من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: حصلت على وسام الإبداع للإعلام الرياضي في الجزائر عام 2016 ونجحت في اختبار العمل بالجزيرة … علي رياح لـ”الزوراء”: إذاعة بغداد وفرت لي الباب الذي ولجت منه الصحافة الرياضية

حوار – جمال الشرقي

عرفت الاخ والصديق علي رياح من خلال تواجده في إذاعة بغداد في تسعينيات القرن الماضي ، شاب دمث الاخلاق طموح للعمل والتواصل مع الاذاعيين والصحفيين، وشيئا فشيئا توطدت صداقتنا عند تكليفنا باعداد جريدة الاذاعة التي كلفنا بها الفنان الراحل مهند الانصاري رحمه الله . كنا مجموعة انا والصديق فلاح المشعل وعلي رياح يراس تحرير الجريدة الصحفي الراحل عمر جمعة ثم صارت الجريدة من مسؤوليتي بعد سفر الراحل عمر جمعة.
علي رياح صحفي نشيط وقع على مسؤوليته تحرير الصفحة الرياضية التي كان يحرص فيها على متابعة احدث الاخبار اليومية الرياضية واعداد الحوارات الرياضية المطلوبة.
ونتيجة لنشاطه المعهود اخذ الزميل رياح يعد البرامج الرياضية الكاملة اذاعة وتلفزيونا.

 

علي رياح امتهن الصحافة الرياضية ولا زال يافعا وهو من مواليد 1964 بغداد يحمل شهادة بكلوريوس اداب ترجمة من الجامعة المستنصرية لعام 1988 وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين. عضو الاتحادين العربي والدولي للصحافة الرياضية . عمل محررا في مجلات الشطرنج وصوت الطلبة والشباب والمرأة ثم محررا في جريدة البعث الرياضي وجريدة القادسية ورئيسا للقسم الرياضي لمجلة حراس الوطن كما تبوأ منصب مدير تحرير جريدة الزوراء ومدير تحرير مجلة المبارز العربي ورئيس تحرير جريدة سبورت توادي ورئيس تحرير جريدة مونديال ومجلة البطل ورئيس تحرير جريدة اسبوع البطل وعمل ايضا مراسلا لمجلة الرياضي الاردنية ومدير مكتب مجلة الرياضي العربي الكويتية ومجلة الصقر القطرية ومراقب لبرامج الرياضة ورئيس القسم الرياضي في اذاعة بغداد وقدم في الاذاعة الكثير من البرامج الرياضية ومنها عراقنا الرياضي والموجز الرياضي كما عمل مراسلا لقناة الجزيرة وبي ان سبورتس حاصل على وسام الابداع للاعلام الرياضي لعام 2016 الجزائر وله احد عشر كتابا تاليفا في مجلات الرياضة ودخل العديد من الدورات في مجال الصحافة الرياضية .
الصحفي علي رياح كان ضيفا محتفا به في الملتقى الاذاعي والتلفزيوني وكرم من خلال الاحتفال الذي حضرته جريدة الزوراء متمثلا بنا وكانت فرصة لاجراء حوار معه فاهلا ومرحبا بالزميل والصديق علي رياح في جريدته الغراء الزوراء ضيفا عزيزا .
– اهلا اهلا بجريدة الزوراء الغراء وباخي وزميلي جمال الشرقي الذي عملنا سوية في اذاعة بغداد .
– نقدم الشكر لك زميلي علي رياح ونود اولا ان تتحدث للقارئ الكريم عن رحلتك وعن بداياتك في مجال الرياضة ان كنت لاعبا او صحفيا ؟
– رحلتي مع الرياضة العراقية بدأت عند لقائي مع الراحل ابراهيم اسماعيل وهو علم من اعلام الصحافة في العراق واول شخص قدم لي الفرصة الكبيرة للصحافة الرياضية اذ كانت هناك جريدة اسمها البعث الرياضي تاسست عام 1984 وكان هو رئيس الشعبة الرياضية في وكالة الانباء العراقية وقد استدعاني دون ان يعرفني وقال لي نحن نعمل في جريدة اسمها البعث الرياضي وندعوك للعمل معنا في الجريدة كمحرر ومن هناك بدأت تلك المسيرة وتطورت شيئا فشيئا ومن ثم عملت في مجالات اخرى اي في المجالات العربية .
– طيب وماذا عن العمل في اذاعة جمهورية العراق ؟
– فرصتي للعمل في اذاعة جمهورية العراق كانت من خلال الراحل مهند الانصاري اذ كلفني للعمل مع مجموعة محررين لاعداد جريدة اذاعية اسمها جريدة الاذاعة وفعلا عملنا انا والزملاء جمال الشرقي والزميل فلاح المشعل وبرئاسة تحرير المرحوم عمر جمعة ثم بعد رحيله تولى مسؤولية الجريدة الزميل جمال الشرقي وكان العمل جماعي وناجح وفي تلك الفترة كان عملي في الاذاعة كمعد فقرات ثم اخذت باعداد البرامج المستقلة الكاملة وانا اعتبر اذاعة بغداد هي التي فتحت لي الباب لولوج الصحافة الرياضية .
– وكيف انتقل عملك وبرامجك الى التلفزيون ؟
– عملي في البرامج التلفزيونية كان من خلال العملاق فيصل الياسري الذي كان يشغل مدير مكتب الجزيرة في بغداد وتم تكليفي من قبله عام 96 وفيها دعاني ان اقدم تقريرا رياضيا اعتبره كالاختبار ضمن خمسة محررين في البرامج التلفزيونية الخاصة بقناة الجزيرة والقناة هي التي تقررمن ستعتمد وفي حينها لم تكن لدي اي تجربة للعمل التلفزيوني وكنت في حينها رئيسا للقسم الرياضي في الاذاعة وفعلا جربت حظي مثل غيري ثم جاء الاعتماد واصبحت مراسلا للجزيرة . ولا ازال اعمل مع هذه القناة ووجودي مع هذه القناة مكنني من ان اتابع الكثير من الاحداث الرياضية حتى خارج الاطارين العراقي والعربي واصبحت امارس عملي من خلال احداث عالمية رياضية بشكل يومي.
– وماذا عن مؤلفاتك الرياضية يا اخ علي ؟
– هذا هو كتابي الحادي عشر وهو عبارة عن احداث عشتها بنفسي ودونتها بشكل مباشر وانا لا ازال اكتب وادون جميع الاحداث الرياضية التي امر بها .
– اكيد ان تجاربك الصحفية في مجال الرياضة جعلتك تمر بجيل من الاعلاميين والصحفيين في مجال الرياضة نرجو ان تتذكرهم الان ؟
– الذين سبقوني في هذا المجال هم اساتذة لي لكن الجيل الذي عملت معه منذ بواكير عملي ومنهم الزميل احمد اسماعيل والزميل ماجد عزيزة وليث محمد رشيد والزميل محمد الوردي واكنت انا اصغرهم سنا ولكن فيما بعد تمكنت من ان احتك بتجارب الكبار وعملت مع الاستاذ مؤيد البدري.
– وماذا عن الاصوات الاذاعية والتلفزيونية التي شاركت في التعليق؟
– نعم اتذكر منهم الراحل طارق حسن والراحل حسين حافظ والاستاذ محمود السعدي وكانت هذه المجموعة هي التي تعلق على المباريات الرياضية في ذلك الوقت .
– تحدث عن شيء لم يذكر في لقاءاتك هل من شيء تود ان تقوله ولم تقله سابقا؟
– انا الحقيقة في كل لقاءاتي وكتبي ذكرتها جميعها في تفاصيل او كتب لكني اود ان اذكر اسم شخص كان له دورا مهما في بقائي بمجال الصحافة الرياضية في فترة تعرضت فيها الى ضغط وهو الاستاذ الراحل امير الحلو فكان موقفه شريفا فعند فصلي من جريدة الرياضة استقبلني وشغلني عنده وكان من الصعب ان يتخذ غيره مثل تلك الخطوة وعملت في جريدة القادسية وجعلني رئيس القسم الرياضي بمجلة حراس الوطن فانا ادين له بالاحترام والتقدير والفضل .
– طيب كيف تنظر الان للصحافة الرياضية ؟
– بايجاز كرة القدم هي التي تستحوذ على الصحافة الرياضية وهي صاحبة القدح المعلى وهي الاصل .
– هل توجد في بالك قنوات ليس لديها برامج رياضية ؟
– في اعتقادي ان كل القنوات والصحف تستند على الرياضة واخبار الرياضة بسبب جمهور قرائها الواسع وانا ارى القناة الرياضية قد قدمت ما عليها بشكل افضل من غيرها وانا اؤيد وجود قنوات رياضية خاصة لخلق التنافس .
– جيل المحللين الرياضيين تراجع ام في تقدم ؟
– أصبحت الساحة مفتوحة للجميع وهناك تفاوت بين القدرات ولا ننسى ان الحاجة لملأ الفراغ أدت إلى وجود عناصر من هذا النوع .
– حدثنا عن اسهاماتك ومشاركاتك الصحفية ونقل الاحداث الرياضية المهمة ؟
– ساهمت في تغطية الكثير من الأحداث الرياضية العراقية والعربية والعالمية الكبرى أهمها:
بطولة الوحدات الدولية في الأردن عام 1985.
مرافقة منتخب العراق في جانب من رحلته في تصفيات كأس العالم 1986.
الدورة الرياضية العربية في الأردن 1999.
بطولة أبها الدولية في السعودية 2003.
أولمبياد اثينا عام 2004.
واولمبياد بكين في الصين 2008.
وكاس العالم في جنوب أفريقيا 2010.
دورة الخليج العربي في الدوحة 2004 وعمان 2009 والسعودية 2014.
الدورة الرياضية العربية في قطر 2011.
نهائيات كأس آسيا في قطر 2011.
نهائيات كأس العالم للشباب في تركيا 2013.
نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015.
– والاوسمة التي حصلت عليها ما هي؟
– حصلت على جائزة وسام الاعلام العربي والمقدمة من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ضمن الاحتفالية التي اقيمت في الجزائر مع كوكبة من الإعلاميين والصحفيين العرب.
– كيف كانت مشاعرك عند الاحتفاء الذي اقامه لك الملتقى الاذاعي والتلفزيوني ؟
– كان وجودي في قاعة الجواهري أكبر محطة أفتخر بها، وهو يوم استثنائي ان يتم الاحتفاء بي بحضور هذا الجمع الرائع الذي يمثل نخبة من صحفيي الرياضة والفنانين والإعلاميين . انها لحظات لن انساها فشكرا للملتقى وشكرا لجريدة الزوراء التي حضرت الاحتفاء وشكرا لكل كلمة قيلت في حقي وستكون منارا لي اهتدي به .
– وماذا عنك الان ؟
– الان اواصل عملي في إرسال الإخبار الى البي ان سبورت التابعة الى قناة الجزيرة وبعض القنوات العربية والصحف والحمد لله .
– شكرا للزميل والصديق علي رياح متمنين لك دوام التالق والازدهار وتقديم المزيد خدمة للرياضة العراقية وللعراق .

About alzawraapaper

مدير الموقع