيفتي هاون في محيط جمرك الصفرة دون اي اصابات.كما أعلن رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني،امس السبت، أن هناك مناطق واسعة في المحافظة غير ممسوكة من قبل أي قوة أمنية، داعياً إلى إعادة قوات المحافظة الأمنية المنتشرة في صلاح الدين وكركوك لسد الفراغات ومعالجة بعض نقاط التوتر.وقال الدايني ، إن «هناك مناطق واسعة في ديالى غير ممسوكة من قبل اي قوة امنية وهي تمثل نقاطاً سوداء على الخارطة لأنها تمثل مصدر تحد امني وشهدت خلال الاشهر الماضية نشاطاً لخلايا نائمة مرتبطة بالجماعات المسلحة حاولت من خلالها استهداف بعض المناطق والقرى الامنة».وحذر الدايني، من «خطورة بقاء النقاط السوداء»، داعيا إلى «اعادة قوات المحافظة الامنية المنتشرة في صلاح الدين وكركوك لدعم امن ديالى وسد الفراغات ومعالجة بعض نقاط التؤتر خاصة في حمرين والوقف والزور وامام ويس وثلاب».
وتنتشر قوات من ديالى في اجزاء من صلاح الدين وكركوك منذ اشهر طويلة لتعزيز امن المحافظتين.الى ذلك أعلنت قيادة شرطة ديالى،امس السبت، عن اعتقال 17 مطلوباً بقضايا «ارهابية» وجنائية في عمليات دهم جرت بمناطق متفرقة من المحافظة.وقالت القيادة في بيان اصدرته بهذا الشأن، انه «ضمن الممارسات الأمنية التي تنفذها دوريات ومفارز من أقسام المديريات وأفواج الطوارئ ومكافحة الأجرام وبالاشتراك مع مفارز الاستخبارات في شرطة ديالى تم اعتقال ١٧مطلوباً على قضايا ارهابية وجنائية ومخالفات قانونية خلال اليومين الماضيين في عدة مناطق من المحافظة». واضافت القيادة أن «المعتقلين تم أرسالهم الى مراكز الأحتجاز لعرضهم على القضاء».وكانت الاجهزة الامنية في ديالى اعتقلت العشرات من المطلوبين للقضاء خلال الاشهر الماضية، بحسب مصادر امنية.من جهته أفاد مصدر في وزارة الداخلية،امس السبت، بأن الوزير قاسم الأعرجي وجه قادة الوزارة بفرض هيبة الدولة وضرب عصابات الخطف بـ»يد من حديد»، متوعداً باتخاذ إجراءات «رادعة» بحق «العابثين» بأمن البلاد.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ، إن «وزير الداخلية قاسم الأعرجي وجه القادة في وزارته بضرب عصابات الخطف والخارجين عن القانون بيد من حديد».
وأضاف المصدر ، أن «الأعرجي وجه أيضاً بتحقيق الأمن في البلاد وفرض هيبة الدولة»، متوعداً بـ»اتخاذ إجراءات رادعة بحق العابثين بأمن البلاد».

About alzawraapaper

مدير الموقع