من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: لحسن أدائه… نال عدة جوائز وشهادات تقديرية … فنانون وكتاب معاصرون يتحدثون لـ”الزوراء” عن مسيرة الراحل سامي السراج 1948 – 1998

كتابة – جمال الشرقي

في سبعينيات القرن الماضي تعرفت على الفنان سامي السراج مخرجا موظفا في قسم المنوعات باذاعة بغداد, يومها كنت موظفا في القسم الثقافي وفي ذلك الرواق الطويل الذي ضم عددا من اقسام الاذاعة, في مبناها القديم يفصلنا عن اذاعة صوت الجماهير سلم واحد ينفصل يمينا واخر يسارا, عرفت السراج فنانا نبيلا ومجتهدا يحضر الى الاذاعة كل يوم بصحبة زوجته ميسون اخت المذيعة سهاد حسن وفاتن حسن زوجة الاستاذ سعد البزاز, كان قسم المنوعات يضم خيرة الفنانين منهم الراحل سمير القاضي ومذيع معروف راحل غازي البغدادي هو اخ المذيع المعروف فارس البغدادي الذي يعيش الايام هذه في احدى الدول الاوروبية.

السيرة الذاتية للراحل
سامي السراج تاريخ الميلاد: 21 سبتمبر 1948 وتاريخ الوفاة: 19 نوفمبر 1998 بلد الوفاة: الأردن ينتمي لعائلة فنية أكثرهم كانوا معنا في الإذاعة ثم تدرج في الإخراج الإذاعي مبدعا للعديد من البرامج حينها ثم صار ممثلا عراقيا يعد احد اهم اعمدة الفن المسرحي والدرامي في العراقي ، وواحدا من المثقفين العراقيين المتنورين ، حيث قدم للمشهد الثقافي العراقي منذ تخرجه في المعهد عام 1965 وحتى وفاته في العاصمة الأردنية عمّان الكثير من الابداع في مختلف المجالات الفنية، وصار اسماً لامعاً في سماء الثقافة العراقية، حتى بعد أن اختار المنفى مكاناً له، حيث قدم أعمالا مسرحية ودرامية مازالت راسخة في الذاكرة. تناول الكثير من تجارب المسرح العراقي وقضاياه وقد كتب مرة مادة بعنوان (ثمن الحرية) جاء فيها « لما كنت طالبا نشطا في المعهد بشهادة أساتذتي وزملائي فقد استحوذت على صداقة الجميع في المعهد والأكاديمية التي اندمجت معنا في بناية المعهد وقويت علاقة الزمالة بأكثر طلبة الأكاديمية منهم: عبد المرسل الزيدي ، وعما نؤيل رسام ، وروميوجوزيف ، وصادق علي شاهين وقحطان وغيرهم وساعدت روميو يوسف وقحطان محمد في مسرحية (ثمن الحرية) والذي يعتبر الانتاج المسرحي الاول لأكاديمية الفنون الجميلة العليا قسم السينما توفي في اردن عام 1998.
أشهر أعماله
ترك الراحل ارثا فنيا متعددا من مسلسلات وبرمج ومسرحيات وافلام منها
1- مسلسل ابن حران
مسلسل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ وكان للتشويق والاﺛﺎرة.
يعرض المسلسل قصص عشق تكللت بالفراق وتوجت بالبعد ليخيم بذلك الحزن على جميع أرجاء الصحراء التي وقفت عاجزة عن لم شمل من يحب، بسسبب العادات والتقاليد القبلية، والصراعات على الزعامة ما بين زعماء القبائل اﺧﺮاج: حسن أبو شعيرة (مخرج) محمد عايش (مخرج منفذ) تم انتاجه في الاردن وعرض في مصر ﺗﺄﻟﻴﻒ: خالد حمدي, طاقم العمل: عبدالحميد عناد محمد العبادي روحي الصفدي سهى سالم أنور خليل ليلى محمد.
2-ذئاب الليل
مسلسل بوليسي ناجح حاز على اهتمام و متابعة كبيرة اثناء عرضه في التلفزيون العراقي مطلع التسعينيات… سيف أبو جحيل ( الفنان جواد الشكرجي ) هارب مطلوب للعدالة و معه رفاقه منذر و مهند و نائل ..
اﺧﺮاج: حسن حسني
ﺗﺄﻟﻴﻒ: صباح عطوان طاقم العمل: جواد الشكرجي وسامي قفطان وفارس خليل شوقي وجلال كامل وسهير أياد وحسن هادي.
3-سحابة صيف 1989
يجد إبراهيم نفسه تحت ضغطٍ عصبيٍ شديدٍ وهو الأخذ بثأر والده الذي قتله أحد أبناء قريته في عراكٍ حدث بينهما. في الوقت ذاته تنشأ علاقة حبٍ بينه وبين الفتاة ورد فيحاول إقناع أهله بالتسامح والابتعاد عن العصبية القبلية اﺧﺮاج: صبيح عبدالكريم (سيناريو واخراج ).
ﺗﺄﻟﻴﻒ: قاسم محمد طاقم العمل: غازي التكريتي ورياض شهيد وفاضل خليل وجلال كامل وآسيا كمال وفاطمة الربيعي.
4- مكان في الغد 1989
فيلم مدته 95 دقيقة ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ ﺑﺈﺷﺮاف ﺑﺎﻟﻎ
تاريخ العرض: 1 فبراير 1989 (العراق)
فكرته تدفع الظروف بحامد للعمل بالسوق السوداء ومن هنا يقع فريسةً سهلةً لضعفه وحبه للمال ويُسجن. عقب خروجه من السجن يحاول اصلاح الأمر خاصةً بعد أن انعكس ذلك عليه وعلى أسرته والبيئة المحيطة به.
اﺧﺮاج: صبيح عبدالكريم
ﺗﺄﻟﻴﻒ: صباح عطوان طاقم العمل: سامي السراج ومحسن العزاوي ومحمد حسين عبدالرحيم وهديل كامل ومناف طالب وجواد الشكرجي.
5- شيء من القوة
فيلم مدته 100 دقيقة ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ في حينها
تاريخ العرض: 29 فبراير 1988
فاطمة فتاة ريفية، يذهب زوجها وأخوها للمشاركة في الحرب وتبقى، وعليها أن ترعى الأب الكهل والابن، وأن تهتم بالزرع والحيوانات وتجلب الماء من مكان بعيد، وهي تقوم بكل هذه الواجبات والحنين يجرفها للزوج .
اﺧﺮاج: كارلو هارتيون ﺗﺄﻟﻴﻒ: صباح عطوان (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: رياض شهيد ومقداد عبدالرضا وخليل شوقي وسعدية الزيدي وفيصل حامد وطالب الفراتي.
6- التوأمان 1986
مسرحية من اﺧﺮاج: إبراهيم جلال
طاقم العمل: فريال كريم ومحمد حسين عبد ا لرحيم وأحلام عرب وسامي السراج وعبد الصاحب نعمة.
ذكريات وأحداث
في ذكرى تأسيس اذاعة جمهورية العراق وخلال الاحتفاء بالعاملين الراواد في هذه الاذعة قام المخرج المعروف صالح الصحن بالاشارة الى جميع الحاضرين ان المصور المخضرم صباح السراج اهداه درع الاذاعة الذي حصل عليه الفنان الراحل سامي السراج خلال حياته واهداه الى المخرج الراحل حسن الانصاري تكريما له في ذكرى وفاته وقد قدم الدرع الى ممثل عائلة الانصاري المخرج حافظ مهدي اكراما للراحل حسن الانصاري .
الذكرى الجميلة الاخرة هي ان المذيعة القديرة خيرية حبيب ذكرت في حديثها للزوراء عند الحوار معها عن مسيرتها ان الراحل سامي السراج كان يقدم برنامج عدسة الفن وانه عند خروجه من العراق طلب منها زوجها الراحل رشيد شاكر ياسين ان تقدمه بدلا من سامي بعد سفره.
باحثون وفنانون تحدثوا في حق السراج
الباحث احمد فياض المفرجي
سامي السراج رحمه الله كما اعرف ولد في 23 تشـــرين الأول 1943 بمدينة بعقوبة (محافظة ديالى) وتخرج في فرع التمثيل والإخراج بمعهد الفنون الجميلة عام 1965 وفي الشهر الحادي عشر من العام المذكور عين مدربا فنيا في مديرية الفنون الجميلة بوزارة التربية، وفي أيلول 1974 نقلت خدماته الى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون وفي شهر اب 1981 جاء الى الفرقة القومية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح، ليكون احد أعضائها وفيما بعد اصبح مديرا لها، ومنذ دخوله الإذاعة والتلفزيون لم ينقطع عن هذين المجالين، فقد واصل العمل فيهما ممثلا ومقدما للبرامج المتنوعة وخاصة المنوعات منها. ونال سامي السراج جوائز وشهادات تقديرية لحسن أدائه في النتاجات التي شارك فيها، وقد لفت اليه انتباه الجمهور والنقاد في مسرحيتي (الباب والعودة) اللتين قدمتهما الفرقة القومية للتمثيل في موسمها 1986 و1987 وهما من تأليف الشاعر الكبير يوسف الصائغ وإخراج الفنان المبدع قاسم محمد، والى جانب نشاطه ذاك فان للفنان سامي السراج نشاطات أخرى متنوعة فهو عضو الشعبة المسرحية في نقابة الفنانين المركز العام وعضو في المكتب التنفيذي للمركز العراقي للمسرح، ويبدو ان هذا النشاط لم يستوعب الا بعض طاقته الفنية المبدعة التي وجدت لها منفذا اخر للتعبير عن مكنوناتها، وتمثلت تلك الأداة في كتابة المقالات عن الحياة المسرحية الراهنة في العراق وعن التظاهرات الفنية العربية التي يشارك فيها، وان سامي السراج في ذلك كله لم يتجاوز حدود الذاتية، فهو يحرث في أرضه ويزرع في حقلها، ولعل هذه المسؤولية التي أسسها لنفسه في ميدان الكتابة هي التي قادته الى وضع كتاب يؤرخ فيه سنوات دراسته في فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة ببغداد وهي مبادرة منه، أراها محمودة في نواياها ونبيلة في دوافعها الا انني وبعد ان راجعت صفحات الكتاب هذا، وجدت ان مما وثقه سامي السراج في كتابه عن فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة ببغداد، جاء ناقصا فهو في حاجة الى جذور تعرف بنشأة الفرع المذكور وتطوره ليكون القراء على اطلاع بهذه النقلة المعرفية في تاريخ الفن في العراق وهذه مهمة القسم الثاني من المقدمة، فقد ظهرت الضرورة الى معهد دراسة الفنون في مطلع عقد الثلاثينات حيث اتسعت النشاطات الفنية ولاسيما فنون الموسيقى والمسرح والرسم ولعدم توافر مستلزمات مثل هذا المعهد في ذلك الوقت فقد اتجهت النية الى ارسال عدد من الفنانين الى الخارج لاستكمال دراساتهم، على ان يستحدث معهد للموسيقى يكون نواة للمعهد الشامل، وقد تأسس المعهد الموسيقي من قبل وزارة التربية والمعارف سابقا في اخر سنة 1936 وذلك لاقتصاره على تدريس الموسيقى كما ذكرنا، وابدل اسم المعهد الموسيقي الى معهد الفنون الجميلة في سنة 1940 عندما تقرر تدريس فنون التمثيل والرسم والنحت الى جانب الموسيقى على اثر انهاء أعضاء والبعثات الفنية دراستهم في اوربا مثل الفنانين الرواد: حقي الشبلي (المسرح) وفائق حسن (الرسم) وجواد سليم (النحت) ومن قبل هؤلاء الفنانين الكبار كان حنا بطرس الموسيقي قد واصل عمله في تخصصه من قبل. حددت اهداف المعهد الجديد في ذلك الوقت بـ(العمل على إيجاد نهضة فنية وادبية راقية تبنى على أسس متينة وقواعد ثابتة ودراسات نظرية وعملية عالية لإظهار انتاج فني ناجح وتأسيس فرقة رسمية للموسيقى والتمثيل ونشر الثقافة العامة عن طريق المسرح والسينما، وان شعار المعهد التضحية الصادقة والجهد المتصل والغاية السامية التي تقود الى تحقيق الأهداف النبيلة والغاية المنشودة). واتخذت بناية تقع في شارع ابي نؤاس مقرا للمعهد.. وكان امد الدراسة في مختلف فروعه ثلاث سنوات، وهي اليوم خمس وكانت هذه الدراسة مسائية، لغاية أواسط الخمسينيات حيث أصبحت صباحية وكرست الدراسة المسائية للهواة. وتشير وثائق فرع التمثيل بالمعهد الى ان عمداء او مدراء المعهد خلال الفترة الواقعة بين عامي 1962 – 1940 هم الشريف حيدر محيي الدين وحقي الشبلي وذنون أيوب واسعد عبد الرزاق وجاسم العبودي ود. عزيز شلال عزيز اما رؤساء الفرع فهم حقي الشبلي وجعفر السعدي.. ومن مدرسي الفرع خلال الفترة. فاننا نذكر منهم عبد الله العزاوي وصفاء مصطفى وإبراهيم جلال وجعفر السعدي وجاسم العبودي وناجي الراوي وحامد الاطرقجي ويوسف العاني وجعفر علي ومحمد امين ومسز سوفتي وترودي متلمان وماركيت العبودي ود. علي الزبيدي وعبد الجبار ولي وعمر العيد روسي وكمال نادر وبهنام ميخائيل وسعدون العبيدي.. ومع هؤلاء الأساتذة الافاضل لابد من ذكر محمد شكري المفتي معاون عميد المعهد لشؤون الطلبة. وقد اعتاد فرع التمثيل بالمعهد تقديم انتاج او انتاجين كل عام من اخراج الأستاذ حقي الشبلي. وجريا على ذلك فقد عرضت مشاهد من مسرحيات لكتاب معروفين في المسرح العالمي مثل شكسبير ومولير، كما تم اقتباس نصوص أخرى، ومن مجمل ذلك نذكر (معرض الجثث) و(الطاحونة الدامية) وهذه الثانية اعدت لتصور الكفاح الوطني ضد المعتدين، وقدم المعهد (فتح بيت القدس) لفرح أنطوان وذلك تجاوبا مع القضية الفلسطينية في حرب 1948 ومعها قدم فرع التمثيل مسرحية شعبية بفصل واحد هي (عقول في الميزان) اعدها الأستاذ حقي الشبلي الذي اعد من قبل مسرحية أخرى اسمها (محاسن الصدف) ومن نتاجات المعهد عام 1944 يشير الى (الوطن) للكاتب الفرنسي فيكتوريان ساردو. وفي الخمسينيات قدم فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة في مطلع الستينيات نتاجات مازالت في موضع الاستذكار، منها (يوليوس قيصر) للشاعر الإنكليزي وليم شكسبير و(شهرزاد للكاتب العربي المعروف توفيق الحكيم، وهما من اخراج الفنان الشبلي، وبعدهما عرضت مسرحية (الحقيقة ماتت) تأليف عمانؤيل روبلس وإخراج جاسم العبودي.. وكانت هناك مسرحيات أخرى، ومن الملفت للانتباه امام الباحث في تاريخ معهد الفنون الجميلة ببغداد، تلك المشاركة الجادة والمؤثرة في النتاجات المسرحية التي يقدمها المعهد كل عام، من قبل أساتذة فروع الرسم والنحت والموسيقى، ومن يرجع الى وثائق تلك العروض يجد ان الاستاذين الفنانين كانا يصممان (المناظر) بالاشتراك مع الطلاب (فاروق عبد العزيز وخالد الجادر وسلمان داود وإسماعيل إبراهيم الشيخلي ومارشال اسمر ونوري عبد الجبار ونعيم جميل نعيم وفاضل عباس).
رحم الله السراج فقد كان فنانا ملتزما اعطى جل حياته للفن وابدع فترك ارثا فنيا لاينسى
الكاتب قحطان جاسم
سامي السراج رحمه الله فنان نبيل ومجتهد ومواظب وملتزم.تراه يسبق الجميع في الحضور سواء في تمرينات المسرح او في التلفزيون او الاذاعة. وفي كل اعماله مبدعا. تعرفت عليه في قسم البث المباشر في الثمانينيات وكان رئيس القسم ومؤسسه طيب الذكر مشتاق طالب. وكانت على ما اذكر زوجته ميسون اخت المذيعة سهاد حسن وكان يومها في القسم في اللحظة التي عرفته بها وكانت معهم شقيقتي ام تمارا زوجة الاعلامي المعروف خالد ناجي صاحب الاثر التليفزيوني الشهير عدسة الفن. وتعمقت علاقتنا انا وسامي اكثر بعد تكرار زياراتي للبث المباشر. ثم توطدت اكثر حين اصبح مقدما لبرنامج عدسة الفن. ولانه قريب الشبه بعض الشيء من خالد ناجي صار الاخرون يخلطون بينهما. وهنا اشترط خالد ناجي من باب المداعبة ان يطلق السراج شاربه حتى لا يتوهمون به. وفعلا بعد حين اطلق سامي السراج العنان لشاربه ليصبح لدينا خالد ناجي الحليق الشارب وسامي ابو شوارب.
رحمة الله على روحك سامي كنت الفنان البارع
صباح السراج اخ الراحل
كان اخي سامي رحمة الله على روحه مثقفا جدا ويحب الأداء باللغة الفصحى لانه يتقنها وكثيرا ما كان المخرجون في المسرح والإذاعة يسندون اليه الشخصيات التاريخية بسبب إجادته للفصحى. كما كان يعشق المسرح بشغف لا حدّ له. وهذا العشق قاده لكتابة مذكراته عن تجربته المسرحية وصدرت بكراس صغير اواسط الثمانينيات. وهو اول فنان يصدر كتابا عن حياته وتجربته. كما مثل في المسلسلات البدوية كثيرا وتعرف على الكثير من فناني الاردن الذين يجيدون الادوار البدوية. من ادواره التي اذكر شاهدتها مسرحية الباب والعودة والتوأمان وفي السينما شاهدت له فيلم الجابي ومكان في الغد والاسوار والايام الطويلة وشيء من القوة والمسألة الكبرى وفي فترة التسعينيات حين اشتد الحصار الظالم على العراقيين غادر الى الاردن ليكسب رزقه هناك لكن المنية كانت اسبق فتوفى هناك.
المخرج فلاح زكي
سامي السراج رحمه الله كان فنانا مثقفا ملتزما يحافظ على مواعيده وكأنه الساعة السويسرية هادئ الطبع لم يكن مطلبيا ولا يفكر بالمادة رغم انه فقير الحال وهنا اتذكر انه من شدة عوزه باع بعض ابواب بيته ليعيش منها وكان فنانا محترما بعطائه واخلاقه كانت لي معه ذكريات كثيرة عمل معي في مسرحيات ومسلسلات منها وينك يا جسر ومسلسل صور عربية وعمل معي مسلسل عنوانه صورة وصورة وكانت له اهتمامات كثيرة بثقافة المسرح يكره العنف وكان ابا مثاليا لاولاده وكان زوجا مثاليا ايضا .

About alzawraapaper

مدير الموقع