نهر الذكريات

محمد فتحي السباعي
تتناثر النغمات في فضاء الشّوق ووحي الذكريات يداعب الذاكرة أرتدي ثوب
الحنين يعزف القمر موسيقى الأمل في المساء ِ, في مهبِّ رياح الشوق
وصخرة صمودنا عاصفة هوجاء وغربة الحلم تشتهي حبات المطر وعيناك ترقص في مخيلتي وأنا في الكازينو دخلتي وفي يداك الورد وبسمة ثغرك كفاية لان أحيى في عالم منعش، خطفت قبلة من شفاهك قالت أميرة دنيال لم تغيرك السنين مازالت مجنون أتعلمت من عيونك الجنون ورقة قلبك وورد خدودك شاعر والنبي والله كل منك يا قمر
وأنا أحتسي قهوة الصباح اللذيذة، أيقظ في قلبي الحنين، ابتسامتك، غنوه أصابعي تداعب يديها من تحت الطاولة وضحكتك الطويلة عندما أخبرتك إنني أغار من فنجان قهوتكِ، تذكرتُ لون الفرح في عينيكِ, هناك سر يجعلني أخبأ خجل الروح في همساتي،
كنتُ أضحك بـجنون، و أنا أحاول كتبت قصيدة
ولحظاتٍ مترعةٍ بسمر العشق
انتهت برقصة حب على أنغام الهوى أتوسل إليك أن لا ترحلي وتغيب عيونك لحظات يا حبيبي أنا مسافرة اليوم بعد صلاة عيد الميلاد إلى الإسكندرية أطمئن سوف تظل صورتك في خيالي تسكن في روحي مع السلامة يا عمري ذهبت أنا وأنت إلى محطة القطار ودموعي تتساقط في لحظات الوداع رجعت للبيت وجلست في خلوتي
أسَأمرُّ الماضي … كأنيْ لمْ أكبُر ثورة العشق بضفائر شعرك وبراءة الطفولة من يوم اللقاء الأول
وأنا أعيش على بصمات أوّل كتاب لمسته يديك – – لمحت عيني صورك ممتزجة برائحة عطرك والكتب الرومانسية ، الورق الهشّ والطباعة الحجرية، مزيج من روائح كانت تفور من نبع سريّ في حجرة عاشق تسلّلت إليها ذات ظهيرة بالصيف وأنا أرى الصبي ابن السادسة عشر الذي يتصبّب عرقا ويرتعش وهو ؤعبر الغرفة إلى كشوفها الأولى يمزق أوّل الحجب..
مفارقة جعلني أتمزق بين أشواق أرضية ونزوع سماوي، بسم الحب فدخلت ظلال الأفكار وترحلّت في خفاء الحلم دون أن أفقد ظلي.. كنت أحلم بالعدالة في الشوق مسحورا بحرية العشق فتنتهم وعودها الفردوسية.ْ
لم أعرف غير الدمع صراط لماذا حبك خالد مثل الشمس رغم اختلاف الدين عندي يقين أن العشق ينتصر في النهاية.

About alzawraapaper

مدير الموقع