من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: صعدت أول منصة لأقرأ الشعر في مرحلة الدراسة المتوسطة…الشاعر عمر السراي لـ”الزوراء” : أصدرت أول مجموعة شعرية عام 1999 وكانت بسيطة وسرية

حوار – جمال الشرقي

في كل حوار او لقاء معه اشعر أن عمر السراي رغم شبابه انه شاعر يمتلك حسا خاصا وأناقة الذوق في اختيار الكلمات والصور إضافة إلى تركيزه على التشكيل اللغوي الجميل فهو يقرأ قصائده بتوئدة خاصة ورومانسية تجبر السامع على مواصلة الاستماع بمشاركة لرسم الصور والكلمات . عمر السراي * شاعر عراقي ولد في بغداد 24 / 10 / 1980 . بكالوريوس آداب لغة عربية الجامعة المستنصرية .

-اهلا بك شاعرنا وضيف الزوراء وفي حوارنا الذي نركز فيه على السيرة الذاتية والتعرف على نهجك الشعري والأدبي .
-اهلا ومرحبا بكم وبجريدتكم الغراء الزوراء الجريدة الاولى التي حملت عنوان الصحافة العراقية مع وافر التهاني لكل صحفي انتهج هذا النهج الشريف .
-قدم نفسك لطفا لقراء الزوراء لو سمحت ؟
-انا عمر السراي واسمي الكامل هو عمر عجيل جاسم . ولدت في بغداد في 24 / 10 / 1980 شهادتي الدراسية بكالوريوس آداب لغة عربية – الجامعة المستنصرية * ماجستير أدب حديث – كلية التربية – الجامعة المستنصرية . مدرس اللغة العربية وآدابها في الصوت والإلقاء – السيناريو في معهد الفنون الجميلة – بنات – الدراسة الصباحية. معد ومقدم برامج وأفلام وثائقية في العديد من الفضائيات والإذاعات العراقية . محرر صحفي وكاتب عمود في عدد من الصحف العراقية . عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق . أسست مع مجموعة من زملائي نادي الشعر في اتحاد الأدباء وترأست دورتيه الثانية والسادسة. عضو نقابة الفنانين * عضو المجلس المركزي والمكتب التنفيذي أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد العام للأدباء 2010-2016 . الناطق الإعلامي باسم اتحاد الأدباء العراقيين 2016. أمين الشؤون الإدارية والمالية في اتحاد الأدباء العراقيين 2016. عضو المركز الثقافي العراقي البريطاني . عضو النقابة الوطنية للصحفيين – المهرجانات والملتقيات والندوات . مثلت العراق ثقافيا في الكويت ولبنان والإمارات وسوريا والجزائر وتونس وإيران ومصر والبحرين وألمانيا والدنمارك والسويد ودول أخرى هل يكفي هذا؟.
-يكفي بل وفرت علينا الإجابة على أسئلتنا الخاصة بالعمل الإذاعي والتلفزيوني .
-لكل مبدع ظرف خاص وبيئة انطلق منها وكانت ذات تأثير عليه في رسم ملامح نهجه وطريقه ، هل كانت للبيئة والعائلة تأثيرات في رسم طريقك الشعري والأدبي ؟
-جميل ان يتذكر الإنسان حلاوة شبابه وبدايات إبداعه أليس كذلك ؟
-بداياتي الشعرية ولماذا اختار الشعر مسارا ابداعيا، اقول إنه في سني طفولتي الاولى كنت أحلم أن أكون طيارا، كي أحلق في سماء عالية، بعدها عندما شعرت ان هناك حدودا لا تصل اليها الطائرات، أخذت أحلم أن أكون رائد فضاء لأصل الى أبعد مدى، لكني أدركت بعد ذلك أن هناك بعدا آخر لا يصل اليه سوى الشعر، فصرت أرى ان الشاعر هو الشخص الذي يقرأ الحياة ويقرأ الطبيعة وهو مُخرج للكون، يفتح عدة كاميرات لرؤية العالم ثم يعيد تقطيع ما سجلته لاحقا.
واتذكر اني صعدت لاول مرة الى منصة لاقرأ الشعر في مرحلة الدراسة المتوسطة، ثم شاركت في مرحلة الدراسة الجامعية بكثرة في المهرجانات والفعاليات الشعرية.
-أول ديوان نشرته ؟
اصدرت اول مجموعة شعرية عام 1999، وكانت مجموعة بسيطة وسرية، بمعنى اني طبعتها عن طريق الاستنساخ وباسم مستعار ووزعتها على اصدقائي، وكانت تعبر عما يجيش في داخلي آنذاك ثم أخذت اتردد الى اتحاد الادباء عام 2000، وشاركت في بعض الفعاليات، ولكن بعد سقوط الحكم السابق عام 2003، بدأ نشاطي بقوة.
والمؤلفات الاخرى فيما بعد ؟
– ساجيبك على جميع مؤلفاتي وحتى المخطوط منها .. المؤلفات ساعة في زمن واقف – شعر – العراق – 1999 * ضفائر سلم الأحزان – شعر – العراق – 2005 * سماؤك قمحي – شعر – اتحاد الأدباء العرب – سوريا – 2007 * طواويس ماء – ألبوم شعري – العراق – 2009 * للدرس فقط – شعر – العراق – 2012 * وجه إلى السماء .. نافذة إلى الأرض – أعمال شعرية – 2016 * الهوية والشعر-نقد- العراق 2016 * الآن – نقد وتنظير – مخطوطة * السلام أكبر – مسرحيات – مخطوطة * أزاميل – كتاب مقالات – مخطوطة * قلم ورصاص – سيناريوهات قصيرة – مخطوطة كما صدرت مجموعة (سماؤك قمحي) عن الاتحاد العام للأدباء والكتــَّـاب العرب ولدي مخطوطتان شعريتان جاهزتان للطبع ( وجه ٌ الى السماء .. نافذة ٌ الى الأرض ) .. و ( بانوراما عاشق ) . كما أصدرت مجموعة شعرية بعنوان ( ساعة في زمن واقف ) عام 1999 بصورة سرية تدين النظام السابق بمعونة أصدقاء الإصرار والتحدي .
-هل ترجمت لك كتب معينة ؟
– نعم ترجمت بعض أعمالي إلى لغات حية وترجمت لي عدة قصائد الى لغات مختلفة.
-البرامج الإذاعية والتلفزيونية سابقا وحاليا ؟
– لي في مجال الإذاعة والتلفزيون والفضائيات والإذاعات مساهمات كثيرة جدا تكاد تكون يومية او اسبوعية فقد وجهت لي عشرات الدعوات لحضور ندوات إعلامية كما أسهمت في اعداد برامج ومنها على سبيل المثال المشاركة في اعداد برنامج يعرض على شاشة العراقية بعنوان (قصائد مغناة). كما أسهم في كتابة سيناريوهات ونصوص أفلام وثائقية عديدة لقنوات إعلامية مختلفة.
– ولك مساهمات واسعة في تدريس اللغة؟
– نعم أدرِّس اللغة العربية ونقد الفن والصوت والإلقاء في معهد الفنون الجميلة للبنات .
-أول انتمائك للمؤسسات الثقافية خاصة اتحاد الأدباء العراقي ؟
-المشاركة في النوادي والاتحادات هي جزء من انتمائي الثقافي والمجتمعي ومثلما أسهبت لك بداية فقد انتميت الى مؤسسات ثقافية عديدة ومنها اتحاد الأدباء والكتاب العرب والعراقيين ولا ازال اعمل فيها .
-حدثنا عن مشاركاتك في المهرجانات العراقية والعربية ؟
-شاركت في مهرجانات ثقافية وأدبية عدة منذ أكثر من خمس عشرة سنة.
-وأكيد نلت جوائز معينة من خلال مشاركاتك ؟
– نعم الجوائز كثيرة منها جائزة الزمان للإبداع –العراق – 2003 *جائزة المميزون – لبنان – 2004 *جائزة الصدى – الإمارات – 2005 * جائزة سعاد الصباح – الكويت – 2006 * جائزة الدولة للإبداع الشعري / وزارة الثقافة / – العراق – 2009 جائزة الدولة للإبداع الشعري/ وزارة الثقافة/ – العراق – 2016.
-هل تفضل كتابة الشعر حرا ام عموديا؟
– أكتب الشعر بكل اشكاله .. وأؤمن بأن الشعر لا يجيــّل ولا يجيــّر وأن يكون الشاعر انسانا قبل كل شيء .
– حدثنا عن المؤسسات الثقافية التي عملت فيها ؟
– عملت في الصحافة في مجلة التراث الشعبي الصادرة عن دار الشؤون الثقافية / وزارة الثقافة ومجلة الثقافة الأجنبية. وعملت محررا في جريدة قطوف في الصفحة الثقافية وأكتب عموده الأسبوعي في الصفحة الأخيرة .
– هل شاركت بجائزة الإبداع التي تنظمها وزارة الثقافة وما رأيك فيه؟
– دعني اغتنم هذه الفرصة لأتحدث عن الجائزة بالذات كونها فعلا ثقافيا كبيرا … جائزة الإبداع جائزة مميزة، وذات بعد معرفي فائق الجودة، والجميل بالأمر أنها تصدر عن وزارة الثقافة، التي من المؤمل أن تتلقى دعما من الدولة كي يستمر هذا المشروع بصورته الأبهى، أما تأثيرها على المسيرة الثقافية، فهو تأثير بارز، ويشكل قطباً مهما من أقطاب العناية والاهتمام، في كل الأوساط التي تشتملها الجائزة، فهنيئا لنا بهذه الجائزة، التي نأمل أن تتطور إلى درجة أعلى فأعلى.
– كشاعر وكشاب ما هو تعريفك وتقييمك للشعر والأدب الجيد الان ؟
– كل ما يصدر عن القلب الصادق هو شعر، فالشعر وحده من الفنون التي لا تتخذ شكلا أو نمطا واحدا، هو مجموعة مشتركات تمس القلب، والذات، والآخر، لذلك أظن، بل متأكد، وقلتها أكثر من مرة، بأن الشعر كتب أسفل قلبه “صنع في العراق”.
-يقيم الاتحاد وكذا بقية المؤسسات الثقافية مهرجانات للشعر هل لك راي فيها ؟
– المهرجانات فرصة مهمة للقاء والالتقاء، وهي فسحة مميزة لاكتشاف الأصوات الجديدة، لذلك لا مجال أمامنا، إلا أن نحرص على إدامة تواجدها، ودعمها، ورفدها بكل ما هو جديد.
-الانترنت ام الكتاب الورقي ايهما اكثر متابعة لديك ؟
– على الرغم من أني أقرأ إلكترونيا، إلا أن الكتاب الورقي مازال صاحب الامتياز الأكبر في قلب القراء، فرائحة وملمح الورق، أكثر بهاءً وروعة دائما. وبالمناسبة انا اقرأ اكثر مما اكتب .
– هل لك اعمال اخرى تنوي انجازها؟
– (ولهٌ لها) آخر مجموعة شعرية أصدرتها، كما قدّمت مسرحية للأطفال باسم (تفاحة الموسيقى) من تأليف قاسم سعودي، وتمثيل طالبات معهد الفنون الجميلة، وقد قدمتها على المسرح الوطني في مهرجان المعهد.
و هناك عدة مشروعات إبداعية على مستوى الشعر، ومجموعات مقبلة. سأحرص على أن تكون موجودة في الأسواق بعد مدة معينة. وأعكف حاليا على كتابة قصيدة طويلة متنوعة بكل شيء .. كمشروع لديوان عنوانه ( اوبرا وطن ).
-باسم جريدة الزوراء الغراء نقدم الى شاعرنا ومبدعنا عمر السراي كل الاماني بتواصل ابداعي ومسيرة خلاقة .

About alzawraapaper

مدير الموقع