نابولي يتعثر أمام ميلان وديربي روما ينتهي سلبياً وفوز يوفنتوس على سامبدوريا

نابولي يتعثر أمام ميلان وديربي روما ينتهي سلبياً وفوز يوفنتوس على سامبدوريا

نابولي يتعثر أمام ميلان وديربي روما ينتهي سلبياً وفوز يوفنتوس على سامبدوريا

أسدى ميلان خدمة كبيرة لغريمه التاريخي يوفنتوس، حامل اللقب والمتصدر، وذلك بإجباره ضيفه نابولي الثاني على التعادل سلباً على ملعب “سان سيرو” في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي.
وتمكن يوفنتوس، القادم من خروج مؤلم على يد ريال مدريد الإسباني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، من توسيع الفارق الذي يفصله عن نابولي إلى 6 نقاط بفوزه الكبير بثلاثية نظيفة على سمبدوريا.
ويأتي تعثر نابولي أمام فريق المدرب جينارو غاتوزو في مرحلة مصيرية، إذ أن فريق ماوريتسيو ساري مدعو لمواجهة مضيفه يوفنتوس الأحد المقبل، بعد أن يستضيف أودينيزي غدا الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين.
ويدرك نابولي أهمية التعثر في هذه المرحلة من الموسم وتأثيره على مسعاه بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، وبدا ذلك جلياً بقول لاعب وسطه جورجينيو الذي قال: “آسف لهذا التعادل، حصلنا على فرصنا ولم نستغلها للتسجيل، لكن لننظر إلى الأمام لأنه ما زالت هناك مباريات أخرى”.
أضاف اللاعب البرازيلي الأصل: “من غير المجدي التفكير بيوفنتوس وإلا لن نتمكن من تحقيق أي فوز”.
ومن جهته، فشل ميلان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة اعتباره من نابولي وتحقيق فوزه الأول على الفريق الجنوبي في مواجهاتهما السبع الأخيرة، واكتفى بالتعادل للمرحلة الثالثة توالياً منذ خسارته أمام يوفنتوس (1-3) الذي وضع حداً لمسلسل انتصارات غريمه اللومباردي عند 5 مباريات متتالية وألحق به الهزيمة الأولى في 11 مباراة.
وخسر ميلان نقطتين في صراع العودة إلى مسابقة دوري الأبطال المتوج بلقبها سبع مرات إذ يتخلف حالياً بفارق 8 نقاط عن روما الرابع قبل مباراة الأخير مع جاره اللدود لاتسيو الثالث.
وكانت المباراة تاريخية لحارس ميلان جانلويجي دوناروما، إذ أصبح في سن 19 عاماً و49 يوماً، أصغر لاعب في تاريخ الدوري يخوض 100 مباراة، متفوقاً على جاني ريفيرا (19 عاماً و5 أشهر و9 أيام)، علماً بأن حارس وقائد يوفنتوس جانلويجي بوفون انتظر حتى الحادية والعشرين من عمره لدخول نادي المئة.
وبدأ دوناروما مشواره مع الفريق الأول عام 2015 حين أصبح ثاني أصغر حارس في تاريخ الدوري (16 عاماً و242 عاماً)، ثم أضاف انجازاً آخر بعدما أصبح أيضاً أصغر حارس مرمى يلعب مع المنتخب الإيطالي الأول (17 عاماً و189 يوماً).
وكانت الأنظار موجهة إلى دوناروما، المرشح لترك الفريق في نهاية الموسم، منذ صافرة البداية بسبب الضغط الذي فرضه نابولي على مضيفه اللومباردي دون أن يتمكن من الوصول إلى الشباك.
وحسم التعادل السلبي مواجهة ديربي العاصمة بين لاتسو الثالث وجاره روما الرابع.
وعاد يوفنتوس للتركيز على المعركة المحلية بعد خروجه المؤلم الأربعاء الماضي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب.
وأراح مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري العديد من لاعبيه الأساسيين على رأسهم الأرجنتيني غونزالو هيغوايين ودوغلاس كوستا، مانحاً الفرصة للاعبين مثل المدافعين دانييلي روغاني والألماني بينيديكت هوفيديس الذي شارك أساسياً بعد تعافيه من إصابات متعددة عكرت فترة إعارته الصيف الماضي من شالكه، وسجل هدف المباراة الثاني.
وضغط يوفنتوس منذ البداية لكن دون أي تهديد حقيقي لمرمى سمبدوريا حتى الدقيقة 35 عندما سدد الألماني سامي خضيرة كرة بعيدة صدها الحارس دون عناء.
وفي ظل تواضع الأداء، أجرى أليغري تبديله الأول قبل الدخول إلى استراحة الشوطين بإدخال دوغلاس كوستا على حساب البوسني ميراليم بيانيتش، دون أن يعرف إذا كان الأخير مصاباً أو أنه كان تبديلاً تكتيكياً.
لكن الأهم أنه ومن أول لمسة له للكرة، صنع كوستا هدف التقدم عندما لعب تمريرة عرضية متقنة للكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي تلقفها مباشرة بشكل رائع وحولها في الشباك (45)، مسجلاً هدفه الثالث في 5 أيام بعد أن كان صاحب هدفين في الإياب ضد ريال مدريد (3-1).
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 60 عندما لعب كوستا كرة عرضية متقنة إلى داخل المنطقة، فانقض عليها هوفيديس وحولها برأسه في الشباك، مسجلاً هدفه الأول بقميص “بيانكونيري” الذي أضاف هدفاً ثالثاً عبر خضيرة في الدقيقة 75 بعد تمريرة أخرى من كوستا.
وهي المرة الأولى التي يسجل لاعبان ألمانيان ليوفنتوس في مباراة دوري منذ 1993 حين حقق ذلك يورغن كولر وأندرياس مولر.

About alzawraapaper

مدير الموقع