من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون … بدأت مسيرتي مصورا ورسام كاريكاتير وأول تعييني في جريدة الجمهورية … كريم كلش يروي لـ”الزوراء”كيف أصبح مصورا وكيف شق طريقه نحو الشهرة؟

حوار – جمال الشرقي

اشهد اني ما دخلت مؤسسة او حدثا صحفيا الا وكان الزميل كريم كلش واحدا من الحاضرين , يوثق بكاميراته كل الإحداث بذكاء وبأناة لمصور يعي ما يصور ويوثق الحدث برؤية المصور الصحفي الشامل .
كريم كلش مصور مبدع بأعماله وأفكاره، وفنان فوتوغرافي عشقت أنامله مداعبة الكاميرا ليلتقط أجمل الصور وأروعها، فأظهرت لنا في زواياها الكفاءة والإبداع. ولم يتوقف كريم عن ابداعه في مجال التصوير حتى صار يوثق بريشته الناقدة الساخرة كل حدث وكل قضية يراها بصيغة الكاريكاتير إضافة إلى كتاباته وتحقيقاته الناجحة والتي ينشرها في الكثير من المجلات والصحف العراقية

مرحبا بك اخ كريم كلش ضيفا على الزوراء اليوم .
-نود اولا ان تعرف القراء الكرام بنبذة عن بطاقتك الشخصية ؟
-اهلا ومرحبا بك اخ جمال وبالزوراء الحبيبة .
-اسمي كريم كلش حسن ضاحي ولدت في بغداد عام 1956 خريج الدراسة الإعدادية التخصص الفني مصور فوتوغرافي وصحفي ورسام كاركاتير .
-التأثير العائلي لديك وهل كانت للعائلة علاقة بالتصوير الفوتوغرافي والبدايات لطفا ؟
– تمتد بداياتي الى اكثر من 40 سنة، وتحديداً الى عام 1975 حيث بدأت مسيرتي مع التصوير في محل تصوير كريم اللامي في مدينة الصدر الذي كان معلمي الأول، فقد تعلمت منه اسس التصوير من طبع الصورة وتحميضها وإخراجها بالمظهر الجيد، وكانت حينذاك بالأسود والأبيض. ولكوني أتمتع ايضاً بموهبة في الرسم والخط فقد قمت بتلوين الصور وتصحيحها في ذلك العهد حيث لم تكن الصور ملونة، وكنت اقوم بهذه العملية بمختلف أحجام الصورة بالإضافة الى قيامي برتوش الأفلام التي كانت تسمى (الجامات)، وقد تسلمت كاميرا (فلّة) مع الفلاش وكانت اول كاميرا في حياتي. وكنت في السبعينات اقوم بتصوير الأعراس الشعبية حيث كانت الحفلات الغنائية تقام في الهواء الطلق. وبعد 5 سنوات على دخولي الى ستوديو كريم اللامي فتحت محل تصوير باسم (مصور الريف)، وفي عام 1991 انتقلت الى العمل الصحفي فعملت في جريدة الجمهورية مصوراً صحفياً بعدما جرى اختباري في قسم التصوير الصحفي على يد الفنان المصور القدير المرحوم فؤاد شاكر واجتزت الاختبار بنجاح. وقد تعلمت من شاكر كيفية تصوير الصورة الصحفية وكان معلمي الاول في مسيرتي الصحفية حيث تبحرت عدستي في عالم الواقعية. وكان ميداني هو الأفق المفتوح وساعدني ذلك في الانتقال الى الصحافة والعمل في مختلف مفاصلها برغم انها فعلاً متعة البحث المتاعب. وقد عملت خلال رحلتي هذه في العديد من الصحف والمجلات العراقية.
-اول اعمالك في مجال التصوير ؟
-اول اعمال التصوير كانت في مجالات عائلية واصدقاء وخلال السفرات الخاصة وبعض المقربين

– اول عمل رسمي في مجال التصوير اين كان ؟
– كان في جريدة الجمهورية وكانت عام 1991 وقد عملت في مجال التحقيقات وفي قسم شئون الناس مع الزميله ندى شوكت .
– اول معرض للتصوير أقمته ؟
– كانت من خلال مشاركتي في معرض مشترك أقامته الجمعية الوطنية للتصوير ولمناسبة وطنية
– طيب عدد لنا اهم المؤسسات الصحفية والاعلامية التي عملت فيها؟
– ساذكرها واتمنى ان لا انس احدا منها وهي كثيرة ومنها عملت في جريدة الجمهورية عام 1991.
– عملت في جريدة الآعلام عام 1996.
– عملت في جريدة المرأة عام 1997.
– عمل في جريدة المستقبل عام 1998.
– عملت رسام في مجلة الشباب 1998.
– عملت في جريدة صوت الطلبة عام 1998.
– عملت في جريدة المشرق عام 2007.
– عملت في جريدة القلعة التركمانية عام 2008.
– عملت عضو نقابي فترة أربع دورات .
– وما هي المنظمات والاتحادات التي انتميت لها ؟

– عضو نقابة الصحفيين العراقيين .
– عضو اتحاد الصحفيين العرب .
– عضو اتحاد الدولي للصحافة l.f.j .
-عملت مراسلا لمجلة مدارات التي تصدر قي استراليا
– عضو الجمعية العراقية للتصوير المركز العام .
– هل تتذكر المعارض التي شاركت بها وأقمتها انت ؟
– شاركت في العديد من معارض الجمعية العراقية للتصوير. نعم لدي مشاركة في معرض مشتركة برعاية صحيفة (روز اليوسف ) بعنوان ( الريشة في مواجهة كورونا )والذي اشترك في المعرض كل دول العالم أكثر من ( 100) فنانا عربيا وعالميا من 27 دولة بالإضافة الى نقل هذا المعرض الى كافة دول العالم – والذي يتحدث عن ظاهرة فيروس كورونا معالجتها والوقاية منها – وأيضا نشرت لي بعض أعمالي في أقدم صحيفة في مصر على صفحاتها يوميا رسومات كاريكاتيرية وهي صحيفة ( روز اليوسف ) أقدم شكري الى العاملين في صحيفة روز اليوسف لمتابعتها واهتمامها برسوم الكاريكاتيرية شارك في المعرض الآخير بعد الاحتلال الامريكي 15- حزيران عام 2003 بعنوان (اطلالات على الواقع ) الذي اقيم في قاعة حوار .
– شاركت في معرض المؤسسة الإنسانية للطفل العراقي ومنج لقب عضو شرف.
– عدد لنا المعارض الشخصية التي أقمتها أنت ؟

-معرضي الشخصي الرابع للكاريكاتير ( هموم عراقية ) على قاعة دار الثقافة والنشر الكردية عام 2019.
-معرضي الشخصي الخامس للكاريكاتير (رسوم على لأئحة الانتظار )على قاعة نادي اليرموك الترفيهي في المنصور عام 2019.
– معرضة الشخصي السادس للكاريكاتير(رسوم بقلم العريض) على قاعة منتدى شباب حي الجزائر عام 2019 .
-معرضة الشخصي السابع للكاريكاتير (حكومة كاريكاتيرية )في ساحة التحرير دعما لانتفاضة 25/أكتوبر .
-معرضة الشخصي الثامن للكاريكاتير (كاريكاتير بخطوط ناطقة )عام 2020.
-معرضي الشخصي السابع للكاريكاتير (المواطن … وشبح كورونا عام 2020.
شاركت في معرض كلية الاعلام عام 2004 وحصل على شهادة تقديرية .
-شارك في معرض مؤسسة المدى وحصل على شهادة تقديرية عام 2008.
– وفي مجالات الطفل ومعارض الطفولة هل كانت لك مشاركات او معارض شخصية ؟
-ونعم وهي كثيرة فمثلا شاركت في معرض الطفولة في وزارة الثقافة – دار ثقافة الاطفال وحصل على الجائزة الاولى عام 2008.
-معرضة الشخصي الاول (الواقع تجسد …الصور) عام 2004.
-معرضي الشخصي الثاني (اشراقات عراقية ) عام 2005 بالتعاون مع وفد اشراقات ثقافية من بغداد الى العالم .
-معرضي الشخصي الثالث(طفولة في زمن الصعب) عام 2006 .
-معرضي الشخصي الرابع (الوجع) الذي اقيم على قاعة مدارات عام 2009.
-معرضي الشخصي الخامس (طفولتنا) عام 2014.

-معرضي الشخصي السادس (الطفولة العراقية…الى اين)عام 2018.
-معرضة الشخصي السابع (وجع الطفولة العراقية )عام 2018.
– عدد لنا الجوائز وكتب الشكر التي حصلت عليها ؟
-حصلت على كتاب شكر وتقدير وشهادة تقديرية من وزارة الثقافة عام 2012وضم اسمة الى قائمة المبدعين .
-حصلت على قلادة الابداع من نقابة الصحفيين العراقيين عام2008.
-منح قلادة الابداع من مؤسس ومدير المتحف الثقافي التراثي في القشلة 2018.
-منحت قلادة الابداع وشهادة تقديرية من منظمة بلاد السلام الانسانية في العراق عام 2018 .
-منحت قلادة الابداع من المركز الاعلام في الثقافي العراقي 2019.
-منحت قلادة الابداع من مؤسسة عيون للثقافة والفنون عام 2019.
-حصلت على شهادة درع الفرسان من مؤسسة بلادي عام 2018.
-منحت شهادة التقدير العالي من منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان والمفوضية الدولية للسلم والامن الدوليين في العراق عام 2020.
– نلت جوائز ذهبية وفضية وبرونزية والعديد من الشهادات . – منحت قلادة الابداع وشهادة تقديرية من مؤسسة الاعلام العراقي 2020.
– هل شغلت مناصب وظيفية ؟
-نعم شغلت منصب معاون مدير البيت الثقافي في الكاظمية التابع الى دائرة العلاقات العامة في وزارة الثقافة – للعامين 2013-2015 .
هل تتذكر البيئة والمحيط العائلي الذي ترعرعت فيه ؟
– انا ولدت في بيئة مسحوقة واتجاهي للتصوير هو جزء من تضامني مع ابناء هذه الطبقة وتحملهم العذاب طيلة عهود مضت من عمر العراق، فسوء الاهتمام بالمواطن وعدم توفير حاجاته الأساسية وعمق المعاناة كلها امور جعلتني لا أغادر مشهداً محزناً إلا وأوثقه بعدستي. وقد شدني هذا العالم ودفعني الى حمل الكاميرا لالتقاط أروع الصور التي جعلتني اتخصص واهتم بتصوير الطفولة. وستبقى الكاميرا رفيقة دربي فهي عشقي الذي يجعلني أطل على عوالم فسيحة وأنقلها الى المتلقي، وهذا أحد أسباب تعلقي بعالم التصوير الساحر. لقد هيمنت الكاميرا على كل حواسي وأصبحت العدسة هي عيني الثالثة، فليست هناك من مسرّة تتتسلل الى روحي بحجم فرحتي ومسرتي بالتقاط لحظة نادرة وهاربة في خضم الحياة والواقع الذي نعيشه. إن الكاميرا بدون شك رفيق عزيز عليَ استعنت بها وأعانتني كثيرا لأنها رافقتني في تصوير الحياة اليومية فأعانتني في تجسيد الكثير من اللقطات في الأحداث الأخيرة، وهنا أشير الى تجسيدي معالم المباني التي دمرت نتيجة العدوان الأميركي على العراق.

-طيب بعد كل هذه المجالات التي اجبت عليها يا كريم نود ان ننتقل الى الجانب المهني لديك فكيف تجد المعنى الحقيقي للصورة وماذا تعني لديك اللقطة ومدى تجانسها مع الخبر ؟
-الصورة الصحفية ربما تعبر عن مقال كامل إن توفرت فيها الشروط اللازمة, خصوصاً إذا كان المصور يمتلك ثقافة فوتوغرافية, ولا ابالغ اذا قلت ان الخبر الصحفي مرتبط بالصورة .. بل وأحيانأ تكون الصورة كافية واكثر تعبيرأ من الخبر, هناك مثل صيني معروف يقول إن (الصورة تغني عن ألف حرف) لأن الصورة لها ارتباط بالخبر والتحقيق الصحفي، نقول إن السبق الصحفي يوثق بالصورة فيعزز مصداقية الخبر او التحقيق الصحفي والصورة لها أهمية في لغة الصحافة.
-هل يختلف المصور الصحفي عن المصور العادي ؟
-المصور الصحفي، او اي مصور، يجب أن تتكون لدية ثقافة الصورة وأن يعلم أن الصورة لها ثقافة فنية واجتماعية رغم أن البعض لايستمع الى النصيحة والتوجيه، لذا فإن على المصور المبتدئ أن يقبل النقد والنصيحة وأن يبتعد عن الأخطاء التي يقع فيها, وأن لايصاب بالغرور عند تصوير لقطة جميلة او عند حصوله على احدى الجوائز, الأمر الآخر انا أجد في بعض المصورين من جيل الشباب من بإمكانهم ان يقوموا برفد الساحة الفوتوغرافية بإبداعات جديدة، ولأن هذه الطاقات الشبابية تبشر بخير فيجب عليها استثمار التكنولوجيا ومحاولة ملء الفراغ من خلال إتقان اللغة الإنكلـــــيزية لأنها لغة العصر التي يمكن أن تقدم الكثير في مجال الاستزادة من العلوم والسعي الى التطور واستمرار المتابعة.

– هل تقتنع بصورة الموبايل حاليا ؟

-أعتقد أن اجهزة الهاتف قد أساءت الى الفوتوغراف والفوتوغرافيين من هذا الجيل وذلك لسهولة الحصول على اللقطة من دون عناء في تكوين المشهد وقياس جمالية مساقط الظل والضوء، وقد اصبحت أجهزة الهاتف تلغي دور المصورين المحترفين، بعد أن كان المصور المبدع يحرص على اقتناص اللقطة العفوية ويسجلها بالضوء فقط من دون أن يجملها لأن الفوتغراف لايحب التصنيع(الفوتوشوب) في الصورة الصحفية.
هذا ماوجدته في الكاريكاتير..
-وبالنسبة للكاركاتير كيف تفكر به عندما تعزم على رسم حالة معينة ؟
-أنا لست غريباً على عالم الرسم وحتى العمل الصحفي فأنا رسام وخطاط ومصور، وقد دفعتني موهبتي الى حب هذ العالم ولهذا اتجهت الى الكاريكاتير لأنني لم أجد في الرسم تلك الديناميكية التي تفصح عنها العدسة .
– ماذا تشعر عندما ترى الكامرة معك؟
– اشعر بالاطمئنان الكامل اننيجاهز للحدث نعم وستبقى الكاميرا رفيقة دربي فهي عشقي الذي يجعلني اطل على عوالم فسيحة وانقلها الى المتلقي وهذا احد اسباب تعلقي بعالم التصوير الساحر. لقد هيمنت الكاميرا على كل حواسي واصبحت العدسة هي عيني الثالثة فليس هناك من مسرة تتتسلل الى روحي بحجم فرحتي ومسرتي بإلتقاط لحظة نادرة وهاربة في خضم الحياة والواقع الذي نعيشه. ان الكاميرا بدون شك رفيق عزيز عليَ استعنت بها واعانتني كثيرًا لأنها رافقتني في تصوير الحياة اليومية فأعانتني في تجسيد الكثير من اللقطات في الاحداث الاخيرة وهنا اشير الى تجسيدي معالم المباني التي دمرت نتيجة العدوان الامريكي على العراق.
-هل تتابع ما تراه من صور صحفية وهل تقارن نفسك مع الاخرين من المصورين ؟
– انا لم أتأثر بأي فنان عربي اوعالمي الا انني احببت اعمال المصورين الفنانين الرواد مراد الداغستاني وكذلك المرحوم الفنان القدير فؤاد شاكر والفنان المصور عبد علي مناحي ،إذ يشدني كل فنان خصه الله بسر من الممكن ان يصنع فناً مميزًا او مؤثرًا وأقول للمرة الثانية لم أتأثر بأحد لكنني استفدت كثيرأ من ثقافة وفن من سبقني من الفنانين الفوتغرافيين ، ذلك لأن التأثر قد يخلق من المصور مقلدًا فقط .واضيف الى ذلك ان المصور والفنان عمومًا يجب ان يكون مثقفًا وملمًا بجميع نواحي الحياة حتى يصبح مصورًا مبدعًا.
-تحدث عن مجانستك للفوتو والكاركاتير والتحرير الصحفي بعد ان اصبحت تحرر التحقيقات للصحف ؟
– ولم يأت اتجاهي للكاريكاتير لسد فراغ ما وانما غياب الصورة الصحفية وليس لها دور في جميع ادارات الصحف والمجلات . اما في ما يتعلق بالكاريكاتير فإن اتجاهي له يتيح لي في الاقل رسم الشخصيات السياسية الكبيرة التي لم تتح لي فرصة تصويرها فوتغرافيًا فأقوم برسمها بشكل كاريكاتيري. اما التحرير الصحفي فأدين بالفضل بذلك الى دخولي جريدة الجمهورية في مطلع تسعينيات القرن المنصرم والتي كانت بحق مدرسة صحفية فمن خلال مرافقتي للمحررين عند اجرائهم المقابلات والتحقيقات الصحفية تعلمت كيفية صياغة الخبر وكتابة التحقيقات واصبحت لدي امكانية لكتابة التحقيق الصحفي وقد كتبت الكثير من التحقيقات والاخبار وكل ذلك جراء حبي لمهنة الصحافة.
-ومالذي بيدك الان ؟
-اسعى الان لرسم عدد كبير من صور الكاريكاتير تمثل مرحلة وباء الكورونا وكيفية الحماية منه وساعمل على اقامته كمعرضكبير وللعلم انا الان لدي معرض تشكيلي كبير اقيمه قريبا عن المراءة ودورها في الحياة
-طموحاتك الاخيرة الان ؟
-اتمنى ان اشارك بمعرض عالمي لرسوم الكاركاتير واشارك مع رسامين عالميين لكي ابرز طاقاتي بعد ان اقمت ثمانية معارض للكاريكاتير وكلها ناجحة
– وبماذا تنصح المصور حديث العهد بالتصوير ؟
– أولاً ان لايصيبهم الغرور عند تصوير لقطة جميلة او عند حصولهم على احدى الجوائز ثانياً وأنا اجد في بعض المصورين من جيل الشباب من بإمكانهم ان يقوموا برفد الساحة الفوتغرافية بإبداعات جديدة ولأن هذه الطاقات الشبابية تبشر بخير فيجب عليها استثمار التكنولوجيا الجديدة ومحاولة ملء الفراغ من خلال اتقان اللغة الانكلـــــيزية لأنها لغة العصر التي يمكن ان تقدم الكثير في مجال الاستزادة من العلوم والسعي الى التطور واستمرار المتابعة.
-باسم جريدة الزوراء الغراء اسمح لنا يا اخ كريم كلش ان نقدم لك الشكر والامتنان متمنين لك المزيد من العطاء الكبير .
-شكرا وممنون للزوراء التي اتمنى ان اكون احد كادرها يوما ما .

About alzawraapaper

مدير الموقع