نائب لـ الزوراء: لا اسناد للقوة المحاصرة منذ ايام والجنود قاتلوا بالسلاح الابيض في الدقائق الاخيرة

الداخلية: طيران الجيش والعشائر والتحالف الدولي يتحركون لاستعادة السيطرة على الناظم

الداخلية: طيران الجيش والعشائر والتحالف الدولي يتحركون لاستعادة السيطرة على الناظم

مجزرة جديدة في ناظم الثرثار.. والبرلمان يلوح باستدعاء وزير الدفاع

بغداد/يوسف سلمان:
غداة استشهاد قائد الفرقة الأولى ومعه 26 ضابطا و124 جنديا على اثر محاصرتهم في ناظم الثرثار من عصابات داعش الإرهابية. اعلنت وزارة الداخلية ان طيران الجيش والتحالف الدولي ومقاتلي العشائر شنت هجوما لاستعادة ناظم التقسيم من العصابات الإرهابية. وسط مطالبت برلمانية باستدعاء وزير الدفاع خالد العبيدي لمساءلته عن عدم تقديم الاسناد الأمني للقطعات المحاصرة في الثرثار. وبحسب روايات النواب لـ“الزوراء” فأن القوات العسكرية التي تتمركز في ناظم الثرثار كانت محاصرة منذ 10 ايام ولم تقدم لها قيادة عمليات الأنبار اي اسناد جوي او تعزيزات عسكرية. مايمهد لمساءلة وزير الدفاع عن سبب عدم ارسال التعزيزات العسكرية للجنود المحاصرين. واكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب صباح الساعدي ان النواب سيطلبون استيضاحات عن عدم اسناد القطعات المحاصرة التي صمدت في اشرس مواجهة شهدتها معارك الأنبار الاخيرة. وقال لـ“الزوراء”: ان “المعلومات التي توفرت لدى اللجنة بان المعركة استمرت 6 ساعات بدأت منذ الساعة الثالثة ظهرا وانتهت في الساعة التاسعة مساء الجمعة”. واشار الى ان “داعش استخدم 7 مركبات وآليات مفخخة واكثر من 100 ارهابي يرتدي اغلبهم احزمة ناسفة اقتحموا مداخل الثكنة بتفجير المركبات”. واضاف الساعدي ان “المعركة استشهد فيها 141 ضابطا وجنديا بعد نفاد عتادهم ما ادى الى مقتل 22 ضابطا و63 جنديا خلال الاشتباكات، واسقاط طائرة قائد الفرقة الأولى بصاروخ حراري ادى الى استشهاده  وبرفقته 4 ضباط”. وبين ان “أسر 52 جنديا لم يكن سهلا لداعش لان الجنود خاضوا المعركة في الدقائق الاخيرة بالسلاح الابيض واعدمهم داعش لاحقا بعد نقلهم الى حي نزال في الفلوجة”. لكن العضو الآخر في اللجنة النائب عباس الخزاعي افاد نقلا عن قيادات ميدانية قال انها كانت قريبة من موقع العملية بعدم وجود احصاءات دقيقة بعدد الشهداء من الجنود والضباط حتى مساء يوم امس. وحمل القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والقيادات العليا المعنية بالملف الأمني في الأنبار مسؤولية هذه المجزرة بفعل سوء الادارة.وقال لـ “الزوراء”: ان “الاتصالات بمقر قيادة الفرقة المحاصرة انقطعت بعد الساعة 3 من فجر يوم امس السبت اثر التفجيرات الانتحارية في مدخل بوابات ناظم الثرثار”. واشار الى ان “المعركة بدأت منذ صباح يوم الجمعة واستمرت دون وصول الاسناد للقوات المحاصرة”. واكد الخزاعي ان “اللجنة النيابية حذرت من خطورة الاوضاع في الأنبار وتداعياتها على الملف الأمني في البلاد عموما”. واشار الى ان “نعتقد ان الانفتاح على الأنبار كان قرارا خاطئا لكن لا احد لديه الجرأة ليعترف بذلك الخطأ ويعمل لإعادة ترتيب الامور”.واضاف الخزاعي ان”القيادات العليا لاتسمع لتوصيات ونصائح اللجنة النيابية ولايتم التشاور بين وزيري الدفاع والداخلية واللجنة بشأن حركة القطعات وإعادة نشر القوات”.وذهب النائب الى ابعد من ذلك بالقول ان “وزيري الدفاع والداخلية يتخذان قرارات ارتجالية ويعتمدان على اعلام مضلل لنقل حقائق مشوهة ومعلومات غير صحيحة عن مايحصل في جبهات القتال”.ورأى ان “الوضع الأمني في الأنبار يتطلب قرارا سياسيا حازما والتنسيق مع التدخل العسكري للتحالف الدولي بعيدا عن المزايدات السياسية والمهاترات”.

About alzawraapaper

مدير الموقع