من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: كرمت في مهرجان قرطاج المسرحي 2007 ووالدي طه سالم هو مدرستي للفن … شذى سالم لـ”الزوراء” :صلاح أبو سيف أصر على أن أمثل في فيلم القادسية عام 1982رغم الاعتراضات

حوار – جمال الشرقي

اسمها الثلاثي شذى طه سالم حسن العبيدي واسم الشهرة الفنية الفنانة شذى سالم . حصلت على شهادة الدبلوم من معهد الفنون الجميلة عام 78 وحصلت على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد الفنون المسرحية دراسات نظرية الادب المسرحي عام 1997 كما حصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد الفنون المسرحية والأدب المسرحي 2003 مارست العمل الفني اي التمثيل منذ دخولها معهد الفنون الجميلة وشاركت في العديد من اعمال الفرقة القومية للتمثيل ولها الكثير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية ونتيجة لاعمالها المتميزة فقد حصلت على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية من مهرجانات عربية وعالمية وقد مثلت العراق في العديد من المهرجانات المسرحية والسينمائية والتلفزيونية ..

حصلت الدكتورة شذى على ثلاث عشرة جائزة من هذه المهرجانات وقبلت في العديد من المهرجانات ومثلت العراق بصفة عضو لجان تحكيم .
شاركت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون عام 2001 ومهرجان قرطاج المسرحي 2003وشاركت في مهرجان المسرح العربي وكرمت في مهرجان قرطاج المسرحي 2007 ومهرجان الجزائر ومهرجانات عربية وعالمية أخرى وأما مشاركاتها العلمية والبحثية فقد شاركت في المهرجانات والمؤتمرات العلمية وعملت في الهيئة الاستشارية بوزارة الثقافة منذ عام 2004 ولغاية 2006.
ضمن سلسلة نشاطاته لاستضافة المبدعين استضاف الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في مقره بقاعة الجواهري في اتحاد الادباء مؤخرا الفنانة الكبيرة الدكتورة شذى سالم وقد اغتنمت جريدة الزوراء فرصة هذا اللقاء وحضرت الجلسة وأقامت حوارا مع الدكتورة شذى حوارا موسعا عن عطائها وعن الكثير من جوانب حياتها مسجلة اهم المعلومات الخاصة بها .
شذى سالم ممثلة كبيرة الشأن عملت منذ صغرها . نشأت في عائلة فنية ، هي ابنة الفنان طه سالم وأخت الفنانة سهى سالم وعمتها الممثلة ومقدمة البرامج الإذاعية وداد سالم .. بدأت رحلتها الفنية عام 1975 وهي مستمرة في عطائها حتى الآن ولدت (29 سبتمبر 1959 -)، ممثله عراقية. ، نشأت في بيت فني حيث تعلمت الفن على يد والدها الفنان العراقي الكبير طه سالم وهي الشقيقة الكبرى للفنانة سهى سالم والفنان فائز سالم اللذين كان لهما بصمة في الدراما العراقية خلال عقد الثمانينات . استطاعت تأكيد حضورها لأكثر من ثلاثة عقود على الشاشة الصغيرة وخشبة المسرح، وشاشة السينما ، ليس في العراق فحسب بل في العالم العربي كذلك من خلال تجربتها المشتركة مع كبار الفنانين العرب، كما حصدت العديد من الجوائز والشهادات، وشاركت في الكثير من المهرجانات المحلية والإقليمية والدولية، تمكنت من الموازنة بين الأداء الراقي وحب العلم. حيث واصلت دراستها الجامعية ومن ثم نالت شهادة الماجستير بدرجة امتياز ومن ثم الدكتوراه وقد شغلت منصب أستاذة (الأدب المسرحي) في كلية الفنون الجميلة – قسم التربية الفنية .
دخلت عالم الفن عندما كانت طالبة في معهد الفنون الجميلة عام 1975 من خلال أول اعمالها الفنية والذي كان مسلسل بعنوان (النعمان الأخير) ومن ثم مسلسل ( فتاة في العشرين ) الذي حصل على شهرة كبيرة وكان هو نقطة انطلاق شذى سالم وكذلك بداية ارتقاءها سلم النجومية في عام الفن. اشتركت في بطولة أول فيلم سينمائي لها عندما اختارها المخرج السينمائي الراحل صاحب حداد في فيلم (يوم اخر)، وشاركت عام 1982 في بطولة «فيلم القادسية» وهو من إخراج صلاح أبو سيف وإلى جانب نخبة من الفناين العرب الكبار مثل «عزت العلايلي» و «سعاد حسني» و «ليلى طاهر» و «محمد حسن الجندي» و «كنعان وصفي» وكان ذلك الفيلم قد شارك في العديد من المهرجانات العالمية مثل مهرجان موسكو و مهرجان كان و مهرجان كارلو بيفاريو ، وقد اشاد الكثيرون بأدائها العديد من الفنانين العراقيين العرب . ومن ثم توالت اعمالها السينمائية في افلام : ( حمد وحمود ) و ( صخب البحر ) .
ومن اعمالها المسرحية نذكر منها : ( مائة عام من المحبة ) للمخرج : فاضل خليل وحصلت فيه على جائزة أفضل ممثلة في المسرحية ذاتها ، و ( الجنة تفتح ابوابها متأخرة ) للمخرج : محسن العلي ، وغيرها من المسرحيات . وقد تم تكريمها عام 2012 من قبل اللجنة المشرفة على فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف في الجزائر وذلك خلال حفل الافتتاح الذي جرى على خشبة المسرح الوطني بالعاصمة الجزائرية .
شاركت في اهم الاعمال المسرحية والمسلسلات التلفزيونية ومن اهم أعمالها ( أبو جعفر المنصور مسلسل 1998- مائة عام من المحبة مسرحية 1996- صخب البحر فيلم 1987- الرحيل المر مسلسل 1983- القادسية فيلم 1981- مسلسل حياتنا 1980- يوم آخر فيلم 1979- فتاة في العشرين مسلسل 1979- كان يا ما كان مسرحية 1978).
اما من حيث العمل التلفزيوني فقد استطاعت شذى تأكيد حضورها لأكثر من ثلاثة عقود على الشاشة الصغيرة وخشبة المسرح ، وشاشة السينما ، ليس في العراق فحسب بل في العالم العربي كذلك من خلال تجربتها المشتركة مع كبار الفنانين العرب، كما حصدت العديد من الجوائز والشهادات، وشاركت في الكثير من المهرجانات المحلية والاقليمية والدولية، تمكنت من الموازنة بين الاداء الراقي وحب العلم. حيث واصلت دراستها الجامعية ومن ثم نالت شهادة الماجستير بدرجة امتياز ومن ثم الدكتوراه
– في سؤال توجهنا به للدكتورة شذى حول بداياتها وكيف كان للعائلة دور في تنمية قابلياتها الفنية اجابت .
– اولا اشكر جريدة الزوراء متمثلة بجنابكم الكريم على حضوركم جلسة استضافتي وأقول بصراحة إن هذه الاستضافة ان كانت بالنسبة للملتقى او للجريدة فإنها تمثل لدي نقطة مضيئة وانا اشكر الحاضرين واعتبر مستوى الاحتفاء دليل اكيد على ما تمثله الجهود من تقدير لما قدمته من اعمال فنية واعتبر تواجد الحاضرين الجميل معبرا عن الأمل فانا اليوم أرى وجوها رائعة كنت أتمنى ان أشاهدها منذ زمن .. كلهم اصدقائي وزملائي الذي يمثلون الزمن الجميل واتفاءل بمستوى الحضور واعتبره بارقة امل لتقديم عطاء فني ممتاز .
اما عن الاجابة على سؤالكم حول تاثير العائلة فاقول أن الوالد الله يعطيه الصحة والعافية كان وجوده في العائلة فنانا ومسرحيا فهو الفنان الذي تغلغل الفن في أعماقه وهو الذي جعل الفن يتغلغل في أعماقنا . لقد كان والدي مدرسة لنا جميعا في البيت وعندما اسس فرقة مسرحية في بدايتها اشتركت وكان اسمها اتحاد الفنانين وكنت انا منذ ان كنت طفلة اراقبه وكنت المرافق الدائم له وكنت اذهب معه الى المسرح وكنت احضر التمارين والعروض المسرحية وكنت دائما اكون خلف المسرح وكان ينتابني شعور خاص هو لماذا يكون الممثلون يؤدون ادوارهم على هذه الخشبة وينسون كل شي ويحبون ادوارهم ورغم صغر سني اتساءل عن ماذا تحوي هذه الخشبة من سحر لهؤلاء الممثلين الذين يقضون اوقاتهم بانهماك كامل وقد سحرني ذلك المنظر وكنت اراقب كيف يصعد الممثل ويراه الجمهور ويصفقون له فكنت اشعر بنوع من الرجفة أن أجرب هذا الموقف وانا اتذكر احدى المصادفات الجميلة عندما كانت التمارين تجري لانجاز مسرحية التراب التي كان يخرجها الفنان الراحل ابراهيم جلال ومن المصادفات الجميلة ان بهنام ميخائيل كان مدير مسرح وكنا صغارا وكنت انا واخوتي قد حفظنا الحوار وكنا نحاول انا واخوتي ان نمثل نفس الادوار فشاهدنا بهنام ميخائيل خلف المسرح ونحن نمثل الادوار نفسها عندما نادانا الفنان ابراهيم جلال وقال له تعال انظر هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون الذين سيمسكون المسرح فشاهدنا المرحوم ابراهيم عبد الجليل ونحن نمثل الادوار فاعجب كثيرا . وانا من تلك الاجواء احببت المسرح كثيرا ورسخت في بالي تلك الفكرة لحد الان واحببت الفن ولا انسى انني عندما كنت طفلة قدمت وشاركت في برامج الاطفال في الاذاعة والتلفزيون واشتركت في برنامج الورشة ومسرح المنوعات وكانت كلها مقدمات لان اكون ممثلة وللعلم وانا بنفس العمر كتبت مسرحية وكان اسمها البهلوان الحزين وكان يمثل معي الفنان حسن حسني ولدي صورة له وهو يحملني على اكتافه وكان المخرج نبيل العزاوي وقدمناها على مسرح نادي الصيد وفي حينها كانت مناسبة عن الطفولة .. وكانت تلك تجربتي الاولى .
– حدثينا عن تجربتك مع التلفزيون؟
– تجربتي مع التلفزيون بدأت عندما اختارني الفنان ابراهيم عبد الجليل ان اؤدي دورا في مسلسل ثلاثية عن العالم كاليلو كاليلي وفي حينها مثلت دور ابنة كاليلو وكان هذا اول دور تلفزيوني لي بطولي اعطي لي من قبل ابراهيم عبد الجليل وهكذا استمرت المسيرة وبعدها اختارني الفنان المرحوم يوسف الجنابي في مسلسل اعماق الرغبة وانا اعتبر انطلاقتي كانت في هذا المسلسل لاني كنت امثل دور الفتاة العراقية التي تبحث عن نفسها وتريد ان تثبت وجودها واستمرت التجربة ثم مثلت بعدها فيلم يوم اخر وقد حصلت من خلاله على جائزة افضل ممثلة للسينما العراقية وكانت اول جائزة لفنانة شابة لا زالت في بداية اعمالها الفنية ثم اختاروني ان امثل في فيلم القادسية وقد اختارني الفنان صلاح ابو سيف عندما شاهدني في فيلم يوم اخر بعد ان اعجب بادائي وبهذا يكون ادائي لفيلم القادسية بعد تجربة فتية تتضمن مسلسلين وفيلم واحد وكانت هناك اعتراضات كثيرة من قبل البعض لاني كنت شابة صغيرة ومن الصعب ان امثل امام سعاد حسني وعزت العلايلي لكن صلاح ابو سيف اصر على ان امثل الدور ( سلمى ) زوجة المثنى ويتزوجها فيما بعد سعد ابن ابي وقاص وان امثل الدور الرئيسي في هذا الفيلم . وفعلا اديت الدور وشكرته كثيرا وقال لي انك تمتلكين المواصفات لتكوني ممثلة ليس فقط عربية وانما عالمية وهو الذي اطلق علي انني امثل حضارة العراق وكنت استمد شجاعتي من الجمهور العراقي الذي ينظر لي بتقدير وانا اقف مع سعاد حسني وعزت العلايلي .

About alzawraapaper

مدير الموقع