نواب لـ الزوراء : قناعات البعض من فريق التحقيق تدين مسؤولين واخرون خلاف ذلك

الدليمي: سقوط الموصل مفاجئة غير متوقعة ولغز غير قابل للحل

الدليمي: سقوط الموصل مفاجئة غير متوقعة ولغز غير قابل للحل

لجنة التحقيق تستعين بالمحكمة الاتحادية لصياغة تقريرها

الزوراء/ يوسف سلمان:
بعد مضي نحو خمسة اشهر على تشكيلها اعلنت لجنة التحقيق في سقوط الموصل عن توصلها الى نتائج شبه نهائية ستعرض على رئاسة مجلس النواب بحلول الاسبوع المقبل. فيما يبدو ان استدعاء وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي الذي مثل امام لجنة التحقيق يوم امس لتدوين افادته لم يضف جديدا لمجريات التحقيق. واكد عضو لجنة التحقيق في سقوط الموصل النائب عباس الخزاعي “ان وزير الدفاع السابق وكالة لم يقدم اية معلومات يمكن الافادة منها في مجريات التحقيق ولم تغير من قناعات اللجنة شيئا”.وقال لـ “الزوراء”: ان “لجنة التحقيق وصلت الى مراحل نهائية وتوضحت لديها الصورة الكاملة عن ملف سقوط الموصل”. واشار الى ان “تقريرا اوليا سيعرض على مجلس النواب وهيئة الرئاسة خلال الاسبوع المقبل يتضمن حقائق كثيرة عن المتورطين في ملابسات الانهيار الأمني بالموصل”. واضاف الخزاعي ان “افادة وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي عن سقوط الموصل لم تضف جديدا لمجريات التحقيق وكانت اجاباته عمومية فضفاضة”. واوضح ان “الدليمي تذرع بانشغاله بملف الأنبار انذاك لاعتقاده ان الحفاظ على أمن الأنبار وتحريرها من الإرهاب سيحمي مدن العراق”.وبين ان “وزير الدفاع السابق وكالة برر اسباب الانهيار الأمني في الموصل بانها سياسية اجتماعية وعسكرية أمنية وعرج على انها ناتجة عن تداعيات التجاذب بين الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية في نينوى انذاك”.وافاد عضو لجنة التحقيق ان “الدليمي يعتقد ان سقوط الموصل كان مفاجئة غير متوقعة ولغزا لم يجد له حلا حتى الآن”. وبشأن ماتردد عن ان تقرير لجنة التحقيق سيدين 5 شخصيات في ملابسات سقوط الموصل. واكد عضو لجنة الأمن والدفاع وعضو فريق التحقيق ان “هناك وجهات نظر في اللجنة تدين بعض الشخصيات واخرى ترى خلاف ذلك”. وبين انه “حتى الآن لم يكتب اي تقرير نهائي بالاجماع لكن لجنة التحقيق ستقوم بجمع وجهات النظر عموما ومناقشتها للوصول الى نتيجة مرضية للجميع وتوثيقا للتأريخ ليس خوفا من احد”. لكن العضو الآخر في فريق التحقيق النائب عبد العزيز حسن عد ان وزير الدفاع السابق وكالة لم يكن لديه اية رؤية عسكرية عن خطورة الوضع الأمني قبل وبعد سقوط الموصل. وقال لـ “الزوراء”: ان “الدليمي ركز على ان وجود غرفة عمليات مشتركة في نينوى وقيادة عمليات في بغداد هما من يتولى وضع الخطط ولديهم دراية كافية بالملف الأمني انذاك وانه كان وزير دفاع مدني”. واوضح ان “الدليمي برر انه كان منشغلا انذاك باحداث الأنبار ويعتبر حل مشاكلها سيمهد لحل عقدة الملف الأمني في كل المناطق الاخرى”. وبين ان “جل وقته كان مكرسا لحل مشكلة الأنبار اكثر من عمله في منصب وزير الدفاع وكالة وبالتالي فقد مارس دوره لحل الخلافات مع العشائر وتحسين علاقتها بالحكومة المحلية ومع المركز”. واكد حسن ان “لجنة التحقيق ستجتمع يوم الاثنين المقبل بحضور جميع اعضاء اللجنة لاعداد كتابة التقرير ونرسل نسخة منه الى المحكمة الاتحادية لتدقيق صياغته القانونية”. وافاد ان “هناك وجهات نظر مختلفة بين الاعضاء المتواجدين في جلسات التحقيق مع الاعضاء الاخرين غير الحاضرين وهناك اعضاء يطلبون حضور اي شخص في اي منصب كان مدنيا او عسكريا”. بالمقابل اعلن رئيس لجنة التحقيق في سقوط الموصل النائب حاكم الزاملي ان اللجنة ستجتمع خلال اليومين المقبلين للتصويت على كتابة تقريرها النهائي. وقال ان “هناك فقرات مهمة نحتاج للتصويت عليها لاستكمال صياغة التقرير النهائي ولذلك نحتاج خلال اليومين المقبلين الى جلسة اخرى”. واكد ان “هناك بعض الشخصيات التي قد نستضيفها او نذهب اليهم مثل رئيس مجلس القضاء الاعلى لاننا نحتاج لدى كتابة التقرير الاستفادة منه ومعرفة ماهي النقاط الملزمة للقضاء في ختام نتائج عمل لجنة التحقيق”. واعاد الزاملي التأكيد على ان “مسار التحقيق اصبح الآن شبه واضح ومكتمل ولدينا صورة كاملة فقط نحتاج لبعض الملاحظات البارزة”.

About alzawraapaper

مدير الموقع