من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون … فنانون وصحفيون معاصرون يصفونه بالممثل البارع وقامة فنية … الزوراء تستعرض مسيرة عملاق الشاشة النجم الراحل غازي التكريتي

كتابة – جمال الشرقي

يذكر الإنسان بما قدمه من أعمال جليلة للناس ويذكر المبدع الراحل بما خلد لنفسه ولغيره من اعمال تحمل اسمه .
والحديث عن الفنان الراحل غازي التكريتي لا بد ان يتناول أعماله وما تركه من اثار فنية . ومثل هذا الفنان لا تنحصر مسيرته فقط باعماله وبطولاته في الافلام والمسلسلات وعلى المسرح فهو الفنان الذي ارتبطت صفاته بالفنان (عملاق الشاشة والفنان الكبير) وما قاله عنه الكثير من عمالقة الفن العراقي والعربي . فهو الفنان الذي قال عنه المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين لدى مشاهدته فيلم (المسألة الكبرى( : – يا استاذ غازي أنت فنان كبير.

ولد الفنان الراحل غازي التكريتي عام 1930م، وكان مولعا بالتمثيل والفن، شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وله العديد من المؤلفات المسرحية وكذلك كتابة الشعر أيضا، وكانت بدايته السينمائية في فيلم (فتنة وحسن) عام 1955م والذي اخرجه الراحل حيدر العمر وقام بتمثيل دور حمدان في الفيلم، وتوالت عليه ادوار البطولة في افلام (تسواهن) و(الجزاء)… الخ، وعمل في مسرحيات عديدة منها (مجنون ليلى)
يعتبر من ابرز الفنانين العراقيين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفزيون ، وقدم بعدها واحدا من أجمل وأشهر أدواره في السينما العراقية وهو فيلم (المسألة الكبرى 1982) للمخرج :محمد شكري جميل ، جسد فيه شخصية الشيخ ضاري المحمود ، أمام النجم العالمي (اوليفر ريد)
مسيرته مع الاذاعة
بالرغم من نجوميته في ثمانينات القرن المنصرم عندما انفرد بأعمال سينمائية كبيرة وتلفزيونية رائعة وأعمال مسرحية غالبيتها جادة ، وعشقه للمايكروفون الإذاعي وحرصه والتزامه العاليين بالحضور الى أستديوهات الإذاعة وهو يسبق الممثلين والفنيين المشاركين معه في المسلسل او التمثيلية الإذاعية، وبهذا فإنه أكد احترامه وحرصه وحبه لفنه، نعم بالرغم من تلك الميزات التي نادرا ما يتميز بها الفنان العراقي لكن الفنان الكبير الراحل غازي التكريتي لم ينصف كفنان عراقي يمثل بعيونه.
ان الفنان الراحل غازي التـــــكريتي اسمه غازي عبد الرزاق من مواليد فضوة عرب في باب الشــيخ عمل في الفن منذ نهاية الاربعينيات اذ عمل في اذاعة صوت الجماهير ثم نـقل على ملاك دائرة السينما والمسرح عام 1976 وظل فيها الى حين وافته المنيــــــــة في العام 1997 رحم الله فناننا الكبير غازي التكريتي.
سيرته الفنية
ولد غازي التكريتي عام 1930م، وكان مولعا بالتمثيل والفن، شارك في العديد من الأعمال التلفازية والسينمائية، ولهُ العديد من المؤلفات المسرحية، وكذلك أهتم بكتابة الشعر، وكانت بدايته السينمائية في فيلم (فتنة وحسن) عام 1955م، والذي أخرجه الفنان حيدر العمر وقام بتمثيل دور حمدان في الفيلم، وتوالت عليهِ أدوار البطولة في أفلام (تسواهن) و(الجزاء)، وعمل في مسرحيات عديدة منها (مجنون ليلى).
يعتبر من الفنانين العراقيين المعروفين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفاز، وقدم دورا مشهورا في السينما العراقية وهو في فيلم (المسألة الكبرى عام 1982) للمخرج :محمد شكري جميل، ليجسد شخصية الرجل الوطني الشيخ ضاري بن محمود الذي قتل الحاكم الاستعماري لجمن، وأبرز من مثل معهُ في هذا الفيلم الممثل أوليفر ريد الذي صرح عنه بعد أسابيع من العمل في فيلم المسالة الكبرى، قائلا: (هذا العملاق لو أتيحت لهُ الفرصة في السينما العالمية لكان لهُ شأن آخر).
إضافة إلى ذلك قال المخرج يوسف شاهين لدى مشاهدته فيلم (المسألة الكبرى): يا أستاذ غازي أنت فنان كبير. وقد توالت بطولاتهِ في العديد من الأعمال السينمائية: (الفارس والجبل)، و(عمارة 13)، و(سحابة صيف)، وأخيرا فيلم (الملك غازي).
في عام 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر، فعاش حزينا مهموما يبكي ولده، واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق خلال فترة الحصار الاقتصادي جعلته يعيش في حد الكفاف، ورقد في الفراش مريضا. معزولا حتى وفاتهِ عام 1997م.
عالميته الفنية
كان التكريتي رحمه الله فنانا استطاع ان يوازي في النجومية الممثل العالمي الكبير اوليفر ريد عندما وقف معه ليجسد دور الشيخ ضاري بفيلم المسالة الكبرى مع المخرج الكبير محمد شكري جميل الى جانب النجوم العراقية. فحقق التكريتي نجاحا متميزا بأداء شخصية صعبة واذهل بتمثيله ريد الذي قال له ذات مره (هل تعلم يا غازي إنني ولاول مرة بحياتي التمثيلية اشعر بالخوف والقلق عندما اقف امامك في مشهد واحد والسبب ان عيونك تمثل بل وكل عضلة من وجهك تتكلم وتنطق) وقال ريد (كنت اتمنى مثل فنان كهذا كغازي التكريتي موجودا في الغرب لكان من نجوم هوليود السينمائية ولكان اكتسح اسمه كبار نجوم الغرب من الممثلين) وهكذا يحقق النجم العراقي الراحل غازي التكريتي نجومية كبيرة لكن للاسف لم ينصفه الاعلام ولغاية رحيله وحيدا في نهاية التسعينيات من القرن المنصرم ،ففي صيف عام 1997 اي قبل 20 عاما رحل التكريتي الى عالمنا الآخر حيث انعزل اواخر حياته وعاش ايامه يصارع المرض حتى وافته المنية عام 1997م. وتم تشييعه ببغداد وحضر التشييع الفنانون العراقيون، وابرزهم الفنانة القديرة سليمة خضير والفنان الراحل قاسم محمد وغيرهم من الفنانين العراقيين.
أعماله السينمائية
فيلم فتنة وحسن – للمخرج العراقي حيدر العمر
فيلم تسواهن – للمخرج : حسين السامرائي
فيلم الجزاء – للمخرج : حسين السامرائي
فيلم التجربة – للمخرج المصري فؤاد التهامي
فيلم الظامئون – للمخرج محمد شكري جميل
فيلم الاسوار – للمخرج محمد شكري جميل
فيلم المسألة الكبرى – لمخرج محمد شكري جميل، والذي وقف فيه امام الممثل العالمي أوليفر ريد
فيلم سحابة صيف – للمخرج الراحل صبيح عبد الكريم
عمارة 13 – للمخرج الراحل صاحب حداد
فيلم الفارس والجبل – للمخرج محمد شكري جميل
فيلم الملك غازي – فيلمه الأخير للمخرج محمد شكري جميل
أعماله الأخرى
من ضمن اعماله التلفزيونية مسلسل (محطات الذاكرة)
تمثيلية (السنطور)
مسلسل (حكايات المدن الثلاثة).
اعماله المسرحية
مسرحية(مجنون ليلى).
مسرحية(المتنبي).
مسرحية (حفلة سمر).
مسرحية(التقرير).
من اعماله التلفزيونية
مسلسل (محطات الذاكرة)
تمثيلية (السنطور)
مسلسل (حكايات المدن الثلاثة).
اعماله المسرحية
مسرحية (مجنون ليلى).
مسرحية (المتنبي).
مسرحية (حفلة سمر).
مسرحية (التقرير).
اضافة لكل هذا فقد مثل الراحل في العديد من المسلسلات المهمة وشارك معه ابرز الفنانين العراقين ومن تلك المسلسلات هو مسلسل (دار الزمن) وهو مسلسل شارك ببطولته الراحل التكريتي الى جانب الفنانين فاضل خليل، الراحل حسن الجنابي، عواطف السلمان، اسيا كمال، فوزي مهدي، فوزية حسن، عبد علي اللامي، كريم حمزه، ناظم فالح، احمد نعمة وعدد كبير من الممثلين وتم تسجل حلقات المسلسل الثلاثين في ستديوهات الموصل مطلع الثمانيينات.
شارك في العديد من الاعمال التلفزيونية والسينمائية، وله العديد من المؤلفات المسرحية وكذلك كتابة الشعر أيضا، وكانت بدايته السينمائية في فيلم (فتنة وحسن) عام 1955م والذي اخرجه الراحل حيدر العمر وقام بتمثيل دور حمدان في الفيلم، وتوالت عليه ادوار البطولة في افلام (تسواهن) و(الجزاء)… الخ، وعمل في مسرحيات عدة منها مجنون ليلى يعد التكريتي من ابرز الفنانين العراقيين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفزيون،وقدم بعدها واحدا من أجمل وأشهر أدواره في السينما العراقية وهو فيلم (المسألة الكبرى 1982) للمخرج محمد شكري جميل، والذي لا يمكن أن ننساها، ليجسد شخصية الرجل الوطني الشيخ ضاري المحمود الذي قتل الحاكم الاستعماري لجمن .
وهكذا توالت بطولاته في العديد من الاعمال السينمائية الفارس والجبل ،عمارة 13 سحابة صيف، وأخيرا فيلم الملك غازي سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر.. فعاش حزينا مهموما يبكي ولده، واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق المحاصر جعلته يعيش على الكفاف، ورقد مريضا. معزولا حتى وافته المنية عام 1997م.
سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر.. فعاش حزينا مهموما يبكي ولده … واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق المحاصر جعلته يعيش على الكفاف… ورقد مريضا. معزولا حتى وافته المنية عام 1997م .
وتم تشييعه ببغداد وحضر التشييع الفنانون العراقيون، وابرزهم الفنانة القديرة سليمة خضير والفنان الراحل قاسم محمد وغيرهم من الفنانين.
وفاته
فنانون وكتاب يتحدثون للزوراء عن ذكرياتهم مع الراحل
الفنان احمد نعمة
لقد كان لي الشرف الكبير ان اشارك لاول مرة في بطولة مسلسل عراقي مع نجوم ممثلين عراقيين منهم النجم الراحل غازي التكريتي ابو رياض فعرفته وتعرفت عليه عن قرب فوجدت التزامه وحبه وتفانيه لعمله وهو يلتزم بادق التفاصيل ويستمع جيدا لملاحظات المخرج بل كان يعطي الفنانين الشباب المشاركين ملاحظات تمثيلية من خلال خبراته التمثيلية، فقضينا معا ولمدة ثلاثة اشهر عشناها في مدينة الموصل حيث تعرفنا على اهلها الطيبين وكانوا دائما مايدعونا الى بيوتهم على موائد الغداء والعشاء فكانوا يتسمون بالطيبة والكرم المفرط وكان الراحل يبادلهم المشاعر ويلتقط مع عوائلهم الصور التذكارية فكانت ايام جميلة عرفت فيها ان الفنان غازي التكريتي اضافة الى انه فنان كبير فانه يحمل مواهب متعددة كالشعر والكتابة بل كان يعشق الغناء ويتمنى العزف على الة العود وعرفته طيب القلب حلو الطباع لايزعل من احد ويتفاهم بهدوء ويتقبل كل ملاحظات برحابة قلب وسعادة كبيرة لانه يعتقد ان اية ملاحظة تقال له تضاف له معلومة جديدة) .
سامي قفطان
لا أدري لماذا تبقى أدوار الشر في أغلب الأحيان عالقة في اذهاننا لذا احتل فريد شوقي ومحمود المليجي مساحة كبيرة في ذاكرتنا وهذا ما صنعه الراحل غازي التكريتي رحمه الله فلقد جلب انتباه المشاهد له عندما ظهر في فيلم فتنه وحسن حتى أنه كاد يتجاوز بطل الفيلم ياس على الناصر رحمه الله ربما لان غازي له امتداد تمثيلي قبل فتنه وحسن ولم يتوقف غازي عن العطاء في مجال التمثيل وياتي عام الستين وهو عام بدايتي الفنية وتشاء الصدفة ان التقي بغازي التكريتي رحمه الله وجها لوجه وكنت احسده على قدرته على تقمص الشخصية يسانده في الأداء صوته المميز العميق البعيد واعتماد على التلوين في الالقاء ونجاح في التوازن بين الالقاء وتعبير الوجه فقد كان رحمه الله يستثمر عضلات وجهه بشكل حرفي مما جعل اغلب المخرجين يشركوه في اعماله فقدمه كارلو هارتيون بعمل اسمه السنور ثم التقينا بعمل يحمل اسم ايد بأيد إخراج حسين التكريتي وتتالت الأعمال خاصة عندما أصبح عضواً في الفرقة القومية لتمثيل والتقينا في مسرحية المتنبي لإبراهيم جلال وفي فيلم الظامئون وكان لي الشرف ان يسند لي دور ابن غازي التكريتي في أغلب الأعمال فكنت ابنه سليمان عندما مثل شخصية الشيخ ضاري وبقية الأعمال كان غازي رحمه الله وديع جدا بالرغم من ثورته في حالات الغضب لكنه سرعان ما ينسى غضبه وهو صاحب معشر ورغم ابتعاد عن الدراسة لكنه كان شاعر مثقف وكان يلوم نفسه لعدم اكماله الدراسة ويشعر ان شيئا ضاع منه فيردد شعرا (ما ذنبي لم احمل شهادة معهدٍ / هل بالشهادة صرتُ مثل حذامِ) لقد ترك غازي التكريتي رحمه الله فراغاً لم يشغله غيره لكن ذكراه بقية عالقة في ضمائرنا الفاتحة له ولكل الراحلين
الكاتبة والصحفية سناء النقاش
هناك قامات عراقية فنية لايمكن تجاهلها عند الحديث عن فن التمثيل في العراق خلال العقود الماضية ،ومنهم الفنان الكبير غازي التكريتي رحمه الله…
كان ذو نظرة ثاقبة ويمتلك وعيا فنيا ملحوظا …استطاع ان يتجلى في ادواره ويبدع ايما ابداع فيراه المشاهد في شخصيات قوية مؤثرة تحفظها الذاكرة، منها دوره في فلم (الفارس والجبل )وفلم( الملك غازي)
صورته تمثل دوما شموخ الثائر العراقي ففي سحنته التقاطيع العراقية الاصيلة التي تؤشر الصبر والتضحية والعزم والقوة
كان رحمه الله دمث الاخلاق ويشهد له بذلك كل من عمل معه
كان مبدعا امتدح فنه عدد من الفنانين العرب والفنانين العالميين
ولو اتيحت له الفرصة لبرز على المجال العالمي
ولد عام١٩٣٠ وتوفى في عام ١٩٩٧وهو يبكي على ابنه الراحل وسط العوز والحاجة تحت وطاة الحصار
من هنا نشير الى ضرورة الاهتمام بالفنان العراق من اي محافظة كان ومن اي مله لان الفنان هو نبض الحياة ..فمن لا خير له مع فناني بلده لاخير فيه…فمن ذا الذي يسجل تاريخ البلد سوى المقاتل بتضحياته والكاتب بقلمه والفنان بحضوره الفني سواء اكان في السينما او المسرح او التمثيل والنحت
الاستاذ ضياء البياتي
عرفت غازي التكريتي منذ اواسط الخمسينات عندما كان القطاع الخاص لانتاج الافلام ينتج افلاما وقد اشترك بالعديد من الافلام التي انتجت ان ذاك..
احتضنته المؤسسة العامه للسينما والمسرح كعضو في الفرقة القومية للتمثيل وشترك في كثير من المسرحيات التي قدمتها الفرقة طيلة حياته
اسند المخرج الرائد محمد شكري جميل له دور مهم ورئيسي في باكورة انتاج المؤسسة الا وهو فلم ( الظامئون ) قصة عبد الرزاق المطلبي وكنت انا مدير الانتاج وبشكل مباشر غي تحقيق الفلم.
كان غازي التكريتي يؤدي دوره بشكل مبدع في مساهد الفلم عند التصوير .وقد اسرني محمد شكري جميل عدة مرات ان ( غازي ممثل بارع ) ولا يقهر والذي يقف امامه في المشهد من الممثلين ( يسرقه ) وهو مصطلح نستعمله في العمل .
اسند محمد شكري لغازي التكريتي دورا غي فلمه الجديد ( الاسوار ) وابدع فيه وانا كنت مدير انتاج الفلم . واكد لي محمد ما قاله لي قبل سنوات عن غازي . وابدع في الفلم .
اسند محمد شكري مرة ثالثه لغازي التكريتي دور اللطوله في فلم ( المسألة الكبرى ) وهنا قبل ان نبدأء بتنفيذ الفلم قال لي محمد شكري وانا مدير انتاج الفلم ( مارئيك بغازي لدور ضاري الحمود ) اجبته على الفور اختيار في مكانه ..وفعلا كان ذلك ..
وقف اوليفر ريد ممثل عالمي له افلامه العالميه امام غازي التكريتي وقال لنا ( عندما اقف امام هذا الممثل غازي في مشاهد الفلم اشعر بأنه اكبر مني مع بأسرار فن التمثيل ) .
•هذا هو المرحوم الممثل الكبير غازي التكريتي . ولو قدر له ان يعيش لاصبح ممثلا عربيا وعالميا .

About alzawraapaper

مدير الموقع