من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون….حصلت على جائزة الإبداع عن برنامج «حديث العمر» في مونديال القاهرة 2013 …مدير قناة العراقية عباس حمزة لـ”الزوراء”: اعددت وقدمت اكثر من عشرين برنامجا وحاورت مئات الشخصيات


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

في عام 2003 وما بعدها تم تغيير اسم دائرة الإذاعة والتلفزيون الى شبكة الإعلام العراقي وتوسعت هذه الشبكة لتشمل قنوات تلفزيونية عديدة واذاعات وجريدة اسمها الصباح ومجلة اسمها الشبكة اضافة الى دوائر اخرى ساندة لعمل الشبكة وتناول لمسؤولياتها العديد من الشخصيات بعضهم من منتسبيها واخرون تولوا مسؤولياتها من خارج الدائرة كان من بينهم الزميل عباس حمزة الذي يعد طاقة شبابية فهو من مواليد ( 1981 وما زال مديرا لقناة العراقية ) هو إعلامي عراقي حاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية جامعة بغداد انطلاقته كانت مع شبكة الإعلام العراقي، حين تقدم لاختبار لمقدمي البرامج ليتم قبوله من بين أربعة عشر متقدما أول برنامج قدمه بعنوان «قوافي» قدم بعدها العديد من البرامج الحوارية واستضاف فيها العديد من المشاهير في الإعلام الفن والثقافة مارس التعليم لسنوات قليلة بعد التخرج ونتيجة لإعجابه وحبه للعمل الإعلامي انتمى الى شبكة الإعلام العراقي ونجح في الاختبار ليكون موظفا في الشبكة وبزمن قليل تبوأ مسؤولية قناة العراقية وما زال يمارس عمله كمدير فيها ….

صحيفة الزوراء زارت الشبكة واجرت حوارا موسعا مع الزميل عباس حمزة مدير القناة.
-اهلا وسهلا بك استاذ عباس ونحن ضيوفك الان في قناة العراقية .
-اهلا وسهلا بكم وكلنا استعداد لإقامة الحوار لجريدتكم الغراء.
-بدأ نود ان تعطي للقارئ الكريم نبذة عن البطاقة الشخصية الكاملة
-عباس حمزه جخيور السراي تولد 1981 بغداد.
حاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية جامعة بغداد.
مارست التعليم بعد التخرج
ومنذ 15 سنة دخلت الاعلام من بوابة قناة العراقية وأعددت الكثير من البرامج وانا الان اشغل مهمة مدير قناة العراقية .
-حدثنا عن النشأة ودور العائلة وعلاقتها بالاعلام والعمل الثقافي ؟
-نشات في بيت اكثرهم ينتسبون الى القوات المسلحة ولم يكن في العائلة من لهم علاقة بالاعلام لكنهم كانوا مثقفين يرتادون الصحف ويتابعون الاخبار وانا نشأت بينهم في منطقة الشاكرية بالكرادة ثم انتقلنا الى مدينة الثورة التي تسمى الان مدينة الصدر وفيها دخلت المدرسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وحتى الجامعة في بغداد.
-هل كنت تمارس هوايات معينة خلال الابتدائية والاعدادية
-كنت امارس هوايتي الخط العربي وقراءة الكتب ودواوين الشعر ولهذا احببت الشعر ومارست كتابته وانا طالب في المتوسطة والاعدادية وكنت احد الطلبة المتميزين في الخط والشعر فقد كنت اعمل واصمم النشرات المدرسية في مدرستي العدالة ووكنت امارس العديد من النشاطات الثقافية عندما يزورنا ضيوف معينين وكنت ايضا من الطلبة الذين يجيدون قراءة القران الكريم وشاركت في مسابقات على مستوى التربية ومدارس المديرية بمسابقات لقراءة القران وقراءة الشعر ايضا.
-وماذا عن الكلية وابداعاتك فيها
– في الكلية كانت ابداعاتي تتركز في مجال الخط والشعر بعد ان توسعت افاقي فصرت امتهن الشعر واجيده بالفصحى والشعر الشعبي ايضا وقد قدمت الكثير من القصائد الشعبية والفصحى من خلال المهرجانات التي كانت تقام في الكلية فاتذكر مثلا اول قصيدة شعبية كتبتها كان عنوانها صورة لكوكب المريخ متاثرا بالمتنبي الذي قال اني وقد علقت فوق ذرى العلا وبلغت ما لا تبلغ الشعراء
-فكنت اقول لكيتك سالفه بروحي وقصيده اهواي سامعه
-ولكيتك بالنفس تمشي وصوره لكوكب المريخ مطلعه
-وفي الكلية ايضا كنت قريبا من النشاطات الرياضية ايضا فكنت احد الطلبة اللاعبين لكرة الطاولة وفيها حصلت على المركز الاول في بطولة الكلية وفي التخرج من كلية ابن رشد كانت اطروحتي عبارة عن بحث للتخرج عنوانه الغزل في شعر بشار من برد
-وماذا بعد الجامعة ؟
-بعد تخرجي تم تعييني كمدرس في متوسطة اصحاب الكساء وكان اسمها الاخوة سابقا واخذت ادرس مادة اللغة العربية لثلاث سنوات ثم قدمت استقالتي من التربية لاباشر في قناة العراقية بعد ا ن قرات اعلانا لحاجة القناة الى مقدمي برامج فقدمت طلبي للتعيين فيها وفعلا تقدمت للاختبار فكان في الاختبار مخرج طلب مني تقديم برنامج عنوانه قوافي وعند التقديم ارسل السيدي الصوتي والصورة الى السيد مدير عام الشبكة حبيب الصدر وتمت الموافقة بعد ان قابلني لمعرفة امكاناتي .
-كيف كانت الثقة في نفسك؟
-كان الشعر والادب هاجسي الاول وانا اقدم اوراقي الى شبكة الاعلام العراقي، فالثقافة العامة والقراءات المستمرة، هما من وقفا معي وانا اقدم اول برامجي وكان يحمل اسم «قوافي» بعد ان اجتزت اختبارا صعبا ليتم قبولي من بين اربعة عشر متقدما للبرنامج.
-اين تم تنسيبك بعد الموافقة ؟
-تم تنسيبي كمقدم برامج تلفزيونية ثم اصبحت رئيسا لقسم المقدمين
-هل تتذكر اول برامج قدمته على الشاشة؟
-كان اول برنامج قدمته هو صباح الخير يا عراق مباشر وكنا نقدمه باصواتنا وكان من اعداد كاظم الجماسي ومدته ثلاث ساعات بعدها استمر عملي كمقدم وبعد اطلاعي على حاجة القناة لبرامج قدمت مقترحا لاعداد وتقديم برنامج الوجه الاخر والذي انتشر وذاع صيته خلال السنوات 8- 9-11 –من عام 2000 وخلال هذا البرنامج تمت استضافة اكثر من مئة شخصية سياسية وفنية وثقافية متنوعه وتزامن برنامج الساعي الذي كان يربط الوصل بين بغداد ودمشق وفكرته هي ان يقوم الضيف باعداد رسالة الى ضيف اخر في سوريا يطرح فيها ملاحظاته واشواقه الى الضيف ويقوم المعد بالسفر الى سوريا والالتقاء بالضيف هناك وتسليمه الرسالة واقامة حوار معه حول مضامين الرسالة والهدف من هذا البرنامج تقريب المسافات بين الضيفين وحل العقد بين النجوم والتعرف على اخر اعمالهما ونشاطاتهم كما اجريت برامج حوارية بحوالي خمس برامج كان منها حديث العمر الذي كانت فكرته استضافة مبدع من شتى انواع الفنون تتم الاستضافة في الاستوديو ويتم خلالها طرح كامل لمسيرته الابداعية والانتقال معه الى اماكن ابداعاته كالبيت والمرسة والاماكن الاخرى وم خلالها استضافة اكثر من سبعين شخصية فنية وثقافية مبدعة وقد استمر تقديم هذا البرنامج لاكثر من اربع سنوات كان من بين الاشخاص المستضافين ياس خضر وحسين نعمه وقاسم حول واخرين ثم اعددت وقدمت برنامج عود ثقافب الذي كانت فكرته اجراء حوارات مع فنانين مصريين فقط والهدف منه ادامة الصلة بين الفن والحركة الفنية بين العراق ومصر تمت خلال هذا البرنامج اعداد اكثر من 30 حلقة كان من بينهم عفاف شعيب وعمر خيرت وسعيد صالح وكلها احتفظ بها ولدين نسخ منها في الاذاعة والتلفزيون ولدي بنامج اخر عنوانه الطريق الذي استضيف فيه شخصيات من الكتاب والمفكرين ونعني بالطريق مسيرة المبدع والاطلاع على مستوى تفكيره وطريقة كتاباته ومسيرته وقد تم اعداد اكثر من مئة وثل�ثين حلقة كلها تم بثها عن طريق الشاشة العراقية بعدها اعددت وقدمت برامج رمضانية لعام 2019 منها برنامج اكابر الذي كانت فكرته تتمحور في استضافة شخصيات مؤثرة خارجيا من المثقفين والمبدعين الذين عرفوا على مستوى الوطن العربي وتم استضافة اكثر من 31 شخصية من العراقيين .
-متى تم اختيارك كمدير للتلفزيون وما اول عمل استلمته في التلفزيون
-نهجك في العمل التلفزيوني كمدير .
-لكل مدير طريقته ونهجه في العراق وهذه الرؤيا وهذا النهج يستطيع المدير ان يضع لنفسه خطة يراعي فيها القوة والضعف في البرامج وفي الاداء وحتى في الجانب الاداري والتقني اما بالنسبة لي فقد تابعت نهج العمل في دائرتي واعتقد انني وضعت الكثير في نصابه وبما يستحقه والعمل بالتنسيق مع المديريات الساندة للقناة واكثرنا من البرامج وترتيب الاخبار واوقات بث البرامج واعتقد ان المشاهد والمتابع للعراقية يشعر بمستوى العمل والبرامج والاخبار والمسلسلات وغير ذلك وعلى العموم اقول كمدير تلفزيون العراقية يجب ان يعتمد المدير في التخطيط البرامجي على قراءته للمزاج العراقي، في التخطيط لمنهاج البث فالمزاج العراقي عالٍ؛ ما يجعلنا حذرين في التعامل مع التحولات اليومية الطارئة.. داخل وخارج العراق؛ لكوننا قناة عامة فلدينا دراسات مسبقة في ما يتعلق بالتلقي لدى المجتمع العراقي، بدءا بالمزج بين القديم والجديد الذي يلائم وقتنا الحالي .
-هل شاركت في مهرجانات وفعاليات تلفزيونية داخل وخارج العراق ؟
-نعم شاركت وحضرت العديد من المهرجانات في الداخل والخارج وكانت لبعض برامجي مشاركات في مهرجانات دولية ومنها مصر ودول اخرى واستطعنا ان نحقق شيئا ممتازا .
-حدثنا عن الجوائز التي حصلت عليها ؟
-في مصر حصلت على جائزة الإبداع عن برنامج «حديث العمر» في مونديال القاهرة 2013
-لوحظ ان العفوية تطغى على نواح عديدة من اسلوبك في التقديم والحوار اليس كذلك ؟
– العفوية التي لم أخطط لها هي سر نجاح برامجي وديمومتها .
– وماذا عن برامج العراقية ؟
قدمت العراقية الكثير من البرامج الجيدة ومنها “الباب” اعداد وتقديم نصير لازم، وترند العراقية تقديم كريم السيد، ونجوم ونطقت شهرزاد و”نخلة عراقية والمرسم الصغير وفي العراقية مقدمو برامج متمكنون؛ لذا نحرص على وضع كل مبدع في مكانه .
وعلى اجندة العراقية طموحات هائلة، نترجمها الى برامج جاذبة للمشاهد، منها الشعر الشعبي والرياضة والفن والسياسة والاقتصاد والعلوم في برنامج براءة اختراع والشبكة الان في ظل رئيس الشبكة ومجلس أمناء ورئاسة مهنيين وشبابيين، بدأت تحصد ثمار النجاح، لتتقدم سواها في فضاءات الاعلام المفتوح في النية اقامة مهرجانات، تشمل بغداد والمحافظات، تعنى بالفن والاعلام والادب.. عربيا؛ عندما يتخلص البلد من وباء كورونا اللعين وكي يستعيد العراق مكانته العالمية
-باعتبار اهم ما يميز تخصصك الاعلامي الفني الذي تقدمت به هو الاعداد والتقديم للبرامج حدثنا عن اهم ما يجب ان يتميز به المقدم للبرامج ؟
-ارى ان ثقافة مقدم او مقدمة البرامج تختلف عما يحمله الشاعر والروائي في الثقافة، فالكثير من الاسماء اللامعة والمعروفة فشلت في تقديم البرامج، فثقافة الحوار لا تدرس، بل موهبة تخلقها لذاتك دون تدخل الاخرين، وقد تأثرت في بداياتي بالمحاور المخضرم والمعروف «مفيد فوزي»، الذي حاور مشاهير و رؤساء الدول من خلال برنامجه «حديث المدينة» الذي استمر لاكثر من ثلاثين عاما، وقد سافرت الى القاهرة من اجل ان اجري حوارا معه وكان اللقاء عسيرا وصعبا وانت تحاور كبيرا في هذا المجال وقد نجحت بعد خمس واربعين دقيقة في ان أصل الى أعماقه عبر حوار طويل.
-وما الذي يجول بخاطرك الان ؟
-نستعد لاكمال دورة رمضان البرامجية بعد ان ترفدنا المديريات الساندة ببرامجها ومسلسلاتها ونامل النجاح باذن الله .
-شكرا لك استاذ عباس حمزة مدير تلفزيون العراقية متمنين دوام النجاح .

About alzawraapaper

مدير الموقع