من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: المُتخصص الأول في الإعلام الإلكتروني في العراق والوطن العربي … الكاتب والصحفي عبد الأمير الفيصل لـ “ألزوراء” أبارك لكل الزملاء الذين اختاروا مهنة الصحافة وأشد على أيديهم

حوار – جمال الشرقي

هو عبد الأمير مويت مشتت يسر الشيخ فيصل المحمداوي المولود في عام ١٩٦٠ في بغداد وتحديدا في (الاعظمية) .. وشُهرته الصحفية والإعلامية والأكاديمية الدكتور البروفيسور الفيلسوف عبد الأمير الفيصل .. وكُنيته (أبو رامي) ..
(أبو رامي) عرفته إعلاميا وكاتبا لامعا .. شخصية أخلاقية وعين ثقافية ومهنية ونقابية واسعة شكلت مع عدد من جيله ثروة وطنية في مجالات الثقافة والصحافة وتسلقت منصات العلم لخدمة العراق ..
تدرج في حياته الدراسية متفوقا في الابتدائية والمتوسطة ثم أنهى الفيصل المرحلة الإعدادية في ثانوية (النيل) بمنطقة (المستنصرية) عام ١٩٧٧بعدها دخل كلية الإعلام بجامعة بغداد وتخرَّج منها (١٩٨٢-١٩٨٣) حاملاً شهادة البكالوريوس في الإعلام ــ صحافة برفقة نخبة من زملاء المهنة كان منهم حمدان السالم وعبد المنعم كاظم وحسن كامل ولقاء مكي وانتصار إبراهيم وراوية هاشم وسعد المشهداني وحامد الشطري .

 

حصل عبد الأمير الفيصل على الماجستير في عام 2000 عن رسالته الموسومة (المخبر الصحفي في الصحافة العراقية ــ دراسة في استقاء الاخبار وصياغتها) المُقدمة الى كلية الآداب بجامعة بغداد وبدرجة الامتياز فيما حصل على الدكتوراه من نفس الجامعة في كلية الإعلام عام 2004 عن أطروحته الموسومة (الصحافة الالكترونية في الوطن العربي) وبدرجة الامتياز أيضاً وأصبح حينها المُتخصص الأول في الإعلام الالكتروني في العراق والوطن العربي ..
عمل محررا في صحيفة (القادسية) وكان يكتب فيها وفي صحف أخرى اذكر منها (الجمهورية ــ العراق) فضلا عن انه عَمِل قبل ذلك في صحيفة (الإعلام) ومجلة (صوت الطلبة) ..
بعد الاحتلال الأمريكي للعراق 2003 عَمِل رئيسا لتحرير صحيفة (الزوراء) التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ورئيسا لتحرير صحيفة (التيار) ثم رئيسا لتحرير صحيفة (بغداد الإخبارية) و(وكالة بغداد الدولية) لسنوات وشغل منصب أمين سر نقابة الصحفيين العراقيين وعضوا في مجلس نقابة الصحفيين بدورته الأولى بعد عام 2003 ثم تفرغ تماما للعمل الأكاديمي في كلية الإعلام وحصل على لقب الأستاذية وهو أعلى لقب علمي أكاديمي ليعكس المهنية التي يمتلكها طيلة عمله الصحفي في حياته وتدريسه الأكاديمي ..
جريدة الزوراء ولمناسبة عيد الصحافة العراقية التقت الصحفي والإعلامي د. عبد الأمير الفيصل وقدمت له التهاني بالمناسبة .
-أنا ممتن منكم واسمح لي بهذه المناسبة ان اقدم التهاني لكل صحفي عراقي لمناسبة عيد الصحافة العراقية متمنيا للعراق ولكل صحفي الخير والسعادة .
– ما دمنا نتناول السيرة الذاتية لضيوفنا لا بد لنا ان نمر بالبطاقة الشخصية لذا نرجو ان تقدم نفسك لقرائنا الكرام ؟
– الأستاذ الدكتور عبد الامير الفيصل استاذ الصحافة الالكترونية والاعلام الجديد .
-لنبدأ الرحلة من النشأة حدثنا عن نشأتك داخل الأسرة وهل كانت لها علاقة في تكوين شخصيتك الإعلامية ؟
-منذ صغري لم تكن الكتب ومنظرها بغريبين علي حيث نشأت في عائلة مهتمة بالثقافة والأدب بين إخوة يقرؤون بشغف فكانت كتب الشعر ودواوينه والروايات تغص بها مكتبتنا الصغيرة التي ألهمتني الكتابة فحاولت ان اكتب قصتي الأولى في الثالث الابتدائي حيث طلب منا أستاذ مادة العربي ان نكتب إنشاء على موضوع ما فكتبت قصة لأخوين في الجيش الجمهوري الايرلندي السري وكيف تصورت ان أحدهما كان في المقاومة والآخر مع القوات الحكومية وكان الأول مقنعا وهو يقاوم فإذا برصاصة أردته قتيلا ليقترب منه أخيه ويزيل عنه القناع ليفاجئ بان القتيل أخيه … نالت تلك القصة استحسان أستاذ المادة واستغراب الطلاب من معرفتي المبكرة بأشياء هم بعيدون عنها ، زاد ذلك إصراري على المواظبة في قراءة الروايات واقتناء دواوين الشعر لنزار القباني ونازك الملائكة وارتياد الأماكن والمكتبات الثقافية مع أصدقاء طفولة كان لهم اهتمامات مشتركة ، فكنا نتداول أسماء المسارح والمسرحيات من دون ان نتمكن من حضورها لصغر السن فقط !!
-وكيف بدأت اولى مساراتك نحو القراءة والاهتمام الأدبي؟
-في الإعدادية حيث ازداد تعلقي بالأدب والفن جعلني ارتاد مقاهي مشهورة في بغداد مع أصدقائي ام كلثوم والشابندر والتجار نتأبط الروايات مع كتب المدرسة ونكتب القصص التي نعرضها على بعضنا من دون الاستعانة بأديب او قاص معروف !!!
فكنا نحتفظ بدفاتر الاشعار التي كانت عبارة عن نثر اقرب منه الى شعر والتي كان لها الفضل في قبولي بقسم الإعلام جامعة بغداد كلية الآداب.
فبعد ان أنهيت مشواري في الإعدادية ظهر اسمي في القبول المركزي ولم اراجع عليه ولم اعرف قبولي فيه للان، حيث قدمت الى الإعلام بالقبول المباشر واجتزت المقابلة بنجاح تام من قبل اساتذتي برئاسة الدكتور سنان سعيد الذي بادرني بالقول مبارك قبولك .
-حدثنا عن رحلتك مع الجامعة ؟
-في قسم الإعلام كلية الآداب وضمن مجمع باب المعظم ابتدأت حكاية أخرى وفصل مختلف نهائيا في حياتي.
قبلت في كلية الآداب قسم الإعلام ضمن مجموعة تقدر ب ٨٦ طالبا كنت احرص طيلة سنوات الدراسة الأربع وكنت احرص ان تستمر كتاباتي لتتحول من الهواية الى الاحتراف فكانت قاعة الادريسي مكاني المفضل في كل نشاط ثقافي ولاكتب في جريدة الاعلام (المختبر الأول لنا ) ومجلة صوت الطلبة ومجلة الإذاعة والتلفزيون ومتابعات وتحقيقات بعضها مشترك مع الزميل ( جاسب خزعل ) الى ان تخرجت ( وانا لدي حلم يقظة ) بان اصبح صحفيا يعمل في مؤسسة إعلامية كبيرة!!
-رحلتك الجامعية بماذا نفعتك ؟
-تخرجنا عام ١٩٨٢-١٩٨٣ مع زملاء امثال لقاء مكي ، حسن كامل ، حمدان خضر ، عامر محسن العامري ، واخرين ممن شقوا طريقهم باتجاه الصحافة ثم الجامعة مرة أخرى لإكمال دراستهم العليا.
دخلت كلية الضباط الاحتياط وتخرجت منها ثالثا بتفوق ثم التحقت كآمر سرية مغاوير في الحرب العراقية الإيرانية
-اذن كان التحاقك الى جريدة القادسية من خلال انتسابك للجيش آنذاك؟ نعم في عام ١٩٨٥ انتقلت الى جريدة القادسية في قسم التحقيقات الصحفية وكان برئاسة الزميل المرحوم علي عودة حافظ حيث كان رئيس التحرير المرحوم امير جواد الحلو اللذين أغدقا علي بالرعاية لتزداد ثقتي بقدراتي وموهبتي حيث كان لهما الفضل الأول في احتضاني صحفيا .
-كل هذا يعد الخطوط الاولى لرسم طريقك ؟
-نعم كنت اشعر اني اسير على طريق تختطه لي الظروف والايام بعد ان أدركت منذ وقت مبكر متعة مهنة الصحافة وخضت متاعبها – اما العمل الصحفي المهني والنقابي والأكاديمي فقد شكل خارطة طريق أفخر بها.
-رعاية المسؤولين في تلك المؤسسات هل استفدت منها ؟
– نعم جريدة القادسية وامير الحلو رحمه الله وعلي عودة حافظ أصحاب فضل في مسيرتي الإعلامية – فالعمل الإعلامي الأكاديمي انعكاس حقيقي لتجربة صحفية مميزة .
– استمر لطفا ؟
-وهكذا تعمق اهتمامي بالأدب والفن من خلال مرافقتي لأصدقاء أمثال الرسام عبد سلمان وناجي مطر وفاضل سهيم وفاضل العقابي ومتابعتنا للأنشطة الثقافية وتبادل الكتب حيث حرصت على شراء مكتبة الفنان عبد سلمان بثلاثين دينارا وهي كانت بمثابة الكنز الذي افاخر به كل من يزور بيتنا.
-في أي الأقسام كان عملك في جريدة القادسية ؟
-بدأتها كمحرر ثم استلمت مسؤولية قسم المحليات والتقارير الاخبارية ثم سكرتارية تحرير الجريدة ثم قسم التحقيقات حيث عمل بمعيتي زملاء أفاضل امثال المرحوم عبد الرزاق المرجاني ، محمد سعيد مصطفى ، جمال عبد ناموس ، علي عويد ، علاء خليل ناصر ، علاء لفته ، محمد عزيز ، وارد بدر السالم .
من هناك كانت بداية الصحافة حيث كرست كل وقتي للجريدة التي كانت بحق مدرسة افتخر بها تعرفت خلالها على اسماء لامعة محليا وعربيا في الصحافة والثقافة والادب والفن والتأريخ والسياسة والدين والاجتماع
– هل تتذكر بعضا من كتاباتك ؟
-كتبت في جريدة القادسية ومجلة حراس الوطن مئات الاستطلاعات والمقالات والموضوعات التي تتناول شتى المجالات والتي احتفظ بأرشفتها كتاريخ افتخر به فكانت علاقاتي مع امير الحلو وضرغام هاشم وزهير الجزائري وصباح اللامي وجاسم مجد سالم وعلي المندلاوي وعلي رضا واحمد عبد المجيد وزيد الحلي وطه الجزاع واخرين ثم استمرت علاقتي وعملي الصحفي في جريدة القادسية لأحد عشر سنة انتقلت بعدها الى جريدة العراق حيث كتبت خلال عملي في الجريدة المئات من التحقيقات التي ما أزال أتذكر عناوينها وتفاصيل كتابتها وطقوس الاحتفاء بها .
-ما الذي اضافه لك عملك في جريدة العراق ؟
-كانت جريدة العراق محطة إضافة نوعية في الصحافة حيث لا ضغوط عمل ولا ضغوط سياسية اكتب ما يحلو لي فقط من دون شطب (مع مراعاة للخطوط الحمر انذاك) !!
– هنا أصبحت صحفيا متمكنا فما الذي نشرته في صحف ومجلات أخرى ؟
– نشرت مقالات عدة في مجلة الفيصل في المملكة السعودية وكنت مواظبا على الكتابة فيها شهريا من خلال الزميلة الشاعرة المبدعة امل الجبوري وكذلك كتبت في مجلة العربي الكويتية اكثر من استطلاع (هما اجمل ما فرحت بنشره) في ذلك الوقت .
– هل كانت لك محاولات لدخول عالم التلفزيون او الإذاعة ؟
– حرصت على التواجد على الشاشة العراقية منذ زمن حيث شاركت في العديد من البرامج التي مثلت فيها جريدتي القادسية والعراق.
ثم استمرت تلك العلاقة بالتحليل السياسي والمهني بعد عام ٢٠٠٣ حيث كنت حينها امين السر لنقابة الصحفيين العراقيين بعد فوزي في الانتخابات النقابية للدورة الأولى بعد عام ٢٠٠٣ مع الزملاء المرحوم شهاب التميمي وعبد الله اللامي وقاسم المالكي وجبار طراد ومؤيد اللامي وآخرين ثم تحولت من العمل النقابي الى التدريس الجامعي بعد منحي شهادة الدكتوراه.
– ما هي المناصب التي تحملت مسؤوليتها صحفيا ؟
-ترأست تحرير جريدة الزوراء ثم رئاسة تحرير جريدة التيار، ثم رئاسة تحرير جريدة بغداد الاخبارية واخيرا رئاسة تحرير مجلة الباحث الاعلامي التي اعدها تتويجا لكل مسيرتي الصحفية والاعلامية كونها منبرا اعلاميا وعلميا مميزا في العراق والوطن العربي والعالم
-هنا يصل بنا المطاف الى عملك في الجامعة ؟
-بعد ان استقر بي الحال أكاديميا في كلية الإعلام بدأت خطواتي باتجاه تخصص متفرد في الوطن العربي والعراق اذ تخصصت في دراسة الإعلام الالكتروني منذ وقت مبكر عام ٢٠٠٠ ومنذ ذلك الوقت حرصت على تدريس مواد الصحافة الالكترونية لطلاب المرحلة الرابعة في قسم الصحافة لاطلاعهم على كل جديد في هذا المشهد الإعلامي الالكتروني وعمقت ذلك من خلال تدريس مادة الإعلام التفاعلي لطلبة الماجستير والإعلام ولطلبة الدكتوراه.
-حدثنا عن هذه الرحلة مع الاعلام الالكتروني ؟
-الإعلام الالكتروني تعددت أغصانه وأصبحت مثمرة اما تعريفه فهو الإعلام الذي يتم عبر الطرق الالكترونية وعلى رأسها الإنترنت، ويحظى هذا النوع من الإعلام بحصة متنامية في سوق الإعلام وذلك نتيجة لسهولة الوصول إليه وسرعة إنتاجه وتطويره وتحديثه كما يتمتع بمساحة أكبر من الحرية الفكرية. تعد التسجيلات الصوتية والمرئية والوسائط المتعددة الأقراص المدمجة والإنترنت أهم أشكال الإعلام الالكتروني الحديث.. قمت بتدريس هذه المادة المهمة.
وقد ناقشت عددا من الزملاء تحت إشرافي رسائلهم وأطاريحهم بنفس التخصص أمثال: بيرق حسين ، مؤيد السعدي، جمال عبد ناموس، خمائل زيدان، حماد ، اسراء هاشم ، واخرين.
-هل الفت كتبا ودراسات في هذا المجال؟
-نعم ولترسيخ الاختصاص المميز تم تاليف عدد من الكتب منها (الصحافة الالكترونية في الوطن العربي) و(دراسات في الإعلام الالكتروني) و(مدخل في صحافة الانتريت) و(اتجاهات اعلامية) و(الاتصال التفاعلي في بيئة حديثة)، بالاضافه الى عشرات البحوث المتخصصة التي تتناول الاعلام الجديد بمتغيرات عدة.
وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات والورش حيث كنت منذ عام (٢٠٠٤ لغاية عام ٢٠١٠) خبيرا معتمدا في اليونسكو فنظمت العشرات من الورش في القاهرة وعمان وبيروت للعديد من الزملاء الاعلاميين والمحامين والسياسيين وبلورة مشاريع قوانين عدة منها (حق الحصول على المعلومات)وحماية الصحفيين وغيرها . بالاضافة الى مشاركتي في المؤتمرات العلمية في جامعة القاهرة ، جامعة الشارقة، جامعة مؤته، جامعة السليمانية، جامعة بغداد، الجامعه العراقية، جامعة تكريت، جامعة الانبار، جامعة بابل، جامعة كربلاء، وغير ذلك كثير».
-لمناسبة ذكرى تاسيس الزوراء وعيد الصحافة الى أي مدى تعيش معك الصحافة وماذا تقول عنها ؟
-الصحافة تعني لي وللأسرة الصحفية الكثير فهي المهنة المحببة للنفس وهي الرئة التي نتنفس فيها ونجد فيها ذاتنا، الصحافة متعة وهواية واحتراف ومسؤولية ومشاركة وابداع وتاريخ لزملاء اكفاء ومواقف مميزة في مناسبات متعددة واذ يزداد سرورنا في كل عيد للصحافة العراقية ابارك لكل الزملاء الذين اختاروها مهنة متعبة وممتعة في عيدنا. واتمنى أن تستقر صحافتنا الوطنية وتنضج بالوعي والمسؤولية وان اجد صحافة مستقلة بشكل حقيقي وواقعي بلا مظهريات تؤثر على سياستها الاعلامية بشكل مكشوف للقراء الذين اصبحوا أكثر وعيا ودراية بالمشهد الاعلامي العراقي…
– عملك الان ؟
– أعمل الان جاهدا على تواصل نجاح مجلة الباحث الاعلامي وهي اول مجلة متخصصة اكاديميا ومحكمة علميا في الوطن العربي وحريص على دخولها وتواجدها في المستوعبات العالمية الكبرى أمثال سكوباس وكلارفيت حيث يكون البحث المنشور فيهما عالميا وهو ما سيتحقق بعونه تعالى كانجاز كبير في الايام القادمة.
– ماذا تقول عن نفسك وعن عملك بعد هذه الرحلة الطويلة ؟
– بعد كل هذه السنوات في العمل المهني الصحفي المحترف والنقابي الخدمي والأكاديمي العلمي اجد ذاتي بين طلبتي الذين أمدهم بكل ما هو معرفي وعلمي لتطوير مواهبهم وقابلياتهم وصقل ابداعاتهم في مختبرات التعليم الصحفي الحرفي من خلال تعليمهم كل ما يتعلق بالاعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي ونماذج الاتصال الحديثة التي نشأت في بيئة جديدة تختلف كليا عن بيئة الصحف المطبوعة والتلفزيون ومشاهدته والاذاعات والاستماع اليها.فهذه الوسيلة الجديدة التي تحمل سمات كل الوسائل وتضيق عليها باتت هي السلاح الحقيقي في التأثير والتأئر لايصال الرسالة الاعلامية الى ابعد مدى وفي اقصر وقت انه زمن السوشيال ميديا…

About alzawraapaper

مدير الموقع