من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون…نشر العديد من القصائد في مجلة الطليعة الادبية…الاذاعي والشاعر محمد رضا مبارك لـ”الزوراء”: عملت في اذاعة بغداد مشرفا لغويا ثم رئيسا للقسم الثقافي في التلفزيون

حوار – جمال الشرقي

تمتد علاقتي مع الاذاعي والشاعر د. محمد رضا مبارك لاكثر خمسة واربعين عاما يوم كنا اصدقاء وزملاء في اذاعة جمهورية العراق وكان ضيف الزوراء اليوم رئيسا للقسم الثقافي ومحررا في الاقسام السياسية انذاك .
محمد رضا يمتاز باخلاق ودفء تكاد تشخصه عند اول لقاء معه . نجفي ترعرع في بيت ال مبارك تلك العائلة النجفية التي تحرص مثل بقية العوائل على انشاء بيوت ثقافية وادبية تعتمدها العوائل النجفية كموئل ثقافي وكفخر عشائري يدل على ثقافتها وحبها للمجالس القافية.
بعد خمسة واربعين عاما تعود بنا الذاكرة اغنا ومحمد رضا لنستعيد ذكريات ماضينا الاذاعي والتلفزيوني وما قدمه مبارك من نتاجات ادبية وشعرية خاصة بعد ان حاول ان يكمل دراسته الاكاديمية في كلية الاداب قسم اللغة العربية والف العديد من الدواوين والمؤلفات
ولعلي لا ابالغ ان قلت ان محمد رضا مبارك يمتلك تاريخا يمتد لعدة عقود في الادب فقد بدأ شاعراً واصدر العديد من المجموعات الشعرية ثم حصل على الماجستير والدكتوراه بدراسات ادبية عن العلاقة بين الشعر والنثر وعن الشاعر اللبناني خليل حاوي وهو يعمل الان استاذا للادب ويواصل كتابة الشعر والمقالات والدراسات الادبية وفي هذا الحوار يتطرق الى كل ذلك كما يتحدث عن بعض الظواهر الادبية ذات الصلة بالمؤسسات الاكاديمية .

ضيف الزوراء الاذاعي والشاعر د. محمد رضا مبارك يجيب على اسئلة الجريدة باسترخاء وتذكر كامل.
-البطاقة الشخصية الكاملة لطفا ؟
– اولا اسمح لي يا اخ جمال ان اعبر عن سعادتي بهذا اللقاء بعد هذه السنوات العجاف التي مرت على صداقتنا ايام كنا موظفين في الاذاعة والتلفزيون .
– اسمي الكامل محمد رضا حسين علي مبارك مواليد 1953 ولدت في النجف الاشرف . واكملت الدراسة الاعدادية والجامعية في النجف .
-ومتى عملت في الاذاعة والتلفزيون وانت تسكن النجف ؟
-عملت في دائرة الاذاعة والتلفزيون وبالذات في قسم الاشراف اللغوي عام 1973.
-النجف عرفت بانها المدينة المقدسة وهي المدينة العلمية التي تاثرت كثيرا بالمجالس الدينية والبيوت الادبية ما تاثير هذه الحالات على تطلعاتك ونمو هواياتك ؟
– انا الحقيقة ولدت في النجف ومن عائلة دينية والدي كان يعمل في الحوزة العلمية واصولنا الحقيقية من الجنوب وقد جاء والدي وجدي الى النجف ربما قبل 200 سنة بقينا في محلة الحويش وهي من المحلات القديمة في النجف طفولتي كانت في الحويش كانت النجف معروفه بانها مدينه العلم والثقافة ولكن في حياتي الاولى لم اتصل في المحافل الأدبية الى ان بلغت من العمر ما يصل الى العشرين عاما ثم ذهبت الى مجلة الرابطة الأدبية وفيها مصطفى جمال الدين وصالح الظالمي واخرين من المثقفين والادباء ونشرت فيها بعض القصائد في الرابطة ولا انس ان مجلة الرابطة كانت مجلة الادباء الاولى في ذلك الوقت في النجف لكن ما كانت منتظمة الصدور تختفي فترة وتعود كما ان الحياة الثقافية في النجف غير منتظمة في السبعينيات واستطيع ان اقو ان حياتي الأدبية الحقيقية تكونت في بغداد .
-متى بدات لك الميول الأدبية وهل كانت شعرا ام ادبا ؟
-كانت شعرا واستمر الشعر حتى الان وانا الى الان اكتب النقد والشعر لكن الميول كما قلت لك هي الشعر لان النجف في كل شي تتحدث بالابيات الشعريه وحتى النكت في النجف يدخلونها في الشعر والادب ولهذا تجد الموضوعات الشعرية في كل شيء في النجف اضافة الى الشعر فان هناك اللغة والشعر مرتبط باللغة ومثلما تعلم ان اللغة في النجف فصيحة وخاصة مجالس العزاء الدينية كانت كلها فصيحة وكان خطبا المجالس يقرؤون القصائد الشعرية في ذكر الامام الحسين عليه السلام.
-وهل تتذكر اسماء المجالس الادبية في النجف ؟
-نعم الى الان موجود المجالس الادبية بيت الصغير كان لديه مجلس وبيت ال الشرقي كان لديهم مجلس الى هذا اليوم وال الصافي ايضا كان له مجلس وال الجواهري والى الان موجود واخرين كثيرين و هي اصلا المجالس هي محاولة للتفاخر ويفتخرون بها كثيرا والنجف كما انا أظن ليست عشائر بقدر ما هي اسر وبيوتات وليست عشائر والعشائر ربما تكون خارج النجف وداخل تسمى بيوتات.
– كل انسان يتذكر بداياته هل يتذكر محمد رضا مبارك بداياته واول قصيدة نظمها ؟
– والله الحقيقة ربما كانت اول قصيدة كتبتها هي قصيدة ايمان الروح وكان الاسم يرمز الى اسم ايمان و هو اسم امرأة في الذاكرة وقلت فيها
تطاول الليل علينا دمون
انا معشر يمانون
واننا لاهلنا محبون
سحبت الرياح وايقنت من قال لي مرة
اتكئ فاتكأت ولكنني مثل صبح جديد
نهضت الم شراعا وضيعته ثمضعت
الى اخر القصيدة
-بالتاكيد ان الاديب والشاعر النجفي يود ان ينتشر فكيف حاولت انت ان تجد لك مجالات اوسع للانتشار ؟
– انت تعرف ان النجف بيئة ادبية لكن لا تستطع النجف ان تجعل من الاديب ينتشر لانها محيط ضيق لا يمتلك الكثير من وسائل الطباعة فهناك كانت بعض المجلات المحدودة عندنا فمطبعة النعمان كانت تطبع كل كتب العراق مثلا لكن كما تعرف ان جو النجف يبقى جوا محدودا ويبقى ايضا هناك تضيق وتضيق ما على الفكر على التجديد على التنوير هذا هو الذي دفع الجواهري لان يترك النجف ويذهب الى بغداد كنت في بداية حياتي الثقافيه اتوق الى الذهاب الى بغداد ولست لوحدي فقد ذهب الكثيرون الى بغداد انت تتذكر موسى كريدي . كامل الشرقي عبد الامير معله حميد المطبعي حميد سعيد من الحله ذهب الى بغداد كانت بغداد هي الموئل الاول وخاصة في بداية السبعينيات .
-وكيف حاولت في بغداد ان تبني علاقاتك الثقافية ومع من ؟
-في بغداد وجت ان اكثر الشباب يتصلون وينشرونفي مجلة اسمها الطليعة الادبية كنا نستفيد منها وكانت مخصصة للشباب ونحن الشباب قريبون منها فنشرنا فيها نصوصا كثيرة وهي في بغداد ولم تكن في النجف.
– دكتور بالتاكيد ان اجواء الثقافة تدفع الانسان و تخلق لديه الرغبة فما الاجواء التي كنت تتحرك من خلالها ؟
-في بداياتي كنت ميالا الى القراة كي اتحسس موقعي اين انا . هل انا اجد موقعي الحقيقي في الشعر ام في النقد وفي تلك الفترة ايضا دخلت الاذاعة وعندما دخلتها شاهدت جوا اخر يختلف عن الاجوا التي كنت فيها فقد كان جو الاذاعة صاخبا مفعما بالادب والقافة هو جو الاذاعة والتلفزيون .
-ما دمت قد عرجت على الاذاعة فمتى دخلت الاذاعة ؟
-دخلت الاذاعة عام 1973 وانا اعتبر بداياتي الحقيقية في هذه السنة فذهبت باعتباري خريج اللغة العربية في كلية الاداب فذهبت الى قسم الاشراف اللغوي وكان محمد سعيد الصحاف قد استدعاني لكي اعمل في هذا القسم وفي هذا القسم وجدت عددا من الادبا والشعرا فمثلا كان حسب الشيخ جعفر وبعض المذيعين ايضا فكانوا يهتمون كثيرا باللغة وباخطاء المذيعين ومن هناك بدأت اجوائي .
-وكيف انتقلت الى القسم الثقافي باذاعة بغداد ؟
-بما اننا كنا نكتب العشر فقد كنا على مقربة من القسم الثقافي عندما حدث الشاغر في هذا القسم استدعيت من قسم الاشراف اللغوي الى القسم الثقافي وكان في هذا القسم عدد كبير من المثقفين والادباء ومنهم احمد خلف والعربي فضل النقيب وكان معنا الشاعر علي الطائي وانت يا جمال وكان عدد من الكتاب يتعاملون معنا.
-وكان القسم عبارة عن حركة لولبيه يوميا فيها الكثير من الاعمال وكان الكاتب غالب هلسه يرتاد القسم كثيرا والقسم الثقافي هو عبارة عن تجمع كبير وكان هذا القسم قد خرجه عدد كبير من الادباء والمثقفين .
– لنتحدث عن اجواء البرامج فقد كانت في القسم العديد من البرامج فهل اعددت برامج ثقافية ؟
– نعم اعددت الكثير من البرامج لان شغلي كان في التحرير ومن البرامج التي كنت اعددتها هو برنامج التقرير الثقافي وهو برنامج اسبوعي يتناول الاخبار والانشطة الثقافية في البلاد واقمنا حوارات ثقافية وانا اقمت العديد من الحوارات الثقافية مع ادباء ومثقفين كثيرين ومنهم عراقيون واخرون عرب وكنا نعمل وفق خطة برامجية فمثلا هذا الاسبوع يجب ان نقيم حوارا مع فلان ولم تكن الاشياء عفرية واستمر عملنا وقد كنت اشرف على البرامج التي يكتبها الاخرون من خارج القسم ايكنت اقوم بدور الفاحص واكلف بعضهم .
– حدثنا عن اهم ذكرياتك في القسم الثقافي
– مرة وانا اعمل في القسم الثقافي في التلفزيون فكانت الناس مولعة بالتلفزيون بسبب سهولة التلقي والصورة.
– هل قدمت او اعددت برامج في التلفزيون ؟
– نعم قدمت مع طارق حسن فريد في اعداد برنامج فني فهو موسيقى ومن خلال ذلك البرنامج اقمت حوارا مع منير بشير وكانت الاسئلة من المرحوم طارق حسن فريد .
– لننتقل الى القسم السياسي في الاذاعة وكنت انت احد المحررين فيه؟
– انا لم اعمل طويلا في القسم السياسي لكن الاحداث السياسية كانت خطيرة ولكني شاركت في كتابة التقارير السياسية انا وجمعه اللامي واديب ناصر
– في تلك المرحلة كنت تكتب الشعر فهل تعرفنا باول مطبوع شعري لك؟
– اول مطبوع هو ديوان اسمه الغجري العاشق صدر عن دار الشؤون الثقافية صدر عام 79 والديوان هو قصائد فيها مقدمات من شعرا عالميين تاثرت بهم وفي الديوان قصيدة عن البياتي والسياب واخرين .
– والكتاب الثاني ؟
– الكتاب الثاني صدر عام 86 اسمع خطوات بلا جسد وهو شعر وفي 93 اصدرت كتابي اللغة الشعرية في الخطابة النقدية وكان كتابا نقديا وضحت فيه علاقة اللغة الشعرية واهميتها في النص الادبي وحاولت ان اجمع بين التراث والمعاصرة . وكتاب اخر اسمه استقبال النص عند العرب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 99 والكتاب النقدي الاخر صدر في القاهرة عام 2010بعنوان الشعر والاسطورة وهو دراسة في شعر خليل حاوي ثم اصدرت هذا العام كتاب النقد واللسانيات وفي عام 2016 طبعت ديوانا شعريا اسمه ثلاثون قصيدة وثلاث متاهات .
– حدثنا عن حياتك الجامعية ؟
– في حياتي الجامعية كنت في اليمن نتيجة للضائقة المالية التيكنت فيها ذهبت الى اليمن وبقيت فيها عشرة اعوام في مدينة الحديدة وبكلية التربية وكانت حياة جامعية واليمن فيها اناس مالمين وبالرغم من ان الحديدة مدينة ساحلية ورطبة وحارة ولكني قبلت العـيش فيها بسبب طيبة اهلها .
– اذا سمحت لنا ان ندخل في الاسئلة الادبية .. كيف يمكن تحقيق حلول انية لتحفيز الاكاديميين على دراسة النتاجات الادبية للكتاب العراقيين.
– لايمكن تحقيق ذلك الا عن طريق مؤسسات سواء كانت ثقافية ام نشر عام تهتم بهذا المجال لتجمع عدد من الاكادميين وتوزع عليهم النتاج عند ذلك يكون العمل اكثر جدية ومحصور ايضا وهي لاتحتاج من اي مؤسسة وقتا طويلا سوى جمع النتاج مدة شهر او شهرين وتحدد وقتا لتعرض به النتاج على الاكاديميين ثم تنشره في صفحات الجريدة او المجلة عند ذلك سيحدث تواصل جيد بين الاكاديميين والمؤسسات الثقافية او الصحفية والكتاب ليأخذ طابعا تفاعليا بينهم وبهذا تكون الجريدة قد اتخذت من نفسها وسيطا وهي الطريقة المثلى اذ يكون الاكاديمي مضطرا لقراءة النتاج الذي يعرض عليه سواء كان النتاج لمبتدئين ام كتاب كبار وسيكون في قمة السعادة لشعور بان نتاجه قد قرأ وعلى العكس تماما اذا لم تتم الاشارة اليه فانه سيتخيل بانه قد بنى قصرا في الهواء فان الناقد يهئ للكاتب سبل النجاح لاظهاره مظاهر القوة والضعف في النتاج الذي يستفيد منه المبدع كثيرا.
-وهل تؤمن ان هناك نقادا يميلون في نقدهم الى جانب العلاقات الاجتماعية او ان هناك مصالح شخصية تقف وراء ذلك النقد سواء مدحا او ذما ؟
– ان الموضوعية هي الاساس الذي يحب ان يبنى النقد عليه لكن للاسف هناك بعض النقاد يقتربون من المجاملة لان الكاتب يأتي باصداره بنفسه للناقد اذ تتدخل العلاقات الشخصية في ذلك فهي مؤثرة فعلا ومؤذية احيانا وقد تخلط بين النتاج الجيد وغير الجيد لكن مازالت هناك الكثير من القصص والقصائد التي كتبت ونشرت ونقدت ايضا من دون ان يرى الناقد صاحب ذلك النتاج وجها لوجه اذ انه وجد به الصورة او الرؤية التي يجب ان يقف عليها النقد الادبي . هناك الكثير من النقاد يميلون الى ابراز الجانب السلبي للنتاجات الادبية.
– وهل تعتقد الى النقد السلبي يعد حافزا للكاتب ؟
– ان النقد السلبي السخري يحبط الكاتب لكن المبدع سواء كاتبا كان او ـشاعرا فلا يحتاج الى المديح باستمرار فهو بحاجة الى من يدله على مواطن الخلل فضلا عن ان النقد الايجابي هو الذي يجب ان يحضر ليس بمعنى المجاملة وانما يعني انك تتأمل في نتاج تحاول ان تجد به مسائل ربما ايجابية لدفع الكاتب الى مواصلة الكتابة اما اذ حاول الناقد لتقليل من اهمية بعض النصوص فضلا عن ان هناك الكثير من النصوص لاتعطيك القدرة على متابعتها ومن ثم نقدها وانا برايي ان النقد يجب ان لايكون الا للنص الذي فيه شيء ما من الوجود او القدرة على المنافسة والموضوعية والمقبولية وبهذا يكتب عن جانبين السلبي والايجابي فلا يوجد شي اسمه ناقدا سلبي لانه وهو ايضا متذوق فعندما يتذوق النتاج الذي يترك له اثرا لابد وان يكتب عنه اذ يكون المبدع راضيا لان الناقد قد اشار الى الجانبين السلبي والايجابي بمعنى ان النقد لايمكن ان يكون باتجاه واحد لان الناقد الادبي يحاول ان يجد صيغة جيدة وجديدة للنصوص عن طريق ادلاله بمناطق الخلل التي يجب ان يتجاوزها الكاتب .
– هل يجوز لنا ان نحسب وضع النقاد بمنزلة واحدة؟
– التوافق قد يحدث اذا كانت هناك موضوعية فاذا افترضنا ان النقاد على منزلة واحدة من الثقافة اذ لايختلفون كثيرا ولايتقاطعون فهم ينساقون جميعا الى اداتهم الثقافية او شيء من التحامل على بعض الادباء لشيء ما فسيظهر النقد وكأنه سلبي اذ ان هناك بعضهم من النقاد ينساقون الى تضخيم بعض التجارب والشخصيات بسبب العلاقات الشخصية عند ذلك تكون الامور خارج مايعهد لها او ما يطلب منها وابتعادا عن الموضوعية فانه لو لا الاختلاف النسبي لما تميزت النتاجات من دون الخروج عن الموضوعية فلا بد من الناقد ان يكون مثقفا كما طلب علي جواد الطاهر من النقاد ان يكونوا نقادا بعد عمر 30 و40 عاما حتى يكونوا ناضجيين على اصدار الاحكام لكن المشكلة تتركز في دخول عدد كبير من النقاد في زمن كان النقاد به قليلين جدا فضلا عن خجل بعضهم منهم بان يقول انا ناقد لكبر معنى الكلمة اذ يكون الناقد الادبي اكبر من الاديب والكاتب لكن الوقت الحالي يشهد استهلاكا للمفردة واطلاقها لبعضهم قد يكون به ترخيص او مجاملة فليس كل من كتب كتابا هو ناقد هناك لفظ وتسمية يمكن اطلاقها لبعضهم وهي الباحث الذي يكتب في النقد رسالة جامعية وليس بالضرورة ان يسمى ناقدا من اجل حفظ القيمة المعنوية لهذه المفردة كي لايساق لها ويصبح النقاد بعدد كبير وهم عادة اقلية في جميع المجتمعات الثقافية
– اخر ما لديك الان
– لدي كتاب اسمه الانساق المضمرة دراسة في التحليل السيميائي وسينجز قريبا .
– جريدة الزوراء تتمنى لك دوام العطاء والصحة والعافية.

About alzawraapaper

مدير الموقع