من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: تدرب على يدي الكثير من مخرجي البث والمذيعين وكنت الاول على دورة تعلم الحاسوب … مهندس الصوت عبد الأمير العامري لـ”لزوراء” : انا اول من ادخل النظام الرقمي في استوديوهات اذاعة بغداد

كتابة – جمال الشرقي

كلما دخلت أستوديو البث في إذاعة بغداد كنت أرى الزميل عبد الأمير العامري مهندس الصوت ورئيس القسم الفني متواجد في الأستوديو حتى كنت اضن انه يتواجد أكثر من مدته المقررة كموظف من موظفي الإذاعة , محب لعمله , نشيط سريع الأداء وكأن جميع الأجهزة طوع بنانه . يحفظ فقرات البث ويعرف جيد كيف يسد الفراغات ويحسب حسابا لبعض البرامج والفقرات التي قد يزحف وقتها ويديم الصلة باستمراء مع قسم التنسيق الاذاعي لادامة البث وسد أي خلل قد يحدث , تدرب على يده الكثير من الفنيين ونتيجة لخبرته وسعة معلوماته وقدرته على ادارة الاستوديو تبؤأ رئاسة القسم الفني , انه الزميل والصديق عبد الامير العامري الذي عايشته لاكثر من ثلاثين عاما ولا نزال اصدقاء في الحياة العامة وفي موقعه الفيس بوك ولهذا كان احد ضيوف جريدتنا لهذا الاسبوع ولصفحتنا التي نتابع فيها جميع زملاء المهنة الرواد في ذاكرة التي اجرت له الحوار التالي .

 

– قدم نفسك يا عبد الأمير لقراء الزوراء موضحا البطاقة الشخصية الكاملة لطفا:-
– اولا شكر لكم وللزوراء الجريدة العتيدة التي كانت ولا زالت قد وضعت نصب اعينها اهمية التركيز على رواد العمل الاذاعي والتلفزيوني في العراق .
– الاسم عبد الامير عباس ابراهيم العامري
تولد بغداد_ الكاظمية_ عام 1954
الشهادة والتحصيل الدراسي: دبلوم فني _قسم الكهرباء
تاريخ التعيين في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون: 10/8/1975
عنوان الوظيفة : مسجل صوت أي ما يساوي ملاحظ فني
بدأت بالعمل على ملاك مديرية إذاعة بغداد/ القسم الفني
– حدثنا يا عبد الامير عن المرحلة الأولى من دخولك العمل في إذاعة بغداد ؟
– شاركت في أول الدورات التي أقيمت في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني والتي كانت تختص بنصب وعمل ستود وهات التسجيل والمونتاج ونصب اقامة الاستوديوهات الإذاعية والتي إقامتها مديرية الشؤون الهندسية بإشراف الهندسيين خالد الحكيم ومحمد فخري وعادل السماك وقد دامت هذه الدوره 3 اشهر
انتقت بعدها للعمل كمتدرب في ستوديوهات الاذاعة والتي كانت أنذاك ما يقرب من 25 ستوديو ولكافة اقسام الاذاعه مثل السياسيه والثقافيه والريفيه والتنميه والمنوعات وستوديوهات التسجيل والمونتاح
دام عملي في ستوديوهات الاذاعة ما يقرب السنتين واكثر الاقسام التي عملت بها ستوديو 15 الخاص بقسم برامج التنميه مع الزميلات الرائدات منى البصري ووداد سالم والاخ العزيز يحيى محمد علي وجمال الشرقي
كذلك عملت في ستوديو 15 الخاص بالبرامج الريفيه مع الفنان المرحوم عبد الجبار عباس
ثم عملت في ستوديو 14 مع الزميله خوله رجب وليث عبد اللطيف وسمير القاضي
واستمريت بالعمل في ستوديوهات الاذاعة حتى عام 1977 حيث تم تنسيبي للعمل في ستوديو البث الاذاعي لاذاعة جمهورية العراق حيث كان العمل في هذا الاستويو من الساعة 5،30صباحا حتى الساعة 3 فجرا يكون على شكل خفارات
أولهما فترة الافتتاح التي تبذأ من الساعة 5د30 فجرا حتى الساعة 12ظهرا
والثانيه تبدأ من الساعة 12 ظهرا ختى الساعه 7مساءا
والثالته فترة الختام التي تبدأ من الساعة 7 مساءا حتى مجئ خفارة الافتتاح لليوم التالي ،وكان عدد افراد الخفارة الواحده 3 إضافة الى مسؤول الخفاره
– كيف كنتم تقسمون الوقت فيما بينكم ؟
– كنا نعمل بالتناوب وضمن جدول ينظمه لنا السيد رئيس القسم الفني آنذاك
هذا بالنسبة للقسم الفني يرافقنا في العمل في هذا القسم الزملاء المذيعون حيث يكون لهم ايضا جدول خاص لكل منهم ينظمه رئيس قسم المذيعين المرحوم بهجت عبد الواحد آنذاك إضافة إلى موظفي أقسام التنسيق الإذاعي والمكتبة حيث كان يتولى ذلك المرحوم عبد الحميد الدروبي
– اكيد كان الابداع هاجس كل واحد منكم.
– نعم كان العمل في أستوديو البث عمل متكافئ متكامل بين هذه الاقسام التي تعمل في ستوديو البث حيث يعتبر صمام الامان والكل يعمل على تقديم الاجود والحرص على تقديم كل ما هو افضل
من هنا يبرز الابداع في العمل فقد كنت منذ تلك الفتره نحرص على تقديم ما هو جديد كنت انا والزميله سهام محمود نقدم برامج حيه وعلى الهواء مباشرة كاستعراض لماو وبرامج اليوم في ظاهرة جديده من نوعها لان كانت معظم البرامج يتم تسجيلها خوفا من الاخطاء التي قد تحصل او الارباك الذي قد يصيب البعض فكنا نتحاور دائما بعض الشئ من اجل تقديم ما هو جديد ،وقد استمريت في عملى في أستوديو البث لغاية استدعائي لاداء خدمة الاحتياط .
عام 1982 بعدها عدت لمواصلة العمل في ستوديو البث عام 1990 بعد تسريحي من خدمة الاحتياط
استمريت بالعمل في ستوديو البث اضافة الى اعمالي الاخرى في ستوديوهات الاذاعات الموجههة واذاعة القران الكريم واذاعات اخرى خارج اوقات دوام الرسمي
وفي عام 2000 تم ترشيحي انا ومجموعة من الزملاء وامهندسين لدورات الحاسوب من اجل مواكبة التطور الحاصل في العالم حيث كنت انا الاول من عمل في هذه الدائره على نقل العمل الاذاعي من النظام التناظري analog الى النظام الرقمي diegtal حيث قمت بنقل معظم اشرطة المكتبه الإذاعية من الشريط المعناطيسيtape الى نظام الخزن بالحاسوب حيث كنت اعمل بمفردي على اجهزة الخزن حيث لم يكن you tupe قد دخل للخدمة في العراق
كنت اقوم باعداد وادخال البرنامج اليومي للاذاعة منذ الافتتاح حتى الظهيره باستخدم الحاسوب وبالاستغناء عن العمل عن طريق اجهزه التسجيل dinon والاشرطه الاذاعيه
واستمريت بالعمل على اكمال هذا المشروع الجديد ،لكن ما حصل حال دون اكمالي نتيجة العدوان الذي حصل وحل وزارة الاعلام مما دعاني لطلب التقاعد في عام 2006
– لنعد بالذاكرة الى الوراء ونسالك لماذا طلبت العمل في الاذاعة والتلفزيون ؟
– كان لي شغف وهواية في فترة شبابي ورغبة في التعلم في مجال تسجيل وحمع اشرطة التسجيل (الكاسيت) والاحتفاظ بالتسجيلات النادره والجيده للمطربين العراقيين والعرب حيث كنت لي علاقه شخصيه بصاحب تسجيلات في الكاظمية وهو المرحوم حسني الحمداني في منتصف الستينات مما شجعني بالحصول على بعض هذه الاشرطه وكان له أستوديو في مدخل ساحة العروبة انذاك
– هل تقصد انك كنت معجبا في العمل الاذاعي وتسمع الاذاعة ؟
– نعم مان حبي للتذوق للصوت والتوزيع الموسيقي اكثر من اي شيئ
– حدثنا عن بداياتك في الدراسة وهل كانت لها علاقة بالعمل الاذاعي ؟
– بدأ حبي للعمل الفني منذ الصغر وقد كان لدراستي الاثر الكبير أثناء قبولي في معهد التكنولوجيا في زيادة رغبتي بالانخراط في تعلم الاجهزه الكهربائية التي تختص بالصوت وكان درس الإلكترون هو الأشد ولعا لي في دراستي
وفي السنة الأولى من دراستنا عمدت انا وبعض زملائي الطلاب الى إنشاء إذاعة صغيره في هذا المعهد تقوم بتغطية نشاطاتنا الدراسية وكان مداها آنذاك يغطي محافظة البصرة وكان ذلك بالتعاون مع السيد عميد المعهد والسيد ر،ق الكهرباء في معهد تكنولوجيا بغداد الدكتور مجيد وقسم من زملائي الطلاب اذكر منهم عماد الشكرجي وعصام الساعاتي ومحمد سلمان وهاني وخالد، كذلك شاركنا في إنشاء هذه الإذاعة قسم من الزميلات من القسم المدني كمذيعات اذكر منهم نوال ألعبيدي وبثينه وآخرين
– وماذا عن تقديمك للعمل في الإذاعة والتلفزيون ؟
– بعد تخرجي من المعهد تقدمت بطلب الى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون بصفة فني ووفق اختصاصي وبعد إجراء مقابله من قبل بعض المختصين بالشؤون الهندسية والفنية واذكر منهم المهندسين خالد الحكيم ومحمد فخري وعادل السماك،تم قبولي بصفة مسجل صوت وحسب الشهادة والدرجة الوظيفية التي استحقها
– وماذا تضمن الاختبار ؟
– اول اختبار اجري هو كيفية توزيع اجهزة التسجيل وكيفية انشاء استوديو اذاعي
عند نجاحي بهذا الاختبار تم تنسيبي الى القسم الفني والذي كان يدار آنذاك من قبل النرحوم عبد اللطيف حميد صالح ويساعده في ذلك المرحوم طارق عبد الرضا
حيث كان عدد افراد ذلك القسم كبير جدا نا يقرب من 70يتوزعون بين ستوديوهات الاذاعات كافه حيث كانت هناك إذاعتا بغداد وصوت الجماهير والكرديه اضافة الى الاذاعات الموجهه ،ولكل من هذه الاذاعات فنيوها المختصين بالتسجيل والمونتاج والبث
وفي بداية تنسيبي الى القسم الفني رشحنا الى عدة دورات في مجال الصوت والمونتاج اقيمت في معهد التدريب الاذاعي مع عدد من الزملاء والزميلات اذكر منهم المرحومه كفاح قاسم وبشرى حسين محمد ولود ميلا وعبد الحسن وغالب احمد
وبعد الانتهاء من دوراتنا تم توزيعنا على ستوديوهات الاذاعة للتدريب في اقسامها التي كانت موجوده آنذاك واول قسم تدربت به هو قسم برامج التنميه وكان ستوديو 15 هو الاستوديو الخاص به ويعمل به كثير من المخرجين الاكفاء آنذاك مثل الاخت ام قتيبه منى البصري والفنانه القديره المخرجه وداد سالم والمخرج محمد عطا سعيد واخرون حيث كان مهندس الصوت في هذا الاستودو احي وزميلي يحبى محمد على وقد كان لوجود المرحوم المشرف اللغوي جميل الخاصكي والذي كان يؤكد على لفظ وسلامة النطق بالنسبه للمذيع او المنفذ ويشجعنا على الانصات والتعلم على الاساليب الصخيحة
– وهل مررت بتدرج مهني منحك بعض المسؤوليات الاذاعية ؟
– بالنسبه للتدرج المهني فقد كانت تقام لنا دورات وامتحانات خاصة بعملنا ولا يتم ترفيعنا الا باجتياز هذه الامتحانات بنجاح
وبعد ما يقرب من سنتين من تدريبنا في جميع استوديوهات الاذاعة بعد العمل في ستوديو16 مع الفنان المخرج الموخوم عبد الجبار عباس وفي ستوديو14 مع المخرجين خوله رجب وليث عبد اللطيف وعلاء خزعل والعمل في ستوديوهات الثقافيه والسياسيه والاشراف المباشر من قبل ر،القسم الفني تم ترشيحي للعمل في ستوديو البث الاذاعي حيث يكون العمل فيه اكثر دقه لكون البث على الهواء مباشرة ولا نتمكن من تلافي اي خظا قد يحصل
اما بالنسبه لفترات البث وكما تعلم ان عددها 3 الاولى وهي الافتتاح حيث تبدا من الساعة 5،30 حال جلبنا من البيت وتشغيل الأجهزة الإذاعية وتامين الاتصال بين أستوديو البث والمرسلات وإعطاء الصوت الخاص(التون)قبل البث بحوالي 10 دقائق لتامين وصول الإشارة وقوة الإشارة إلى المرسلات والاتصال مع مراقب الإرسال والتأكد من وصولها وحتى الساعة 12 ظهرا حيث انتهاء فترة الافتتاح وحضور أعضاء فترة الظهيرة ومن ثم مجئ الخفارة الثالثه من الساعة 7 مساءا حتى نهايه فترة البث اليومي اي حوالي الساعة 2،30 بعد منتصف الليل
– ربما يجد الفني صعوبة معينة للتعامل مع الاجهزة الصوتية والمكسر الفخم هل مررت بهذه الحالة ؟
– لم اجد صعوبة نتيجة للممارسة المتواصلة وتعاقب العمل على جميع الفترات .
وهنا تكمن مسالة الإبداع في العمل ومدى جرأة مسئول الفترة في الإبداع والكل يعرف ان لكل من نمطه الخاص في العمل فمنهم من يرغب في الإبداع من خلال إخراج بعض البرامج على الهواء مباشرة وهذا ما بدأت به من خلال المجازفه منذ دخولي للاستويو الاتفاق مع المذيع المناوب معي
– بعض البرامج او الفقرات التي تبث على الهواء كانت تقع مسؤوليتها على مهندس الصوت المتواجد ومنها مثلا استعراض البرامج وتقديم فواصل مكتوبة تقدم بصوت المذيع هل شاركت بها ؟
– نعم وهي كثيرة وربما يوميا كنا نخرج برنامج استعراض المواد أليوميه واستخدام مقاطع من الأغاني وحتى من البرامج في سابقة الأولى من نوعها حيث كنت انا الزميله سهام محمود نقوم بعمل اشياء خارج ما هو مألوف من السياق العام حيث كان عملنا ينال استحسان المسئولين وقد وجهت لنا كتب شكر بذلك وكذلك اخراج الجريدة الصباحية على الهواء بعد ان كانت تسجل من قبل الزميل فؤاد مجيد وفريق عبد الرحمن
– وماذا بعد ؟
– لقد استمريت في عملي لغاية1982 حيث تم استدعائي لاداء خدمة الاحتياط وعدت الى العمل عام 1990 في المجمع الجديد وبنفس المكان اي ستوديو البث وقد استلمت رئاسة القسم الفني منذ التسعينات ولغايه 2003
– في فترة سبقت 2003 بدأت الاذاعة باستخدام الحاسوب كيف تعاملتم كفنيين كنتم تعملون على اجهزة شيريط الريل ؟
– اما بالنسبة للحاسوب فقد رشحت للدورة التي اقامتها مديرية الشؤون الهندسيه عام2000 واستمرت 6 اشهر انا وبعض الزملاء منهم هيثم البلداوي ومعد ساهي ومجموعة من المهندسين حيث اشرف على تدريبنا المهندس ابو حسن وعماد عبد العزيز من اجل مواكبة العلم والتحول من البث التناظريanalonالي الرقمي diegitalواستخدام الحاسوب والقرص المدمج في اجهزة التسجيل والاشرطه المغناطيسيه وقد كنت اول المتفوقين في هذه الدوره
ولمدة سنه ونصف كما ذكرت لك قبل هذا نقلت معظم اشرطة المكتبة بالتنسيق مع الأخت ام إيناس والأخ عبد الحبار العزاوي وخزنها الى حواسيب ضمن نظام وترتيب عالمي وحديث وكما هو معمول رغم عدم دخول you tupeybf للعمل في العراق في ذلك الوقت واستطعت تحويل اكثر من نصف الفترة اي فترتي الافتتاح ونصف فترة الظهيرة على نظام الحاسوب وتهيئة المنهاج للزميلين صباح مانع وحسن جاسم للعمل بالمنهاج وفق التوقيتات الخاصة بالمنهاج العام
وقد وصلنا الى مراحل متقدة للعمل بهذا النظام لكن ما حصل حال دون اكمال هذا المشروع الحيوي
– حدثنا عن فترة ما بعد 2003 هل عملت في اذاعة او قناة ؟
– بعد 2003 لم يتسن لي العمل كباقي زملائي حيث حلت الوزارة بعدها نسبنا الى وزارة الثقافه وحينها قدمت طلب لاحالتي على التقاعد في 2006
ومنذ ذلك الحين لم اتقدم للعمل في اي مجال يختص بالاعلام
– والان ماذا تعمل ؟
– انا الان موجود وقد بلغت سن التقاعد الرسمي
– يقال كثيرا او يتردد كثيرا ان علاقاتكم كمنتسبين كانت افض مما بعد 2003 هل صحيح ؟
– نعم فاتني ان أذكر مدى العلاقة الحميمة التي كانت تربط العاملين في هذا القسم فقد كانت علاقتنا خاصة تربطنا مع الاخوة المذيعين خاصة باعتبارهم الجزء الحيوي والمكمل في هذا القسم فكلما كان الانسجام واتفاق فيما بيننا يكون العمل افضل كنا جميعا على تماس مباشر وكلنا نجلس معا على مائدة واحدة نتبادل الاراء والمقترحات والمزح من اجل تقديم ماده افضل للمستمع الكريم ،فكانوا بحق اساتذه أكفاء واخوة وزملاء ولا يوجد ما يعكر صفو علاقتنا وكانت لنا علاقات متميزة معهم وكذلك بالنسبة لخفراء أقسام التنسيق مثل السيده ام ايناس ناهده محمد هوبي وجبار العزاوي ومحمد على عبد الرزاق والمرحوم طه زبار وعلاوي سلمان والزملاء محررو الإخبار حيث كنا على تواصل معهم نعمل
كخلية نحل كل حسب اختصاصه
– ما اهمية تلك العلاقات في تمشية العمل بدقة وراحة ؟
– امكانيتهم على تدارك ما قد يحصل من مفاجأات او مواقف إثناء العمل كالتوقف الفجائي للاجهزة او انقطاع الشريط اثناء العمل او ما شابه فهنا يجب على الرقيب التصرف بحذر وهدوء دون الوقوع بخطا آخر او اي ارتباك او ارباك قد يحدث او يسبب خلل بل معالجته بطريقه ذكيه وحكيمه واستخدام مواد من الموسيقى والفواصل ريثما يتم تجاوز الخطأ الذي يحصل وكانت هذه الحالات تحصل لنا يوميا نتيجة تقادم الاجهزه وعدم توفر المواد الاحتياطيه او نتيجة قدم الاشرطه وسوء الخزن وتعرضها الى الظروف الجويه
– باعتبارك مهندس صوت لك خبرة واسعة هل تدرب على يدك بعض العاملين من مخرجين للبث او مذيعين للتعامل مع المايكرفون ؟
– كثيرون ان لم يكن كلهم المخرجون الذين تدربوا على يدي اذكر منهم الزميل المخرج المبدع قاسم جياد الحسناوي و المخرج احمد عبد الحمزه والاستاذ المخرج عبد الخالق الجواهري والمخرج عقيل هاشم البدري والمخرج محمد صباح ومعظم الاخوه اامذيعون الذين دخلوا الاذاعة بعد التسعينات حيث كانوا يتلقون تدريباتهم في كيفية الالقاء والتعامل مع مخرج البث من خلال تواجدهم في ستوديو البث الاحتياطي والذين اصبحوا مذيعون اكفاء فيما بعد من خلال تليقيهم التوجيهات بضرورة كيفية التفاعل والتعامل مع المايك واختيار الطبقه الصوتيه
وكنت من الاوائل الذين عملو على ادخال النظام الرقمي digital الى الااذاعة بعد ان كان العمل مختصرا على نظام الanalogاي نظام الاشرطه المغناطيسيه
وكنت من الاوائل والمتفوقين على زملائي في الدوره التي اقامتها مديرية الشؤون الهندسيه عام 2000
– ما هو تقييمك لمهندس الصوت الذي يعمل كمخرج للبث ايضا ؟
– مخرج البث المبدع هو الذي يستطيع ان يدير العمل بدون اي ارتباك والقادر على تلافي ما قد يحصل من اخطاء اثناء العمل وتجاوزها دون ان يشعر المستمع الكريم بذلك او يحاول تجاوزها من خلال عمل فد يكون او يعتبر ك(فيكه) او ابداع من اجل تجاوز هذا الخطأ الحاصل
كلمة اخيرة ؟
– الحمد لله لا يزال تلامذتي وابنائي من خيرة العاملين والمبدعين في هذا المجال امنياتي لهم بالسمو والشموخ والر فعة .
– باسم الزوراء تقدمنا بالشكر والدعاء لزميلنا المبدع مهندس الصوت الاول في الاذاعة عبد الامير عباس العامري .

About alzawraapaper

مدير الموقع