من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: قدمت 62 عملا للمسرح و 80 عملا للتلفزيون و 24 فيلما … الفنان نزار السامرائي يتحدث لـ” الزوراء” في حوار صريح وموسع عن مسيرته الفنية

حوار – جمال الشرقي

شكلتْ استضافة الملتقى الاذاعي والتلفزيوني في الشهر الثامن من عام 2019 للفنان نزار السامرائي نقطة مهمة للكثير من الصحفيين للكتابة عن هذا الفنان الكبير لما يشكله من اهمية كونه الفنان الذي حمل الكثير من المواصفات والمؤهلات في عالم المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون .
نزار السامرائي يملك مشوارا فنيا محترما وحضورا مميزا على صعيد الشارع الفني العراقي بفضل اعماله الفنية التي حفرت قواعد حديدية في ذاكرة جمهور الاعمال الفنية العراقية والشيء الذي ميز السامرائي عن غيره من زملائه الفنانين هو ابداعه الواضح في اجادة مختلف الادوار الفنية سواء على صعيد الشاشة الصغيرة أو السينما أو المسرح، وفوق كل هذا وذاك فقد تميز السامرائي بانه من أكثر الفنانين العراقيين حبا للرياضة ولاسيما اللعبة الشعبية الاولى في العالم لا بل انه مارس الكرة لاعبا محترفا في صفوف نادي بابل الرياضي ووصل إلى المنتخبات المدرسية والشبابية بيد ان الفن سرقه من على ملاعب العراق الخضراء وبالتالي تفرغه الكامل للفن بكل ما فيه من ارهاصات ومشاكل وخلافات، لكنه ظل وفيا لمعشوقته ولفريقه الاثير القوة الجوية إلى جانب المنتخب الوطني العراقي، يا ترى كيف ينظر نزار السامرائي إلى مشواره الفني، وهل هو راض عن ما قدمه إلى الان، وما حكايته مع المدورة الصغيرة، ولماذا حب وعشق وشجع لون القوة الجوية الأزرق، كل هذه المواضعات وغيرها كانت مرتكزات لحوارنا مع نزار السامرائي فاهلا بك اخ نزار ضيفا على الزوراء .

-اهلا ومرحبا بكم وبالزوراء جريدتنا العتيدة
-ما نعرفه ان السامرائي معجب جدا بنادي القوة الجوية هل مازلت على حبك ؟
-الرياضة دم يسري في جسدي وعروقي ولا أزال احب الرياضة بجميع صنوفها اما القوة الجوية فهي النادي الذي مازال عالقا في نفسي وسيبقى .
-بالتأكيد ان جمهورك يعرفك جيدا ولكن هناك تفاصيل خاصة نود ان توضحها وخاصة البطاقة الشخصية ؟
-اسمي نزار حسين عبد الوهاب عبد الحميد السامرائي
الميلاد11 نوفمبر 1945
الحلة، بابل العراق
أبنائي عمّار ، محمد
سنوات النشاط 1974 حتى الآن
-حدثنا عن بدايات مسيرتك ؟
– مسيرتي بدأت عام 62 في محافظة بابل مع أعمال مسرحية من إخراج الفنان قاسم صبحي والفنان مسعود الجابري وبعد ذلك جئت الى بغداد ودرست في معهد الفنون الجميلة وتدرجت في مجال الفن المسرحي والإذاعي والتلفزيوني والسينمائي وشاركت بكثير من الأعمال وهناك العديد منها يعد انعطافة فنية في مسيرتي الفنية بدءا من المسرحيات: بيت أبو كمال للمخرج بدري حسون فريد ونشيد الأرض للفنان محسن العزاوي ومجالس التراث ورسالة الطير للمرحوم قاسم محمد أما الأفلام فإنني أكثر الممثلين مشاركة فقد شاركت بالكثير من الأفلام العراقية والعربية كما شاركت بفيلم فرنسي صور في بغداد.
-لكل مبدع انطلاقة او عمل ما يجعله على الطريق الفني المقبول متى كانت مسيرتك ومن اين بدأت؟
– العمل الذي حقق لك الشهرة؟
– مسيرتي الفنية واستمراري هو الذي حقق لي الشهرة ولكن هناك انعطافات جميلة في حياتي منها مسلسل أعماق الرغبة ومسلسل فتاة في العشرين ومسلسل هل يلتقي الجبلان. وأنا اعد نفسي مازلت طالبا مجدا من اجل أن أحقق حلمي الذي لم يتحقق حتى الآن.
-هل كان التمثيل اولا ام الاخراج حدثنا بوضوح؟
-التمثيل اولا اما عن الاخراج فقد أخرجت عددا من الأعمال المسرحية ففي المعهد الثقافي الألماني أخرجت مسرحية القاعدة والاستثناء وقد أشاد بها الجمهور وجاءتني رسالة تهنئة من زوجة برتولد بريخت هيلينا فايغل لإخراجي هذا العمل. واخرجت الكثير من الأعمال وآخر عمل أخرجته في سوريا مسرحية (فنانين آخر وكت) وعرض في إمارة عجمان شاركت به الفنانة ميس كمر وسعد خليفة وناهي ومناف طالب ومحمد عطا سعيد.
-مثلت كثيرا في افلام عراقية اوجزها لنا لطفا؟
-شاركت في العديد من الافلام استطيع ان اوجزها لك كما يأتي:
-بيوت في ذلك الزقاق 1977.
الباحثون 1978.
القادسية 1981.
عيون لا تنام 1981.
الحدود الملتهبة 1984.
صخب البحر 1987.
العملية 911 1993.
واذا اردت ان اوجز لك المسلسلات فهي كما يأتي :-
– فتاة في العشرين 1979.
ذئاب الليل ج2 (1996 ).
أسد الجزيرة 2006.
عندما تسرق الأحلام 2008.
عائد من الرماد 2010.
ذئاب الليل ج1 1990.
اما في المسلسلات التلفازية فلقد شارك في عدة اعمال تلفزيونية نالت اعجاب المشاهدين والصحافة والنقاد منها:
(ذئاب الليل بجزئيه الاول والثاني)
(فتاة في العشرين)
(اسد الجزيرة)
(عائد من الرماد)
غائب في بلاد العجائب.
-منذ عام 65 ايام كنت طالبا بمعهد الفنون الجميلة هل لك ذكريات تود الحديث عنها ؟
-نعم لدي ذكريات اعتز بها ومنها علاقاتي مع ابرز الممثلين الكبار , لقد ربطتني رابطة الزمالة الطلابية يوم كنا زملاء في معهد الفنون الجميلة ومع بقية نجوم الدراما العراقية غزوة الخالدي، وكذلك الفنانة القديرة فوزية عارف والفنان الرائد عبد الامير السماوي وحيدر المولى وكاظم الخالدي وماجد عاكول وسعدون سلمان– الخ.
-هل لديك رقما معينا لعدد الاعمال التي قدمتها تلفزيونيا؟
-ربما استطيع ان اضع لك رقما قياسيا باعمالي فقد قدمت للدراما التلفزيونية ما يقارب 80 عملا بين مسلسل، وتمثيلية، وسهرة تلفزيونية، إضافة الى ادواري في اعمال ثلاثية (من ثلاث حلقات)، او خماسية، او سباعية حتى بدأ العمل بمسلسل لنحو عشر حلقات، وقدمت دور البطولة في (عطارد) اول مسلسل عراقي بـ 13 حلقة، والذي عرض عام 1969_1970.
-هل يهم كان يكون دورك بطوليا ام ماذا؟
-ابدا لا يهمني ان كان الدور بطولة، او دورا ثانويا، لأني اعرف كيف احتوي دوري، واجعله مؤثرا، ولي تاريخ فني حافل بالأعمال، والادوار، والشخصيات المتنوعة.
-هل لك علاقة بالانتاج حدثت يوما ما؟
– لم أكن ممثلا فقط، بل كنت اعمل في الإنتاج، وفي بعض الاعمال كنت اعمل مديرا للإنتاج.
-وهل يعجبك العمل التلفزيوني؟
– نعم حين أتذكر ادواري التلفزيونية اشعر بالزهو والفخر، كوني جسدت الكثير من الأدوار التي تتحدث عن واقع الشخصية العراقية، ومعاناتها، والمصاعب التي مرت على الانسان العراقي، وصار لي جمهور واسع يعرفني، ويحبني، وهذا ما يشكل سعادة حقيقية لي.
-وماذا عن مشاعرك في المسرح؟
– رحلة تجاوزت الأربعين عاما، كانت اكثرها اعمالا تنتمي الى المسرح الجاد، وبعض المسرحيات الشعبية لان العمل المسرحي في مرحلة السبعينيات، والثمانينيات، وحتى مطلع التسعينيات له جمهور واسع، ومن شتى شرائح المجتمع وبشتى ثقافاتهم.
-وماذا تقول عن ادوارك في السينما ؟
-قد أكون الممثل الوحيد الذي شارك في 24 فيلما عراقيا إضافة الى دوري في الفيلم الفرنسي (زمان رجل القصب) من اخراج عامر علوان، والفيلم الاميركي (الزمن المرّ) اخراج ريكاردوس يوسف، والفيلم الإيراني (لحظة التحقيق) للمخرج الإيراني (احمد كيوري)، والذي أنتج عام 2010.
-وبماذ تقيم نفسك يانزار بعد كل الذي قدمته ؟
– ما زال تلميذا في رحاب الفن يتعلم. يرى في الفنانين الشباب ثروة يتحتم علينا الحرص عليها ومدها بكل أسباب النجاح مع تاكيدي على ضرورة الدعم المادي للحركة الفنية بشكل عام.
– ما دمت تدعم الشباب اين ترى موقع الرواد اليوم؟
– الفنان كلما يكبر ويكبر ويكثر عطاؤه ويكثر إدراكه ووعيه يكبر أداؤه ولهذا السبب الفنان الرائد المتواصل في عمله الفني هو عمود من أعمدة الأدب والفن العراقي.
– بين فترة واخرى نرى شبابا جدد يظهرون في التلفزيون والمسرح ماذا تقول عنهم؟
– الحياة يجب ان تسير ونحن نمتلك جيلا فنيا شبابيا رائعا جدا عملنا معهم في كثير من الأعمال في كثير من المسلسلات المشتركة العراقية العربية السورية كانوا هؤلاء الشباب يفهمون المخرجين السوريين والأردنيين ونصيحتي لهؤلاء الشباب أحبتي وإخوتي وأبنائي أن يبتعدوا عن الغرور ويبدءوا بالقراءة ثم القراءة ثم القراءة والمتابعة.
-كيف تنظر الى الحركة المسرحية اليوم؟
– اقترح أولا دفع الدراما العراقية أي دعمها من اجل الاستمرار. ثانيا إنشاء دائرة خاصة لتسويق الأعمال الدرامية العراقية. فإلى متى يبقى الفنان العراقي فنانا محليا، الى متى يبقى الفنان العراقي مهملا من قبل الدولة ومن قبل المعنيين علما إن الفنان العراقي محبوب من قبل الشارع من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه. فأي مسؤول يدخل الى دائرة لا يحتفون به مثلما يحتفون بالفنان الرائع وينجزون له معاملته أسرع من المسؤول. لذا أهيب بالمسؤولين المعنيين بالشؤون الفنية أن يوجدوا دائرة خاصة بتسويق الأعمال الفنية العراقية كي نصنع نجما عراقيا عربيا في وقت واحد فليس لدينا حاليا عملية صناعة نجوم لا للممثل ولا للممثلة. والسبب هو عدم انتشار أعمالنا العراقية خارج الوطن العربي.
-نزار السامرائي يمر هذه الايام بوعكة مرضية هل لها تاثير نفسي على امنياتك الفنية والحياتية؟
-انا الان امر بوعكة مرضية لكنها ابدا لاتقطعني عن محيطي الذي اعيشه فالاماني كثيرة مثل طموحاتي في الرياضة، انا متابع رياضي ممتاز وقد احببت الرياضة في شبابي ومارستها وفزت في الكثير من المباريات الرياضة التي ذكرتها في الكثير من مقابلاتي اما طموحاتي في العمل الفني فهي كبيرة ولم انقطع عن الفن اطلاقا.
-تغربت عن العراق فترة طويلة كيف كنت تراها يا نزار؟
-قتلتني الغربة، واخذت من حياتي ماخذا ماساويا لا اود ان اتذكره لان حبي لبلدي عظيم وبعد 14 عاما قررت العودة إلى بلدي والاستقرار فيه، العراق بلدي اعيش فيه واموت فيه.
-هل يجد نزار السامرائي نفسه قد حقق الشهرة الكافية؟
– الشهرة طموح كل إنسان مبدع إن كان فنانا أو رساما أو غيره وأنا لا تضايقني الشهرة بل تسعدني لأنني أحب شعبي حبا جما وكل الانتقادات التي اسمعها أتلقاها برحابة صدر واستمع لكل من يوجه لي سؤالا وأجيبه برحابة صدر ولم اسمع يوما نقدا لاذعا.
-وانت اليوم تعيش الوعكة المرضية ماذا تقول عن الاصدقاء؟
– الصديق أفضل من أي شيء بالوجود فالصديق يدي اليمنى ويدي اليسرى والنفس الذي أتنفسه، اما عن مرضي فقد تابعني وتوصل معي اكثر الاصدقاء وخاصة الفنانين منهم وهنا اشكركلمن تواصل معي ودعا لي .
-لنعد قليلا الى عامل الرياضة وحبك لندي القوة الجوية هل ما زال باقيا؟
-كان ولا يزل باقيا مترسخا في نفسي وانا من اشد المعجبين والمغرمين بنادي القوة الجوية الرياضي.
– ايعجبك انك فنان ام ماذا؟
– لو لم اكن فنانا لاخترت أن أكون بحارا كي أطوف العالم فهوايتي السفر.
-المثل الذي يقتدي به نزار السامرائي؟
– الصدق ثم العمل ثم العمل ثم العمل.
-من تحب من العراقيين الكوميديا ومن العرب؟
– حقيقة أنا أحب كل فناني المسرح لإسعادهم المشاهد العراقي بدون استثناء كلهم أحبائي وأصدقائي وإخوتي ولا أفضل أحدا على آخر ومن الفنانين العرب أفضل الفنان عادل إمام وسمير غانم .
-بقي ان نوقض فيك ذكريات الطفولة كيف كانت نرجو ان ترويها لنا ؟
-ما اجمل هذا السؤال، اجمل ما في الحياة الطفولة اطفولة البرئية والهوايات العفوية التي ان نمت ترسخت وصارت ربما احترافا، طفولتنا جميلة بذكرياتها ربما لعب الطوبة اكبرها واكثرها كنا نعشق الطوبة والسينما وبالنسبة لي كنت اجمع العشرة فلوس التي احصل عليها من اهلي حتى تصبح اربعين فلسا لنذهب بها الى السينما ونجلس فس كراسي ابو اربعين المعروفة انذاك ولهذا تاثرنا بافلام طرزان وفلاشكوردن والذي يسمى سوبرمان وافلام ارسين لوبين وكثير من تلك المشاهدات اثرت فينا فقد كانت طفولتنا جميلة بفقرها وقلة المادة التي كنت لدينا فقد كنا نرى العشرة فلوس مسالة كبيرة وقد ننتظر العيد لنحصل على العيدية وكتنت طفولتنا طيبة ولحد الان اصدقا الطفولة صارواكبارا ومع كل هذا الزمان فنحن نتراسل ونتواصل.
-وماذا عن حبك للكرة؟
-انا كنت اعشق الرياضة وكنت من اللاعبين الجيدين واتذكر اننا كنا في فريق مكون من خمسة لا عبين نلعب ونتسابق مع مناطق اخرى وكنتاتذكر ان الفريق المقابل كانوا يلعبون معنا بستة لاعبين ونحن خمسة وعندما نعتض كانوا يقولون ان نزار وحده يشكل لاعبين لقوته وطفولتنا كانت بتواز بين الرياضة والفن وعندما كبرنا شعرنا ان حبنا للفن لم يكن طبيعيا اذ كنت اشعر برغبة ان اكون مثل الفنانين العالميين وبتطور الايام كنت اذهب الى المسارح واشاهد مسرحية مثلا بالشهر مرة او مرتين.
-وماذا عن نادي القوة الجوية وهذا الحب الكبير؟
-انا مشجع للقوة الجوية منذ عام 56 ولحد الان ولكني لست متعصبا وحبي لهذا النادي من سنين ومنذ طفولتي.
-ولماذا كنت تحب القوة الجوية بالذات؟
-كنا نرى انه يمثل الطيارين العراقيين الذي يرون العالم ويعرفون كل العالم .
-لنعد الى رغبتك في البحرية رديفا للفن؟
-انا كنت ارغب ان اكون فنانا الى جانب حبي للبحرية فكنت احب البحر وارى الافلام الحربية ولكن بالستينيات بدأت هواية الفن تطغى على الهوايات الاخرى فنسيتها ولجأت الى الفن ولهذا مثلت في اكثر من عمل مسرحي بسيط بنصف ساعة وكانت في المسرح الشعبي عندماقدمنا عمل اسمه بيت ابوكمال عام 66 وعرضت وكان معنا صادق الاطرقجي وطعمه التميمي وفخر العقيدي واخرون وقدمت في قاعة الخلد وكانت تجربة جديدة علينا وكنا نعمل على المسرحيات بروفات تصل الى اربعة اشهر او اكثر ثم نعرضها وكانت ابرز مسرحية لنا هي مسرحية نشيد الارض التي كان لها الدور الكبير في الشهرة وفي الطموح وهي المسرحية التي شعرنا من خلالها اننا يجب ان نحقق الشرهرة الكبيرة وقد عرضت في اكثر من محافظة عراقية وعرضت على مدى 111 يوما وكانت هي المسرحية التي جعلنا ندخل بوبة المسرح الجاد .
-وماذا عن اخر اعمالك يانزار؟
-الحقيقة لدي اعمالا كثيرة منها ما هي مع العراقية ومنها مع ام بي سي عراق ساتحدث عنها قريبا وسانوه عنها حال العودة اليها بعد شفائي كليا بعون الله.
•هكذا كان ضيف الزوراء الفنان الكبير نزار السامرائي وكانت مسيرته التي بدأت بعشق متواصل مع الحب السينمائي والرياضي وحبه للبحر وللعمل الجاد وهكذا كانت حلمه الذي حقق جزا كبيرامنه في ان يصبح احد نجوم العراق، كانت قدماه تجري بسرعة لاعبا ومشجعا وعندها تحول الى اشهر مشجع رياضي.
كان نزارا الممثل الاوفر حظا بين زملائه فشارك في اكثر من 62 عملا مسرحيا و80 عملا تلفونيا و اكثر من 20 عملا فيلما سينمائيا فباسم الزورا قدمنا له الشكر والاماني بالصحة ومواصلة العطاء.

About alzawraapaper

مدير الموقع