من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون…تخرج من معهد الفنون الجميلة وبدأ حياته الفنية من 1940 – 2013…الزوراء تستذكر الفنان وجدي العاني ومعاصرون يتحدثون عن ذكرياتهم معه


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

تستذكر « صحيفة الزوراء» بين الحين والاخر الفنانين الذين كان لهم اثر واضح وكبير في الفن العراقي.. واليوم تستذكر الزوراء الفنان الكبير وجدي العاني .. هذا الفنان الذي ترك بصمة كبيرة في الفن منذ ان بدأ مشواره الفني.
بدأ الفنان وجدي العاني حياته الفنية من (1940 – 2013)، عاصره خيرة الفنانين وذكروا للزوراء انه كان من شدة التزامه لا يمتنع ان يتأخر في التدريب حتى ساعات متأخرة انه الفنان الراحل وجدي العاني، ولد عام 1940 بمدينة الناصرية جنوب العراق، والده الصحفي عبدالغفار العاني صاحب صحيفة اللواء التي تعد من أوائل الصحف في الناصرية بدأ ممثلا في النشاط المدرسي ومخرجا للفرق الأهلية مثل في مدينته مسرحية (زنزانة رقم 17 ) اخراج: محسن العزاوي عام 1959 قبل التحاقه بمعهد الفنون الجميلة للدراسة، ادى الكثير من الشخصيات البطولية كما وادى شخصية معاون الشرطة، مع الفنان (عزيز عبد الصاحب) .
تخرج في معهد الفنون الجميلة / قسم المسرح ، ومارس العمل المسرحي منذ عام 1955 عندما اخرج للمسرح مسرحية (صقر قريش)، عمل معلما في مدرسة الفرات في المحمودية في منتصف الستينيات، وكتب ومثل مئات الأعمال الدرامية والاذاعية، وكتب ومثل وأخرج العديد من الأعمال التلفزيونية. سيرته
الى جانب كونه فنانا ملتزما ومؤديا للادوار بحرفية كان رحمه الله مثقفا وكاتب سيناريو ممتازا فقد الف العديد من الكتب منها
– كتاب يضم ثلاث مسرحيات عام 2011
– كتاب يضم اربع مسرحيات عام 2012
– كتاب (إمرأة شرقية)
– ارهاصات نهلت من نبع الشعر عام 2012
من هواياته الاخرى غير التمثيل الرسم فقد كان يهوى الرسم وله بعض اللوحات تركها في البيت بعد وفاته .
قصة زواجه من الفنانة هناء عبد القادر
في مطلع الستينيات كان طالبا في معهد الفنون الجميلة / قسم المسرح ، وكانت معه الطالبة (الفنانة القديرة هناء عبد القادر) ، وعاش الاثنان قصة حب جميلة انتهت بزواجهما، في تلك الفترة مثلت هي شخصية (جان دارك) في مسرحية ( عذراء اللورين ) وهو كان يمثل شخصية الضابط في مسرحية ( القلب الأرعن)
أعماله في السينما
لم تقتصر اعمال الراحل وجدي العاني كممثل وكاتب بل كانت له بعض الاعمال في السينما فقد مثل في فيلم (فائق يتزوج) عام 1984م وكانت هذه آخر تجربة له في السينما
اختاره المخرج العربي صلاح أبو سيف، وأسند له دور شخصية رومانية في فيلم (اليرموك)
كتب وأخرج مسرحية (ملحمة الحب) وقد مثلت زوجته (هناء عبدالقادر) الشخصية النسائية المحورية فيها
أشهر أعماله
اشتهر وجدي العاني باعماله الفنية الكثيرة على صعيد المسرح والسينما والتلفزيون ومن أشهر أعماله (الناي والقمر / رغيف على وجه الماء / الجمجمة لناظم حكمت / الحقد / السيف والطبل / مواطن بلا استمارة / تذكر قيصر / الينبوع / تراتيل فوق المنبر) مسلسل – سنان – 1975
مسلسل – عش الازواج – 1994
اللوحة (1977) فيلم اﺧﺮاج: كارلو هارتيون (مخرج الفيلم )
طاقم العمل: جاسم العُبودي وسامي قفطان وقائد النعماني وغازي التكريتي وسليمة خضير وجلال كامل .
فيلم – فايق يتزوج – 1984
تاريخ العرض: 25 يونيو 1984 ﻛﻮﻣﻴﺪي
فكرة الفيلم
موظف بسيط يقرر الزواج من زميلته في العمل، لكن شروط أهل الفتاة تحول دون ذلك بسبب عدم قدرته على إيجاد سكن يحل مشكلته، لهذا يلجأ إلى أصدقاء لمساعدته دون جدوى عندما يقرر الزواج في كرفان متنقل،
ﺇﺧﺮاﺝ وتاليف : إبراهيم عبدالجليل قصة وسيناريو وحوار عبدالوهاب الداينى طاقم العمل: قاسم الملاك وسناء عبدالرحمن وسليم البصري وإبراهيم جلال وشفاء العمري وعبدالجبار عباس ومن اعماله الاخرى اللعبة (1989)
تصريحاته للصحافة
كان وجدي العاني يعشق المسرح ويمثل بنكران ذات غير مهتم للوقت او المال وقد احب المسرح كثيرا حتى انه كان يقول في الكثير من لقاءاته الصحفية عن سبب اختياره للمسرح دون باقي الفنون:-
كان ذلك بسبب القصص الجميلة والأحاديث المثيرة التي حدثني بها والدي، عن الاعمال المسرحية التي كان يشترك بتقديمها ضمن فرقة مسرحية متجولة، هذه القصص أثرت في تأثيرا كبيرا وجعلتني اعيش خيالات رائعة، كنت تواقا لترجمتها على المسرح وعلّي ان اكون بطله، وعندما اعلن أستاذ الموسيقى في مدرستي الابتدائية عن عزمه تقديم مسرحية (صقر قريش) ولم يفلح، ذهبت لشرائها وعكفت على قراءتها، وساعدني على فهمها ابي، وفي السنة التالية حملت اثاث بيتي ووضعته على المسرح وقمت بدور (عبد الرحمن الداخل) ووزعت بقية الادوار على اصحابي الطلبة ، كانت تلك اول مسرحية اقوم ببطولتها واخراجها ولم اكن ادرك حينها معنى الاخراج .
وفي مجمل اقوله التي كان يقولها عن عشقه للمسرح ان المسرح هو عالمي الاثير، وكلما انقطعت عن ممارسته وابتعدت عن خشبته مرغما أحسست بالضياع، ودب الموت باطرافي، لكن الامل بالعودة الى عالمه السحري يدفع قلبي للحركة، أما الاذاعة والتلفزيون، فهي ممارسات لا غنى عنها بالنسبة لديمومة الفنان واستمراره بالعيش .
لقد كان الممثل عند وجدي العاني هو الأساس في العملية الإخراجية، يعمل معه على فهم وإدراك الشخصية ويحاول الغوص في أعماقها ومن ثم يحاول تجسيد ذلك الفهم وعكسه جسديا وصوتيا. وكلما كان الممثل متكاملا، جسديا وصوتيا، وأدواته التعبيرية ناضجة، أمكن التعامل معه للوصول الى ادراك جوانب الشخصية شكلا ومضمونا.
الدرامية والأذاعية، وكتب ومثل وأخرج العديد من الأعمال التلفزيونية، وهو ممثل ومخرج أول في الفرقة القومية للتمثيل / بغداد، وصدر له كتاب يضم ثلاث مسرحيات عام 2011، كما اصدر كتابا يضم اربع مسرحيات عام 2012، وصدر له كتاب (إمرأة شرقية) – ارهاصات نهلت من نبع الشعر عام 2012، ومن هواياته الاخرى يمارس الرسم.
في مطلع الستينيات كان طالبا في معهد الفنون الجميلة / قسم المسرح ، وكانت معه الطالبة (الفنانة القديرة هناء عبد القادر) ، وعاش الاثنان قصة حب جميلة انتهت بزواجهما، في تلك الفترة مثلت هي شخصية (جان دارك) في مسرحية (عذراء اللورين) وهو كان يمثل شخصية الضابط في مسرحية ( القلب الأرعن) ، اولاده : فينوس البنت الكبرى ، وسهير ، وأنور ، ويقول الفنان وجدي العاني انه سماه بهذا الأسم تيمنا بالفنان( انور وجدي) .
وعلى الصعيد السينمائي مثل في فلم (فائق يتزوج) عام 1984م وكانت هذه آخر تجربة له في السينما، اختاره المخرج العربي صلاح أبو سيف ، وأسند له دور شخصية رومانية في فلم (اليرموك)، كتب وأخرج مسرحية (ملحمة الحب) وقد مثلت زوجته(هناء عبدالقادر) الشخصية النسائية المحورية فيها، وهي أشهر أعماله التي منها: (الناي والقمر)، (رغيف على وجه الماء)، (الجمجمة) لناظم حكمت، (الحقد) ، (السيف والطبل )، (مواطن بلا استمارة) ، (تذكر قيصر) ، (الينبوع) ، ( تراتيل فوق المنبر) وغيرها .
يقول عن سبب اختياره للمسرح دون باقي الفنون: كان ذلك بسبب القصص الجميلة والاحاديث المثيرة التي حدثني بها والدي، عن الاعمال المسر�ية التي كان يشترك بتقديمها ضمن فرقة مسرحية متجولة،هذه القصص اثرت بي تأثيرا كبيرا وجعلتني اعيش خيالات رائعة، كنت تواقا لترجمتها على المسرح علّي ان اكون بطله، وعندما اعلن أستاذ الموسيقى في مدرستي الابتدائية عن عزمه تقديم مسرحية (صقر قريش) ولم يفلح، ذهبت لشرائها وعكفت على قراءتها، وساعدني على فهمها ابي، وفي السنة التالية حملت اثاث بيتي ووضعته على المسرح وقمت بدور (عبد الرحمن الداخل) ووزعت بقية الادوار على اصحابي الطلبة ، كانت تلك اول مسرحية اقوم ببطولتها واخراجها ولم اكن ادرك حينها معنى الاخراج .
ويضيف : المسرح هو عالمي الاثير، وكلما انقطعت عن ممارسته وابتعدت عن خشبته مرغما أحسست بالضياع، ودب الموت باطرافي، لكن الامل بالعودة الى عالمه السحري يدفع قلبي للحركة، أما الاذاعة والتلفزيون، فهي ممارسات لا غنى عنها بالنسبة لديمومة الفنان واستمراره بالعيش، الى جانب ارضاء غرور الاخرين من معجبين.
رايه في المسرح التجاري
كان الراحل وجدي العاني ممثلا جديا ملتزما يسعى الى تسخير امكاناته كلها لخدمة المسرح الجاد وكثيرا ما كان يمقت العمل في المسارح التي يسميها تجارية غير جادة انها لا تقدم في كثير من الأحيان سوى ما يفسد الذوق ويحول المتعة الراقية للذهن والوجدان إلى متعة فجة تتعامل مع أحط الغرائز وتلغي العقل والاحساس.
معاصرون يتحدثون للزوراء عن ذكرياتهم مع الراحل
الفنانة الدكتورة عواطف نعيم
ان لرحيل العاني خسارة كبير الى المسرح وخسارة الى الدراما لان وجدي العاني من القامات الكبير في الفن العراقي ويعد من مؤسسي الفرقة القومية للتمثيل حيث عمل ممثلا ومخرجا في العديد من الاعمال المسرحية والسينمائية التي قدمت على مسارح ودور العرض السينمائية في بغداد، كما له العديد من الكتابات والمشاركات في مجال الاذاعة والتلفزيون وكان اخر عمل قدمه على خشبة المسرح مسرحية (الحقد) قبل بضعة سنوات وبمشاركة عدد من نجوم المسرح والتلفزيون العراقي. كما مثل العديد من الاعمال التلفزيونية والمسرحية.
أ. د. إبراهيم العلّاف
افتقدت الاوساط الفنية والثقافية العراقية في 5-1-2013 الفنان والممثل العراقي الاستاذ وجدي العاني الذي انتقل الى رحمة الله في دولة الامارات العربية المتحدة عن عمر ناهز الـ70 عاما ويعد الفنان وجدي العاني من أبرز رموز الحركة المسرحية العراقية المعاصرة ، فهو من مؤسسي الفرقة القومية للتمثيل وله اعمال كثيرة في السينما والتلفزيون والمسرح ويعرفه العراقيون جيدا. ومن المؤكد ان المسرح العراقي خسر واحدا من اعمدته وكانت مسرحية “الحقد ” من اعماله التي قدمها قبل ان يقعده المرض كما مثل في مسرحيات كثيرة منها: مسرحية “الايقونة ” ومسرحية ” الموت والعذراء”. عمل مخرجا للعديد من الاعمال المسرحية منها مسرحية ” رغيف على سطح الماء ” للاستاذ عزيز عبد الصاحب، ومسرحية ”الجمجمة ” لناظم حكمت، ومسرحية “مواطن بلا استمارة ”، ومسرحية “القناع الاسود ”، ومسرحية “هرم الصمت السداسي”، ومسرحية “الينبو ع ” لنور الدين فارس، ومسرحية “الناي والقمر” .
رحم الله الاستاذ وجدي العاني وباسمي شخصيا اقدم التعزية لزوجته السيدة هناء عبد القادر ولاهله ولمحبيه وانا لله وانا اليه راجعون .
صباح رحيمه
من الفنانين المثقفين والملتزمين فنا واخلاقا وهو مؤلف ومخرح عمل معي في مسلسل وامعتصماه الذي كنت اعمل فيه كمخرح مساعد وزوحته ايضا شاركت في المسلسل نفسه بدور الملكة نتيلدا وكانا قمة في الالتزام والاداء والاحترام
ندما لم يحضر الممثل الذي كان المفروض معه في المشهد كان هو قد ارتدى زيه واكمل مكياحه وراح يراجع دوره بانتظار قدوم زميله ورغم اخباري لوجدي ان التصوير ممكن ان يؤحل الى اليوم التالي ولكنه اصر الا ان يضل جاهزا لعل زميله يحضر وحتى نهاية التصوير دون ضجر او ملل
الصحفي فائز جواد
الراحل وجدي العاني الذي استذكرته عندما رحل الى جوار ربه في العام 2013 وبرحيله ترك فراغا كبيرا في تاريخ الدراما العراقي والمسرح خصوصا فكان الراحل لايكل ولايمل في المشاركة في الاعمال المسرحية التي اخرجها ومثلها ويقينا استكر نشاطه المتميز في مجال الاذاعة والتلفزيون وعرفته مثال الخلق والالتزام وكان يسبق الجميع في الحضور الى ستديوهات الاذاعة ليجسد دورا اذاعيا وكان نشطا وجميلا حين يقبل علينا بعطره وابتسامته المعهودة ومع رفيقة دربه الفنانة الكبيرة هناء عبد القادر التي رثته رثاءا يهد الصخر حين رحل الى عالمنا الاخر – رحمه الله وستبقى اعماله حاضرة الى يومنا هذا والعاني رحل عنا جسدا وبقيت روحه وعطره وجماله يحوم في الامكنة التي كان عرابها ويعشقها بعنف له الرحمة والمغفرة وبارك الله بكم جريدتنا الزوراء لاستذكار الرموز الفنية والثقافية العراقية االتي حرص زميلنا واستاذنا جمال الشرقي ان يستذكرهم في كل مناسبة
فلاح كامل
في عام ١٩٨٤ حضرت انا فلاح كامل العزاوي ومعي اخوتي الكبار صباح وصلاح الى عرض خاص لمسرحية عندما يأتي المساء اخراج وجدي العاني ومثل أيضأ فيها دور الطبيب..وكانت تتحدث عن مجموعة جرحى عسكريين من كافة الرتب في جناح واحد بالمستشفى وكل واحد منهم يتحدث عن دوره في الحرب…لان في وقتها كانت تدور الحرب العراقية الإيرانية.. المسرحية تتحدث عن الحميمية الإنسانية التي تربط أفراد الجيش فيما بينهم وهم جرحى حرب وكانت من بطولة جلال كامل وراسم الجميلي وهناء عبد القادر زوجة المخرج وجدي العاني..وطبعا المسرحية نالت استحسان الجمهور كونها كانت كوميدية في قالب تراجيدي ومايميزها انها كانت تحمل كوميديا الموقف ..رحم الله فناننا الراحل وجدي العاني ممثلا ومخرجا مبدعا.
•توفى الفنان العراقي وجدي العاني عن عمر ناهز السبعين عاما في دولة الإمارات بعد تعرض العاني الى أزمة صحية شديدة اقعدته عن العمل وألمت به رغم المحاولات العلاجية الكثيرة التي تلقاها سواء في داخل العراق او خارجه، ورافق العاني في رحلته العلاجية زوجته الفنانة هناء عبد القادر.

About alzawraapaper

مدير الموقع