نتنياهو يبلغ أوباما أن الاتفاق يهدد اسرائيل وطهران تحتفل بهذا الانجاز

إيران والقوى العالمية تتوصلان لاتفاق بشأن البرنامج النووي والعراق يرحب

إيران والقوى العالمية تتوصلان لاتفاق بشأن البرنامج النووي والعراق يرحب

بغداد /لوزان/ وكالات:
توصلتْ ايران والقوى الكبرى في لوزان الى الاتفاق على “المعايير الاساسية” لحل ازمة برنامج ايران النووي، ما يشكل مرحلة اساسية على درب اتفاق نهائي بحلول 30 حزيران/يونيو، وفق ما اعلن مسؤولون غربيون وايرانيون الخميس.ويمهد الاتفاق المبدئي -الذي جاء بعد محادثات ماراثونية على مدى ثمانية ايام في سويسرا- الطريق امام مفاوضات حول تسوية تهدف الي تهدئة مخاوف الغرب من ان ايران تسعى الى صنع قنبلة ذرية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الاسلامية. من جانبها رحبت وزارة الخارجية العراقية، امس الجمعة، بالاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ”5 + 1”، فيما اكدت أن ذلك سيشكل رافدا من روافد السلم والأمن. وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده ببغداد: إن “كل بؤرة توتر تخمد في منطقة الشرق الاوسط فانها تعتبر رافدا جديدا من روافد السلم والأمن”، لافتاً الى أن “الملف النووي الإيراني اثقل كاهل المنطقة طويلا وجعلها مهددة”. وأضاف الجعفري، “يهمنا جدا أن تتسوى كل ما يشكل بؤر توتر في المنطقة”، مشدداً في ذات الوقت على أن “العراق لا يتدخل في شؤون أحد كما لا يقبل بالتدخل بشؤونه”. وانطلقت احتفالات في العاصمة الايرانية. واظهرت لقطات فيديو وصور بثت في مواقع التواصل الاجتماعي سيارات في شوارع طهران وهي تطلق أبواقها بينما يصفق راكبوها فرحا. وفي إحدى اللقطات التي بثت على موقع فيسبوك أمكن سماع مجموعة من النسوة وهن يصفقن ويهتفن “شكرا.. روحاني” في إشادة بالرئيس الايراني حسن روحاني. ووصف الرئيس الامريكي باراك اوباما الاتفاق بانه “تفاهم تاريخي مع ايران” وشبهه باتفاقات الحد من الاسلحة النووية التي عقدها رؤساء امريكيون سابقون مع الاتحاد السوفيتي والتي جعلت “عالمنا اكثر آمانا” اثناء الحرب الباردة. لكنه حذر ايضا من ان “النجاح ليس مضمونا”.أجرى اوباما إتصالا هاتفيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمناقشة الاتفاق ودعا زعماء مجلس التعاون الخليجي الى قمة في كامب ديفيد هذا الربيع لمناقشة المسألة الايرانية.

About alzawraapaper

مدير الموقع