من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون … عمل مع المخرج مصطفى العقاد على انتاج فيلم عن الإمام الحسين عليه السلام … المصور السينمائي محمد الشمري يروي لـ”ا لزوراء” مسيرته كمصور تلفزيوني ومستشار اعلامي

حوار – جمال الشرقي

هو احد أصدقائي رافقته ورافقني في العديد من الواجبات والتغطيات الإذاعية والتلفزيوني
محمد جاسم حمود الشمري المولود في عام 1950 في بغداد وتحديدا في منطقه الكريمات وشهرته الصحفية والإعلامية محمد جاسم ألشمري وكنيته (ابا ميثم الشمري )
الشمري انسان خلوق وفي ومخلص لمهنته , أجاد فيها وابدع صدقا , هو مصور ومخرج سينمائي وتلفزيوني راق له علاقات طيبه تجمعه مع عدد من الصحفيين والفنانين العرب والأجانب وانا ما زلت أتذكر دوره بصحبه الزميل ابا يعرب في مرافقة الممثل الراحل انتوني كوين عندما زار بغداد 1978 مع المخرج الراحل مصطفى العقاد حيث تم عمل فيلم تسجيلي عن العاصمة يوم كانت تزهو بالجمال و نظافة البيئة وأظن ان كوين اعرب عن رغبته الشديدة في تنفيذ فكرة العقاد لانتاج فيلم عن الإمام الحسين عليه السلام حيث زار كربلاء لهذا الغرض لكن لم يتم تنفيذ الفكرة .

حصل محمد الشمري على البكالوريوس في أكاديمية الفنون الجميلة عام 1987 متخصصا بالسمعية والمرئية ليعمل مدرسا محاضرا في معهد الفنون الجميلة لتدريس ماده التصوير والاخراج لاكثر من خمس سنوات ثم محاضرا في مجال فن الصوره والخبر الصحفي والمراسل الصحفي في عدد من وزارات الدوله ومؤسساتها قبل الاحتلال الامريكي للعراق .

– جريدة الزوراء استضافت المصور التلفزيوني المحترف محمد الشمري فكان معه الحوار التالي .
-اهلا وسهلا اخ محمد ضيفا على جريدة الزوراء وفي صفحة ذاكرة .
-اهلا ومرحبا اخ جمال بك وبالزوراء الجريدة المعروفة بمتابعاتها الجميلة .
-أعط لقرائنا الكرام نبذة عن بطاقتك الشخصية ؟
-اسمي محمد جاسم حمود ألشمري المولود في عام 1950 في بغداد وتحديدا في منطقه الكريمات وشهرتي الصحفية والإعلامية محمد جاسم ألشمري وكنيتي (ابا ميثم الشمري ) حاصل على البكلوريوس في اكاديمية الفنون الجميلة عام 1987 متخصص بالسمعية والمرئية عملت مدرسا محاضرا في معهد الفنون الجميلة لتدريس ماده التصوير والاخراج لاكثر من خمس سنوات ثم محاضرا في مجال فن الصورة والخبر الصحفي والمراسل الصحفي في عدد من وزارات الدولة ومؤسساتها قبل الاحتلال الامريكي للعراق .
-لكل مبدع ظروف عائلية ومحيط كان يتعايش معه فكيف كانت ظروف المصور المحترف محمد الشمري ؟
-انا من عائلة دخلها متوسط ولدت في الحياة فوجت والدي متوفيا بعد ولادتي باربع سنوات وكان اخي الكبير يمتلك مواهب جيدة في مجال الصحافة والفن السينمائي كمخرج كان يعمل موظفا في وزارة الإسكان ويهوى التصوير والفن السينمائي . كنت اتابع اخي وهو يلتقي بعضا من اصدقائه ويتحدثون في مجالات التصوير والافلام السينمائية في وقت كانت فيه الافلام الامريكية والانجليزية تغزو سينمات بغداد في ذلك الوقت احببت التصوير وتمنيت يوما ان اكون مصورا او مخرجا وبمرور الايام وبعد انهاء دراستي الاعدادية ان ادخل في معهد الفنون الجميلة في المنصور وتم قبولي بعد الاختبار في قسم الفنون التشكيلية النحت رغم انني كنت راغبا بالانتماء الى قسم الاخراج والتصوير السينمائي ولكن وجودي بقسم النحت كان قريبا ومكملا لرغبتي في مجال التصوير والاخراج وذلك لكون النحت اعطاني فرصة ومجال كبير لمعرفة زوايا التصوير والتشريح الجسدي لكل عمل نحتي وقد شجعني قول السيد هنداوي النحات المحترف عندما قال انك يا محمد عندما تعل مجسما نحتيا فانك تتابع التشريح الكامل لذلك العمل وتصوره فوتوغراقيا وعندها تختلط الصورة بالجسد والعمل النحتي الكامل
– كيف امتهنت التصوير التلفزيوني هل كانت رغبة وكيف؟
-خلال دراستي في المعهد تم تعييني في دائرة الاذاعة والتلفزيون وبالذات في قسم برامج التنمية مع الاستاذ جبار يوسف قبل ان يكون مديرا للتلفزيون وفي هذا القسم تم ادخالي الى دورة في مجال التصوير بمعهد التدريب الاذاعي والتلفزيوني ومن خلال الدورة تعلمت التصوير الاخباري والسينمائي وعند انتها الدورة انتقلت الى قسم الاخبار والبرامج السياسية وهناك مارست العمل كمصور ومحرر للخبر اذ كانت الدائرة تعمل بهذه الطريقة وهناك دورات اخرى دخلتها وتعلمت من خلالها التحرير الصحفي ثم دخلت المعهد البريطاني لتعليم اللغة الانجليزية وقد افادتني في مجال التحرير وصياغة الخبر صحفيا .
-كم استمر عملك في هذا القسم؟
-استمر لاكثر من اربع سنوات بعدها انتقلت الى قسم التصوير الاخباري
-هل تتذكر الاشخاص الذين عملت معهم ؟
-عملت في المؤسسه العامة للاذاعة والتلفزيون في قسم الاخبار و البرامج السياسية بمعيه الزملاء غسان المانع رحمه الله ونهاد نجيب و سعد سليم و مقداد مراد ووجدي عبد الصاحب وحافظ القباني وجبار يوسف ابو عرب ونجحت بالاخراج وكتابة السيناريو والتحقيقات ولجت باب التسجيل في الافلام الوثائقية بمعية زملاء اذكر منهم جبار غريب وصافي المدعو ابو رمزي .
– ومالذي شاركت به خلال وجودك هنا ؟
– قمنا باعمال عديدة منها فيلم عنوانه ( شرايين الحياة ) وكان لحساب قسم برامج التمنية وقد فاز الفيلم في مهرجا بلغاريا للافلام الوثائقية وهناك العديد من الافلام عن المؤسسات والدوائر الدولة
-متى تمت احالتك على التقاعد ؟
-عام 1991تمت احالتي على التقاعد .
-بعد احالتك على التقاعد مالذي عملته ؟
-اول عمل بعد 2003 كان في مجال الصحافة كرئيس تحرير لصحيفة المحور وبقيت فيها بحدود سنتين بعدها عملت مديرا تنفيذيا لمجلة روافد ثم عملت في مجلس محافظة بغداد كمستشار اعلامي لرئيس المجلس ولدورتين وخلالها علمت على انتاج مجلة عنوانها بغداد اليوم وكنت مديرا لتحريرها ثم انتل عملي في المجلس الى لجنة التخطيط الستراتيجي لمدينة بغداد وقد استمر عملي في مجلس المحافظة حتى سنة 2016
-مالذي استنتجته من عملك في مجلس المحافظة ؟
-تجربتي في المجلس كانت مفيدة جدا لمسيرتي اذ توسعت دائرة معارفي في شرائح المجتمع وتعرفت على حاجات الناس وطباعهم وكانت كل هذه الامور اجسدها في الكتابة والصحافة كما لا انسى مستوى التعاون الذي كان معي من قبل رؤساء المجلس والمسئولين اذ سهلوا لي الكثير من اعمالي وقد حظيت بالتقدير الكامل فشكرا لهم .
-وعند انتهاء عملك في مجلس محافظة بغداد اين عملت ؟
-عملت كرئيس تحرير لمجلة صدى التعاون التي تصدر عن الاتحاد العام للتعاون ثم عملت كمستشار في الغرفة التجارية العراقية التركية .
-بعد كل هذه الرحلة الطويلة بين التصوير وبين الصحافة اين انت الان ؟
-الان انا امارس هواياتي ومنها المشاركة في كتابة مقالاتي في جريدة البينة الجديدة وغيرها كما اتابع وسائل التواصل الاجتماعي والتقي مع اتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين واتابع نشاطات زملائي في المهنة .
-شكرا جزيلا للاخ والصديق محمد الشمري متمنيا لك الصحة والعافية .

About alzawraapaper

مدير الموقع