هولندا وألمانيا تعلقان مهامهما في العراق لأسباب امنية … الخارجية الأمريكية تطلب من موظفيها “غير الأساسيين” في العراق مغادرة البلاد

بغداد/ متابعة الزوراء:
طلبتْ الخارجية الأمريكية من موظفيها “غير الأساسيين” في سفارتها ببغداد وقنصليتها في أربيل مغادرة العراق، فيما علقت كل من هولندا والمانيا مهامهما في العراق لاسباب امنية .وعلقت الخارجية الأمريكية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إصدار التأشيرات العادية للعراقيين مؤقتا.وأشارت إلى أن لدى الحكومة الأمريكية قدرة محدودة على توفير خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق.وأصدرت الخارجية الأمريكية إرشادات، دعت موظفيها إلى اتباعها، ومنها المغادرة بأسرع وقت ممكن عن طريق النقل التجاري، وتجنب المنشآت الأمريكية داخل العراق، ومراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات ومراجعة التدابير الأمنية الشخصية، ومتابعة الأخبار المحلية، والحفاظ على الحذر وتبقى على علم بالمحيط.وفي سياق اخر، أفادتْ وكالة “رويترز”، امس الاربعاء، بأن السلطات الهولندية والالمانية علقت مهام بعثتهما في العراق لـ”اعتبارات أمنية”.وذكرت وكالة الأنباء الهولندية أن حكومة البلاد تعلقت عمل بعثتها في العراق التي تقدم المساعدة للسلطات المحلية لمواجهة التهديدات الأمنية. ويدور الحديث عن العسكريين الهولنديين الذين يقومون بتدريب القوات العراقية في أربيل، إلى جانب قوات أجنبية أخرى، وبينها ألمانية.ولم يوضح الجانب الهولندي طبيعة “الأسباب الأمنية” التي دفعته إلى تعليق عمل مدربيها.الى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، امس الأربعاء، إن بلاده ستعلق عمليات التدريب العسكري في العراق، بسبب تصاعد التوتر في المنطقة، بحسب وكالة رويترز.وقال إنه ليس لدى ألمانيا مؤشرات على هجمات محتملة بدعم من إيران مضيفا أن برامج التدريب قد تستأنف خلال الأيام المقبلة.وكان موقع مجلة فوكس الإلكتروني قد قال إن القرار اتخذ بالتنسيق مع الدول الشريكة التي تحارب تنظيم داعش الارهابي في المنطقة.وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن القوات المسلحة الألمانية لديها 160 جنديا يشاركون في عمليات التدريب في العراق.وكانت وزارة الدفاع العراقية، قد اوضحت، امس الأربعاء، حقيقة تعليق ألمانيا تدريب الجيش العراقي.وقال مدير إعلام الوزارة اللواء تحسين الخفاجي في بيان مقتضب : إن “ألمانيا لم تعلّق التدريب وهي مستمرة بالعمل مع وزارة الدفاع”.وأضاف الخفاجي، أن “ما حدث ان الموظفين أو الأشخاص الذي لا داعي لوجودهم تم سحبهم فقط”.

About alzawraapaper

مدير الموقع