موفدان أمريكيان يتوجهان إلى الخليج بهدف حل الخلاف مع قطر .. المبعوث الكويتي يبدأ جولة وساطة جديدة لحل الأزمة الخليجية

موفدان أمريكيان يتوجهان إلى الخليج بهدف حل الخلاف مع قطر .. المبعوث الكويتي يبدأ جولة وساطة جديدة لحل الأزمة الخليجية

موفدان أمريكيان يتوجهان إلى الخليج بهدف حل الخلاف مع قطر .. المبعوث الكويتي يبدأ جولة وساطة جديدة لحل الأزمة الخليجية

الكويت/ واشنطن/ متابعة الزوراء:
بدأ مبعوث من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جولة إقليمية جديدة تشمل سلطنة عمان والإمارات والبحرين، وذلك بعد جولة قام بها أمس الاول شملت السعودية ومصر،فيما ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن مبعوثين أمريكيين سيتوجهان إلى الخليج هذا الأسبوع للقاء مسؤولين لحل أزمة دبلوماسية مستمرة بين قطر وأربع دول عربية أخرى منذ أكثر من شهرين.وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) :أن مبعوث الأمير، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، والذي يرافقه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، غادر البلاد صباح امس متوجها إلى سلطنة عمان لتسليم رسالة خطية من أمير البلاد للسلطان قابوس بن سعيد.على أن يتوجه بعد ذلك إلى دولة الإمارات لتسليم رسالة خطية إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ثم إلى مملكة البحرين لتسليم رسالة خطية إلى الملك حمد بن عيسى.ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد شدد خلال اجتماعه مع المبعوث الكويتي أمس في القاهرة، على “ضرورة تجاوب قطر مع شواغل مصر والدول الخليجية الثلاث”.وفي سياق متصل ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن مبعوثين أمريكيين سيتوجهان إلى منطقة الخليج هذا الأسبوع للقاء مسؤولين هناك بهدف المساعدة في حل أزمة دبلوماسية مستمرة بين قطر وأربع دول عربية أخرى منذ أكثر من شهرين.وقال مسؤول بالخارجية الأمريكية شريطة عدم نشر اسمه إن تيموثي ليندركينج، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج، والجنرال المتقاعد بمشاة البحرية الأمريكية أنتوني زيني “سيتوجهان إلى الخليج هذا الأسبوع من أجل الحوار مع الأطراف المعنية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها حكومة الكويت”.وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أعلن عن مهمة زيني وليندركينج الأسبوع الماضي. وتمخضت زيارة تيلرسون إلى الخليج في تموز عن اتفاق أمريكي قطري بشأن مكافحة تمويل الإرهاب دون أن تسفر عن انفراجة كبيرة في الخلاف.وقال تيلرسون للصحفيين الأسبوع الماضي إن وجود زيني سيساعد في “الإبقاء على ضغط متواصل على الأرض… هناك الكثير الذي يمكن أن تفعله من خلال الإقناع عبر الهاتف. لكننا ملتزمون بحل هذا الخلاف واستعادة وحدة الخليج لأننا نرى أن ذلك مهم للجهد المبذول منذ فترة طويلة لهزيمة الإرهاب في المنطقة”.وعمل زيني، الذي لم يتقلد أي دور رسمي كمبعوث أمريكي إلى لأطراف الخلاف، قائدا للقيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. وعقب اختتام مسيرته العسكرية عمل مبعوثا أمريكيا خاصا إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.ومن 2009 حتى 2012 عمل زيني رئيسا لشركة (بي.إيه.إي سيستمز)، ثالث أكبر متعاقد دفاعي في العالم، والتي لها عمليات كبيرة في السعودية. وهو الآن رئيس سبكترام جروب التي تضغط على الحكومة الأمريكية نيابة عن صناعة الدفاع وغيرها من الصناعات.والخلاف الدبلوماسي هو أسوأ نزاع منذ عقود بين دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة وجاء بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية ودعوته للوحدة الأمريكية العربية في مكافحة تمويل الإرهاب وأجندة إيران في المنطقة.يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت قطع علاقاتها مع قطر في حزيران الماضي واتهمتها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهي اتهامات تنفيها الدوحة.وتقوم الكويت بجهود وساطة للتقريب بين الجانبين. وقد حظيت جهودها بإشادات دولية واسعة.

About alzawraapaper

مدير الموقع